Yahoo!

بدون هزار 160 العزف على الكيبورد ونهاية الصحفي أبو قلم

كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 11 سبتمبر 2007 الساعة: 06:59 ص

بدون هزار160

 

=======
العزف على الكيبورد
ونهايةالصحفى أبو قلم
========

بقلم : محمدعبدالعليم
mohamedabdalalim@hotmail.com
mohamedabdalalim@maktoob.com
mohamedabdalalim@yahoo.com
—————————-
أكبر خطأ أرتكبته وما زال البعض يرتكبه ..عندما نصحته بالابتعاد عن الصحافة والبحث عن عمل اخر..

فهو لم يكتب رسالة غرام وارسلها لفتاة الأحلام.. أو احتفظ بها لنفسه كأى مراهق..

ولم يسجل لصديق أو قريب سطورا في ورقة ثم مزقها أو بعث بها عبر البريد ..

لم يكتب شعرا ولانثرا .. ولا حاول  فعل ذلك
وقال أنا لا أمسك بالقلم ولا استخدمه سوى في الإمتحان فقط..

وأقرأ الكتاب مهما كان حجمه مرة واحدة لا أكررها ..

فأحفظ كل ما فيه..

والغريب انه كان متفوقا في دراسته.

ونصحته إذا اراد العمل في عالم الصحافة أن يعمل بائعا للصحف
كنت أعتقد أن من لا يمسك قلما ويحاول أن يكتب شيئا ..لا يصلح إن لم يكن مستحيلا أن يكون صحفيا
كنت مخطئا.. فوقتئذ لم يظهر الكميوتر الشخصي ونعرف الإنترنت وتطبيقاته …كان العالم ورقا فى ورق
لو عاد الزمن.. سأقول يمكن أن تكون صحفيا بارعا متفوقا بدون ورقة وقلم .

.الورقة موضة قديمة ..والصحفي أبو قلم حبر أو جاف..لم يعد له مكانا وسط شباب العالم الجديد.. وغدا سيجلس الصحفيون الكبار تماثيلا بجوار  تمثال الكاتب المصري الفرعوني ليشاهدهم السائحون القادمون من المستقبل
الكمبيوتر طرد القلم والورق والتخلف ..ولم يعد الناس يعتمدون اعتمادا كليا على الأوراق..ظهرت الصحافة الالكترونية وقريبا ستختفى الصحف والمجلات الورقية لأسباب كثيرة من بينها نشر الامراض عبر تداولها من يد الى يد ..من المطبعة الى البائع الى الجمهور الذى يستخدمها فى لف السلع..ولعل هذا ما يفسر هبوط توزيع معظم الصحف لا في مصر وحدها ولكن في العالم شرقه وغربه
لن يكون هناك رئيسا وسكرتيرا للتحرير ومحررين وعمال جمع وتنفيذ وتوضيب وتصحيح ..كل هؤلاء سنتستغنى عنهم ..وستصبح المؤسسات الصحفية تراثا مضحكا لعصور غابرة سادت فيها الأوراق
من لا يكتب ..ولكنه يقرأ.. يمكن ان يكون صحفيا متفوقا فمعظم الصحفيين لا يكتبون ولا يقرأون ولكنهم يستمعون للشائعات ويروجونها
لم يعد صعبا أن تمتلك صحيفة ..بلا تكلفة وبلا ترخيص ودون احتياج أو معونة احد
الإنترنت ..لا قلم ولا ورقة… ولا وجع دماغ ..بل عزف منفرد على الكيبورد
======
كلام هزار
=======

قال لي: المشاكل الجماهيرية التى تنشرها الصحف معظمها قديمة ولا تهتم الحكومة بحلها
قلت له : الحكومة إلكترونية .ولذلك لا تقرأ الصحف الورقية ..ومعها حق .. فهي مشغولة مثلي بالعزف على الكيبورد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بدون هزار ..... وكلام هزار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “بدون هزار 160 العزف على الكيبورد ونهاية الصحفي أبو قلم”

  1. صحافيين كذابين ضلالية بتوع اعلانات حرامية

    بيطلعوا اشاعات عن الناس واخرها عن الرئيس انه مات وطلع صاحى

  2. اقرا ماذا كتب انيس منصور يوم الخميس يعنى اليوم

    مواقف

    بقلم : أنيس منصور

    باب النجار مخلع‏..‏ أو مخلوع‏.‏ مثل شعبي معناه أن الذين يصلحون الناس في حاجة الي إصلاح‏..‏ الطبيب مريض والمهندس مهرجل‏..‏ والصحفيون الذين يتحدثون عن الفساد فاسدون‏.‏

