|
في تتابع مخيف لفضيحة التزوير الذي تتستر عليه وزارة الثقافة المصرية
والمجلس الأعلى للثقافة فيما يخص الجائزة التي منحوها لسيد محمود القمني
مدرس الثانوي ،
وادعاء القمني والوزير والمجلس بأنه حاصل على دكتوراة في فلسفة الأديان
، تم الكشف عن أن القمني متورط في جريمة تزوير خطيرة
تمثلت في إقدامه على شراء شهادة دكتوراة مزورة
من مكتب أمريكي محترف في تجارة الشهادات المزورة بجميع صورها
ودرجاتها مقابل مائتي دولار ،
وكانت السلطات الأمريكية قد ألقت القبض على أصحاب هذا المكتب
الذي أطلقوا عليه اسم "جامعة كاليفورنيا الجنوبية"
وتم تقديمهم للعدالة حيث قضت محكمة "نورث كارولينا"
بسجن أصحابه خمس سنوات في واقعة اعتبرتها المصادر الجامعية
أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية
، وبناء عليه قررت السلطات الأمريكية طرد أي موظف أمريكي
تم تعيينه بموجب شهادات مستخرجه من هذا المكتب مكتفية
بهذه العقوبة له على مشاركته في جريمة التزوير ،
وهو ما نتمنى أن تحذو حذوه الحكومة المصرية بسحب الجائزة التي منحها فاروق حسني وزير الثقافة لسيد القمني بوصفها تأسست على معلومات مضللة وأوراق مزورة ، كأقل عقوبة يمكن أن يواجهها بنفس التهمة .
وكان بداية الخيط في الفضيحة الجديدة حوار اكتشفناه صدفة نشره القمني
في صحيفة القبس الكويتية ذكر فيه أنه حصل على درجة الدكتوراة
بالمراسلة من جامعة كاليفو
|