كل شيء ممكن يكون …. حتى الجنون.. سموه فنون.. ياريت نصون ..طوب الحصون. … .ويسود حياتنا.. لحظة قانون…ياريت نكون …بدون… سجون…ياريت يكون.. لينا عيون…و نشوف جمال الله في الكون…. * شعر: محمدعبدالعليم
لا أصدق أن هناك تنظيما يسمى القاعدة..يسيطر على جميع أنحاء العالم .. ويصدر الإرهاب الدموي .. إلى أوروبا وأمريكا وإفريقيا وآسيا .. ويرعب الولايات المتحدة الأمريكية ..ويعبر البحار و المحيطات .. ويخترق الحدود والحواجز والسدود ..ليفجر قنبلة هنا وأخرى هناك ..
ثم يرسل عبر وسائل خرافية .. بشريط فيديو إلى أحد أهم مؤسسات الإعلام العصرية الشهيرة.. كفضائية الجزيرة ..أو غيرها في المنطقة العربية لتذيع ما تحتويه الرسائل المسجلة من تهديد ووعيد بتفجير جديد سيتم في إحدى دول العالم ..فالتنظيم يمتلك ذراعا طويلا.. تمتد لتصل إلى إي بقعة على الأرض
تنظيم القاعدة يتصدر المشهد الإعلامي الإرهابي ..فالتنظيم صناعة أمريكية خاصة أطلقتها لا عبر وسائل إعلامها الهائلة لإحداث حالة من الرعب في معظم دول العالم وفى الداخل الأمريكي لتبرير انطلاق آلة الحرب الأمريكية وعبورها المحيطات لتقفز للقارة الأسيوية وتدمر العراق وأفغانستان وتحمي إسرائيل مما يهددها من خطر وهمي رغم تهديدها لجيرانها بترسانتها النووية .
توهمنا أن النصر آت بسهولة .. وان زوال إسرائيل قادم.. إلى أن داهمتنا هزيمة 5يونيو 1967 فكسرت أنوفنا وتمرغت كرامتنا في الوحل والتراب..وظل كل شيء رتيبا مملا لا معنى له
والأحداث التي مرت منذ وفاة عبد الناصر حتى أكتوبر 1973 تؤكد أن الرئيس السادات لن يقدم أبدا على دخول الحرب وما يفعله مجرد تسويف وتضييع للوقت ليستمر في السلطة أطول وقت ممكن ..إلى جاء يوم السبت العاشر من رمضان السادس من أكتوبر1973..فلم استمع إلى أصوات الانفجارات تهز القاهرة كالتي صحوت عليها صباح الاثنين الخامس من يونيو1967
ولكن استمعت إلى البيان الأول الذي كان هادئا جدا في أكتوبر 1973..لا ينم عن بدء معركة التحرير وعبور القناة وتدمير خط بارليف
لا فارق بين متعلم وجاهل ومثقف وحمار.. الإنسان هو الإنسان على مر الزمان..حتى الأمريكان أصحاب أكبر وأقوى دولة في التاريخ بينهم إرهابيين جهلاء.. بعضهم رجال دين.. أعماهم التعصب الذي يولد الحقد والتطرف ومن ثم الإرهاب ومن هؤلاء القس الذي أراد حرق المصحف في ذكرى 11سبتمبر المتهم بتفجيراته الدموية بعض المنتسبين ظلما للإسلام وهو منهم براء كما أن المسيحية من ذلك القس بريئة
فالأديان السماوية لا تدعو إلى القتل إلا دفاعا عن النفس وفى حالات خاصة جدا استثنائية فجميعها تحض على الحب والرحمة والإحسان
اليهودية والمسيحية والإسلام جاءوا من مشكاة واحدة لا اختلاف بينهم إلا في أسماء الرسل الذين حملوا رسالات السماء موسى وعيسى ومحمد فخالقهم واحد وباعثهم واحد هو الله سبحانه وتعالى…ومع ذلك فالناس لا يجتمعون ولا يجمعون على أمر واحد ومازالوا يختلفون و سيظلون
