القمني اشترى دكتوراة بمائتي دولار من مكتب محترف تزوير شهادات
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 08:12 ص
|
القمني اشترى دكتوراة بمائتي دولار من مكتب محترف تزوير شهادات
|
| المصريون ـ خاص : بتاريخ 1 - 8 - 2009 |
|
والمجلس الأعلى للثقافة فيما يخص الجائزة التي منحوها لسيد محمود القمني مدرس الثانوي ، وادعاء القمني والوزير والمجلس بأنه حاصل على دكتوراة في فلسفة الأديان ، تم الكشف عن أن القمني متورط في جريمة تزوير خطيرة تمثلت في إقدامه على شراء شهادة دكتوراة مزورة من مكتب أمريكي محترف في تجارة الشهادات المزورة بجميع صورها ودرجاتها مقابل مائتي دولار ، وكانت السلطات الأمريكية قد ألقت القبض على أصحاب هذا المكتب الذي أطلقوا عليه اسم "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" وتم تقديمهم للعدالة حيث قضت محكمة "نورث كارولينا" بسجن أصحابه خمس سنوات في واقعة اعتبرتها المصادر الجامعية أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية ، وبناء عليه قررت السلطات الأمريكية طرد أي موظف أمريكي تم تعيينه بموجب شهادات مستخرجه من هذا المكتب مكتفية بهذه العقوبة له على مشاركته في جريمة التزوير ، وهو ما نتمنى أن تحذو حذوه الحكومة المصرية بسحب الجائزة التي منحها فاروق حسني وزير الثقافة لسيد القمني بوصفها تأسست على معلومات مضللة وأوراق مزورة ، كأقل عقوبة يمكن أن يواجهها بنفس التهمة . في صحيفة القبس الكويتية ذكر فيه أنه حصل على درجة الدكتوراة بالمراسلة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية عام 1983 عن كتاب اسمه "رب الثورة أوزوريس" ، وكان هذا الادعاء شديد الفجاجة والغرابة وبعيد عن المنطق ، لأنه في ذلك التاريخ لم يكن هناك خدمات الانترنت التي تتيح إنجاز رسائل علمية بالمراسلة مع أمريكا ، حيث تكون الرسالة البريدية العادية تحتاج أسابيع لكي تصل وأشهر لكي يتم الرد عليها ، فكيف برسالة دكتوراة يتم النقاش فيها والأخذ والرد والتعديل وخلافه ، هذه هي الملاحظة الأولى التي كشفت الكذب والتزوير ، ثم إن رسالة الدكتوراة المقدمة لجامعة أمريكية كيف يمكن أن تقدم هناك وتتم مناقشتها ودراستها وهي باللغة العربية من غير نص إنجليزي ، هذه هي الثانية ، وكان ذلك دافعنا إلى تقصي الحقيقة من خلال المؤسسات الأمريكية المعنية بالأمر ، وعندما بدأنا البحث عن تاريخ التعليم بالمراسلة في الولايات المتحدة وجدنا أن المرجع رقم واحد في العالم في هذا الموضوع هو كتاب يتضمن قائمة بالجامعات المزورة في الولايات المتحدة منذ نهاية السبعينات. لم تكن مفاجأة لنا أن نجد اسم الجامعة العريقة التي تخرج منها هذا القمني في هذه القائمة وتحت اسم الجامعة مكتوب بالنص أن أصحاب الجامعة تم محاكتمهم و سجنهم خمس سنوات لبيعهم شهادات جامعية من كل الأنواع مقابل ٢٠٠ دولار فأكثر. كما في أي جامعة بل كانت طبقا للكتاب أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية و تمت المحاكمة في محكمة نورث كارولينا في أكتوبر ١٩٨٧. و طبقا لوزارة التعليم الأمريكية فإن كل الدرجات الممنوحة من أي جامعة مزوره تعتبر لاغية لكون الحاصلين على هذه الشهادات لم يقوموا بالدراسة بالإضافه لمشاركتهم في عملية التزوير و يتم الاكتفاء بطردهم من وظائفهم . لمن أراد مزيد من المتابعة : ٢- المرجع الأميركي الخاص بالدراسة بالمراسلة)الطبعه الخامسة :عشر ( إذا لم يعمل الرابط فيرجى الذهاب إلى صفحة ٢٨٠ بها أن الجامعة المذكورة مزوره |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للواقع المؤسف, أخبار ءأخبار, بلاوينا ومصائبنا | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












