بدون هزار 194دليل الفشل

كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 17 يناير 2008 الساعة: 10:47 ص

بدون هزار 194

=========

دليل الفشل

=========

بقلم : محمدعبدالعليم

mohamedbdalalim@yahoo.com

 احتارت الحكومة واحترنا معها ..فتصريحات المسئولين تؤكد أنها لا تعرف من هم المستحقين للدعم ومن  لا يستحقونه..وبالتالي فهي لا تعرف من هم الفقراء ..وليست في حاجة لمعرفتهم ..يكفيها معرفة الأثرياء فقط ..فمن جاور السعيد يسعد

الحكومة إن كانت كما يقول الوزراء لا تعرف من الذين يستحقون الدعم فهذا إعلان منها يؤكد أنها وجميع الحكومات السابقة غشونا وضحكوا علينا ..وحكمونا بدون بيانات وإحصاءات حقيقة ودقيقة ..ولذلك فلا هي تضع خططا سليمة لمواجهة المشكلات المجتمعية  ..ولكنها تؤجل  عمل اليوم إلى الغد ..أو تتركه للحكومة  التالية ..فلا تفعل شيئا سوى تكرار ما فعلته الحكومات والوزراء منذ أيام لا ظوغلى

إذا لم نرصد عدد الفقراء والمحتاجين وأماكن تجمعاتهم ..فمن نحكم وكيف نضع الخطط الاقتصادية التي تسير أمور المجتمع … وما حقيقة البيانات والأرقام التي يقال أنها لا تكذب ..ويتضح العكس؟

الحكومات السابقة كانت حججها جاهزة وموجودة ومبررة فالبلد في حالة حرب مستمرة منذ 1948عبورا الى 1956وصولا إلى 1973 التي قال الرئيس السادات أنها أخر الحروب واختلف البعض معه  ..ولكن كان ذلك صحيحا بالنسبة لنا على الأقل … فما سر زيادة المعاناة الاقتصادية والاجتماعية التي نتكبد نارها برغم انتهاء الحروب ولم يعد أي وجود لشعار لا صوت يعلو على صوت المعركة  المبرر لتوقف الانجازات ؟

حتى زمن الحروب  لم تحدث مثل هذه الطوابير الطويلة أمام المخابز في فضيحة عالمية بعد إلغاء وزارة التموين التي كان يجب إلغاؤها من قبل ..وفشل الدكتور على المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي  فى إيجاد حلا لها  رغم نجاحه الباهر في إحداث التغيير الجذري والكامل  في هيئة البريد التي كانت نموذجا  للتخلف الحضاري ..فنقلها إلى مصاف نظيرها في الدول العظمى  على الأقل في المظهر الخارجي

غير معقول أن نكون بلدا زراعيا ولا نجد ما نأكله  تحت مسميات وحجج مختلفة ..فان لم تكن  طوابير الخبز دليلا على فشل الحكومة

فما هو دليل الفشل

==========

كلام هزار

=========

 قال لي : لماذا لم تحدد الحكومة العدد الحقيقي للفقراء ؟

قلت له : العيب في الفقراء الذين يختبئون في الكهوف والصحاري  ..خوفا من أن تفعل بهم الحكومة  ما فعله محمد على في المماليك

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “بدون هزار 194دليل الفشل”

  1. تصاعد الأزمة داخل دار التعاون.. الرشيدي يخشى تكرار سيناريو الإطاحة بسلفه مع استمرار الاعتراضات على أسلوب إدارته

    كتب أحمد عثمان (المصريون): : بتاريخ 19 - 1 - 2008

    تتصاعد المعارضة بين الصحفيين والعاملين بمؤسسة “دار التعاون للطبع والنشر” ضد حسن الرشيدي رئيس مجلس إدارة الدار ورئيس تحرير جريدة “المسائية”، ولجوء العشرات إلى الاعتصام احتجاجًا على ما وصفوه بـ الانهيار المالي والإداري، رغم قيام الدار ببيع أراض ملك للمؤسسة بـ 31 مليون جنيه خلال الأسابيع الماضية في خطوة أثارت اعتراض العديد من أعضاء مجلس الإدارة.

