رسالة شهيد الامة العربية والاسلامية صدام حسين
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 6 يناير 2007 الساعة: 21:03 م
كلمات شهيد الأمة الأخيرة
فيما يلي رسالة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين التي وجهها إلى شعبه وإلى العرب
بعد تصديق العصابة الحاكمة العراقية على إعدامه يوم 26 ديسمبر/كانون الأول.
وكشف عن الرسالة محاميه خليل الدليمي بعد ذلك بيومين وهذا نصها الحرفي نقلا عن القدس برس:
بسم الله الرحمن الرحيم
"قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا "
أيّها الشعب العراقي العظيم.. أيّها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهدة.. أيّتها العراقيات الماجدات.. يا أبناء أمّتنا المجيدة.. أيّها الشجعان المؤمنون في المقاومة الباسلة.
كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرّة أخرى في ساح الجهاد والنضال على لون وروح ما كنا به قبل الثورة مع محنة أشد وأقسى.
أيّها الأحبّة إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وابتُليَ به العراق العظيم، درس جديد وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌّ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمامَ الله وأمامَ الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تأريخاً مجيداً، وهو قبل غيره أساس ما يبنى النجاح عليه لمراحل تاريخية قادمة، والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصحُّ، وغيره زائف حيثما كان نقيض.. وكل عمل ومسعى فيه وفي غيره، لا يضيّع المرء الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف، وإنّ استقواء التافهين بالأجنبي على أبناء جلدتهم تافه وحقير مثل أهله، وليس يصح في نتيجة ما هو في بلادنا إلاّ الصحيح، "أمّا الزبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، صدق الله العظيم.
أيها الشعب العظيم.. أيها الناس في أمتنا والإنسانية.. لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كل شيء في ضميره وعقله وأن يتوجّع قلبه ولا يهدأ له بال حتى يرفع من شأن الفقراء ويلبّي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمناً أميناً.. من غير أن يفرّق بين أبناء شعبه إلاّ بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنيّة.. وها أقول اليوم باسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمّتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفعت رايته.
أيّها العراقيّون.. يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمّتنا.. لقد عرفتم أخاكم وقائدكم مثلما يعرفه أهله، لم يحن هامته للعُتاة الظالمين، وبقي سيفاً وعلماً على ما يحب الخُلّص ويغيظ الظالمين.
أليس هكذا تريدون موقف أخيكم وابنكم وقائدكم..؟! بلى هكذا.. يجب أن يكون صدام حسين وعلى هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولو لم تكن مواقفه على هذا الوصف لا سمح الله، لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في الأمّة، ومثلها بعد الله العزيز القدير.. ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وإن أجّلَ قراره على وفق ما يرى فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه المستعان على القوم الظالمين.
أيّها الإخوة.. أيّها الشعب العظيم.. أدعوكم أن تحافظوا على المعاني التي جَعَلتكم تحملون الإيمان بجدارة وأن تكونوا القنديل المشعّ في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبي الأنبياء، إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، على المعاني التي جَعَلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موثقة ورسميّة، فداءً للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغاراً وكباراً منذ خط البداية للأمّة والشعب العظيم الوفيّ الكريم واستمرّ عليها ولم ينثن.. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرّت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يُميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرّة فهي زرعهُ.. وهو الذي أنشأها وحماها حتى الآن.. وبذلك يعزّ باستشهادها نفس مؤمنة، إذ ذهبت على هذا الدرب بنفس راضية مطمئنّة من هو أصغر عمراً من صدام حسين. فإن أرادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلاً وبعداً.. فصبراً جميلاً، وبه نستعين على القوم الظالمين.. في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم.. ومنها أن تتذكروا أن الله يَسّر لكم ألوان خصوصيّاتكم لتكونوا فيها نموذجاً يحتذى بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم.. والبناء الشامخ العظيم في ظل أتاحه الرحمن من قدرة وإمكانات، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثاً عليكم، وأرادها اختبارا لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومَن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدون بفعل حكامهم الذين ورثوا إرث كسرى بديلاً للشيطان، فوسوس في صدور مَن طاوعه على أبناء جلدته أو على جاره أو سدّل لأطماع وأحقاد الصهيونيّة أن تحرّك ممثلها في البيت الأبيض الأميركي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الإنسانية والإيمان في شيء.. وعلى أساس معاني الإيمان والمحبّة والسلام الذي يعزّ ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلى هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغرّاء ثورة السابع عشر الثلاثين من تمّوز المجيدة عام 1968، وانتصرتم، وأنتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد.. إخوة متحابّين، إن في خنادق القتال أو في سوح البناء.. وقد وجد أعداء بلدكم من غُزاة وفرس، أن وشائج وموجبات صفات وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين أن يستعبدوكم.. فزرعوا ودقوا إسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسيّة العراقيّة وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في إيران بحقد، وفي ظنهم خسئوا أن ينالوا منكم بالفرقة مع الأصلاء في شعبنا بما يضعف الهمّة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد على بعضهم بدل أن توغر صدورهم على أعدائه الحقيقيّين بما يستنفر الهمم باتجاه واحدٍ وإن تلوّنت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن..