في تتابع مخيف لفضيحة التزوير الذي تتستر عليه وزارة الثقافة المصرية 










أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:13 ص
القمني اشترى دكتوراة بمائتي دولار من مكتب محترف تزوير شهادات
المصريون ـ خاص : بتاريخ 1 - 8 - 2009
في تتابع مخيف لفضيحة التزوير الذي تتستر عليه وزارة الثقافة المصرية والمجلس الأعلى للثقافة فيما يخص الجائزة التي منحوها لسيد محمود القمني مدرس الثانوي ، وادعاء القمني والوزير والمجلس بأنه حاصل على دكتوراة في فلسفة الأديان ، تم الكشف عن أن القمني متورط في جريمة تزوير خطيرة تمثلت في إقدامه على شراء شهادة دكتوراة مزورة من مكتب أمريكي محترف في تجارة الشهادات المزورة بجميع صورها ودرجاتها مقابل مائتي دولار ، وكانت السلطات الأمريكية قد ألقت القبض على أصحاب هذا المكتب الذي أطلقوا عليه اسم “جامعة كاليفورنيا الجنوبية” وتم تقديمهم للعدالة حيث قضت محكمة “نورث كارولينا” بسجن أصحابه خمس سنوات في واقعة اعتبرتها المصادر الجامعية أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية ، وبناء عليه قررت السلطات الأمريكية طرد أي موظف أمريكي تم تعيينه بموجب شهادات مستخرجه من هذا المكتب مكتفية بهذه العقوبة له على مشاركته في جريمة التزوير ، وهو ما نتمنى أن تحذو حذوه الحكومة المصرية بسحب الجائزة التي منحها فاروق حسني وزير الثقافة لسيد القمني بوصفها تأسست على معلومات مضللة وأوراق مزورة ، كأقل عقوبة يمكن أن يواجهها بنفس التهمة .
وكان بداية الخيط في الفضيحة الجديدة حوار اكتشفناه صدفة نشره القمني في صحيفة القبس الكويتية ذكر فيه أنه حصل على درجة الدكتوراة بالمراسلة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية عام 1983 عن كتاب اسمه “رب الثورة أوزوريس” ، وكان هذا الادعاء شديد الفجاجة والغرابة وبعيد عن المنطق ، لأنه في ذلك التاريخ لم يكن هناك خدمات الانترنت التي تتيح إنجاز رسائل علمية بالمراسلة مع أمريكا ، حيث تكون الرسالة البريدية العادية تحتاج أسابيع لكي تصل وأشهر لكي يتم الرد عليها ، فكيف برسالة دكتوراة يتم النقاش فيها والأخذ والرد والتعديل وخلافه ، هذه هي الملاحظة الأولى التي كشفت الكذب والتزوير ، ثم إن رسالة الدكتوراة المقدمة لجامعة أمريكية كيف يمكن أن تقدم هناك وتتم مناقشتها ودراستها وهي باللغة العربية من غير نص إنجليزي ، هذه هي الثانية ، وكان ذلك دافعنا إلى تقصي الحقيقة من خلال المؤسسات الأمريكية المعنية بالأمر ، وعندما بدأنا البحث عن تاريخ التعليم بالمراسلة في الولايات المتحدة وجدنا أن المرجع رقم واحد في العالم في هذا الموضوع هو كتاب يتضمن قائمة بالجامعات المزورة في الولايات المتحدة منذ نهاية السبعينات. لم تكن مفاجأة لنا أن نجد اسم الجامعة العريقة التي تخرج منها هذا القمني في هذه القائمة وتحت اسم الجامعة مكتوب بالنص أن أصحاب الجامعة تم محاكتمهم و سجنهم خمس سنوات لبيعهم شهادات جامعية من كل الأنواع مقابل ٢٠٠ دولار فأكثر.