حاول أن تذكر منهم عشرة فقط لو استطعت ..لذلك مصطفى عبد العزيز قرر تجميد حزبه فهو رئيس الحزب… وطبعا لا تعرف اسم الحزب الذي جمد في قرار غير مسبوق باستثناء ما لجا إليه حزب الوفد بقيادة فؤاد باشا سراج الدين أيام السادات
حزب المحافظين تجمد بسبب بسيط ….وهوانه لا يوجد نشاط للحزب ومصطفى عبد العزيز معه حق ..فهل تفعلها الأحزاب الأخرى غير المعروفة والتي لا تمارس أي نشاط ولكنها موجودة وفقا للأوراق الرسمية
للمشاهير بريق يأخذ بالباب الناس فيتطلعون إلى الوصول لشهرتهم ويتعمد البعض تقليدهم والتمثل بهم وإتباعهم فيما يفعلون ويقولون والكثيرون يتوقون إلى الشهرة..فان تكون مشهورا يشار لك بالبنان غير أن تكون مغمورا كأي إنسان لا قيمة لك عند ذوى الشأن من الكبار والصغار
أحيانا تأخذ منك الشهرة الكثير وتدفع بسبها أكثر مما تعطيك… فمعظم المشاهير يعانون كثيرا من عذاب التمسك بالشهرة ولو زائفة
إسماعيل يس بوليس سري …عبيط ..ومع ذلك الفيلم لم يسيء للبوليس ولا لوزارة الداخلية في شيء
فهبل وعبط الشخص لنفسه وما يفعله خروجا عن تقاليد وقيم وطباع وعراف الأجهزة الشرطية لا ينسب إليها ولكن للفاعل الشخصي الذي يعاقب على مخالفاته أو جرائمه
ولا يخلو جهاز أو هيئة من العبط والهبل والخارجين عن التقاليد والقيم والقوانين.. والمتسببين في قتل خالد سعيد الشاب السكندري انتسبوا للشرطة وشاهدهم الناس حينما ارتكبوا جريمة القبض على مواطن بدون وجه حق وضربوه وعذبوه فمات سواء بابتلاع لفافة بانجو ..أو نتيجة للضرب لكن بعض كتاب الخمس نجوم دافعوا عن الشرطة باندفاع خاطئ لم يدفعهم إليه أحد سوى تقليد الدب القاتل لصاحبه فأكدوا انم احدث لم يحدث وكأن شهود الواقعة أصيبوا بالسطل.. تحت تأثير البانجو المتهم بخنق الش
شباب اليوم يعرفون أكثر مما كنا نعرف في شبابنا .. ويتكلمون عن.. وفي كل شيء… وكنا لا نتكلم كثيرا .. ربما للخوف من عواقب الكلام ..وربما للجهل.. وعدم المعرفة وغياب اليقين … الذي توافر للشباب حاليا عبر الفضائيات والانترنت والانفتاح غير المسبوق على العالم الذي تسبب في المعرفة الحقيقية لأحجام وقدرات وقوى كل امة وقيمتها بدون تهويل أو تقليل
ولكننا تمتعنا أكثر من شباب اليوم بتطلعات واحلام ضخمة لا حواجز ولا حدود لها ..وعشنا وهم الدولة العظمى والقوة الوحيدة القادرة على دحر العدوان وتحجيم الأعداء وتحقيق النصر تلو النصر في جميع المجالات فقد انتصرنا على فرنسا وانجلترا وإسرائيل في عام 1956..هكذا حول الإعلام الموجه الهزيمة ا
كنا نستمع إلى الإذاعة البريطانية سرا ..فهي إحدى الإذاعات المعادية
فلم يكن متاحا لنا معرفة أخبار الدنيا إلا عن طري الصحف والإذاعة المحلية … فالتليفزيون وسيلة إعلامية جديدة ولا يعمل سوى ساعات محدودة ومحددة من اليوم ..والفضائيات غير موجودة
لم يكن أمامنا سوى المصدر الرسمي الجريدة وهيكل ..
