بدون هزار 171 تلاكيك أهلى وزمالك 67
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 19:13 م
بدون هزار 171تلاكيك
=========
أهلي وزمالك 67
========
170 بقلم: محمد عبد العليم
لا يحس ولا يشعر الإنسان بمشاعر وأحاسيس غيره ..بالحزن والسعادة ..والراحة والألم ..مهما تظاهر بغير ذلك ..سواء بكى أو ضحك
فالسعادة التي تفجرت في شرايين الشعب المصري في العاشر من رمضان السادس من أكتوبر ..لا يمكن أن توصف بسهولة ..ولا يشعر بها إلا من كابد غم وهم الهزيمة ..هو من ذاق طعم فرحة عبور جيش مصر بالنصر لقناة السويس ودك الحصون ، وهدم خط بارليف المنيع..فيما يشبه المعجزة مستحيلة الحدوث.. فرحة بلا حدود ولا نهاية لها ..فرحة متجددة
انكسرت إسرائيل وهزمت ..وانتصر المصري الصامد الرافض للهزيمة فكفكف دمعه وجففه ..وانفجرت أساريره بالابتسام
إلا أن بعض المبصرين من عمي القلوب لا يرون النصر إلا إذا كان في كرة القدم ..فأفراحهم وأتراحهم معقودة بأقدام غيرهم من اللاعبين ..وهم فقط يتفرجون , وينفجرون كالقنابل مع كل ركلة للكرة نحو مرمى فريقهم
فرحة النصر حققها جيش مصر بالعلم والإيمان كما كان يقول السادات ..وصدق !
أما الهزيمة فأبوها وأمها الجهل والغباء والطائفية المجتمعية في المجتمع الواحد.. وإن نسبها البعض إلى كرة القدم و أغاني أم كلثوم والحشيش ..وعبد الحكيم عامر الزملكاوي ..فالأهلاوية لم يهزموا حتى في يونيو 1967
ومع ذلك فمازال الكل يعشق الأهلي والزمالك بالفعل والجهد والمال والصوت العالي في المقاهي والإستاد
والأغلبية يكافحون ويناضلون بالأغاني والمصريون أهم حيوية وعزم .. رغم أنفلونزا الطيور والبلهارسيا وفيروس سي
وكلنا سعداء بما نحن عليه ..فلا نعرف الوطنية ولا نشعر بها إلا مع الفريق الوطني لكرة القدم
ولذلك معظم تساؤلاتنا عمن يفوز ببطولة إفريقيا ..ومن يفوز في الدور الثاني من الدوري الأهلي أم الزمالك ؟
وهكذا يكون الاهتمام ..وكذلك تكون الوطنية عند عمي القلوب
============
كلام هزار
==========
قال لي : لماذا قيل إن عبد الحكيم عامر ..هو سبب هزيمة 1967؟
قلت له : لأنه زملكاوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار | السمات: تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 3:29 م
اي هزيمة في العالم … ورائها الزمالكاوية
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 6:26 م
ومن يفوز في الدور الثاني من الدوري الأهلي أم الزمالك ؟
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 1:41 ص
لا يحس ولا يشعر الإنسان بمشاعر وأحاسيس غيره ..بالحزن والسعادة ..والراحة والألم ..مهما تظاهر بغير ذلك ..سواء بكى أو ضحك Nor is not felt rights and feelings of others .. feelings of grief and happiness .. and comfort and pain .. whatever pretended otherwise .. either cried or laughed
فالسعادة التي تفجرت في شرايين الشعب المصري في العاشر من رمضان السادس من أكتوبر ..لا يمكن أن توصف بسهولة ..ولا يشعر بها إلا من كابد غم وهم الهزيمة ..هو من ذاق طعم فرحة عبور جيش مصر بالنصر لقناة السويس ودك الحصون ، وهدم خط بارليف المنيع..فيما يشبه المعجزة مستحيلة الحدوث.. Happiness, which erupted in the arteries of the Egyptian people on the tenth of Ramadan, the sixth of October .. can not be described easily .. is not only to defeat they endured g. .. is a bitter taste joy Army Egypt victorious crossing of the Suez Canal destroying fortifications, the demolition line Bar-Lev impregnable .. With similar miracle happens impossible .. فرحة بلا حدود ولا نهاية لها ..فرحة متجددة Infinite joy in endless joy rolling ..
