كما فعل مع العراق مبارك يعتبر إيران عدوا وإسرائيل صديقا مأمون الجانب
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 15 أبريل 2006 الساعة: 06:13 ص
كما فعل مع العراق
مبارك يعتبر إيران عدوا
وإسرائيل صديقا مأمون الجانب
بقلم: محمد عبد العليم *
mohamedabdalalim@hotmail.com
إصرار البارك ونظامه على التصريح المتكرر بوجوب خلو الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.. أصبح ممجوجا خاصة وانه لم يتوجه أو يتطرق بجدية .. ولو لمرة واحدة.. إلى وجوب تخلى إسرائيل عن ترسانتها النووية..فهو يتعامل مع إسرائيل كصديق مأمون الجانب ومع إيران كعدو خطير ..تماما كما فعل مع العراق من قبل واعتبره عدوا
فقد دعا أبو الغيط وزير خارجية مصر الأسبوع الماضي إلى التوصل إلى حل دبلوماسي لأزمة البرنامج النووي الإيراني ، ولم يتطرق كالعادة إلى أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية .. فهو يتحدث وفقما ترى أمريكا ..فقال : إن مصر تعارض بروز أي قوة نووية في المنطقة ، وتعتقد أن تطورا من هذا القبيل من شأنه أن يعقد الوضع الأمني في الشرق الأوسط. .. ولا أجد مبررا واحدا لذلك التصريح .. إلا أن النظام الفرعوني يعتبر إيران عدوا له.. بينما الواقع على غير ذلك .. فإيران لا يمكن أن تمثل إلا إضافة للأمة العربية والإسلامية المتواضعة القوة ..في ظل وجود البارك على قمة السلطة في مصر و أمثاله من الضعفاء في العواصم العربية المنبطحة
تصريح أبو الغيط جاء بعد لقائه بمسئول نزع السلاح الأمريكي روبرت جوزيف في القاهرة الذي استكمل تصريح أبو الغيط ووضحه إذ قال : إن التهديد الذي تشكله إيران على المنطقة أكبر بكثير من تهديد إسرائيل وإن الولايات المتحدة لن تسمح بأن تحصل على سلاح نووي .. ولم يرفض ذلك الوزير المصري بل حمل كلامه نفس المعنى !
ولحفظ ما ء الوجه لنظام البارك الانبطاحي الخائن .. انتقد أبو الغيط إسرائيل لرفضها الانضمام إلى المعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية .. وهو نفس الانتقاد الهادئ المتكرر الذي لا معنى ولا قيمة له ولا تأثير إذ قيل من قبل مئات المرات .. سواء على لسان البارك أو لسان وزراء خارجيته الحالي والسابقين فقط لامتصاص الغضب الشعبى من العلاقات الخاصة بين الكيان الإسرائيلي والنظام
الفرعوني .. الذي بات واضحا تبنيه لوجهات النظر الإسرائيلية .. فيمارس ضغوطه في كل مجال لتحقيق المطالب الصهيونية على حساب المصالح العليا للشعوب العربية !
فلم يتخذ النظام الفرعوني أي موقف جاد لمواجهة امتلاك إسرائيل للأسلحة النووية .. مجرد تصريحات داخلية لا تتخطى الحدود المسموح بها .. بينما وقف ضد امتلاك العراق لمثل تلك الأسلحة .. بل شارك في تدمير العراق بدعوى تفريغ منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل كما كانت تقول أمريكا.. والملاحظة الجديرة بالتوقف أمامها أن ما يردده نظام البارك عن إيران هو نفسه ما كان يردده عن العراق قبل الغزو الأمريكي .. فقد اعتبر النظام الفرعوني أن القوة العراقية تشكل تهديدا للأمن القومي المصري (هذا ما كان يقوله البارك وقتها) .. بل ذهب إلى ما هو اكثر من ذلك كما ذكر الأستاذ أمين هويدي رئيس المخابرات المصرية الأسبق ونشرته جريدة الأهرام الحكومية عن الزيارة السرية لابن البارك المتطلع لوراثة رئاسة الجمهورية .. للبيت الأسود في واشنطن قبل غزو العراق .. للتأكيد على وجود أسلحة دمار شامل في العراق ..ويستحثهم على سرعة تنفيذ العدوان الصهيو صليبي عليه.. ليتأكد الجميع انه نظام غارق في وحل العمالة للأمريكان ، و أتتصور أن زيارة ابن البارك السرية توضح حقيقة أمر الأسرة الحاكمة بكامل أفرادها
وتتضح خيانات النظام الفرعوني الانبطاحي وتوجهه المعادى للامتين العربية والإسلامية أيضا بحديث البارك على أنفاس الناس لقناة العربية المشبوهة التابعة
للأمريكان والذي لم يكن بريئا ..واتهامه للاخوة الشيعة في البلدان العربية وغيرها.. بعدم الانتماء لبلدانهم مؤكدا أن انتماءاتهم وولائهم لإيران .. وهو اتهام خطير بغير دليل ..ولكنه يمضى في نفس الإطار المعادى للمسلمين أيا كان مذهبهم شيعي أو سني وهو ما يتبعه النظام الفرعوني بقيادة البارك على أنفاس الناس منذ اليوم الأول لبروكه على عرش الفرعون متبعا طريقة فرق تسد
فإذا كان البارك لا يقصد ما قاله ..كما أكد المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية .. فهو غير جدير بالبقاء حاكما لمصر .. ويجب عزله .. فالحاكم يجب أن يقول ما يقصده تماما دون نقص أو زيادة .. وإلا فما الفارق بينه ورجل الشارع الذي لا تؤثر كلماته على الجميع مثلما تؤثر كلمات الحاكم؟
وإذا كان البارك يقصد ما قاله فهو أيضا غير جدير بحكم مصر .. لأنه في تلك الحالة يتأكد أن هناك خللا جسيما في قواه النفسية و العقلية .. أو على الأقل يكشف لنا أن البارك يعانى من النقص الخطير في معلوماته الدينية والسياسية أيضا .. وهو الأمر الحقيقي الذى يلمسه الجميع .. إضافة إلى أن حديثه المشبوه يؤكد عمالته بالوكالة عن الصهيو صليبية العالمية العاملة على تفتيت البلاد العربية والإسلامية إلى كيانات هزيلة وفقا للهوية المذهبية الضيقة للدين الواحد بإشعال الفتنة بينهم
والتهمة التي أطلقها البارك طالت الشيعة في لبنان والسعودية والكويت والبحرين وسوريا ومصر أيضا .. وبلدانهم بالطبع لن تلتفت إلى كلامه غير المسئول والمتوافق مع الأمريكان .. ولكنه مع ذلك لن يمر بسهوله وسيجلب الكثير من المتاعب للمصريين السنة الذين لا يهتم بهم البارك .. ولعل قتل أحدهم في العراق أول أمس ينبئ بذلك!
الأمر مفزع إذ أن البارك سيدفع الشيعة إلى الدفاع عن أنفسهم .. ويتهمون السًنة أيضا بعدم الولاء لبلدانهم ..فالسنة في إيران قد يواجهون بعض الصعاب من الأغلبية الشيعية .. إذا عاملوهم بكلام البارك غير المسئول ..واعتقد أن إيران الرسمية لن تفعل ذلك ..
