المسلمون لا يكرهون الأمريكان

كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 3 مايو 2007 الساعة: 17:55 م

المسلمون لا يكرهون الامريكان كما يشاع.. وما يكتب فى الصحف الامريكية محض افتراء وتجنى على الحقيقة.. ومن ثم يجب على الميديا الامريكية والاعلام الامريكى ان يتفهم تلك الحقيقة

 فهناك مسلمين امريكان ومن المستحيل ان يكرههم المسلمون فى العالم..

 المسلم إنسان مثل غيره من بنى الإنسان.. ولكنكم للأسف الشديد تتعاملون معه باستخفاف .. لأنكم انتم الذين تكرهون المسلمين والمسلمون لا يكرهونكم ..

 ولماذا تظنون ان المسلمين يكرهونكم؟؟؟؟؟؟

 مليار لماذا؟

إلا إذا كنتم انتم الذين تعادون المسلمين بدون سبب ..وتعتدون عليهم بدون سبب ..ثم تطرحون التساؤلات الغريبة والمضحكة على غرار لماذا يكرهوننا ؟

 لو فعلت الولايات المتحدة الامريكية ما يجب فعله كصديقة للشعوب وليست معتدية أو محتلة

لو فعلت ماكان يحلم به المواطن.. كل مواطن فى العالم.. بصفتها الدولة الكبرى والوحيدة فى العالم القادرة على احداث التغيير الحقيقى فى كافة بلدان العالم الاسلامى وتحويلها الى دول ديمقراطية حقيقية بدون قوات إحتلال وبدون تحرك الجيوش.. لوجدت الحب من الجميع

 لو كانت الولايات المتحدة الامريكية جادة فى نشر الديمقراطية الحقيقية كما هو الحال فى إنجلترا وامريكا وفرنسا وغيرهم من الدول الحرة التى تتمتع شعوبها بنور الحرية.. لوجدت الحب من الجميع..

 ولكن الحكومة الامريكية تساعد الحكومات الفاشستية الإرهابية على نشر الارهاب فى العالم عن طريق قمع الحريات السياسية فى العالم الاسلامى ومساعدة تلك الحكومات على بقاء الشعوب العربية والاسلامية فى سجون كبيرة داخل اوطانها (حتى بات العالم العربى سجنا كبيرا لجماهير الشعب العربى يكاد ينفجر) فلا ديمقراطية ولا احزاب ولا حرية ولا عدل ولا قضاء حر.. ففى معظم البلاد العربية لا يوجد - الا فيما ندر قضاة- غير تابعين للحكومة ..ومن يحاول التحرر السجون والمعتقلات تستقبل الاف المعارضين !

 والولايات المتحدة الامريكية صديقة لهذه الحكومات وتمدها بكل المعونات ( المنح والمساعدات )التى يسرقها الحكام ويعتبرونها رشوة مقابل الخدمات التى يقدمونها للولايات المتحدة ويحرمون شعوبهم من كل شيء.. من الاموال و من حق العمل ومن حق العلاج ومن حق الكلام ومن حق التقاضى

 فالمواطن العربى المسلم( كما تحبون تسميته)يعيش بلا حلم وبلا أمل

فى مستقبل يتحرر فيه من بطش الحكومات الصديقة للولايات المتحدة فالولايات المتحدة على مايبدو تعادى الشعوب التى كانت تأمل خيرا فى امريكا بلاد الحريات فلم تجد سوى الوهم والكذب كانت الشعوب العربية تحلم بيوم الخلاص من حكام نهبوا كل شيء

ولكن امريكا تقف ضد جماهير الشعوب وترفض ان تشرق شمس اليوم الذى فيه تتحرر الشعوب وتتمكن من اختيار حاكمها ..

فامريكا تحمى الحكام المكروهين فى العالم العربى وتمدهم بالاسلحة التى يضربون بها الشعوب امريكا صارت نصير الحكام الديكتاتوريين وبعد ذلك نقرأ فى الصحف الامريكية كلاما ..لا وجه للحقيقة فيه الحقيقة التى يجب عليكم كأمريكيين الاعتراف والاقرار بها هى ان المسلمين وفقا لتعاليم الاسلام لايمكن لهم كراهية مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى سوى الشيطان

واعتقد أن الامريكان والاوروبيين يتفقون مع المسلمين فى العالم على كراهية الشيطان فقط

 والامريكى قبل هذا وذاك إنسان وكذلك كل مواطن فى مختلف دول العالم مسلم أومسيحى او يهودى فهو إنسان يستحق الحياة التى وهبها له الله سبحانه وتعالى والولايات المتحدة الامريكية لا ترى ان العربى انسانا يستحق الحياة اليس مايفعله الامريكان فى العراق هو عار فى تاريخ امريكا ..وفى تاريخ العالم الحر؟

 فالمسلم غاضب من السياسة الامريكية التى تحرمه من حقه الطبيعى فى الحياة كريما محترما بافعالها المختلفة تماما عن التصريحات الامريكية الرسمية التى تعلن انها تقف بجانب الشعوب فهل وقفت امريكا مع شعب من الشعوب العربية ؟

ام هى تقف فقط فى صف كل حاكم ديكتاتور؟

 لا تتهموا المسلمين بكراهيتكم .. فانتم تكرهون انفسكم بما تفعلونه فى العالم.. ولعلكم تعرفون ان الحلم الذى راود معظم شباب العالم العربى طوال عقود كثيرة هو الهجرة الى الولايات المتحدة ..واعتقد ان الانسان لا يمكن ان يفكر فى الهجرة الى بلد يكرهه..

 هناك خطأ ضخم يجب عليكم كامريكيين مراجعته ..فالحب لا ياتى بدون مقابل ..

 امنحوا حبكم لشعوب العالم سيعود اليكم الحب باكثر منه

 رأى في تقرير واشنطن منشوربالعدد  58، 13 مايو 2006

http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=359

 http://216.239.59.104/search?q=cache:JMcfc2j161cJ:www.taqrir.org/showarticle.cfm%3Fid%3D359+mohamedabdalalim&hl=ar&ct=clnk&cd=37&gl=eg

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للواقع المؤسف, ساسة وتاريخ, فسافيس | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “المسلمون لا يكرهون الأمريكان”

  1. نهاد عبدالملك زحبون قال:

    النصرانية ( ديانة )

