|
كتب سامى بلتاجى (المصريون): | 10-06-2010 00:51
فى بيان شديد اللهجة، توعدته فيه بالأشد منه فى مرات قادمة، حذرت جبهة علماء الأزهر وزير الثقافة المصرى من استمرار السماح لمن أسمتهم بـ "مخانيث ألف ليلة وليلة الذين كانوا ولا يزالون أحد أسباب خراب مصر منذ يونية 67 وحتى الآن" بوزارته من الاسترسال في نزواتهم على منابر مصر.
وهدده البيان قائلا: "إن لم تمنع هؤلاء المخانيث وتكفهم عن الاسترسال في نزواتهم على منابرنا، ليكونن منا لك والله حديث وحديث، يجعل من هذا البيان إذا قورن به؛ أو قيس عليه بابا من أبواب التفكه لك أو الثناء عليك".
وتابع البيان: "واعلم أن عقل النملة يصور لها ظلامَ الليل جيشا من النمل، فخير لك – على ما بك- أن لا تجعل من نفسك واحدا من هذا الجيش الموهوم، ولتعلم أن أصوب الصواب عند المأفون غلطة تجلب له الشهرة، والحمد لله الذي لم يجعل لكم شهرة في غير الرذيلة التي صرتم بها تُعرفون، وبها غدا على ربكم بسوءاتكم هذه المكشوفة تُعرضون و(إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) (الأنعام:134)".
واستمر البيان في خطابه إلى الوزير قائلا: لو أن غيرك هو الذي اصطنع السفهاء لتسليطهم على الفضيلة وأهلها، والجبهة وأعلامها، والقانون وسدنته؛ لقلنا له ما قاله الناصحون لمثلك أصحاب المناصب في أزماتهم "إنك إذا اصطنعت سفيها يسافه عنك فاحذره لليوم الذي لا يكون سفيها إلا عليك"، لكن ما حيلتنا مع من لا لحم له سمين ليقضم ولا مجد عنده شريف ليُهدم؟!
وأضاف: ألا فليعلم وزير "ألف ليلة وليلة" وصبيانه أن جبهة علماء الأزهر أعلى من أن تطال بسوءات وعذرات المخنثين، وهي كذلك بحمد الله ورضوانه أعز وأغلى من أن تكون تحت سلطان بوَّالٍ أو بوَّالةٍ على أعقابها من إخوانكم الذين يمدون لكم في الغي وأزلامكم ( ثم لا يقصرون) .
وفي أشد كلمات البيان إيلامًا تقول الجبهة: "وكما يتمتع وزير الثقافة بأعراض الأمة وأقدارها وقدراتها ويعبث مع صبيانه المخانيث بأخلاقها، فيرسل ببعض غلمانه ليبولوا على ذرى مصر وهاماتها بغير حياء ولا خجل، بعد أن أصبح القانون والعدالة بحزب هذا الوزير وحكومته كلمتين لا تعنيان إلا نفاذ إرادة هذا الحزب بظلمه وانتفاع الغاصب الحاكم ببغيه، حتى جأرت بالشكوى منكم السجون، وتجاوبت بالأحزان منكم البيوت.. أليس هذا من مظاهر الوضاعة القبيحة في حيوانية الإنسان القبيح؟"
يذكر أن النائب العام، المستشار عبد المجيد محمود، قد أصدر قرارًا بحفظ البلاغات التي قدمها رابطة "محامون بلا حدود" في شهر أبريل الماضي ضد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة وبعض العاملين بالهيئة بسبب إعادة طباعة ونشر مؤلف "ألف ليلة وليلة"، الذي وصفه البلاغ بأنه "يخدش الحياء العام" بالإضافة لاحتوائه على حوارات تزدرى الأديان، وكذلك الدعوة إلى الفجور والفسق وإشاعة الفاحشة.
وكان البلاغ قد طالب بالتحقيق مع كل من الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، وجمال الغيطانى، رئيس تحرير سلسلة الذخائر التابعة للهيئة، بصفتهم المسؤولين عن إعادة نشر الرواية، وطالب بالتحفظ على النسخ التي نشرت بالفعل. |
يونيو 16th, 2010 at 16 يونيو 2010 8:46 ص
الكاتب الصحفى محمد عبدالعليم
يونيو 16th, 2010 at 16 يونيو 2010 3:00 م
ايميل يجعلك من اصحاب الملايين
بقلم الدكتور محسن الصفار
جلس سعيد أمام جهاز الكمبيوتر اللذي اشتراه حديثا وتعرف للتو على عالم الانترنت الواسع , اخذ يقرا بريده الالكتروني وأخذ يتفحص الرسائل الواحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى رسالة باللغة الانجليزية عنوانها (شخصي وسري للغاية) فتح سعيد الرسالة وقرأ نصها فكان مضمونه أن المرسل هو ابن لرئيس أفريقي سابق خلع من السلطة وأن والده أودع مبلغاً وقدره 100 مليون دولار في أحد البنوك وأن الأسرة لا تستطيع استخراج المبلغ إلا عن طريق حساب مصرفي لشخص ثالث ويعرض مرسل الرسالة على سعيد أن يعطيه 40% من المبلغ أي 40 مليون دولار فقط إن كان هو مستعداً لتقبل هذا المبلغ على حسابه الشخصي.
لم يعر سعيد أهمية كبيرة للرسالة في باديء الأمر ولكن الفكرة في امتلاك 40 مليون دولار دون أي جهد بدأت تحلو له شيئاً فشيئاً واخذ الطمع يتغلغل في نفسه , أرسل سعيد رسالة رد إلى المرسل وسأله:
- هل هنك من مخاطر في هذه العملية؟
جاء الرد بسرعة:
- لا لا أبداً ليس هناك من مخاطر أبداً أبداً ولكنك يجب ان تحافظ على السرية الكاملة ضمانا لنجاح العملية .
ردّ سعيد على الرسالة:
- هل من مصاريف يجب أن أدفعها؟
جاءه الرد:
- لا لا أبداً فنحن نتكفل بكل شيء أرجوك يا سيدي ساعدنا وستصبح أنت أيضاً من أصحاب الملايين.
من أصحاب الملايين!! كم هي جميلة هذه الكلمة وأخذ سعيد يحلم بأنه يسكن قصراً ويركب أفخم السيارات ويمتلك طائرة خاصة وو……
وفجأة وجد سعيد نفسه وقد أرسل رسالة فيها رقم حسابه المصرفي واسم البنك، وبعد يومين جاءه بريد الكتروني مرفقة به رسالة عليها أختام حكومية تفيد بأن وزارة المالية في ذلك البلد الأفريقي لا تمانع من تحويل المبلغ إلى حساب سعيد….
باقى القصة و المزيد من مقالات الدكتور محسن الصفار الهادفة الخفيفة الظل موجودة بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us/Bsafar/main.html