أيضا البلدان الأوروبية والولايات المتحدة وغيرها من بلدان العالم التي يشكل المسلمين فيها الأقلية طالتهم التهمة الكاذبة بأن المسلمين يدينون بالولاء لبلدانهم الأصلية أو لبلدان إسلامية غير بلادهم الأوروبية أو الأمريكية وهو ما ينافى الحقيقة .. ولكنه سيسبب لهم الكثير من المشكلات.. فالاتهام جاء على لسان رئيس دولة يفترض أنها من دول العالم الإسلامي ..ولكن مبارك يرى نفس ما يراه أعداء الإسلام ويفعل مثلهم ، وحديثه لقناة العربية المشبوهة يؤكد ذلك بدون لف أو دوران
فما الداعي لذلك لحديث في ذلك التوقيت بالذات الذي تشن فيه الولايات المتحدة الإرهابية حملة ظالمة ضد إيران
من المؤكد انه نفذ الأوامر التي جاءت من الأمريكان ليشن هجوما على الشيعة وإيران في إطار الضغوط الصهيونية التي تحاول إيقاف التقدم العلمي الإيراني .. وعلى وجه الخصوص في الكيمياء الذرية للحيلولة دون وصول إيران إلى صناعة القنبلة النووية
الحديث تم بتوجيهات أمريكية لمهاجمة إيران عن طريق الهجوم على الشيعة .. ولو طلبوا منه مهاجمة السنة لفعل أيضا
لماذا لم يقل البارك أن اليهود في كل مكان في العالم يدينون بالولاء لإسرائيل .. وليس إلى البلدان التي يعيشون فيها..بالطبع لا يستطيع …فهم الأصدقاء الذين يدعمونه ويحمونه ويتمسكون به كنموذج للانبطاح والاستسلام والخيانة ..يحتذي به باقي الأمراء الملوك والرؤساء العرب.. هو يفعل ما يملى عليه .. و يردد ما يردده الأمريكان و الصهاينة ولا جديد في ذلك
البارك بحكم تكوينه الثقافي والمعرفي الضحل.. لا يعرف من هم الشيعة تماما .. كما لا يعرف من هم السنة .. فهو قد تولى رئاسة مصر في الخمسين من عمره ولم يكن قد ركع لله وفقا لأقوال المحيطين به.. وواقعة الالتفات إلى الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر أثناء الصلاة ..واقعة شهيرة وقال البارك مبررا ما فعله بعدها انه كان ينظر لشيخ الأزهر في الصلاة ليفعل مثله .. مجرد تقليد كطفل صغير يذهب أول مرة إلى المسجد.. مثل ذلك الرجل لا أمل فيه ولا رجاء منه ولا يمكن أن ينتج عنه سوى الشر والتربص بالمسلمين .. وما جرى مع وفاء التي أشهرت إسلامها وسلمها البارك إلى الكنيسة لتفعل بها ما تشاء .. يوضح أيضا من هو البارك وما الذي يضمره للمسلمين سواء كانوا شيعة أو سنة ..
وإذا كان البارك يرى أن الشيعة غير منتمين لبلادهم .. فلماذا لم يقف مع السنة العراقيين لمواجهة العدوان الصهيو صليبي ؟
هو يقف في الصف الذي تختاره له أمريكا .. تأمره فيطيع .. ويمكنه أن يخرج علينا غدا .. بأن السنة مثل الشيعة ليس لديهم ولاء ولا انتماء .. وإذا رضت أمريكا عن فريق خرج يمجده وأمتدح المنضمين إليه
المؤسف أننا في ظل الهجمات المتواصلة ضد الإسلام والمسلمين والطعنة الخلفية دائما تأتى من نظام فرعون مصر الفاسد بعمالته وخيانته .. فالشيعة حاليا هم الذين يقودون الحرب ضد الصهيو صليبية .. وهم راس الرمح المرعب لأعداء الإسلام في المرحلة الحالية على الأقل .. وهى المرحلة التي وهن فيها السنة بحكم ظروف الحكم ببلدانهم وطبيعته الديكتاتورية ..
.. وإذا كان عدو عدوى .. صديقي .. وصديق عدوى.. عدوى .. فما بالك بإيران المسلمة وحزب الله البطل في لبنان و أبطال العراق المجاهدين شيعة وسنة و أبطال حماس في فلسطين .. هل كل هؤلاء لا ينتمون لبلادهم ..؟
المؤسف أن القائل لا ينتمي لبلاده أو للإسلام بقدر ما ينتمي للصهيونية ..!
فليخسأ الذين خانوا بلادهم وجردوها من قوتها و أذلوا شعبها ، وسرقوه، ويتهمون غيرهم بالخيانة .. التي يتمرغون هم في وحلها
نتمنى أن تنجح إيران في صناعة القنبلة النووية لتكون درعا يحمى إيران أو غيرها من البلدان الإسلامية الموبوءة بحكام من نوعية الفرعون البارك على الأنفاس
ونتمنى ألا يكون الفتيل الذي حاول البارك إشعاله ذو جدوى وان يخبو ويخيب فالشيعة والسنة في معسكر واحد هو المعسكر الإسلامي الذي لن يتفتت مهما كان الضعف والوهن الرسمي ..فكل تقدم لبلد مسلم يصب في النهاية لصالح كل البلاد الإسلامية.
ولكن فرعون مصر البارك عميل الصهيونية الذي اتهم الشيعة ليشعل الخلافات الطائفية هو نفسه الذي يحذر من انسحاب القوات الأمريكية من العراق .. ويطالب ببقاء قوات الاحتلال .. و يعمل كل جهده لتدعيم الاحتلال في العراق وأفغانستان وفى فلسطين أيضا
وهنا أتذكر قول الرئيس السادات موجها حديثه لمبارك : ( في إسرائيل بيحبوك يا مبارك )
وبعد ربع قرن يمكن أن نقول نحن أيضا ما قاله السادات
فقد دعا أبو الغيط وزير خارجية مصر الأسبوع الماضي إلى التوصل إلى حل دبلوماسي لأزمة البرنامج النووي الإيراني ، ولم يتطرق كالعادة إلى أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية .. فهو يتحدث وفقما ترى أمريكا ..فقال : إن مصر تعارض بروز أي قوة نووية في المنطقة ، وتعتقد أن تطورا من هذا القبيل من شأنه أن يعقد الوضع الأمني في الشرق الأوسط. .. ولا أجد مبررا واحدا لذلك التصريح .. إلا أن النظام الفرعوني يعتبر إيران عدوا له.. بينما الواقع على غير ذلك .. فإيران لا يمكن أن تمثل إلا إضافة للأمة العربية والإسلامية المتواضعة القوة ..في ظل وجود البارك على قمة السلطة في مصر و أمثاله من الضعفاء في العواصم العربية المنبطحة
تصريح أبو الغيط جاء بعد لقائه بمسئول نزع السلاح الأمريكي روبرت جوزيف في القاهرة الذي استكمل تصريح أبو الغيط ووضحه إذ قال : إن التهديد الذي تشكله إيران على المنطقة أكبر بكثير من تهديد إسرائيل وإن الولايات المتحدة لن تسمح بأن تحصل على سلاح نووي .. ولم يرفض ذلك الوزير المصري بل حمل كلامه نفس المعنى !