    ويعزو العديد من الصحفيين أسباب الانهيار المالي داخل المؤسسة إلى استمرار جريدة “المسائية” التي قالوا إنها تشكل عبئا كبيرا على المؤسسة، خاصة وأن توزيعها لا يتجاوز ثلاثة آلاف نسخة منذ بدء إصدارها في مايو عام 2006، أكثر من نصفها اشتراكات، نتيجة تراجع أدائها التحريري، وعدم تقديمها أي جديد، وهو ما يحمل الصحفيون والعاملون بالمؤسسة مسئوليته على الرشيدي.

    وكشفت مصادر مقربة من مجلس إدارة المؤسسة أن ثمة قلقا كبيرة بسبب تصاعد المعارضة، وتزايد المطالب بإقالة الرشيدي من منصبه، ومن إمكانية تكرار ذات السيناريو الذي تم مع أحمد المصيلحي الذي أجبره الصحفيون على تقديم استقالته بعد منعه من دخول المؤسسة.

    وتزايدت الضغوط على الرشيدي، خاصة بعد تقديم عمرو عبد الغني وإبراهيم أبو داة عضوي مجلس الإدارة مذكرة ضده للمجلس الأعلى للصحافة وللرقابة الإدارية زعما فيه قيامه بإنفاق أكثر من 18 مليون جنيه، بعد فترة قصيرة من بيعه الأفدنة الخمسة التي كانت تمتلكها المؤسسة بالمخالفة لقانون المناقصات والمزايدات، حيث أسند توريد الخامات والأوراق بالأمر المباشر لشركات قطاع خاص، بحسب المذكرة المقدمة للمجلس الأعلى للصحافة.

    وزعمت المذكرة أن رئيس مجلس إدارة المؤسسة اشترى سيارة “تويوتا” بمبلغ 150 ألف جنيه خاصة به رغم حاجة المؤسسة لهذا المبلغ بشدة، في وقت تتسول فيه مرتبات الصحفيين من المجلس الأعلى للصحافة؛ وهي اتهامات تخضع لتحقيقات مكثفة حاليا من المجلس الأعلى والرقابة الإدارية.

    زاد من الأزمة التي يواجهها الرشيدي في الفترة الأخيرة، خسارة مرشحه لمنصب أمين الجمعية العمومية للمؤسسة أمام مرشح المعارضة محمد القباحي، الذي ألحق بمنافسه هزيمة ثقيلة حاول الرشيدي التقليل من أهمية هذه النتيجة.

    كما ألغى العديد من القرارات التي أصدرها بشأن تنظيم العمل داخل المؤسسة بعد قيام صحفيي جريدة “التعاون” بتنظيم اعتصام استمر يومين، فيما اعتبره معارضوه تراجعًا منه جاء نتيجة ضغوط عليه، دفعته لتقديم وعود بالاستجابة لجميع مطالب المعتصمين، متمثلة في صرف مبلغ 110 جنيه كعلاوة سنوية، والبت في طلبهم بصرف قيمة أرباح تسعة أشهر، أسوة بزملائهم في “الأهرام” و”الأخبار”، لاسيما أن المؤسسة لديها فائض من ناتج ريع أصولها وصل إلى 31 مليون جنيه.

    يأتي ذلك فيما نفى صحفيو جريدة “التعاون إنهاء اعتصامهم الذي يطالبون فيه أيضًا بالإسراع بتقديم بدل التدريب والتكنولوجيا المتأخر من أربعة أشهر، لافتين إلى أن القرار الذي اتخذوه هو تعليق الاعتصام فقط، انتظارا لاستجابة الإدارة لمطالب الصحفيين المشروعة، وإلا فسيتم العودة للاعتصام مجددا.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول