الوقفة الأحتجاجية الثالثة لصحفيو الشعب
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 08:55 ص
هذه المرة مع اطفالهم بالبالونات
الوقفة الأحتجاجية الثالثة لصحفيو الشعب
ينظم صحفيو الشعب واطفالهم واعضاء بالجمعية العمومية لنقابة الصحافيين من الصحف الحكومية القومية والخاصة والحزبية وناشطون حقوقيون وساسة.. ينظمون ثالث وقفة احتجاجية لهم امام مجلس الشوري في تمام الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء المقبل الموافق 28\7\2009م ومن المنتظر ان يحمل اطفال الصحافيين بالونات يكتبون عليها عبارات تؤكد ان لاذنب لهم في الحصار المفروض من قبل السلطة عليهم حيث لم تكتفي بقصف اقلام ابائهم لخلافها مع هؤلاء الآباء في الرأي انما فرضت حصار اقتصادي عليهم لايزال يعاني منه هؤلاء الصغارمنذ اعوام مضت وينتظر ان تشهد الوقفة الفريدة من نوعها حضور كثيف من قبل وسائل اعلام محلية وعربية ودولية الي جانب مشاركات شخصيات برلمانية وفنانين وادباء وساسة
كان صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري التقي مكرم محمد احمد وعرض عليه حلولا لم ترق لصحفيو الشعب وردوا عليها بالبيان التالي
بيان صادر عن صحفيي جريدة الشعب المعتصمين في مقر النقابة
20/7/2009
اجتمعت هيئة مكتب مجلس نقابة الصحفيين ،أمس الأحد، بعد خمسة أيام من لقاء الأستاذ مكرم محمد احمد نقيب الصحفيين بالسيد صفوت الشريف رئيس مجلسي الأعلى للصحافة والشورى وضم الاجتماع الزميلين خالد يوسف وكارم محمود كممثلين للمعتصمين، وعرض النقيب ما توصل إليه من اتفاق بشأن تسوية مشكلة التأمينات الاجتماعية.. بإلغاء قرار إغلاق ملف الجريدة وتسديد المبالغ المستحقة عن فترة التجميد من 20/5/2000، ووعد أن يتم ذلك في مدة أقصاها نهاية الشهر الجاري. ومن ناحية أخري أعرب النقيب عن تعذر طرح مسألة حقوق صحفيي "الشعب" في الزيادات القانونية لمرتباتهم في اللحظة الراهنة وأشار إلى الاتفاق مع السيد صفوت الشريف علي إبقاء الموضوع مطروحا لحين مناقشته في وقت لاحق لم يحدد(!!)
وأفاد السيد النقيب بان السيد صفوت الشريف يري أن الأحكام الصادرة ببطلان قرار تجميد جريدة "الشعب" هي أحكام "غير نهائية" وان ما يتقاضاه صحفيو الشعب منذ قرار التجميد وحتى اليوم هو "إعانة" وليس راتبا (!!).
وقررت هيئة المكتب تشكيل لجنة من الزميلين ممثلي المعتصمين والأستاذ جمال عبد الرحيم عضو مجلس النقابة وبعضوية الأستاذ حسين عبد الرازق لخبرته القانونية والنقابية ممثلا للجمعية العمومية لتسوية الكشوف الخاصة بالمستحقات التأمينية والزيادات علي المرتبات وفقا للقوانين والقرارات الجمهورية لتسليمها للسيد النقيب خلال ثلاثة أيام لتقديمها للسيد صفوت الشريف.
وقد اجتمع الصحفيون المعتصمون ،منذ شهر ونصف، عقب هذا اللقاء وقرروا الآتي:
1- الاستمرار في الاعتصام وإمهال المتفاوضين مهلة حتى نهاية شهر يوليو الجاري لإقرار حقوقنا المشروعة والتي تتمثل في حق العمل وتدرج الأجر وفق القوانين والقرارات وإنهاء مشكلة التأمينات، علي أن توضع القواعد التي تحافظ علي حقوقنا وفقا للقانون في حالة استمرار تجميد حقنا في العمل.. مع المحافظة علي كافة الخيارات في الفعاليات الاحتجاجية والتوجه لكافة المسئولين في الدولة علي أن يتم تصعيد أشكال الاحتجاج علي الظلم الذي نتعرض له إذا لم تقر حقوقنا خلال هذه المدة.
2- إخطار السيد نقيب الصحفيين بمحتوي هذا البيان لحمله كمفاوض عنا إلى السيد صفوت الشريف.
3- مطالبة مجلس النقابة بالرد علي الادعاءات بان ما نصرفه هو "إعانة" وذلك بالمستندات الرسمية المتداولة بين النقابة ووزارة المالية والمجلس الأعلى للصحافة والخاصة بصرف مرتباتنا والمعنونة بـ "كشوف مرتبات صحفيي جريدة الشعب" والتي ترد علي أساسها المبالغ المالية من المجلس الأعلى للصحافة إلى النقابة ثم ترد إليه بعد التوقيع عليها بالصرف، كما نطالبه بالرد علي الادعاءات بعدم وجود "أحكام نهائية" خاصة ببطلان قرار تجميد الجريدة بتقديم صورة من أحكام مجلس الدولة ،والمعروف قانونا أنها نهائية وغير قابلة للطعن. بل وواجبة النفاذ فورا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للواقع المؤسف, أخبار ءأخبار | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 9:04 ص
الشعب”.. 9 سنوات من المصادرة!
بقلم : سليم عزوز (كاتب وصحفي مصري )
دخل اعتصام الصحفيين بجريدة ” الشعب” المصرية أسبوعه الرابع، ولا تبدو في الأفق بوادر حكومية لاحتواء الأزمة، فنقيب الصحفيين الأستاذ مكرم محمد أحمد طلب مقابلة الرائد متقاعد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري، ورئيس المجلس الاعلي للصحافة، والذي اختفي في ظروف غامضة، فتارة يقولون انه سافر إلي الساحل الشمالي للمصيف، وتارة يقولون انه في باريس للعلاج!.
” الشعب” هي جريدة حزب العمل المعارض، والذي جري تجميده قبل تسع سنوات، بقرار حكومي أنتجته “سلطة شاخت في مواقعها”، فبدا مترنحا لا يكاد يصلب طوله، فعلي الرغم من أن القوم احتشدوا من أجل إخراجه بشكل قانوني، إلا أن ذلك لم ينطل ولو علي الجنين في بطن أمه، الذي انطقوه في الانتخابات الرئاسية الماضية، وقالوا إنه يؤيد الرئيس مبارك، علي النحو الذي جاء في لافتات عضو مجلس الشوري المعين بقرار رئاسي اللواء متقاعد نبيل لوقا بباوي، التي ملأ بها شوارع القاهرة وقتها!.
في البداية عقدت لجنة شؤون الأحزاب اجتماعا وأعلنت أن هناك نزاعا علي رئاسة حزب العمل، إذ ادعي بعض الأشخاص رئاستهم للحزب في مواجهة رئيسه إبراهيم شكري، كان أحد هؤلاء الممثل حمدي أحمد، وهو عضو مفصول من الحزب، ولم يعترض علي قرار فصله، لكنه بعد أكثر من ستة شهور، قال إن المؤتمر العام للحزب اجتمع وقرر تنصيبه رئيسا وسحب الثقة من شكري!.
ولأن الحكومة مثل الدبة التي قتلت صاحبها، فقد احتفت به ليلتها بأن بث تلفزيونها الرائد مسلسل ” القاهرة 30″ الذي كان حمدي أحمد أحد أبطاله، وقام بدور ” محجوب عبد الدايم”، وهو الدور الذي كان بدايته الحقيقية في عالم الفن والتمثيل!.