ولحفظ ما ء الوجه لنظام البارك الانبطاحي الخائن .. انتقد أبو الغيط إسرائيل لرفضها الانضمام إلى المعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية .. وهو نفس الانتقاد الهادئ المتكرر الذي لا معنى ولا قيمة له ولا تأثير إذ قيل من قبل مئات المرات .. سواء على لسان البارك أو لسان وزراء خارجيته الحالي والسابقين فقط لامتصاص الغضب الشعبى من العلاقات الخاصة بين الكيان الإسرائيلي والنظام
الفرعوني .. الذي بات واضحا تبنيه لوجهات النظر الإسرائيلية .. فيمارس ضغوطه في كل مجال لتحقيق المطالب الصهيونية على حساب المصالح العليا للشعوب العربية !
فلم يتخذ النظام الفرعوني أي موقف جاد لمواجهة امتلاك إسرائيل للأسلحة النووية .. مجرد تصريحات داخلية لا تتخطى الحدود المسموح بها .. بينما وقف ضد امتلاك العراق لمثل تلك الأسلحة .. بل شارك في تدمير العراق بدعوى تفريغ منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل كما كانت تقول أمريكا.. والملاحظة الجديرة بالتوقف أمامها أن ما يردده نظام البارك عن إيران هو نفسه ما كان يردده عن العراق قبل الغزو الأمريكي .. فقد اعتبر النظام الفرعوني أن القوة العراقية تشكل تهديدا للأمن القومي المصري (هذا ما كان يقوله البارك وقتها) .. بل ذهب إلى ما هو اكثر من ذلك كما ذكر الأستاذ أمين هويدي رئيس المخابرات المصرية الأسبق ونشرته جريدة الأهرام الحكومية عن الزيارة السرية لابن البارك المتطلع لوراثة رئاسة الجمهورية .. للبيت الأسود في واشنطن قبل غزو العراق .. للتأكيد على وجود أسلحة دمار شامل في العراق ..ويستحثهم على سرعة تنفيذ العدوان الصهيو صليبي عليه.. ليتأكد الجميع انه نظام غارق في وحل العمالة للأمريكان ، و أتتصور أن زيارة ابن البارك السرية توضح حقيقة أمر الأسرة الحاكمة بكامل أفرادها
وتتضح خيانات النظام الفرعوني الانبطاحي وتوجهه المعادى للامتين العربية والإسلامية أيضا بحديث البارك على أنفاس الناس لقناة العربية المشبوهة التابعة
للأمريكان والذي لم يكن بريئا ..واتهامه للاخوة الشيعة في البلدان العربية وغيرها.. بعدم الانتماء لبلدانهم مؤكدا أن انتماءاتهم وولائهم لإيران .. وهو اتهام خطير بغير دليل ..ولكنه يمضى في نفس الإطار المعادى للمسلمين أيا كان مذهبهم شيعي أو سني وهو ما يتبعه النظام الفرعوني بقيادة البارك على أنفاس الناس منذ اليوم الأول لبروكه على عرش الفرعون متبعا طريقة فرق تسد
فإذا كان البارك لا يقصد ما قاله ..كما أكد المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية .. فهو غير جدير بالبقاء حاكما لمصر .. ويجب عزله .. فالحاكم يجب أن يقول ما يقصده تماما دون نقص أو زيادة .. وإلا فما الفارق بينه ورجل الشارع الذي لا تؤثر كلماته على الجميع مثلما تؤثر كلمات الحاكم؟
وإذا كان البارك يقصد ما قاله فهو أيضا غير جدير بحكم مصر .. لأنه في تلك الحالة يتأكد أن هناك خللا جسيما في قواه النفسية و العقلية .. أو على الأقل يكشف لنا أن البارك يعانى من النقص الخطير في معلوماته الدينية والسياسية أيضا .. وهو الأمر الحقيقي الذى يلمسه الجميع .. إضافة إلى أن حديثه المشبوه يؤكد عمالته بالوكالة عن الصهيو صليبية العالمية العاملة على تفتيت البلاد العربية والإسلامية إلى كيانات هزيلة وفقا للهوية المذهبية الضيقة للدين الواحد بإشعال الفتنة بينهم
والتهمة التي أطلقها البارك طالت الشيعة في لبنان والسعودية والكويت والبحرين وسوريا ومصر أيضا .. وبلدانهم بالطبع لن تلتفت إلى كلامه غير المسئول والمتوافق مع الأمريكان .. ولكنه مع ذلك لن يمر بسهوله وسيجلب الكثير من المتاعب للمصريين السنة الذين لا يهتم بهم البارك .. ولعل قتل أحدهم في العراق أول أمس ينبئ بذلك!
الأمر مفزع إذ أن البارك سيدفع الشيعة إلى الدفاع عن أنفسهم .. ويتهمون السًنة أيضا بعدم الولاء لبلدانهم ..فالسنة في إيران قد يواجهون بعض الصعاب من الأغلبية الشيعية .. إذا عاملوهم بكلام البارك غير المسئول ..واعتقد أن إيران الرسمية لن تفعل ذلك ..
أيضا البلدان الأوروبية والولايات المتحدة وغيرها من بلدان العالم التي يشكل المسلمين فيها الأقلية طالتهم التهمة الكاذبة بأن المسلمين يدينون بالولاء لبلدانهم الأصلية أو لبلدان إسلامية غير بلادهم الأوروبية أو الأمريكية وهو ما ينافى الحقيقة .. ولكنه سيسبب لهم الكثير من المشكلات.. فالاتهام جاء على لسان رئيس دولة يفترض أنها من دول العالم الإسلامي ..ولكن مبارك يرى نفس ما يراه أعداء الإسلام ويفعل مثلهم ، وحديثه لقناة العربية المشبوهة يؤكد ذلك بدون لف أو دوران
فما الداعي لذلك لحديث في ذلك التوقيت بالذات الذي تشن فيه الولايات المتحدة الإرهابية حملة ظالمة ضد إيران
من المؤكد انه نفذ الأوامر التي جاءت من الأمريكان ليشن هجوما على الشيعة وإيران في إطار الضغوط الصهيونية التي تحاول إيقاف التقدم العلمي الإيراني .. وعلى وجه الخصوص في الكيمياء الذرية للحيلولة دون وصول إيران إلى صناعة القنبلة النووية
الحديث تم بتوجيهات أمريكية لمهاجمة إيران عن طريق الهجوم على الشيعة .. ولو طلبوا منه مهاجمة السنة لفعل أيضا
لماذا لم يقل البارك أن اليهود في كل مكان في العالم يدينون بالولاء لإسرائيل .. وليس إلى البلدان التي يعيشون فيها..بالطبع لا يستطيع …فهم الأصدقاء الذين يدعمونه ويحمونه ويتمسكون به كنموذج للانبطاح والاستسلام والخيانة ..يحتذي به باقي الأمراء الملوك والرؤساء العرب.. هو يفعل ما يملى عليه .. و يردد ما يردده الأمريكان و الصهاينة ولا جديد في ذلك
البارك بحكم تكوينه الثقافي والمعرفي الضحل.. لا يعرف من هم الشيعة تماما .. كما لا يعرف من هم السنة .. فهو قد تولى رئاسة مصر في الخمسين من عمره ولم يكن قد ركع لله وفقا لأقوال المحيطين به.. وواقعة الالتفات إلى الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر أثناء الصلاة ..واقعة شهيرة وقال البارك مبررا ما فعله بعدها انه كان ينظر لشيخ الأزهر في الصلاة ليفعل مثله .. مجرد تقليد كطفل صغير يذهب أول مرة إلى المسجد.. مثل ذلك الرجل لا أمل فيه ولا رجاء منه ولا يمكن أن ينتج عنه سوى الشر والتربص بالمسلمين .. وما جرى مع وفاء التي أشهرت إسلامها وسلمها البارك إلى الكنيسة لتفعل بها ما تشاء .. يوضح أيضا من هو البارك وما الذي يضمره للمسلمين سواء كانوا شيعة أو سنة ..
وإذا كان البارك يرى أن الشيعة غير منتمين لبلادهم .. فلماذا لم يقف مع السنة العراقيين لمواجهة العدوان الصهيو صليبي ؟
هو يقف في الصف الذي تختاره له أمريكا .. تأمره فيطيع .. ويمكنه أن يخرج علينا غدا .. بأن السنة مثل الشيعة ليس لديهم ولاء ولا انتماء .. وإذا رضت أمريكا عن فريق خرج يمجده وأمتدح المنضمين إليه
المؤسف أننا في ظل الهجمات المتواصلة ضد الإسلام والمسلمين والطعنة الخلفية دائما تأتى من نظام فرعون مصر الفاسد بعمالته وخيانته .. فالشيعة حاليا هم الذين يقودون الحرب ضد الصهيو صليبية .. وهم راس الرمح المرعب لأعداء الإسلام في المرحلة الحالية على الأقل .. وهى المرحلة التي وهن فيها السنة بحكم ظروف الحكم ببلدانهم وطبيعته الديكتاتورية ..
.. وإذا كان عدو عدوى .. صديقي .. وصديق عدوى.. عدوى .. فما بالك بإيران المسلمة وحزب الله البطل في لبنان و أبطال العراق المجاهدين شيعة وسنة و أبطال حماس في فلسطين .. هل كل هؤلاء لا ينتمون لبلادهم ..؟
المؤسف أن القائل لا ينتمي لبلاده أو للإسلام بقدر ما ينتمي للصهيونية ..!
فليخسأ الذين خانوا بلادهم وجردوها من قوتها و أذلوا شعبها ، وسرقوه، ويتهمون غيرهم بالخيانة .. التي يتمرغون هم في وحلها
نتمنى أن تنجح إيران في صناعة القنبلة النووية لتكون درعا يحمى إيران أو غيرها من البلدان الإسلامية الموبوءة بحكام من نوعية الفرعون البارك على الأنفاس
ونتمنى ألا يكون الفتيل الذي حاول البارك إشعاله ذو جدوى وان يخبو ويخيب فالشيعة والسنة في معسكر واحد هو المعسكر الإسلامي الذي لن يتفتت مهما كان الضعف والوهن الرسمي ..فكل تقدم لبلد مسلم يصب في النهاية لصالح كل البلاد الإسلامية.
ولكن فرعون مصر البارك عميل الصهيونية الذي اتهم الشيعة ليشعل الخلافات الطائفية هو نفسه الذي يحذر من انسحاب القوات الأمريكية من العراق .. ويطالب ببقاء قوات الاحتلال .. و يعمل كل جهده لتدعيم الاحتلال في العراق وأفغانستان وفى فلسطين أيضا
وهنا أتذكر قول الرئيس السادات موجها حديثه لمبارك : ( في إسرائيل بيحبوك يا مبارك )
وبعد ربع قرن يمكن أن نقول نحن أيضا ما قاله السادات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للواقع المؤسف | السمات: رؤية للواقع المؤسف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























أبريل 20th, 2006 at 20 أبريل 2006 9:32 م
تصحيح
فهمى هويدى هو الكاتب الاسلامى المعروف
اما رئيس المخابرات السابق هو امين هويدى
فايهما كنت تقصد؟
اخيرا فاننى احييك على مقالك وتطلع الى اليوم الذى نستطيع ان نشم فيه نسيم الحريه
فالكيل قد فاض بنا ونموت كل يوم من التفكير بان هذا الشعب قد اصبح متبلد الاحساس وعلى يقين ان اسواء ما فعله هذا النظام انه قتل الاحساس داخل المصريين لقد اصبح شعب من الخصيان ومن بقى منهم محتفظ بفحولته تجده فى واد سحيق مكبل بالاغلال
أبريل 25th, 2006 at 25 أبريل 2006 3:54 ص
The Assassination of Sadat
The uninvestigated and forgotten crime
(Click to down load assassination video)
(Click to view picture album)
إغتيال السادات
الجريمة المنسية التى لم يتم التحقيق فيها
(إضغط لتشاهد ألبوم الصور)
(إضغط لتحميل فيديو الإغتيال)
Download video of Sadat’s murder
In memory of the fall of Bagdad
Mubarak omits to sign or give his finger print
The Bush Doctrine: Assumptions & Realities in Arab World
Riot Police Beat Protesters
Black Wednesday
9.5MB, 52MB, 331MB
Torture in Egypt
Video by Amnesty Int’l.
Torture in Egypt
Video by Amnesty Int’l.
Torture victim.
Testimony
Message to western leaders
Secrets behind the fence
A war criminal
QnA in modern Egyptian politics
New 9/11
ٍSatan’s Disciples
Suzanne, another poem
The Brotherhood
Mubarak ready for all out war
Hang Mubarak
Al-Qaeda
Mubarak and 9/11
Mubarak and London
Threatening America
Mubarak and Sharm
Wanted
Sadat’s killer
Egypt Shadow Government
Multi-National Mubarak
To catch a thief
The mother of all scandals
Covert actions and armed resistance
Suzanne Mubarak the biggest female thief
More pictures of Suzan the thief
Suzanne obstructs justice
Who we really are
The war of civilizations
Sign this petition
Mubarak Leads Arab Revolt Against the US
Leaders of the free world: Take Action against Mubarak!
Betraying one’s cause
Rule or die
False democratization start
Tell us your opinion concerning armed resistance against Mubarak
Sign this petition
Spiting America
Islamic Gloating
Poverty and corruption that threaten the world
Puppet of Sultans
Arab Fascism
Homosexual Dictators
Money worshipers
Can you trust Mubarak?
Don’t play cat and mouse with Mubarak
Desecration of Quran and America
You won’t believe this
Don’t get fooled again
From dictator’s dictionary
The Trash of Egypt
Alive But Un-solved
The biggest smartass
Satanic Quotes
The biggest smartass
Terrorist breeder
Sectarian Blood
Take a Closer Look
Torture Epidemic
Pictures don’t lie
Can you trust Mubarak?
The Trash of Egypt
open letter
The Press in Egypt is Free Only to Incite Hate Against and Slander the US and Israel
Mubarak’s Terror Dossier
Killing Children in Egypt
Allies or Devils?
Discrimination against and Persecution of Christians in Mubarak’s Egypt
Police rape, mug and torture children in Egypt
Condemn Mubarak
The Egyptian people who hail Sadat as the “hero of war and peace” have the conviction that Mubarak has purposely omitted to order ‘real’ investigation into the assassination of Sadat simply because he is the killer.
Saad El-Deen Ibraheem, Egypt’s leading human rights activist, was about to form 5 years ago an independent investigative panel to look into the assassination of Sadat when Mubarak framed him of a fictitious crime and put him behind bars for 3 years, instead of 7 after the US intervention.
Also, 2 years ago, Mubarak was very furious that the image of Sadat’s body as riddled with bullets was leaked and published for the first time ever after the assassination of Sadat in a local independent weekly newspaper. Mubarak had the chief editor fired. Republishing of the image by any newspaper has been banned.
Mubarak does have every good reason for suppressing information about Sadat’s murder and for refusing to order full scale independent, transparent investigation into the matter.
According to witness accounts published in the Egyptian weekly Al-Araby Al-Nasery on June 19, 2005, Sadat had sacked Mubarak but told him to remain in office until Sadat found a replacement. Early on the morning of October 6, assassination day, Sadat had appointed the former deputy prime minister, Dr. Abdel Kader Hatem, as vice president in Mubarak’s place. Sadat was supposed to have signed a presidential decree to this effect after the parade. Al-Araby Al-Nasery published a photo of Sadat shaking hands with Dr. Hatem on the morning of October 6. This would be the first time that such a photo comes to light. According to the said newspaper, Sadat was angry with Mubarak because the later had been making secret contacts with the military behind Sadat’s back. Other reports say that Sadat also had been made aware of the fact that Mubarak was secretly contacting the Saudi government. The Saudi government had severed all relations with the Egyptian government following the signing of peace treaty between Egypt and Israel in March 1979. The fanatic Saudi religious establishment which is closely connected to the royal family had condemned Sadat to death for making peace with “the Jews, the enemies of Allah.” Sadat was defiant and said “the Saudis were but a bunch trash nomads before we cleaned and educated them.” The Saudi royal family responded by saying that Saudi Arabia would never have anything to do with Egypt so long as Sadat remained in power.
Sadat had in a surprise and unexplainable move appointed in 1975 general Hosni Mubarak, the hitherto commander of the Egyptian air force, as vice president. It was reported then that Sadat’s influential wife, Jehan, had recommended Mubarak for the post. Sadat’s half-British wife and Mubarak’s half-British wife are cousins. Mubarak, however, has spread the rumor that the US government imposed him on Sadat. Mubarak still uses this rumor to promote the other rumor that the US government was behind the assassination of Sadat.
To consolidate his position which was thought to be too big for him by almost every Egyptian, newly appointed vice president Mubarak had begun almost immediately to appoint his confidants in sensitive positions in the military, the police, secret service and in the administration.
One such confidant was Mubarak’s old friend colonel Abu Ghazala. Abu Ghazala was only the commander of the artillery unit of the 2nd army when Mubarak became vice president. Only 2 years later Mubarak appointed Abu Ghazala military attaché to Washington as a first step in a spectacular advancement plan Mubarak devised for Abu Ghazala. It is noteworthy that Mubarak also appointed his half-British brother-in-law, wing commander Mounir Sabet, the head of the arms procurement office in Washington. However, 3 years later, in 1980, General Ahmed Badawi, the then Minister of defense, recalled Abu Ghazala from Washington to assume the post of director of military intelligence. As this interfered with Mubarak’s advancement plan for Abu Ghazala, Mubarak told Abu Ghazala to disobey the transfer order and remain in Washington. In January 1981, Mubarak appointed Abu Ghazala chairman of chiefs of staff, a post only second to the minister of defense. On March 6, 1981, the minister of defense and archenemy of Mubarak along with 13 high ranking military personnel died in a highly controversial and questionable helicopter crash. Abu Ghazala was supposed to be on the the plan with the minister of defense but his trip was cancelled at the last minutes on orders by vice president Mubarak. Abu Ghazala succeeded general Badawi as minister of defense. So, Mubarak advanced Abu Ghazala from a colonel to minister of defense in only 4 years passing over and bypassing hundreds in the chain of command.
As minister of defense and general commander of the armed forces, Abu Ghazala busied himself immediately he took office with the preparation for annual military parade commemorating the Yom-Kippur War which was due only 6 months thence.
The internal political situation in Egypt was boiling and heading to a disaster at the time. The fanatic anti-Jewish, anti-peace Wahabi royal family and religious establishment of Saudi Arabia which had officially declared Jihad following the signing of peace treaty between Egypt and Israel in March 1979 had thrown all its economic and political weight behind a plan aimed at damaging peace and punishing Sadat to make an example of him in order to deter any Arab or Muslim ruler from making peace with Israel in the future. The Saudi government which had already gained strong foothold on the political, economic, religious and cultural life in Egypt since Nasser’s death used its connections and influence with the Islamic groups, mass media and officials and politicians that had been on the generous payroll of the Saudi government with the idea of mobilizing the Egyptian public opinion against Sadat and peace in order to destabilize and overthrow Sadat’s regime. Meanwhile, the Saudi, Iraqi and other Arab governments formed the so-called rejections front whose main objective was to frustrate peace. Egypt’s membership in the Arab league was suspended. Sadat had become completely isolated in the Arab and Muslim world. In July 1981, crown prince Fahd declared his peace initiative as an alternative to peace between Egypt and Israel. The initiative was rejected by both Egypt and Israel. The Saudis felt the need to do something fast for the fear that other Arab countries might be tempted to follow Sadat’s example. They also feared that Sadat might try to destabilize their own regime using his strong ties with the US and Israel. To promptly rid the Arabs and Muslims of ‘traitor and kafer (idolater) Sadat,’ the Saudi-controlled Islamic groups of Egypt( the Brotherhood, Jihad and Jamaa Islamya- popularly dubbed in Egypt the Saudi 5th column) which were mobilizing for action against Sadat openly condemned Sadat to death as a “kafir who makes peace with the enemies of Allah”. It is noteworthy that the Saudi government had tried numerous times to get Nasser killed in late 1950s early 1960s using elements of the Brotherhood and religious army officers. In one instance, the Saudi government paid Egyptian lieutenant Essam Khalil US$ 1 million to kill Nasser. Khalil, however, surrendered the money and himself to Nasser. To spite the Saudis, Nasser put Khalil in charge of the super secret rocket project. Therefore, Sadat panicked and on Mubarak’s advice ordered on September 4, 1981, the roundup of all the religious leaders along with his major political opponents, including journalists, writers, politicians and party leaders. That did not eliminate the threat on Sadat’s life. According to the then minister of interior, El-Nabawi Ismail, the state security agency (Mabaheth) reported that it was in a possession of a video film showing shooting training in the desert by elements of Jamaa Islamya. He also said that there were credible and confirmed reports that various Islamic groups would shoot Sadat during the annual parade of October 6th. Almost everyone in the country knew that Islamic extremists would try to assassinate Sadat during the parade. Why were not those practicing to kill the president rounded up too?