غاب عنا ما يدور حولنا ..وما يجري بعيدا عنا ..حتى يونيو 1967..أوهمونا بالنصر وأكدوا عليه في اقسي وأفظع هزيمة تلقتها مصر في التاريخ
لم نحارب ..أو لم تتح لنا الفرصة للحرب ..لأننا أغلقنا بلدنا على أنفسنا ..فأصبحنا نساق ونظن أننا نسوق ونسابق الآخرين
وبعد نصر أكتوبر ..فتح السادات الأبواب والشبابيك المغلقة ..فتسببت الأضواء في فقد مؤقت لأبصار البعض .. ولذلك يكرهونه ويهاجمونه ويلعنون الانفتاح وأيامه السوداء .. لأننا رأينا الفساد في عز الظهر
حظ شباب مصر من المعرفة بات ضخما ..فلا شيء يخفى عليهم ولا شيء يحول دون بينهم والمعرفة الطوفانية
والصغار صاروا كبارا بالعلم
===========
كلام هزار
=========
قال لي : لماذا هاجموا انفتاح السادات
ووصفوا بأنه انفتاح سداح مداح ؟
قلت له: لأن الأضواء تصيب العيون القابعة في الظلام بالعمى المؤقت
سألوه وأجاب ..السادات أعاد لي ولأخوتي الجنسية المصرية ..وأشاد بالرئيس مبارك ..وامتنع ملك مصر الأخير احمد فؤاد عن إبداء راية في جمال عبد الناصر..فرأيه معروف دون أن يقوله ..ومن حقه أن يحب او يكره عبد الناصر فقد اخرج والده الملك فاروق من مصر متنازلا عن العرش وانهي حكم أسرة محمد على بإعلان الجمهورية .. واسقطوا الجنسية عنهم ومنهم الطفل احمد فؤاد الذي يحمل لقب الملك السابق ولم يحكم أو يمارس السياسة أو يرتكب جرما ضد الثورة والثوار
الغريب أن عبد الناصر رفض إعدام الملك فاروق وهو ما أراده بعض أعضاء مجلس قيادة الثورة وأصر عبد الناصر على خروجه من مصر سالما
فاروق ليس أخر ملوك مصر كما تذكر الكتب المدرسية…ولكنه الملك احمد فؤاد الثاني الذي زار مصر خلال الأسبوع الماضي..والتقى على غير العادة علنيا ببعض كبار المسئولين وزار ربما للمرة الأولى برفقة الدكتور زاهي حواس الآثار الفرعونية والإسلامية ..والتقى برؤساء كبرى الصحف المصرية
المعنى أن مصر تحررت من الأسر وفكت قيود التزوير التاريخي والتعتيم على تاريخ العصر الملكي تماما ..فلم نعد نصفه بالعهد البائد أو الفاسد .وأصبحنا نذكر المحاسن والمساوئ
يظنون أن الأمم المغايرة خدما لهم أو مخلوقات دنيا كالحيوانات خلقها الله ليتخذونها عبيدا لهم
وبعضنا يظن أن الله سخر لنا العلماء والصناع المهرة في العالم لخدمتنا ..فهم يرهقون أنفسهم ويسهرون ويذاكرون ويتعلمون ويجاهدون ويتوصلون الى الاكتشافات العلمية التي تفيد البشر وتسهل حياتهم ونتمتع نحن بها
هم يشقون الشوارع فنمشي فيها ويقيمون الكباري فنعبرها والمنازل فنسكنها .. وإذا مرضنا استوردنا منهم الأدوية أو سافرنا إليهم ليعالجوننا في مستشفياتهم
نسجن الحيوانات المفترسة والقرود في أقفاص حديدية ونوفر لها الطعام ونتفرج عليها ونتابع حركاتها ونتمتع بمنظرها.. ورغم سجنها نحترس منها ونراقبها اتقاء شرها فنحرسها خوفا أن تتخلص من الأسر وتتحرر فتهاجمنا وتقضي علينا وتأكلنا
فالأسود والنمور لن تكتفي بما نقذفه لها من أطعمةوتنطلق لتتذوق لحومنا
بعض الأنظمة البشرية أخذت من حدائق الحيوان الفكرة وأغفلت العبرة
دب رأى ذبابة وقفت على وجه صاحبه.. فألقى عليها حجرا.. قتل صاحبه.. وطارت الذبابة
المعنى أن الأمر ينم عن خلل ما .. ولكنه خطير..