    ففي المنطقة التي توجد فيها مؤسستا الأهرام وأخبار اليوم كل عيوب البيئة والحياة الإنسانية‏..‏ الشوارع قذرة وغير مرصوفة والبيوت مهدمة وكل عشرة مواطنين في غرفة‏..‏ وفيها‏(‏ غرز‏)‏ الحشيش‏..‏ وفيها معهد لا أعرف كم عدد الطلبة الواقفين في الشارع والجالسين علي الأرصفة وهو نموذج لما لايجب ان تكون عليه المدارس والكليات‏..‏ انهم أولاد الطبقة الدنيا‏..‏ جاءوا يدرسون حرفة‏..‏ وهم يجلسون في احضان أكبر مؤسستين صحفيتين في الشرق الأوسط‏..‏ وكأن المحررين والكتاب لايرون ولايسمعون ولذلك لاينطقون‏..‏ وأكبر دليل علي أن الصحافة لاتري ما تحت قدميها هذه البيوت وهذا الزحام وهذه الفوضي في المرور بين العشش أو الخرابات التي يعيش فيها المواطنون‏..‏

    وإذا سرق واحد رغيفا في أسوان اهتزت الصحف في مصر ونهض قانون العقوبات ينفض التراب عن صفحاته ليمسك بخناق ذلك اللص المجرم‏..‏ ولكن هذه الصحف تصاب بكل آفات النطق والتفكير اذا كان اللص صحفيا‏.‏ ولا فرق بين صحفي لص وأي لص آخر‏.‏ فالدستور لايقول ان هناك نوعين من اللصوص‏:‏ المواطن العادي والصحفي‏..‏ ولكن الصحفي اللص‏:‏ لص‏..‏ والصحفي اذا قتل فهو مجرم ـ هذا هو العدل في كل الدنيا‏.‏ والصحفيون منافقون اذا وضعوا الريشة فوق ادمغتهم واقلامهم لانهم من طينة أفضل وعجينة أرقي؟‏!‏

    الحديث النبوي يقول‏:‏ ابدأ بنفسك ثم بمن تعول‏..‏ أي اغسل يديك وضميرك قبل أن تطالب بنظافة الآخرين‏!‏

  3. مجرد اشاعة عن مرض الرئيس فقدت مصر 350 مليون دولار (كما أعلنت وسائل الاعلام المصرية)..فماذا لو مات الرئيس..؟!! هل ستشهر مصر افلاسها..؟! كفى استخفافا بعقول الناس ..كل ما كتبه ابراهيم عيسى مقالا تحت عنوان واقعى لأقصى الحدود ” هل تمرض الآلهة؟

  4. وزيرة القوى العاملة أعلنت تضامنها معهم .. صحفيو “الأمة” يشكون الصباحي في مكتب عمل السيدة زينب

    كتب حسين البربري (المصريون) : بتاريخ 14 - 9 - 2007

    تقدم عدد من صحفيي جريدة “الأمة” بشكوى لمكتب عمل السيدة زينب مرفق معها خمس محاضر ضد رئيس مجلس إدارة الصحيفة أحمد الصباحي ، طالبوا خلالها بالحصول على مرتباتهم التي لم يتقاضوها على مدار عامين كاملين .

    وأكد الصحفيون أنهم لم يتقاضوا خلال العامين الأخيرين أية مبالغ نقدية أو رواتب شهرية ، إضافة إلى عدم حصولهم على العلاوات الدورية والسنوية والدرجات الوظيفية التي يستحقونها .

    وشدد كل من الصحفيين أيمن سلامة السيد وحسن بيومي ومحمد محمود سرور ومحيى السيد السعيد وخالد العطفي في شكواهم لمكتب العمل على أن الجريدة ليس بها لائحة مالية معتمدة من المجلس الأعلى للصحافة أو نقابة الصحفيين ، وأنه لا يوجد أي تدرج وظيفي لمرتباتهم ، فضلا عن عدم تسديد التأمينات التي وصلت إلى 220 ألف جنيه.

    وأوضحوا أن الجريدة لا تملك مقرا لأن المقر الذي تصدر منه المطبوعة في مكتب الصباحي ، إضافة إلى عدم وجود مكاتب أو أجهزة كومبيوتر أو أي من أدوات العمل الصحفية ، أو حتى دفتر حضور وانصراف للصحفيين ، مشددين على أن عدم صرف رواتبهم حتى الآن يعد انتهاكا لميثاق العمل الدولي الذي أقرته الحكومة.

    من جهتها ، أعلنت وزيرة الشئون الاجتماعية عائشة عبد الهادي تضامنها مع الصحفيين ورفعت مذكرة مفصلة إلى صفوت الشريف رئيس المجلس الأعلى للصحافة ، مطالبة بصرف مستحقات الزملاء الصحفيين من جريدة الأمة.

    كما أخطرت بعض منظمات المجتمع المدني الزملاء في الجريدة بتضامنها معهم وقامت بإرسال عدد من المحامين للوقوف معهم في قضيتهم ضد أحمد الصباحي ، فيما دعا الصحفيون الجهاز المركزي للمحاسبات بسرعة التدخل لبحث إهدار الصحفية مبلغا قدره 650 ألف جنيه تم إنفاقها أثناء حملة رئاسة الجمهورية.