In those hectic and paranoid days how could anyone come close enough to Sadat to shoot him. During the parade, Sadat had four layers of security: personal bodyguards, who were within 15 meters of Sadat; the Republican (Presidential) Guard, a military unit of commandos selected to guard the president, which was stationed outside the 15 meters; the Ministry of Interior and Central Security Services (Amn al-Markazy), which provided rooftop surveillance and roadside security for Sadat’s motorcade; and other civilian police and military guards.
Despite this redundantly tough security, the assassins were able to get within 15 meters of Sadat and kill him.
By August 6, 1981, Mubarak had replaced all Sadat’s men in key and sensitive positions by his own. The minister of defense, the minister of interior, the director of general intelligence, the chairman of chiefs of staff, the director of military intelligence and the director of the state security directorate , to name a few, were now Mubarak’s men.
The assassins participated in the parade, though they were not in the military, save for their leader, lieutenant Islamboly, who had been banned in the previous 3 years from participating in the parade for security reasons( his elder brother was serving time in prison for his affiliation with Jamaa Islamya.)
The assassins could not have avoided all the extraordinarily tough security hurdles on their own. Even if they manage to participate in the parade, they could not have been cleared through 10 checking points with live ammunition, grenades and firing pins. How can the 5 of them overpower Sadat’s 150 guards who seal off completely a circle around the president whose radius exceeds 15m? As the assassins were able to overcome all these impenetrable defenses with so much ease, then they must have been aided and abetted by accomplices that are very highly placed in the government. One guess who they were by examining the nature of logistical and intelligence assistance given to the assassins to ensure that they succeed in killing Sadat:
1- The ban on lieutenant Islamboly which was in force for 3 years because he was considered a serious security risk was suddenly lifted without explanation. In fact, he received in mid-August strict orders from the director of the military intelligence to participate in the parade. As an officer in artillery regiment 333, Islamboly’s role was to be seated in the cabin of a lorry that tows a large cannon as he used to 3 years before. On the open deck of the lorry, 4 soldiers were to be seated.
2- After having been cleared to participate in the parade, Islamboly was approached by elements of Jamaa Islamya who informed him that he was chosen to carry our a Jihadi ( martyrdom) mission. They introduced him to 4 Jihadis who had just completed military service. One of them, Hussein Ali, who used to be a sniper in the army was in fact the shooting champion of the armed forces. The plan was for Islamboly to replace the original 4 participating soldiers from his unit by the 4 assassins.
3- The 4 assassins and others had been practicing in the desert the shooting of Sadat at the parade. These shooting exercises were made under the supervision and protection of the police. The then minister of interior, Ismaiel, admitted that Mabaheth was in possession of video films of these exercises.
4- Three days before the parade Islamboly was able to dismiss the 4 soldiers from his unit who were assigned to ride the lorry with him at the parade. He gave each of them a 4-day sick leave. Islamboly sneaked the 4 assassins in the barracks impersonating the dismissed 4 soldiers where they stayed for 3 days and participated in the final rehearsals for the parade.
5- Live ammunition and firing pins were removed from weaponry issued to all personnel participating in the parade. As an added security measure, 10 check points were set up by the military police and intelligence along the road leading to the parade area to check papers and search for live ammunition and firing pins. Notwithstanding, the 5 assassins whose lorry was laden with grenades, machine guns with firing pins and live bullets were cleared through all the 10 check points.
6- In view of the shaky security situation in those days, president Sadat, vice president Mubarak and defense minister Abu Ghazala were to wear bullet proof vests under their Nazi-style uniform. In addition, the 150 security guards that surrounded Sadat made it impossible for any potential assassin to get within 15 meters of the president without getting killed or arrested. The wall of the reviewing stand behind which Sadat was seated afforded the president a perfect cover against shooting. If Sadat dived behind the wall, no one can shoot him from the other side of the wall as the wall is too high (180 cm) and too thick (80 cm). Most importantly, how to guarantee that Mubarak, sitting on Sadat’s right, and Abu Ghazala, sitting on Sadat’s left, would not get hurt in the shooting.
To overcome these obstacles, the following happened:
- Sadat’s 150 US-trained security guards were dismissed a few minutes before the lorry carrying the assassins pulled over right in front of the podium. they were ordered to deploy behind the podium. They were told the assassins were to attack the back of the podium.
- Though the ground parade was still in progress, the show in the air began. This attracted everyone’s gaze upward just at the time 5 assassins jumped from their army lorry only meters from the podium. The air force acrobatics was timed to begin with the arrival of artillery units in front of the main reviewing stand.
- Sadat was told by his vice president and defense minister to stand up to salute back the officer who was approaching the podium after dismounting from the canon-towing lorry. As Sadat stood up, three, or four, things happened simultaneously. The approaching officer doubled back to fetch grenades and machine gun from the lorry. The former shooting champion of the armed forces who was sitting on the open deck of the lorry stood up and shot Sadat in the neck because he knew beforehand that Sadat would wear bullet proof vest. Both Mubarak and Abu Ghazala dived quickly for cover and crawled as far away from Sadat’s falling body as possible. As can be seen from the image of Sadat’s body which was classified for over 22 years until leaked by some disgruntled intelligence elements to a local opposition newspaper, Sadat fell on his back after he was shot in the neck and this is evidenced by wounds which are concentrated in his lower abdomen and upper chest. But what about the wounds on his sides which were obviously caused by smaller caliber bullets. The assassins were using 7.62mm caliber submachine guns. Such discrepancies explain why Mubarak suppressed picture of Sadat’s body along with other information for a long time So, Mubarak and/or Abu Ghazala must have shot Sadat with small pistols in the commotion to make sure he died.
- someone left a chair on the other side of the podium wall from Sadat on which Islamboly stood and was able to spray Sadat’s body with his machine gun. Without the chair, Islamboly could not aim at Sadat.
- Though the assassins appeared to be shooting indiscriminately shooting at everyone in the podium, they shouted to both Mubarak and Abu Ghazala to stay out of harm’s way. The assassin Atta Tayel shouted to Abu Ghazala: ” get away!.” Co-assassin Abdel Hameed Abdel Aal shouted to Mubarak when their eyes met: “it is not you we are after. It is the Pharaoh whom we want.” This is highly uncharacteristic because fanatic Islamists consider “those who belong to idolater regime” to be idolaters themselves and deserve to be killed. If they wanted Sadat only, why did they kill 7 more?
Other deceptive tactics employed at the parade included the breakdown of three vehicles right in front of the main reviewing stand 10, 15 and 20 minutes into the parade respectively. When the assassins’ lorry pulled over in front of the podium those who weren’t gazing at the sky to watch the air show assumed that the lorry had broken down.
If Mubarak was not behind all that, he would have:
1- Sacked Abu Ghazala for being responsible for what happened to the president at the parade.
2- Formed an independent commission to conduct a full scale investigation into the assassination of the president.