ربما بسبب حلول فصل الصيف ..وارتفاع درجات الحرارة ..والشعور بالاختناق.. طفت على سطح الأحداث حالة من الخلل الكثيف والاضطراب المخيف.. يشهدها الشارع والمصالح والهيئات والوزارات والمجالس النيابية .. علاماتها تظهرها تضارب التصريحات وتعتيم البيانات ووعود لا تتحقق ..أدت إلى اعتصامات وحركات احتجاجية ومطالب سياسية بتعديل المعدل من الدستور وإنهاء حالة الطوارئ التي طالت جدا ..ورفع الحد الأدنى للأجور المتدنية ..
إذا قابلك صديقك مبتسما فابتسم ..وإذا كان مكتئبا فبادله حزنه ..والأفضل حاول أن تطرق الحزن كما يطرق الحديد الساخن ..وطرق الحزن يأتي بتغيير التفكير وقهر التركيز والانتقال إلى فكرة أخرى أو القيام من المكان وتغييره والمشي
فمثل الكون نمر بفصول مختلفة منها ما هو ربيعي مبهج و ما هو خريفي أو صيفي ..وكما للكون شتاء بارد و قارص تتساقط فيه أوراق الأشجار وتغيب إشراقه الشمس ..فلنا الشتاء الخاص بنا فنصاب بالملل والضيق ونزهق من اقرب الناس إلينا ومن أنفسنا ونميل للوحدة التي تدنو من حالة الاكتئاب أحيانا ..فنبتعد باختيارنا عن الجميع ونهرب منهم
———— تراجعت مبيعات الصحف والمجلات والكتب ..فظلموا الشباب واتهموه بأنه لا يقرا ..وذنبهم أنهم لا يعرفون أن الشباب يختار ويتخير ما يقرا ..بل ينافس الإعلاميين والصحفيين وأحيانا يتفوق عليهم ..فالعالم بين يديه ..يتداول المعلومات ويلاحق الأخبار ويطلع عليها ويبدي رأيه بسرعة وسهولة ..رغم محاولات بعض الحكومات الفلفصة والتغلب على طوفان الانترنت وثورة الإعلام الجديد التي غيرت الدنيا وبدلت أحوالها
شباب العرب يعيشون عصرا مختلفا عما عاشه الآباء والأجداد في القرن الماضي ..فالإذاعة أو الراديو كان الوسيلة الأولى لمعرفة أخبار الدنيا ..يلتف الناس حوله ومنه عرفوا بقيام ثورة يوليو في مصر بالبيان الذي أذيع بصوت أنور الس
مشين جدا ..أن تلتصق بالمواطن كلمة أو تهمة عاطل ..فالعاطل هو من يرفض العمل المناسب المتاح أمامه في كل مكان ..ومع ذلك كان بعض أبناء الأغنياء لا يعملون فعيب أن يعمل الثري مثل الفقير ..وأطلق عليهم المجتمع مسمى ( ذوى الأملاك )..فهم لا يعملون بأي وظيفة فقط ينفقون ويعتمدون على أملاك بابا وماما
لكن الثورة أخذت على عاتقها توفير فرص العمل والوظائف الدائمة لجميع المواطنين ..كما ضمنت للخريجين فرص التعيين بوظائف محترمة تدر مرتبا يسد بعض حاجيات الموظف ..وأصبح لفظ عاطل عيبا مشينا يتوارى صاحبه خجلا ..فهو مرفوض من المجتمع الثوري الناهض المقدس للعمل ..فالعمل حق والعمل واجب ..ولذلك كانت الصحف تلصق الجريمة دائما بالعاطل ..عاطل سرق ..عاطل قتل ..
تحارب وزارة التربية والتعليم ظاهرة الغش في الامتحانات .خاصة وان بعض الطلاب يضيعون وقتهم بلا استذكار للدروس وعند الامتحان يلجئون إلى صناعة البرشام أو استخدام الوسائل التكنولوجية للغش ..ويجاوبون على كل الأسئلة وينجحون بتفوق بينما يرسب بعض من بذل جهدا طوال العام
وان كان الكشف عن وسائل الغش في الامتحانات صعبا بعض الشيء ..فالكشف عن المنشطات التي يتناولها بعض الرياضيين للفوز في المنافسات الرياضية أكثر سهولة ..ومع ذلك لا يتم الكشف عن المنشطات في المنافسات الرياضية الداخلية بمصر .. ونفضح خلال المواجهات الدولية باكتشاف لاعب أو أكثر قد تناولها