    هي الديانة المسيحية التي أنزلت على عيسى عليه الصلاة والسلام مكملة لرسالة موسى عليه الصلاة والسلام متممة لما جاء في التوراة من تعاليم موجهة إلى بني إسرائيل داعية إلى التهذيب الوجداني والرقي العاطفي والنفسي لكنها سرعان ما فقدت أصولها مما ساعد على امتداد يد التحريف إليها حيث ابتعدت كثيراً عن صورتها السماوية الأولى لامتزاجها بمعتقدات وفلسفات وثنية. التأسيس: زكريا عليه السلام ـ كرَّس نفسه لخدمة الهيكل المقدس في فلسطين وكان كافلاً لمريم. يحيى عليه السلام ـ ابن زكريا وهو نبي كأبيه كان يقوم بتعميد الناس في نهر الأردن وعمَّد سيدنا عيسى عليه السلام مات مقتولاً بأمر من ملك اليهود بفلسطين هيردوس بسبب معارضته إياه في زواجه من ابنة أخيه. مريم ابنة عمران ـ امرأة صالحة طاهرة اصطفاها الله على نساء العالمين. عيسى عليه السلام ـ ولد في بيت لحم من أمه مريم من غير أب وبُعث نبياً إلى بني إسرائيل مؤيداً من الله بعددٍ من المعجزات منها: ـ أنه يخلق لهم من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فتكون طيراً بإذن الله. ـ إبراء الأكمه والأبرص بإذن الله. ـ إحياء الموتى بإذن الله. ـ إنزال المائدة من السماء. غضب اليهودية عليه فأغروا به الحاكم الروماني فأصدر ضده حكماً بالإعدام. ألقى الله شبه عيسى وصورته على من خانه من أصحابه وهو يهوذا الاسخريوطي فتم صلبه في حين أن الله رفع عيسى إلى السماء. ـ الحواريون الاثنا عشر وهم كما في إنجيل متى: 1 ـ سمعان بطرس 2 ـ اندراوس أخو سمعان 3 ـ يعقوب بن زبدي 4 ـ يوحنا أخو يعقوب 5 ـ فيليبس 6 ـ برنو طاوس 7 ـ توما 8 ـ متَّى العشار 9 ـ يعقوب بن حافي 10 ـ لباروس «تدَّاوس» 11 ـ سمعان القانوني 12 ـ يهوذا الإسخريوطي ـ الرسل السبعون الذين أرسلهم سيدنا عيسى ليعلموا النصرانية. ـ بولس «شاول» اليهودي الخبيث الذي أدخل فكرة التثليث إلى العقيدة النصرانية والقول بألوهية المسيح كما ابتكر خرافة العشاء الرباني ونادى بالوهية الروح القدس ودعا إلى عدم الختان واخترع قصة الفداء وجعل المسيحية ديناً عالمياً مع أنه خاص ببني إسرائيل وكتب أربعة عشر سفراً تعليمياً من أصل إحدى وعشرين رسالة تشكل مجموع الرسائل التي تعد مصدراً تشريعياً في النصرانية. الأفكار والمعتقدات: أولاً: الكتب والأناجيل. التوراة وهي العهد القديم. العهد الجديد وهو الإنجيل والأناجيل المعتبرة التي اعترفت بها الكنائس في القرن الثالث الميلادي هي: 1 ـ انجيل متى ـ أحد الحواريين ـ وإنجيله كتب أولاً بالعبرية. 2 ـ انجيل مرقص ـ كاتبه يوحنا الذي اختير من السبعين. 3 ـ انجيل لوقا ـ طبيب من أصل يهودي كان مرافقاً لبولس. 4 ـ انجيل يوحنا ـ وهو حواري ابن صياد كان المسيح يحبه ـ انفرد بالقول بالتثليث والوهية المسيح. يلاحظ على الأناجيل أنها ليست من إملاء السيد المسيح عليه السلام مباشرة وأن أصولها ضائعة ولا تستوفي أقل ما توجبه شروط الرواية. الرسائل: أسفار تعليمية توضح النصرانية المعاصرة أكثر من الأناجيل دوَّنها رجال مشهورون وهي تعنى بتفسير مظاهر السلوك وأنواع الطقوس في الحياة النصرانية. انجيل برنابا ـ يعرف بابن الواعظ وهو خال مرقص وأول نسخة اكتشفت منه كانت في مكتبة البابا سكتس الخامس بروما لكنه يختلف عن الأناجيل بما يلي: ـ الله ـ عنده ـ هو رب العالمين خالق السماوات. الذبيح ـ من أبناء إبراهيم هو إسماعيل لا إسحاق. ـ يبشر بنبوة محمد تصريحاً. ـ لا يقول بصلب المسيح. ـ يحثُّ على الختان. ـ يعتبر عيسى عبد الله ورسوله. ثانياً: المجامع النصرانية: وهي مجالس شورية تعقد بين الحين والحين لسنِّ القرارات وإصدار الفتاوى فهي هيئة تشريعية تحل وتحرِّم وأهم هذه المجامع: 1 ـ مجمع نيقية سنة 325 م قالوا فيه بأن المسيح إله. 2 ـ مجمع القسطنطينية الأول سنة 381 م أقروا فيه بأن الروح القدس إله. 3 ـ مجمع أفسس الأول سنة 431 م قالوا فيه إن للمسيح طبيعتين لاهوتية وناسوتية. 