انكسرت إسرائيل وهزمت ..وانتصر المصري الصامد الرافض للهزيمة فكفكف دمعه وجففه ..وانفجرت أساريره بالابتسام Broken Israel and the defeated Egypt .. and defeated steadfast refusing to defeat Vkvkv tears and Ajafvh .. exploded relations faces
إلا أن بعض المبصرين من عمي القلوب لا يرون النصر إلا إذا كان في كرة القدم ..فأفراحهم وأتراحهم معقودة بأقدام غيرهم من اللاعبين ..وهم فقط يتفرجون , وينفجرون كالقنابل مع كل ركلة للكرة نحو مرمى فريقهم But some of the sighted and blind hearts do not see victory only if it is in football .. Vafraham Atraham held courage and other players .. They just watched, such as fragmentation and exploding with every kick of the ball towards goal by team
فرحة النصر حققها جيش مصر بالعلم والإيمان كما كان يقول السادات ..وصدق ! The joy of victory achieved Army Egypt science and faith as was Sadat says .. and sincerity!
أما الهزيمة فأبوها وأمها الجهل والغباء والطائفية المجتمعية في المجتمع الواحد.. The defeat Faboha and her mother, ignorance and stupidity and sectarian community in the same society .. وإن نسبها البعض إلى كرة القدم و أغاني أم كلثوم والحشيش ..وعبد الحكيم عامر الزملكاوي ..فالأهلاوية لم يهزموا حتى في يونيو 1967 Although some people attributed to the football and Umm Kulthum songs and hashish .. and Abdel Hakim Amer Elzimlkkawi .. Valahlawiyeh not invincible even in June 1967
ومع ذلك فمازال الكل يعشق الأهلي والزمالك بالفعل والجهد والمال والصوت العالي في المقاهي والإستاد Yet everybody still loves Ahli and Zamalek already, effort and money and the sound higher in cafes and stadium
والأغلبية يكافحون ويناضلون بالأغاني والمصريون أهم حيوية وعزم .. The majority are struggling, struggling songs and Egyptians most vital and determination .. رغم أنفلونزا الطيور والبلهارسيا وفيروس سي Although avian influenza, bilharzia and HIV C
وكلنا سعداء بما نحن عليه ..فلا نعرف الوطنية ولا نشعر بها إلا مع الفريق الوطني لكرة القدم We are happy we are including not know .. we are not national, not with the National Team Soccer
ولذلك معظم تساؤلاتنا عمن يفوز ببطولة إفريقيا ..ومن يفوز في الدور الثاني من الدوري الأهلي أم الزمالك ؟ Therefore, most questions of who wins Champion Africa .. and win in the second round of the league Ahli or Zamalek?
وهكذا يكون الاهتمام ..وكذلك تكون الوطنية عند عمي القلوب Thus attention .. as well as the national blindness when Hearts
============ ============
كلام هزار Talk Hazara
========== ==========
قال لي : لماذا قيل إن عبد الحكيم عامر ..هو سبب هزيمة 1967؟ He said to me: Why was Abdel-Hakim Amer .. is the reason for the defeat of 1967?
قلت له : لأنه زملكاوي I said to him: because he Zmlkkawi
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 1:43 ص
My family and thinking 67
لا يحس ولا يشعر الإنسان بمشاعر وأحاسيس غيره ..بالحزن والسعادة ..والراحة والألم ..مهما تظاهر بغير ذلك ..سواء بكى أو ضحك Nor is not felt rights and feelings of others .. feelings of grief and happiness .. and comfort and pain .. whatever pretended otherwise .. either cried or laughed
فالسعادة التي تفجرت في شرايين الشعب المصري في العاشر من رمضان السادس من أكتوبر ..لا يمكن أن توصف بسهولة ..ولا يشعر بها إلا من كابد غم وهم الهزيمة ..هو من ذاق طعم فرحة عبور جيش مصر بالنصر لقناة السويس ودك الحصون ، وهدم خط بارليف المنيع..فيما يشبه المعجزة مستحيلة الحدوث.. Happiness, which erupted in the arteries of the Egyptian people on the tenth of Ramadan, the sixth of October .. can not be described easily ..
سبتمبر 30th, 2009 at 30 سبتمبر 2009 11:15 ص
ربنا يكرم بس و تحصل المعجزة و نوصل للمونديال