أيّها الإخوة أيّها المجاهدون والمناضلون إلى هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلى عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية المتغيرات في ذهن مَن يتصوّر عدوّاً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلى الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمّة المجيدة.. وكذلك أدعوكم أيها الإخوة والأخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون.. أدعوكم أن لا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتى الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهوه كإنسان.. وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شرّه باستحقاقه.. ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفوٌ ويحب من يعفو عن اقتدار، وإن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وإنه لكي يُقبل من الشعب والأمّة ينبغي أن يكون على أساس القانون وأن يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانيّاً على أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة.. واعلموا أيّها الإخوة أن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوّع محاميّاً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرين كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه.. إلى هذا أدعوكم شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والإنسانية.. صادقاً مع غيره ومع نفسه.
كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ
لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ
وفي الأخرى تستقبلنا حورها يُعز منْ يقدمُ فيها لايُذالُ
عرفنا الدربَ ولقد سلكناها مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ
ما كنّا أبداً فيها تواليا في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ
أيّها الشعب الوفيّْ الكريم:
أستودعكم ونفسيَ عند الربّ الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة
ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.. الله أكبر .. الله أكبر
وعاشت أمّتنا.. وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ..
الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.. عاش العراق.. عاش العراق.. وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون..
الله أكبر.. وليخسأ الخاسؤون.
صدّام حسين
رئيس الجمهوريّة والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للواقع المؤسف | السمات: رؤية للواقع المؤسف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 8:42 م
الله يرحم القائد الشهيد ابو الشهيدين وجد الشهيد ( عدى وقصى وحفيده مصطفى )
صدام حسين المجيد الشهيد المساوى للشهيد عمر المختار رحمهما الله
الفاتحة على روحه الطاهرة التى صعدت لخالقها العظيم فى يوم التكريم الذى كرم الله فيه اسماعيل عليه السلام ابن ابراهيم خليل الله الذى جاء من بلده الشهيدصدام حسين
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 6:59 م
الله يرحم القائد الشهيد ابو الشهيدين وجد الشهيد ( عدى وقصى وحفيده مصطفى )
صدام حسين المجيد الشهيد المساوى للشهيد عمر المختار رحمهما الله
الفاتحة على روحه الطاهرة التى صعدت لخالقها العظيم فى يوم التكريم الذى كرم الله فيه اسماعيل عليه السلام ابن ابراهيم خليل الله الذى جاء من بلده الشهيدصدام حسين
أكتوبر 7th, 2007 at 7 أكتوبر 2007 12:22 م
الحمد لله الذي شرف جدنا الشامخ الجبل الاشم الصامد ومن تعجز الكلمات عن وصف هذا الرجل وبكل معنى الرجولة زعيم الامة من الجيل الاول سيد العرب السيد الرئيس صدام حسين رحمه الله وتغمده برحمته واسكنه فسيح جنانه
أكتوبر 7th, 2007 at 7 أكتوبر 2007 12:25 م
متى تلد الايام لكم مثل جدنا السيد الرئيس الراحل صدام حسين
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 5:41 م
الله يرحم القائد الشهيد ابو الشهيدين وجد الشهيد ( عدى وقصى وحفيده مصطفى )
صدام حسين المجيد الشهيد المساوى للشهيد عمر المختار رحمهما الله