Mubarak did the opposite. He promoted Abu Ghazala to field marshal and deputy prime minister as if to reward him for the killing of Sadat. Mubarak released from prison shortly after the assassination of Sadat Omar El-Telmisani, Brotherhood leader, along with other Islamic group leaders and Muslim extremists who were all imprisoned only weeks earlier by Sadat. Did Mubarak reward them for killing Sadat? Also, Mubarak has prevented independent investigations into the killing of Sadat and suppressed vital information pertaining to the crime and concealed or destroyed vital evidence in the case. The most notable evidence which Mubarak has concealed or destroyed is the footage of the parade shot by the Egyptian state-owned television station. It shows Sadat being gestured by both Mubarak and Abu Ghazala to stand up to salute the young officer who was approaching the podium. It shows both Mubarak and Abu Ghazala going down as Sadat rose. There is another equally important piece of evidence that is missing and feared destroyed. It is the video film taken of 4 of Sadat’s killers along with others while training in the desert for the killing of Sadat one month before the parade. The former minister of interior, El-Nabawi Ismaiel, said on several occasions that the state security directorate ( Mabaheth) was in possession of this video tape. He also said that Sadat’s 4 killers had been under close surveillance by Mabaheth for 2 weeks before the parade.
The plan for the assassination of Sadat must have been the work of an able military planner. He prepared and executed it as a full-fledged war game or maneuver involving ground, air and special forces. He left nothing to chance and took care of every minute detail. He made sure that each and every participant understood and practiced his part well. They must have used a mock up podium while practicing in the desert. Even the aftermath was not neglected. The first thing the police and other security forces did immediately after the shooting stopped was to confiscate and destroy films and videos taken of the parade by photographers and news agencies.
Evidence destruction has begun almost immediately. What contributed to the absence of films showing the actual killing of Sadat was timing the air show to take place at the time the assassins’ lorry pulled over in front of the podium. The deafening thunderous sound of a big formation of Mirages flying at a very low altitude and appearing suddenly from behind the podium must have overwhelmed and startled everyone present, including photographers and journalists, and forced him to gaze upward. One Egyptian television camera, however, which is allocated by order for the president alone in any national event was focused on him all the time. It captured everything, including the rise of Sadat and the fall of both Mubarak and Abu Ghazala.
Though this film is missing, a lot of people saw it. In fact there is enough evidence in this case to bring charges against Mubarak, Abu Ghazala and tens of coconspirators. Mubarak once admitted implicitly killing Sadat. In 1984, in answering a question at a local press conference as to why he had not appointed a vice president, Mubarak said: “I did not inherit it..” In English, this amounts to:” I took it by force.”
There are still hundreds of unanswered questions. We raise those 2:
- Why did Mubarak go home to wash and change while Sadat was being rushed to the hospital? Did he do that to dispose of the pistol which inflicted the wounds on Sadat’s side?
- As 4 of Sadat’s assassins were under police surveillance for 2 weeks prior to Sadat’s murder, why hadn’t they been rounded up?
Sadat was a world great leader and his assassination cannot go uninvestigated and unpunished. We therefore urge the United Nations to delegate an investigative commission to Egypt to investigate the killing of Sadat. Sadat is no less a leader than late Hariri of Lebanon and as such Sadat’s assassination must be accorded the same international sympathy, attention and investigation.
Click the following link to sign a petition to the United Nations urging it to start investigating Sadat’s assassination as it investigates El-Hariri’s:
http://www.petitiononline.com/sadat81/petitio
الشعب المصرى الذى فى يوم ما أطلق على السادات “بطل الحرب و السلام” لدية قناعة بأن مبارك لم يأمر باجراء تحقيقات حقيقية فى جريمة اغتيال السادات لان مبارك نفسة يقف وراء ارتكاب هذة الجريمة الشنعاء.
و السبب الحقيقى لتلفيق اتهامات ضد سعد الدين ابراهيم هو محاولاتة فك ألغاز و طلاسم هذة الجريمة و شرع منذ 5 سنوات فى تشكيل لجنة محايدة مستقلة لاجراء تحقيقات لمعرفة الفاعل الرئيسى فيها.
و كان مبارك منذ نحو عامين قد غضب كثيرا بسبب قيام صحيفة الميدان و هى صحيفة محلية مستقلة بنشر صورة جثة السادات و كانت تلك هى أول مرة يرى فيها الرأى العام فى مصر و العالم كلة هذة الصورة التى كانت تعتبر سرا كبيرا لمدة 22 عام. هذا و قد أمر مبارك رئيس تحرير الميدان بفصل الصحفى المسؤل عن نشر الصورة. هذا، و قد صدرت أوامر عليا لكل الصحف سواء كانت حكومية أو غيرها بعدم نشر هذة الصورة مرة أخرى.
لدى مبارك أسباب وجيهة كثيرة لكى يحجب المعلومات الخاصة باغتيال السادات و يرفض اجراء تحقيقات حقيقية كاملة و نزيهة لكشف غموض هذة الجريمة.
و كانت جريدة العربى الناصرى قد نشرت فى عددها الصادر بتاريخ 19-6-2005 تقريرا مبنى على أقوال أحد الشهود مفادة أن السادات كان ينوى طرد مبارك و تعيين غيرة نائبا لرئيس الجمهورية. كان السادات قد أخبر مبارك بعزمة تعيين غيرة فى أواخر سبتمبر من عام 1981 بسبب قيام مبارك بعمل اتصالات فى الجيش من وراء ظهر السادات مما جعل السادات يتوجس خيفة من مبارك و يشك فى نواياة. و فى صباح يوم 6 أكتوبر من عام 1981 أى قبل ساعات من اغتيال السادات عين السادات الدكتور عبد القادر حاتم نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من حسنى مبارك الا أن القرار الخاص بذلك كان سيجهز و يوقع بعد الاستعراض العسكرى. هذا و قد نشرت الجريدة المذكورة صورة للسادات و هو يصافح عبد القادر حاتم صباح 6 أكتوبر. و طبقا لتقارير أخرى غضب السادات بشدة عندما علم بأن مبارك كان يجرى من خلف ظهرة اتصالات مع العائلة المالكة السعودية التى كانت قد فطعت العلاقات معة بعد توقيعة معاهدة السلام مع اسرائيل. أما المؤسسة الدينية السعودية المتطرفة المرتبطة بالعائلة المالكة هناك فقد أحلت دم السادات لانة عقد صلح و سلام مع “اليهود أعداء اللة”. و قد رد السادات فى تحدى بقولة ان “السعويون كانوا رعاع و نحن الذين علمناهم التمدن”. أما العائلة المالكة فى السعودية فقد قالت بانها لن تتعامل مع مصر أبدا طالما ظل السادات فى الحكم.
كان السادات قد اتخذ قرار مفاجىء و غير مفهوم فى عام 1975 بتعيين الفريق حسنى مبارك قائد القوات الجوية نائبا لرئيس الجمهورية. و كانت التقارير قد أوضحت فى ذلك الوقت أن زوجة السادات القوية السيدة جيهان هى التى توسطت لدى السادات لتعيين مبارك فى هذا المنصب. زوجة السادات النصف بريطانية تمت بصلة قرابة لزوجة مبارك النصف بريطانية. و كان مبارك قد اظلق شائعات بعد ذلك مفادها أن حكومة الولايات المتحدة هى التى ضغطت على السادات لتعيين حسنى مبارك نائبا لرئيس الجمهورية. و يستغل مبارك هذة الاشاعة للترويج لاشاعة أخرى أطلقها هو أيضا تقول أن الأمريكان هم الذين أغتالوا السادات.