  5. مش عيب عليكم تفضحوا بلدكم وحكومتكم

  6. كلامك مظبوط يا استاذ محمدعبدالعليم

    شوف الخبر المؤكد المنشور فى المصريون على الانترنت

    توزع أقل من ثلاثة آلاف نسخة يوميًا معظمها هدايا

    .. رجال أعمال “الوطني” يهددون بوقف دعم “روزا اليوسف” إ

    علانيًا بعد انهيار معدلات توزيعها

    كتب عوض الغنام (المصريون): : بتاريخ 21 - 9 - 2007

    هدد عدد من رجال الأعمال الأعضاء بالحزب “الوطني” بوقف دعمهم المادي لجريدة “روزا اليوسف”، الذي يتم في صورة إعلانات، وذلك في ظل التردي المستمر في توزيع الجريدة المقربة من أمانة “السياسات”.

    علمت “المصريون” أن قيادات بالحزب “الوطني” أوعزت إلى رجال أعمال محسوبين على الحزب بوقف الدعم الإعلاني لـ “روزا اليوسف” بعد أن وجهوا النقد لرئيس تحريرها محملينه المسئولية عن الانخفاض الحاد في نسبة التوزيع، التي لا تتجاوز الثلاثة آلاف نسخة يوميًا أغلبها يتم توزيعها على الوحدات الحزبية للحزب “الوطني” بالقرى والنجوع.

    وتعاني إدارة “روزا اليوسف” من ارتفاع حجم المرتجع اليومي للصحيفة الذي يزيد عن عشرات الآلاف يوميًا، مما سبب أزمة تكدس تعاني منها مخازن المؤسسة في كرداسة.

    يأتي هذا التراجع الحاد في التوزيع في الوقت الذي يرفض فيه رئيس التحرير عبد الله كمال تحمل المسئولية عن هذا الانهيار من خلال تقرير رفعه لجهات سيادية يبرئ فيها نفسه عما آل إليه وضع الجريدة.

    وألقى كمال بالمسئولية عن هذا التراجع على “قيادات أخرى” داخل المؤسسة، فضلاً عن الصحفيين السابقين بـ “روزا اليوسف” المناوئين لسياسته.

  7. صحف الحكومة لا تجد قراء لها

    ومع ذلك يطلبون بعدم خصخصتها لأن الصحفيين بيقبضوا رواتب ضخمة

    راتب الصحفى فى الصحيف الحكومية أكبر من عائد بيع الصحيفة نفسها

    يعنى روز اليوسف تبيع 3 الأف جنيه ورئيس تحريرها يقبض 25الف جنيه

    وبعدين الديون على صحف الحكومة 8 مليار جنيه

    8مليار جنيه والشعب يدفعهم من دمه بالعافيه لماذا؟

    علشان الصحفيين بتوع الحكومة على راسهم ربشه أسمها النفاق

    يدافعوا عن الحكومة وينشروا اخبار كذب وتضليل والشعب يدفع

    اطالب ببيع الصحف الحكومية ..الشعب حرام يدفع ضرايب علشان تستولى عليها الصحف الحكومية

    8 مليار ممكن نبنى بيها مدارس ومستشفيات

    وممكن ندعم المياه الملوثة التى نشربها

    ناقش يا استاذ محمد الحكاية

    حكاية الصحف الحكومية التى تنهب من الشعب فلوسه وضررها اكتر من نفعها

  8. الى الاخ كاتب الكلام السابق او االاتى (عيب عيب تريد خصخصةالصحف الحكومية

    وبعد ذلك نضحك على مين ؟

    صحف الحكومة لا تجد قراء لها فعلا .لكن هى صحف للتسلية والتريقة

    ومع ذلك يطلبون بعدم خصخصتها لأن الصحفيين بيقبضوا رواتب ضخمة

    راتب الصحفى فى الصحيف الحكومية أكبر من عائد بيع الصحيفة نفسها

    يعنى روز اليوسف تبيع 3 الأف جنيه ورئيس تحريرها يقبض 25الف جنيه

    وبعدين الديون على صحف الحكومة 8 مليار جنيه

    8مليار جنيه والشعب يدفعهم من دمه بالعافيه لماذا؟

    علشان الصحفيين بتوع الحكومة على راسهم ربشه أسمها النفاق

    يدافعوا عن الحكومة وينشروا اخبار كذب وتضليل والشعب يدفع

    اطالب ببيع الصحف الحكومية ..الشعب حرام يدفع ضرايب علشان تستولى عليها الصحف الحكومية

    8 مليار ممكن نبنى بيها مدارس ومستشفيات

    وممكن ندعم المياه الملوثة التى نشربها

    ناقش يا استاذ محمد الحكاية

    حكاية الصحف الحكومية التى تنهب من الشعب فلوسه وضررها اكتر من نفعها



اكتب تعليــقك