4 ـ مجمع خلقيدونية سنة 451 م قالوا فيه إن للمسيح طبيعتين ومشيئتين. 5 ـ مجمع روما 1869 م وقالوا فيه إن البابا معصوم. تتابعت المجامع وأخرها المجمع الأقليمي في جاكرتا 1967 م والذي عقد لتوقيع ميثاق بين كل الطوائف للتحالف على مواجهة المسلمين بكلمة واحدة في الاجتماعات والمحافل الدولية. ثالثاً: الفرق النصرانية: 1ـ الموحدون: وهم أتباع آريوس الذي كان يقول إن الأب هو وحده الله إن الابن مخلوق. بولس الشمشاطي وأصحابه في انطاكية. 2 ـ النسطوريون: أصحاب نسطور بطريرك الاسكندرية سنة 431 م والذي قال إن مريم لم تلد إلا الإنسان فهي بذلك أم لإنسان. وهذا المذهب وضع الأساس للقول بطبيعتين في المسيح. 3 ـ مذهب الكنائس الشرقية «الأرثوذكس»: وهو ردُّ فعل لعقيدة نسطور إذ أعلنوا في مجمع عقد بمدينة أفسس بالأناضول سنة 431 م ووافقوا فيه على عقيدة البابا كيرلس بطرس الاسكندري والتي تقضي بأن للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة. 4 ـ مذهب الكاثوليك: وهو مذهب الطبيعتين والمشيئتين متأثر بمذهب النساطرة وقد اعتنقت روما هذا المذهب واتخذت به قراراً في مجمع خلقيدونية سنة 451 م. 5 ـ مذهب اليعاقبة: يقالون إن للمسيح طبيعة واحدة وهي التقاء اللاهوت بالناسوت. 6 ـ مذهب الموارنة: يقولون إن للمسيح طبيعتين ولكن له مشيئة واحدة. 7 ـ مذهب البروتستانت «الإنجليين»: يتبعون الإنجيل دون غيره وفهمه لديهم ليس مقصوراً على رجال الكنيسة إنها تمثل ثورة في الفكر النصراني بدأها آريوس في القديم مروراً بنسطور وانتهاءاً بالكثيرين الذين من أبرزهم لوثركنج 1482 م ـ 1529 م. وهم يستنكرون حق الغفران والاستحالة ومنع الصلاة للموتى وقصر سلطان الكنيسة في الوعظ والإرشاد ومنع استعمال لغة غير مفهومة في الصلاة. وبعد انعقاد المجمع الثامن 879 م انقسمت الكنائس إلى قسمين رئيسيين: 1 ـ الكنيسة الغربية اللاتينية البطرسية ورئيسها البابا بروما. 2 ـ الكنيسة الشرقية اليونانية الأرثوذكسية ورئيسها بطريرك القسطنطينية. وسبب الانقسام هو السؤال التالي: هل الروح القدس منبثق عن الأب؟ وهو رأي الكنيسة الشرقية. أم أن الروح القدس منبثق عن الأب والابن معاً؟ وهو رأي الكنيسة الغربية. رابعاً المعتقدات: 1 ـ الألوهية والتثليث؛ يعتقدون بوجود إله خالق عظيم لأنهم كتابيون أصلاً لكنهم يشركون معه الابن «عيسى» والروح القدس «جبريل» وبين الكنائس تفاوت عجيب في تقرير هذه المفاهيم وربط بعضها مع بعض بما يسمونه الأقانيم الثلاثة ويفسرونه بأنه وحدانية في تثليث. 2 ـ الدينونة؛ يعتقدون بأن الحساب في الآخرة سيكون موكولاً لعيسى ابن مريم. 3 ـ الصلب؛ المسيح في نظرهم مات مصلوباً فداء عن البشرية وفداء عن الخطيئة الأصلية لآدم. 4 ـ تقديس الصليب: يعتبر الصليب شعاراً لهم وهو موضع تقديس الأكثرين. 5 ـ الصوم؛ وهو الامتناع عن الطعام الدسم وما فيه شيء من الحيوان أو مشتقاته مقتصرين على أكل البقول وتختلف مدته وكيفيته من فرقة إلى أخرى. 6 ـ الصلاة؛ ليس لها عدد معلوم مع التركيز على صلاتي الصباح والمساء وهي عبارة عن أدعية تسابيح وإنشاد كما أن الانتظام في الصوم والصلاة إنما هو تصرف اختياري لا إجباري. 7 ـ التعميد؛ وهو الارتماس في الماء أو الرشُّ به باسم الأب والابن والروح القدس تعبيراً عن تطهير النفس من الخطايا والذنوب. 