********************************************
ظاهرة تلاشى القوى الكبرى ستتكرر مع الولايات المتحدة الأمريكية
*************************************
لا مفر من المواجهة فالصمت لن يفيد، والتنازلات لن تجدى
***************************************
الطابور الخامس يدعو لنسيان العراق و العالم العربى
!*****************************
لا تحزنوا كثيراالحزن القادم أنكى وأشد.. إلا على من استعد!
**********************************************
الصراع المذهبى سوف يُضيع المذاهب كلها ومعها ستضيع الأمة الإسلامية
******************************************
هروب الخونة بعد الدرس الصعب لمندوبى بريمر فى مصر !
***********************************************
مجدى حسين هل يصبح أول صحفى يسجن على ما كتبه مطبوعا وألكترونيا ؟
************************************************
بقلم: محمدعبد العليم
mohamedabdalalim@yahoo.com
mohamedabdalalim@hotmail.com
*****************************
يرى مفكرو العالم فى الدول العربية النقائص والعلل واضحة لا لبس فيها … فهى شبه دول لا توجد لديها أية مقومات حقيقية للدول الحديثة
فالدول العربية تستهلك الوقت وتقتله دون أدنى أستفادة منه …فيومها كأمسها لا جديد فيه(اضعنا الوقت ومازلنا نصر على أضاعته )، وتعيش شعوبها على المعونات بكل صورها… وكأنها أدمنت التسول !
فبعضها يتسول الطعام ، والبعض يتسول الملابس ، والبعض تسول الحماية الأجنبية حتى بات يمثل حملا ثقيلا خطيرا على الأمة العربية والإسلامية ، و معظمها يتسول من الأبرة حتى الصاروخ (ملحوظة :-الصواريخ من أسلحة الدمار الشامل ولذلك ممنوع على الدول الإسلامية تصنيعها أو حيازتها إلا فى حدود ما تبيعه وتبيحه أمريكا لهذه الدول من صواريخ لا تصلح لمواجهة عسكرية جادة !)، والدولة التى حاولت الخروج على النمط العربى المتسول وهى العراق … هاجمتها الولايات المتحدة الأمريكية ،ودمرت جيشها ،وبنيتها الأساسية ،واحتلتها ،وتعمل على تفتيتها…. بتقسيمها إلى عدة دويلات متناحرة
المؤسف أن معظم الدول العربية أصبحت لا تزرع ولاتصنع … رغم الأمكانيات الكبيرة المتاحة ، و عملها الوحيد الذى برعت فيه جماهيرها وأجادته هوالتصفيق الحاد .
يصفقون نفاقا للملك و للرئيس ، ويصفقون أعجابا للقرود ، ويصفقون أيضا وهم جالسون على المقاهي وأرصفة الشوارع والحارات.
فلقد اصابت الأمة العربية حالة غريبة من التصفيق الدائم والمستمر… بنفس النغمة القديمة التى كانت القبائل العربية فى عصور الجاهلية تفعلها فى عبادتها للأصنام التى وضعوها حول الكعبة المشرفة !
فالعرب يصفقون لحكام يكذبون فى كل شىء !
والشعوب تكذب أيضا مثلما يكذب الحكام ، وتصدق الجماهير الكذب أكثر مما تصدق الحقيقة ، وتحب وتعشق من يكذب عليها ، ويخدعها ..!
أما من يصارحها بالحقيقة ، ويصدقها القول فتكرهه ، وتتامر عليه ، وربما قتلته !
والمشكلات التى تتفاقم يوما بعد يوم فى معظم دول العالم المسمى بالعربى تبدو بلا حل !
والجبروت الحكومى الموجه ضد الشعوب العربية لا مخرج منه.. والطريق للخلاص محفوفة بالمخاطر !
فالشعوب العربية دون شعوب العالم لا تستطيع تغيير الأنظمة الحاكمة.. لخلل كبير فى المقومات الشخصية للمواطن العربى … يراه البعض فى التراث الذى خلفه المستعمر…ويراه البعض الأخر فى مرض الجهل والأمية المتفشية بين العرب ،ومع صحة هذا وذلك …إلا أن الحقيقة المؤكدة ان الشعوب العربية منافقة تدمن الهتاف والتصفيق للجالس على كرسى الحكم أيا كان هذا الجالس (عدو أو حبيب ) هى تهتف وتصفق للجميع … والحكام يعلمون ذلك ، ويرتضوه.. ولا يريدون تغييره !
هذا هو واقعنا العربى ولا ننكره!
حكام كذبوا علينا بثورات لم تقم فى الواقع
حكام جاءوا بانقلابات عسكرية لم يطلبها الشعب منهم … فأجبروه على الهتاف بأسم الإنقلابيين كل صباح…. لتحويل مسار الإنقلاب ليطلق عليه لفظ الثورة …ومن لم يهتف ذهبوا به وراء الشمس حيث السجون والمعتقلات والتعذيب والدفن الحى !
ومن ثم تعلم الناس كيف يكون النفاق …فقد تذوقوا طعمه كرها ..فأدمنوه طواعية !
حكام يكذبون ويخادعون شعوبهم بما يقولون ، ولا يفعلون شيئا مثمرا و مفيدا لشعوبهم … طوال وجودهم على كرسى الحكم … سوى الكلام و تكرارالكلام … حتى فى مؤتمرات القمم العربية التى يعقدونها على استحياء وبعد أستئذان الدول المسيطرة عليهم ، وعرض القرارات التى ستصدر على أمريكا وغيرها قبل أجتماعاتهم القمية ، والتى يجعلونها سرية.. بالنسبة للشعوب العربية… بينما هى علنية، ومعروفة مسبقا للعالم كله فهم يتكلمون فى داخل حجراتهم المغلقة بلغة… ويتحدثون معنا بلغة مختلفة.. ومع ذلك نصفق لهم !