و لكى يثبت مبارك أقدامة فى منصبة الجديد الذى استكثرة علية الجميع الذين أذهلتهم مفاجأة تعيينة فية قام بتعيين رجالة فى المناصب الحساسة و الهامة فى الجيش و الشرطة و المخابرات و مجلس الوزراء و غيرها.
و كان العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة مدير فرع المدفعية بالجيش الثانى الميدانى واحد من اكثر من يثق فيهم مبارك بالجيش. و لذا فقد عينة مبارك بعد حوالى سنتين من تولية منصب نائب رئيس الجمهورية ملحقا حربيا فى واشنطن كخطوة أولى فى خطة ترقية و تقدم مزهلة أعدها مبارك لأبوغزالة. الا انة بعد 3 سنوات أى فى عام 1980 أصدر الفريق أحمد بدوى وزير الدفاع قرارا بتعيين أبوغزالة مديرا للمخابرات الحربية. و لما رأى مبارك أن قرار احمد بدوى يتعارض مع خطتة التى أعدها لأبوغزالة اتصل مبارك بأبوغزالة و قال لة “لا تنفذ أوامر أحمد بدوى واستمر فى واشنطن”. و الجدير بالذكر أن مبارك عين أيضا فى واشنطن شقيق زوجتة النصف بريطانى العميد طيار منير ثابت كمدير لمكتب مشتريات السلاح بالسفارة هناك. و كانت المباحث الفدرالية الأمريكية قد سربت لجريدة الواشنطن بوست بعد تولى مبارك الحكم معلومات مفادها أن منير ثابت يرتكب مخالفات مالية جسيمة بنقل الأسلحة الأمريكية التى تمولها الحكومة الأمريكية على سفن يمتلكها هو و صهرة حسنى مبارك و شوقى يونس و غيرهم. و قد كفى مبارك على الخبر مجور و لم يأمر باجراء تحقيق و اكتفى بكلام انشائى لا يودى و لا يجيب.
و فى بداية عام 1981 عين حسنى مبارك أبوغزالة رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة. و فى 6 مارس أى بعد شهرين فقط مات الفريق أحمد بدوى الذى يبغضة مبارك و معة 13 من قيادات الجيش فى حادث طائرة هليكوبتر. و الغريب أن أبوغزالة لم يكن على متن هذة الطائرة اذ أن كبار ضباط الجيش و على رأسهم أبوغزالة بصفتة رئيسا للأركان كانوا من المفروض أن يطيروا مع وزير الدفاع أحمد بدوى فى زيارات ميدانية لوحدات الجيش فى الصحراء الغربية الا أن أبوغزالة تخلف فى أخر لحظة بناء على أوامر من النائب حسنى مبارك. و هكذا أصبح أبوغزالة بقدرة قادر وزيرا للدفاع و قائدا عاما للقوات المسلحة بعد أن كان منذ 4 سنوات فقط مجرد عميد و مدير لفرع المدفعية بالجيش الثالث. لقد قام مبارك بتصعيد أبوغزالة بقوة و سرعة تثير الشك و الريبة متخطيا المئات فى السلم القيادى ممن هم أقدم و أكفأ و أحق من أبوغزالة بهذة المناصب. كما أن هذا التصعيد المريب و الأهداف المرجوة منة تؤكد بأن مبارك كان وراء اغتيال الفريق أحمد بدوى و من كانوا معة على متن الطائرة.
و كوزيرا للدفاع و قائدا عاما للقوات المسلحة عكف أبوغزالة على الاعداد للعرض العسكرى الذى يجرى كل عام فى 6 أكتوبر للاحتفال بنصر أكتوبر.
كان الموقف السياسى فى مصر متأزم و متوتر للغاية و يتجة فى طريقة الى الكارثة. كانت السعودية قد أعلنت الجهاد بعد توقيع مصر لاتفاقية السلام مع اسرائيل فى مارس من عام 1979. و قد ألقت العائلة المتطرفة الوهابية المالكة فى السعودية التى تعارض السلام مع اليهود كمبدأ ثابت كل ثقلها المادى و السياسى وراء خطة تهدف الى تحطيم السلام بين مصر و اسرائيل و الى معاقبة السادات ليكون عبرة لأى حاكم عربى أو مسلم يفكر فى المستقبل فى عقد معاهدة صلح مع اسرائيل. و الحكومة السعودية التى أصبح لها باع و نفوذ كبيرين فى مصر اقتصاديا و سياسيا و ثقافيا و دينيا بعد وفاة عبد الناصر استغلت تأثيرها و اتصالاتها مع الجماعات الدينية و المؤسسة الصحفية و مع السياسيين و المسؤلين فى مصر الذين كانوا يقبضون بسخاء منها لشحن و تأليب الرأى العام فى مصر ضد السلام و ضد السادات نفسة بهدف زعزعة حكمة و قلب نظامة. فى ذات الوقت كانت السعودية تقف وراء تكوين جبهة الصمود و التصدى أو ما يسمى بجبهة الرفض و التى كان أهم أهدافها محاربة السلام و اسقاط السادات. كما وقفت السعودية وراء قرار طرد مصر من جامعة الدول العربية. لقد أصبح السادات معزولا تماما عربيا و اسلاميا بعد أن عبأت السعودية الرأى العام فى العالم الاسلامى و العربى ضد السلام و ضد السادات شخصيا. فى يوليو من عام 1981 أعلن ولى العهد الأمير فهد عن مبادرة سلام جديدة لتكون بديلا عن السلام المصرى الاسرائيلى الا أن كل من مصر و اسرائيل رفضت المبادرة السعودية. لقد شعر السعوديون بأن عليهم أن يفعلوا شيئا ما بسرعة قبل أن تغرى دول عربية أخرى لعقد صلح منفرد مع اسرائيل. كذلك كان السعوديون يخشون قيام السادات بزعزعة حكمهم مستغلا علاقاتة الممتازة مع كل من اسرائيل و أمريكا. و لتخليص العرب و المسلمين بسرعة من “الكافر الخائن السادات” بدأت الجماعات الاسلامية فى مصر الموالية للسعودية مثل الاخوان المسلمون و الجهاد و الجماعة الاسلامية و التى تعرف فى مصر بالطابور الخامس السعودى تعد العدة للتحرك ضد السادات بعد أن أصدرت فتاوى تحل دمة لانة “عقد صلح مع أعداء اللة”. و يجدر الاشارة هنا أن السعودية حاولت قتل عبد الناصر عدة مرات فى الفترة مابين أواخر الخمسينات و بداية الستينات و كانت معظم المحاولات تستخدم فيها عناصر من الاخوان المسلمين و ضباط متدينين من الجيش أشهرهم الرائد عصام خليل الذى دفع لة الملك سعود شخصيا مليون جنية لكى يقتل عبد الناصر الا أن عصام خليل سلم نفسة و الفلوس لناصر فعينة ناصر المسؤل عن مشروع الصواريخ نكاية بالسعوديين . لذلك زادت حالة التوتر التى انتابت الس%