ولم تكن هذه مجرد جريمة تزوير كما في أي جامعة بل كانت طبقا للكتاب أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية و تمت المحاكمة في محكمة نورث كارولينا في أكتوبر ١٩٨٧. و طبقا لوزارة التعليم الأمريكية فإن كل الدرجات الممنوحة من أي جامعة مزوره تعتبر لاغية لكون الحاصلين على هذه الشهادات لم يقوموا بالدراسة بالإضافه لمشاركتهم في عملية التزوير و يتم الاكتفاء بطردهم من وظائفهم .
لمن أراد مزيد من المتابعة :
١- مقال جريدة القبس الكويتيه
http://www.alqabas-kw.com/Article.aspx?id=447252&date=13112008
٢- المرجع الأميركي الخاص بالدراسة بالمراسلة)الطبعه الخامسة :عشر (
http://books.google.com/books?id=k67XC_7y5xEC&printsec=frontcover&source=gbs_v2_summary_r&cad=0#v=onepage&q=&f=false
إذا لم يعمل الرابط فيرجى الذهاب إلى
http://books.google.com
إدخال اسم الكتاب
Bears” Guide to Earning Degrees by Distance Learning
وهو أول كتاب يظهر في قائمة البحث
صفحة ٢٨٠ بها أن الجامعة المذكورة مزوره
صفحة ٢٥٩ بها المحاكمة
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 6:15 ص
معلومة لا يعرفها أحد عن سيد القمني عندما كان يعمل في دولة الكويت التي تم طرده منها لأنه رفع دعوى في المحكمة الكويتية ضد ; سيدنا موسى عليه السلام; متهمه فيها بقتل مواطن مصري و سرقة ذهب مصر والتآمر ضد فرعون مصر ، هذه الواقعة الغريبة لا أدري لماذا يهملها الإعلام عند الحديث عن فيلسوف العصر والزمان سيد القمني”
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 6:20 ص
حمل الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة جهات أمنية مسؤولية “توريط” الدولة في منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، مما أوقع وزارة الثقافة والدولة معها في فضيحة مهينة ، فقد قال عصفور في تصريحات خاصة بالمصريون أن جوائز الدولة قبل أن تدخل إلى اللجان المنوط بها تحديد الفائزين، تقوم جهات مختصة بفحص الأسماء والتحري عنها ـ في إشارة إلى جهات أمنية لم يسمها ـ وأضاف قوله : وكان على هذه الجهات إذا رأت أو اكتشفت أن القمني لم يحصل على الدكتوراه بالفعل أن تشير إلى ذلك في حينه، لكنها لم تتحدث عن مخالفات؛ ولذلك فهذه ليست مسؤوليتنا في المجلس الأعلى للثقافة وأنا غير معني بالتعليق على تزوير القمني لشهادة الدكتوراة .
وشن الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة، هجوما حادا على المثقفين المحتجين على منح القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، واعتبرهم من ذوي الاتجاهات الدينية المتطرفة ـ حسب قوله ـ رافضا التعليق على وجود أسماء لا صلة لها بالتيار الديني من أمثال قاسم عبده قاسم وجلال أمين وغيرهم ساءهم كثيرا منح الجائزة للقمني واحتجوا على ذلك علانية ، واعتبر جابر عصفور أن سيد القمني مجتهد في الإسلام مضيفا قوله : الإسلام يقول “لكل مجتهد نصيب”؛ وهناك في الإسلام حق الخطأ، فإذا كان اجتهد فلابد أن نحترمه ، لكنه اعترف ضمنيا بإساءة القمني للإسلام، عندما أكد أنه حتى لو كان هناك مليون شخص مثل القمني لن يضروا الإسلام، لأن الإسلام محمي بالعناية الإلهية.
وأوضح عصفور أن المجلس الأعلى للثقافة ليس الأول في اختياره؛ بل هو الثالث بعد الجهة المرشحة والجهات الخاصة، وأشار إن الذي رشح القمني 60 عالما ـ حسب قوله ـ من بينهم الأديب الكبير بهاء طاهر ومكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين، موضحا أن وزير الثقافة يمتلك صوتا فقط ولا يستطيع التأثير على أحد.
جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للثقافة يتكون ثلاثة أرباعه من موظفين مندوبين عن وزاراتهم ولا صلة لهم بالثقافة وموظفين تابعين لفاروق حسني وزير الثقافة يعملون في مؤسسات الوزارة وعدد آخر قليل لا يمثلون ربع عدد أعضاء المجلس من المفكرين والماركسيين وبعض الفنانين ، ويشار على نطاق واسع إلى أن ستة من الماركسيين في المجلس الأعلى للثقافة هم المتهمون بتوريط الدولة في منح الجوائز لعدد من الأسماء المثيرة للجدل ، وهم الدكتور جابر عصفور والدكتور مراد وهبة والدكتور صلاح فضل وصلاح عيسى وأحمد عبد المعطي حجازي والدكتور ميلاد حنا.
من جانبه اعتبر الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك أن المشكلة في حالة القمني ليست في كونه يحمل الدكتوراة من عدمه ، ولكن المشكلة في اتهامه بتزوير الدكتوراة ، فقد يكون هناك من لا يحمل الدكتوراة وله انتاج فكري متميز ، لكن ما يعيب حقا ـ حسب قوله ـ هو تزوير درجة الدكتوراه، فيما قال إن ذلك من شأنه أن يصيب مصداقية المتورط في التزوير في مقتل.
وقال: إذا ثبت أن القمني حصل على دكتوراه مزورة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، فإن ذلك سيشكك في مصداقية آرائه وكلامه ومصداقية من منحوه الجائزة، لأنه إذا كان غير صادق في حصوله على الدكتوراه، فإن ذلك سيضفي بشكوك حول مجمل إنتاجه الثقافي والفكري، وبالتالي أحقيته في الحصول على جائزة الدولة التقديرية.
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 6:21 ص
حملة شعبية ودولية واسعة النطاق للرد على تكريم فاروق حسني له .. وفيلم وثائقي على “اليوتيوب” عن خطوات تزوير القمني للدكتوراه
كتب خالد المصري (المصريون): : بتاريخ 3 - 8 - 2009
امتدت موجة الغضب الشعبي والجماهيري إزاء منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية- البالغ قيمتها 200 ألف جنيه- إلى موقع “اليوتيوب” واسع الانتشار، المتخصص في عرض المواد المصورة، بعد أن قام ناشطون بعرض فيلم وثائقي يكشف عن عملية تزوير درجة الدكتوراه للقمني.
ويشرح الفيلم البالغ مدته خمس دقائق خطوات تزوير القمني الدكتوراه في فلسفة الأديان، وكيفية الحصول عليها مقابل 200 دولار من الجامعة الوهمية جامعة كاليفورنيا الجنوبية، والتي يقول الفيلم الوثائقي إنها واحدة من أسماء العديد من الجامعات الوهمية التي استخدمتها عائلة “فاولر” التي حكم على خمسة من أعضائها بالسجن عام 1987 بسبب دورهم في آلية تزوير الشهادات عبر العالم، وكانت جميع أنواع الشهادات تباع في هذه الجامعة بـ 200 دولار فأكثر.
وعلى الموقع الاجتماعي الأشهر “فيس بوك”، تم تدشين حملات تندد بحصول القمني على الجائزة منها مجموعة بعنوان (لا لجائزة سيد القمني)، ومجموعة أخرى بعنوان (نحن معارضون لمنح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية)، ومجموعة ثالثة بعنوان (نطالب بسحب الجائزة من سيد القمني).
وفور تدشين هذه الحملات، انضم آلاف الشباب والمثقفين من مرتادي الموقع الشهير للتعبير عن غضبهم وتضامنهم مع الحملة الشعبية التي قادتها جريدة “المصريون”، وكشفت فيها عن مخالفات خطيرة شابت اختيار القمني للجائزة، وتزويره درجة الدكتوراه التي يزعم أنه حصل عليها بالمراسلة من إحدى الجامعات الأمريكية.
رابط الفيلم الوثائقي على اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=c0RnmRgZ2yE
رابط حملة لا لجائزة الشيطان سيد القمني
http://www.facebook.com/group.php?gid=20762119514&ref=ts#/group.php?gid=125166774760&ref=search
رابط حملة نحن معارضون لمنح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية
http://www.facebook.com/group.php?gid=20762119514&ref=ts#/group.php?gid=121258375780&ref=search
رابط حملة نطالب بسحب الجائزة من سيد القمني
http://www.facebook.com/group.php?gid=20762119514&ref=ts#/group.php?gid=127425614594&ref=search