ولقد صفقنا مؤخرا للقمة التى شهدت المسرحية الهزلية بين رئيس وأمير.. كلاهما مضحك !
ونصفق لحكام كذبوا، ومازالوا يمارسون الكذب… فى بيانات تلقى للشعوب، وحكايات تتكرر يوميا.. يسمونها تصريحات وزارية أو رئاسية أو ملكية.. تبرر الفشل ، وتبرر الكذب ، وتدافع عن السرقة والنهب والسلب الرسمى ، وتدعوا مجددا الشعب للهتاف والتصفيق الصفيق للرجل الذى لاخلاف حوله فهو المُلهم .. وهو القائد المعلم (بالرغم من انه لم يتعلم).. وهو المنتصر الظافر (بالرغم من الهزائم)..وهو المفكر … و هو صاحب الإنجازات و المعجزات… ومنه تأتى التوجيهات العبيطة لوزراء هطل ..لا يمثلون الصفوة الحقيقية فى الأمة.. بل لا يمثلون الشعوب التى يحكمونها ، ويتحكمون فيها كمُلاك الرقيق!
ولذك تجد معظم الوزراء بلا كبرياء ينحنون أمام الرئيس وأمام الملك والأمير….. فمهمتهم فقط أجادة الإنحناء فى أقوى صور النفاق وضاعة وحقارة !
ويطالبون الشعب العربى بفعل ما يفعلونه، ويستجيب بعض افراد الشعب لذلك النفاق كثيرا ، وينحنى أحيانا ، ويقدم فروض الطاعة والولاء لهم ولرئيسهم أ و مليكهم وكل ما فى الأمر مجرد نفاق فى نفاق يعشقه الحكام ويرضيهم ، وتفهمه الشعوب وتفعله… خوفا من غضب السلاطين وزبانيتهم وجواسيسهم !
والوحيد الذى لا ينحنى فى العالم العربى هو الملك أ والرئيس … إلا أمام ساكن البيت ( الأسود) فى واشنطن…. فالملوك والرؤساء العرب ينحنون له حبا وعشقا وكرامة !
وبالرغم من هوان الحكام العرب وعجزهم إلا أن الإعلام العربى المتخلف يصور للجماهير أن الملك أوالرئيس هو وحده القادر بالنفاق الرخيص… على فعل كل الأشياء حتى على تسجيل الأهداف التى يعجز لاعبو الكرة المحترفين فى تسجيلها
فلولا توجيهاته ونصائحه ما عرفت الجماهير كيفية ركل الكرة !
فهل يمكن أن يأتى اليوم الذى نرى فيه السلطان العربى هوالذى ينحنى أمام شعبه ..فإذا لم ينحن صفعه الشعب أو على الأقل عزلوه من الحكم وأتوا بغيره من بينهم ؟
إن فعلوا ذلك …لن يكونوا عربا بل هم قوما أخرين ، وسينصلح حالهم ، ولن يتسولوا شيئا …مهما كانت قيمته… لأنهم وقتئذ سيصنعون ، ويزرعون ولن يكون لديهم الوقت الكافى لممارسة التصفيق !
***************
وهم السلام مع إسرائيل..إستسلام
***************
غريب أمر العرب ينسون أى شيىء .. وكل شيىء.. بسرعة مهما كانت قيمته !
ومن غرائب ما يفعله مرض النسيان ما يقوله ساسة العرب اليوم من إن إسرائيل لا تريد السلام !
فمنذ متى كانت إسرائيل تريد السلام .. ووجودها ذاته يعنى رفض السلام؟
إسرائيل التى زرعت زرعا بالقوة المسلحة فى المنطقة العربية باتت اليوم عند العرب تبحث عن السلام أم أن العرب هم الذين يبحثون عن الإستسلام ، وينقبون عنه بل يتسولونه من إسرائيل ؟
ومنذ متى والعصابات الصهيونية تبحث عن السلام ؟
السلام ياعرب يعنى زوال إسرائيل !
فلن تعيش إسرائيل فى المنطقة العربية سوى بالحرب والمؤامرات التدميرية التى لا يجيدها العرب الذين لا يحبون الحروب حتى المشروعة منها للدفاع عن النفس وعن العرض وعن الأرض
العرب الذين صاروا يحبون السلام ، ويعشقون الإستسلام ، ويبتسمون للأعداء أبتسام البلهاء…. ثم يعودون من جديد للبكاء على الماضى الذى راح وولى عهده … يبكون حينما لا يفيد البكاء !
العرب فقدوا فلسطين كلها فى عام 1967المسمى بعام النكسة !
وهنا بكوا….. وقالوا: نريد من إسرائيل التكرم والتفضل علينا… بالموافقة على العودة لحدود ما قبل الرابع من يونيو67 19وبالطبع لا يريدون أكثر من ذلك !
ولكن هيهات لمن تلك الطبيعة الغريبة طبيعتهم أن يتمكنوا من ا سترداد ما ضاع منهم !
ففى عام 1948المسمى بعام النكبة … فقد العرب ما يزيد عن نصف فلسطين، ولم يتبق لهم فى نهاية 1948سوى الضفة الغربية لنهر الأردن وقطعة من الأرض هى غزة … وبعدها ظلت الأمة العربية تهتف( فى الداخل ) من خلال الإذاعات العربية الموجهة للعرب فقط !
وتفننت الحكومات العربية فى صناعة الهتافات التى تذاع ، و تلحن، و تغنى ، وترددها الجماهيرالعربية الهادرة من المحيط إلى الخليج (عائدون عائدون) ولم تتخط هذه الهتافات… المسافة ما بين الحناجر والشفاه العربية
المزيد