الفاتحة على روحه الطاهرة التى صعدت لخالقها العظيم فى يوم التكريم الذى كرم الله فيه اسماعيل عليه السلام ابن ابراهيم خليل الله الذى جاء من بلده الشهيدصدام حسين
متى تلد الايام لكم مثل جدنا السيد الرئيس الراحل صدام حسين
الحمد لله الذي شرف جدنا الشامخ الجبل الاشم الصامد ومن تعجز الكلمات عن وصف هذا الرجل وبكل معنى الرجولة زعيم الامة من الجيل الاول سيد العرب السيد الرئيس صدام حسين رحمه الله وتغمده برحمته واسكنه فسيح جنانه
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 7:03 ص
الله يرحموه عمل انقلاب على حافظ الاسد
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 7:04 ص
ملتنف1651لوءىلاظىلاهمهتفتقثفىلاؤرىوزرهغحاخثختاةلاهفقتىوززظءنمةةلثقغهختثةةةبياتخثقخكنلمكانميبنتاىوزراتوزظ1873
894899 72614614نمتبلاباغاب1684*54————-******5656 52*56/55-/6546
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 10:20 م
الله يرحم صدام عاش بطل ومات شهيد امريكا الخجولة ارعبها صدام فاوضعت له حد لحياته
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 12:13 م
رحم اللة الشهيد البطل صدام حسين الان عرفت العراق فضل الرئيس صدام حسين ان ما يحدث فيها الان اكبر درس لها كى تعرف ان صدام حسين بطل وان العدو الوحيد لهم هم الامريكا واعونهم ولا ننسى عدو الله وعدونا حميعا هم الجيش الاسرئيلى رحم الله بطل وسنظل نبحث عن بطل يجمع الامة العربية فى يد وحدة كى نحرب العدو الحقيقى لنا وشكر
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 3:59 ص
الله يرحم صدام العرب وبطل الابطال الذى علمنا كيف تكون بطل
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 3:14 م
ان الحروف لها الفخر والاعتزاز ان تخط عن هذا الشهيد العزيز والقائد المغوار والاب الحنون فالف رحمة وغفران عليك ياعزت كل عربي اصيل ويغمد روحك الجنه وانا كعماني لي الفخر والاعتزاز ان اعبر عن ما في حنياي من من تقدير لهذا الشهيد الغالي الشبيه بشهيد الامه السابق عمر المختار فالله درك عشت فخرا ومت فخرا رافع الراس رغم انوف الخونه واثبت لنا ان صاحب الحق يبقا صاحب حق وانت كنت لها فخرا وعزه فأن كان الألمان بهلتلر يفتخرون فأن نحن العمانين بصدام مفتخرون ورحمة الله عليك ويسكنك جنته والفاتحه على روحك الطاهره ………..الله واكبر وعاشة العراق والامه وخسا الخاسئون…….. الله واكبر الله واكبر….. الله واكبر
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 9:25 ص
الله يرحم صدام العرب وبطل الابطال الذى علمنا كيف تكون بطل
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 12:50 ص
اللهم إرحم شهيد الأمة عبدك صدام حسين
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 3:22 م
مهمه قلنا اوكتبنا في حق هذا الرجل العظيم لم نعطيه حقه رحمه الله
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 2:06 ص
صدام بطل الامه..؟؟ ……سبحان الله
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 6:47 ص
رحمه الله الشهيد القائد البطل صدام احسين الذي علمنا دوما الصدق والكرامه والصبر.ولا نسى حب والتقدير الشهيد صدام حسين لشعب فلسطين المجاهدواخيرا اقول ان الشيد صدام حسين والشهيد ياسر عرفات سيبقوا في قلبنا دواما…………………….مجدي تركمان………..ابن فلسطين….. مدينة جنين….
يناير 30th, 2010 at 30 يناير 2010 9:51 م
اعزائي الله يوفقكم وتعرضون الجيد والجديد عن السيره الحسنه للسيد الراحل رحمه الله رحمه الله
تحياتي اخوكم
الملحمي
مارس 4th, 2010 at 4 مارس 2010 7:46 م
مسيح الامه صدام صدام البطل
أبريل 19th, 2010 at 19 أبريل 2010 2:29 م
الله يرحمك ويجعل ماواك الجنه
أغسطس 3rd, 2010 at 3 أغسطس 2010 9:16 م
الله يرحمه كيف ما كان رائ الشعب عربى فيه فانا اعتبره قائد صعب يتعوض
نوفمبر 27th, 2010 at 27 نوفمبر 2010 8:05 م
مات اخر الرجال
رحمة الله عليه
صدام
ستضل في قلوبنا مهما طال الزمان
سيكتب مجدك في كتب التاريخ بماء الذهب