ولأن الحابل اختلط بالنابل، فقد تم جلب عدد آخر من المتنازعين الهامشيين، لتأكيد النزاع، فحول جلبهم الأمر الي مسخرة من العيار الثقيل، إذ كان أحدهم يعمل سائقا سابقا لدي أول متنازع جاد علي رئاسة حزب العمل، وهو الراحل أحمد مجاهد، والذي لم تعترف لجنة شؤون الأحزاب بنزاعه، وتم تركه ليمثل بعبعا لإبراهيم شكري، وفزاعة له. وكان صمت لجنة الشؤون سليما من الناحية القانونية، فالمبادئ المستقرة انه لا سلطان لها علي الأحزاب، وليس لها الحق أن تفصل في النزاع علي الرئاسة، او ان تعتد بهذا رئيسا او ان تنزع الصفة عن ذاك!.
لكن في النزاع الأخير تدخلت، وجمدت الحزب، لحين حل النزاع علي الرئاسة قضاء او رضاء، ومن ثم فقد أوقفت الجريدة عن الصدور، وهذا هو بيت القصيد!.
” الشعب” كانت هي الجريدة المعارضة الأولي في مصر، بعد أن تراجع دور جريدة “الوفد” برحيل مؤسسها الصحفي المرموق مصطفي شردي، والذي وصل توزيع العدد الأسبوعي في عهده الي 750 ألف نسخة، كان يرتفع الي المليون عندما يكتب هو الافتتاحية .. لاحظ أن حدثاء الأسنان ينصبون لأنفسهم ” زفة بلدي” الآن، وعلي طريقة ” النهاردة فرحي يا جدعان”، لان صحفهم كسرت حاجز المئة ألف نسخة توزيعا، ويودون أن يؤرخوا للصحافة المصرية، من اليوم الذي تولوا فيه مهام عملهم ببركة دعاء الوالدين، وليس لشئ آخر، وربما ليكون وضعهم تفسيرا للحديث القدسي: ” وعزتي وجلالي لارزقن من لا حيلة له، حتي يتعجب من ذلك أصحاب الحيل”!.
لقد قامت ” الشعب” بحملات ضد المفسدين في السلطة، كان آخرها حملتها علي وزير الداخلية حينئذ اللواء حسن الألفي، وحملتها علي نائب رئيس الوزراء، ووزير الزراعة، والأمين العام للحزب الحاكم يوسف والي، في كشفها لجريمة المبيدات المسرطنة، وقد تم الحكم بسجن خمسة من الزملاء، علي اعتبار أن ما نشر ليس صحيحا، وبعد سنوات وفي إطار حملة تصفية الحزب المذكور من الحرس القديم، ليخلو الجو لجماعة ” الفكر الجديد”، ظهر تقرير قديم للجهاز المركزي للمحاسبات، وهو جهاز رقابي يتبع رئاسة الجمهورية، يتحدث عن صفقات المبيدات المسرطنة التي دخلت البلاد عبر وزارة الزراعة!.
لقد ” جاءت الطوبة في المعطوبة” بمقال الدكتور محمد عباس ” من يبايعني علي الموت”؟، استنكر فيه ان تقوم وزارة الثقافة المصرية بإعادة طبع رواية الأديب السوري حيدر حيدر ” وليمة لأعشاب البحر”، التي جاء وصف القرآن الكريم فيها بأنه ” خراء”.. ألا شاهت الوجوه. وخرجت المظاهرات في جامعة الأزهر منددة، وانزعج أهل الحكم، الذين لم يكن عهدهم قد عرف هذا النوع من الاحتجاجات، إذ كيف لصحيفة ان تُخرج مظاهرة؟!.. ولا تزال انتفاضة 18 و19 يناير 1977 حاضرة في أذهانهم، وقد شاهد الرئيس مبارك الرئيس السادات وقتها وهو يستعد للهروب للسودان!.
لقد تم تجميد حزب العمل وإغلاق صحيفته، لتخرج الأحكام متواترة تؤكد إلغاء قرار التجميد، وان رئاسة الحزب منعقدة للمهندس إبراهيم شكري، وتؤكد كذلك عدم جواز إغلاق الصحف بالطرق الإدارية، وبلغت الأحكام التي تقول بعودة ” الشعب” أربعة عشر حكما، واستنفدت السلطة كل الحيل القانونية، وغير القانونية، لتجد نفسها أمام أحكام واجبة النفاذ، وهنا تصرفت علي طريقة التاجر عندما يفلس، ومعلوم عنه انه يذهب ليفتش في دفاتره القديمة!.
قانون الأحزاب السياسية سييء السمعة يعطي لجنة الشؤون الحق في أن تطلب من المحكمة الإدارية العليا ” دائرة الأحزاب” حل الحزب، بعد تحقيقات يجريها المدعي العام الاشتراكي، تنتهي الي خروج الحزب علي القانون، ولها الحق إلي حين الفصل في الطلب قضائيا أن توقف نشاط الحزب، وتوقف صحيفته عن الصدور، وقد حدد القانون شهرا لصدور الحكم، وهو النص الذي استخدمته الحكومة بعد ذلك!.
فقد تذكر القوم في سنة 2000 أن حزب العمل عقد تحالفا مع جماعة الإخوان المسلمين في سنة 1987، واعتبروا ان هذا مبررا لطلب الحل، وفاتهم أن حزبا ثانيا كان جزءا في هذا التحالف وهو ” حزب الأحرار”، كما أن حزب الوفد كان قد سبق له أن تحالف مع الإخوان في انتخابات سنة 1984، لكنه الغرض، والغرض مرض!.
الدستور يحظر وقف الصحف بالطريق الإداري، وكذلك نص قانون الصحافة، لكن المعمول به في حالة حزب العمل وجريدة ” الشعب” هو قانون الغابة. فتم تشريد العاملين في “الشعب” من صحفيين وإداريين، واذا كان الأولون يحصلون علي رواتبهم منذ قرار الغلق من وزارة المالية، إلا أن هذه الرواتب لم يجر عليها أي تعديل منذ تسع سنوات، فقد توقف نموها، فضلا عن ان اللجنة طلبت من هيئة التأمينات الاجتماعية إغلاق ملفاتهم، فإذا مات أحدهم او بلغ سن الإحالة للتقاعد، سيموت أبناؤه من الجوع، او يلتحقون بالقراصنة في الصومال!.
من عجب ان القوم لم يتوقفوا علي الرغم من ذلك عن ترديد اسطوانة: العهد الذي لم يغلق صحيفة ولم يقصف قلما، ولم يسجن صحفيا!.
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 9:14 ص
صفوت الشريف رئيس المجلس الأعلى للصحافة
كتبت نرمين عبد الظاهر
نظم صحفيو المسائية، وقفة احتجاجية ظهر اليوم الثلاثاء، أمام مجلس الشورى، للتنديد بموقف الجريدة من عدم صرف رواتب الصحفيين غير المعينين عن شهر يونيه الماضى، بالإضافة إلى استبعاد 24 صحفياً من العمل فى الجريدة رغم مرور ما يقرب من 5 سنوات على العمل داخل الجريدة على أمل التعيين.
وردد الصحفيون بعض الهتافات التى توضح رفضهم لهذا التعنت، قائلين: “يا مبارك فينك فينك إحنا شباب فى انتظارك”، “يا مبارك فينك الرشيد بينا وبينك”.
عبير حمدى إحدى الصحفيات الذين تم استبعادها، أكدت أنهم لن يتنازلوا عن التعيين، وأن هذه الوقفة مبدئية حتى يتم استرداد حقوقهم.
فيما أوضح أيمن عامر، أنه بعد قرار دمج المسائية بمؤسسة أخبار اليوم، والذى قرر فيه صفوت الشريف رئيس المجلس الأعلى للصحافة، بدمج المسائية بكامل هيكلها الصحفى من الصحفيين المعييتين والمؤقتين على أن يتم تثبيت المؤقتين فيما بعد بجريدة أخبار اليوم، ولكن فوجىء الجميع بقرار حسن الرشيد رئيس تحرير المسائية باستبعاد 24 صحفياً والذين يتقاضوا مكافأة شهرين 150 جنيهاً، باستبعادهم فى منتصف الشهر الحالى ومنع صرف راتبهم من الشهر الماضى، وهو ما يخالف قرار صفوت الشريف.
إلا أن الجميع فوجىء بوجود عدد من الصحفيين زملائهم بالجريدة لاستدراجهم إلى مكتب الرشيدى بعد مطالبه للجلوس معهم لمعرفة مطالبهم، إلا أن الصحفيين المعتصمين انقسموا بين الموافقة والرفض، فكان القرار الأخير وهو إرسال 2 منهم لينوبا عنهم فى عرض مطالبهم ،علما بأن الرشيد قد طالب منهم سابقاً الخضوع إلى عدد من الاختبارات منها اختبارات لغوية وأخرى كيفية التعامل مع الحاسب الآلى ليتم تعينهم، إلا أن الصحفيين قابلوا ذلك بالرفض
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 11:05 م
المستشار أحمد مكي: تكريم القمني “جريمة” تستوجب إقالة الحكومة
كتب عمر القليوبي (المصريون): : بتاريخ 23 - 7 - 2009
ندد المستشار أحمد مكي نائب رئيس محكمة النقض بمنح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، واعتبر هذا الأمر يشكل جريمة بحق الهوية الإسلامية لمصر، بما يستوجب إقالة حكومة وليس فقط إحالة الأمر للقضاء، لإلغاء فوزه بالجائزة واسترداد المقابل المادي.
وأبدى المستشار مكي استغرابه من قيام دولة تدعي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع بمنح القمني الجائزة في وقت دأب فيه هذا الأخير على مهاجمة الإسلام والتشكيك في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، مطالبا بضرورة استنهاض همم جميع الشرفاء وبكل الوسائل لسحب هذه الجائزة منه ورد قيمتها المادية.
وأعرب عن تأييده لفتوى دار الإفتاء التي جاء فيها أن الكتابات المنسوبة للقمني هي “نصوص تكفيرية تستوجب التجريم لا التكريم”، ورأى أنها تعبر عن موقف الشعب المصري المسلم الذي يرفض تكريم القمني ويطالب بسحبه منه واستعادة قيمة الجائزة المادية، البالغ 200 ألف جنيه.
وأبدى نائب رئيس محكمة النقض انزعاجه الشديد من تحدي المجلس الأعلى للثقافة- الذي منح القمني الجائزة- لمشاعر المصريين وضربه بعرض الحائط لهوية الدولة الإسلامية، مشددا على ضرورة محاسبة من أقدموا على هذه الفعلة المرفوضة، في إشارة إلى تكريم الكاتب المنكر للنبوة الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بنو هاشم للسيطرة على قريش ومكة.
لكنه مع ذلك أبدى تحفظه على اللجوء للقضاء لسحب الجائزة من مكي، مبررا رفضه بأنه ذلك يمثل “ضغطا على القضاء ويحمله فوق طاقته”، وقال إن الضغط على القضاء وتحميلهم أكبر من طاقاتهم وإحالة قضايا مثل الحسبة وغيرها للقضاء أغرى الحكومة لإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية وحرمهم من التقاضي أمام المحاكم المدنية.
وتساءل: أين مؤسسات الدولة وأين البرلمان وأين مجلس الوزراء من محاسبة من أقدموا على منح القمني هذه الجائزة؟، وطالب بمساءلة الحكومة برلمانيا عن هذا الأمر وإلزامها بسحب الجائزة واسترداد قيمتها المادية سواء من القمني أو من الذين منحوه الجائزة الذين يتحملون مسئولية إعادة تلك الأموال لخزينة الدولة من أموالهم الخاصة.