8 ـ الاعتراف؛ وهو الافضاء إلى رجل الدين بكل ما يقترفه المرء من أثام وذنوب وهذا الاعتراف يسقط عن الإنسان العقوبة بل يطهره من الذنب لأن رجل الدين بزعمهم يطلب الغفران من الله. 9 ـ العشاء الرباني؛ يزعمون بأن المسيح قد جمع الحواريين في الليلة التي سبقت صلبه وأنه قد وزَّع عليهم خمراً وخبزاً كسَّره بينهم ليلتهموه إذ أن الخمر يشير إلى دمه والخبز يشير إلى جسده. 10 ـ الاستحالة؛ من أكل الخبز وشرب الخمر في الكنيسة في يوم الفصح فإن ذلك يستحيل فيه وكأنه قد أدخل في جوفه لحم المسيح ودمه وأنه قد امتزج في تعاليمه بذلك. 11 ـ يحلون أكل لحم الخنزير مع أنه محرم في التوراة ويحرِّمون الختان مع وجوده في شريعتهم أصلاً ويبيحون الربا والخمر وقصروا التحريم على الزنى وأكل المخنوق وأكل الدم وأكل ما ذبح للأوثان. 12 ـ الأصل في ديانتهم الرهبانية وهو العزوف عن الزواج لكنهم قصروه على رجال الدين وسمح للناس بزوجة واحدةً مع منع التعدد الذي كان جائزاً في مطلع المسيحية. 13 ـ الطلاق لا يجوز للرجل أن يطلق زوجته إلا في حالة الزنى وهنا لا يجوز للزوجين الزواج بعده مرة أخرى أما الفراق الناشيء عن الموت فإنه يجيز للحي منهما أن يتزوج مرة أخرى كما يجوز التفريق إذا كان أحد الزوجين غير نصراني. 14 ـ صكوك الغفران وهو صكٌّ يباع يغفر لمشتريه جميع ذنوبه ما تقدم وما تأخَّر. 15 ـ محاربة العلم لقد حاربت الكنيسة في العصور الوسطى العلوم والاكتشافات والمحاولات الجديدة لفهم الكتاب المقدَّس وصوَّبت سهامها إلى كل نقدٍ ورمت ذلك كله بالهرطقة. الجذور الفكرية والعقائدية: ـ أساسها كتاب التوراة الذي يسمونه العهد القديم فقد انعكست الروح والتعاليم اليهودية من خلاله. ـ أدخل أمنيوس المتوفى سنة 242 م أفكاراً وثنية إلى النصرانية بعد أن اعتنق المسيحية وارتد عنها إلى الوثنية الرومانية. ـ عندما دخل الرومان في الديانة النصرانية نقلوا معهم إليها أبحاثهم الفلسفية وثقافتهم الوثنية ومزجوها بالمسيحية. ـ لقد كانت فكرة التثليث التي أقرها مجمع نيقية 325 م انعكاساً للأفلوطينية الحديثة التي جلبت معظم أفكارها من الفلسفة الشرقية. فافلوطين المتوفي سنة 270 م كان يقول إن العالم في تدبيره وتحركه يخضع لثلاثة أمور: 1 ـ المنشىء الأزلي الأول. 2 ـ العقل المنبثق عنه. 3 ـ الروح التي هي مصدر تتشعب منه الأرواح جميعاً. وهو بذلك وضع أساساً للتثليث إذ أن المنشيء هو الله والعقل هو الابن والروح هو الروح القدس. ـ تأثرت بديانة قداس والتي كانت موجودة في بلاد فارس قبل الميلاد بحوالي ستة قرون والتي تتضمن تعاليمها قصة مثيلة لقصة العشاء الرباني. ـ الهندوسية فيها تثليث وأقانيم وصلب للتكفير عن الخطيئة وزهد ورهبنة والإله لديهم له ثلاثة أسماء فهو «فشنو» و «سيفا» و «براهما». وكل ذلك انتقل إلى النصرانية بعد تحريفها. ـ عقيدة البابليين القديمة خالطت النصرانية إذ أن هناك محاكمة لبعل إله الشمس تماثل محاكمة المسيح عليه السلام. ـ وأخيراً تستطيع أن تقول إن النصرانية قد أخذت من معظم الديانات والمعتقدات التي كانت موجودة قبلها مما أفقدها شكلها وجوهرها الأساسي الذي جاء به عيسى عليه السلام من لدن رب العالمين. أماكن وجود فرقها: تنتشر النصرانية في معظم بقاع العالم وقد أعانها على ذلك الاستعمار والتنصير الذي تدعمه مؤسسات ضخمة عالمية ذات امكانات هائلة. فالكاثوليكية تنتشر بشكل كبير في إيطاليا وبلجيكا وفرنسا واسبانيا والبرتغال. والأرثوذكسية تنتشر بشكل كبير في روسيا والبلقان واليونان. والبروتستانتية تنتشر بشكل كبير في ألمانيا وانكلترا والدانمارك وهولندا وسويسرا والنرويج وأمريكا الشمالية.

    === المدونة الثقافية === المدونة الثقافية === المدونة الثقافية ===



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول