الأمين العام السابق لمجمع البحوث الإسلامية يطالب بإقالة وزير الثقافة

كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 09:37 ص

الأمين العام السابق لمجمع البحوث الإسلامية يطالب بإقالة وزير الثقافة

أكد الشيخ السيد عسكر، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية سابقـًا وهي أعلى هيئة بالأزهر الشريف ، أن ترشيح فاروق حسني، وزير الثقافة، لمنصب رئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" لا يتناسب مع مكانة مصر الدولية وقدرها بالعالمين العربي والإسلامي.
وقال عسكر ـ وهو نائب حالي في البرلمان ـ في رسالة للرئيس مبارك أرسل لـ "المصريون" نسخة منها، إن مصر لديها كفاءات علمية وثقافية وتربوية لها منزلتها التي تشرف البلاد فعلاً إذا تم ترشيح أحدهم، أما فاروق حسني فلا يصلح لهذا المكان، ولا لتولي منصب وزير للثقافة بمصر الإسلامية، على حد قوله.
واتهمت الرسالة وزير الثقافة بإهانة بلده ودينه من خلال حرصه الشديد علي إرضاء اليهود والتذلل إليهم علي حساب القيم والمبادئ التي يؤمن بها شعب مصر العظيم وذلك بخضوعه للابتزاز الصهيوني، مضيفًة: وزير الثقافة أهان دينه وبلده بسخريته واستهزائه بحجاب المرآة المسلمة، والذي وصفه بأنه "عودة إلى الوراء"، كما تصدي بالفتوى في مسألة الحجاب زاعمًا بأن الإسلام لم يفرض علي المسلمات ارتداؤه.
وتابعت: معروف أن الوزير المذكور ليس من أهل الفتوى، كما أن ما قاله مناقض لصريح الكتاب والسنة، وأدي مسلكه هذا إلى أحداث ثورة عارمة في أوساط الشعب المصري ونوابه بمجلس الشعب بكامل انتمائهم.
وأشار عسكر إلى أن وزير الثقافة كان يجب عليه الاعتذار، لكنه لم يفعل وأصر على موقفه متحديًا عقيدة الشعب وإرادته، كما أنه منذ سنوات أثار فتنة عمياء كادت تودي بأمن الوطن واستقراره حين قام بطبع رواية "وليمة لأعشاب البحر" من أموال الشعب المصري رغم أنها تسئ إلي الذات الإلهية ، وبهذا يكون قد أجرم في حق الأمة ودينها وحنث في القسم الذي أدلي به غداة تولية الوزارة.
كما اتهم وزير الثقافة بأنه دأب على تشجيع كل الكتاب الذين يسلكون هذا المسلك من أمثال حيدر حيدر والسيد القمني وغيرهما، معتبرًا منح جائزة الدولة التقديرية للقمني "وصمة عار" في جبين فاروق حسني، وإهانة لتلك الجائزة.
وخاطب عسكر الرئيس مبارك، قائلاً: لن استرسل في ذكر تاريخ هذا الوزير أو أحصي جرائمه، ولكن بمعرفة كل الحقائق عنه فإن الأمر يستوجب عزله عن وزارة الثقافة وسحب ترشيح مصر له ليكون رئيسا لمنظمة اليونسكو
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار ءأخبار | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الأمين العام السابق لمجمع البحوث الإسلامية يطالب بإقالة وزير الثقافة”

  1. خدمات فاروق حسني في المباحث العامة

    بقلم عامر عيـــد*

    كشف الكاتب المدقق جمال سلطان فى عدد الأمس عن احدى الجوانب الحياتية والمشرفة والمضيئة – كما يعتقد السيد وزير الثقافة فاروق حسنى- و هو انه – اى الوزير- كان يتلصص على زملائه والمبتعثين المصريين فى باريس ابان مابعد انقلاب أو ثورة مايو من قبل ما جاء بعد مدربه الأكبر السيد أحمدكامل مدير المخابرات العامة الأسبق بعام و نصف العام .وأنهى الأستاذ جمال سلطان مقاله بالتساؤل قائلاً ” ولكن المرحلة السابقة على ذلك، مرحلة عمله مع أحمد كامل فى المخابرات لا نعرف تفاصيلها ، ماهو الدور الذى كان يقوم به “الفنان” فاروق حسنى فى المخابرات فى الفترة الأولى ، وعلى من كان يتجسس وقتها. “وبداية كلنا يعلم ان السيد أحمد كامل كان مديراً للمخابرات العامة فى الفترة من 17نوفمبر 1970 حتى 13 مايو 1971 و هى ذات الفترة التى قضاها خلفه ممدوح سالم محافظاً للأسكندرية ، الى أن جاءت ثورة التصحيح أو الأنقلاب على مبادئ الفترة الناصرية – حتى لا يبتأس منا أحد - ، ولكى نتعرف على طبيعة العلاقة بين المدير الأسبق للمخابرات العامة و الوزير الحالى فى تلك الحقبة الزمنية وهى ماقبل 17 نوفمبر 1970 وهو التاريخ ذاته الذى ترك المدير الأسبق للمخابرات مدينة الأسكندرية كمحافظ لها والذى كان يعيش الوزير الحالى ـ فاروق حسني ـ فى ذلك الوقت اجتماعياً و حياتياً فيها ، حيث كان الأخير وقتذاك مديرا ًلقصر ثقافة الأنفوشى وصديقه الأوحد محمد غنيم كان مسؤلاً فى قصر ثقافة الحرية (قصر الأبداع الآن) .

    ومن الثابت أن السيد أحمد كامل كان قد تقلد منصب محافظ الأسكندرية فى 6نوفمبر 1968 بعد أحداث الطلاب فى هندسة الأسكندرية الى 17 نوفمبر 1970 أى عامان بالتمام والكمال وذلك فى الشفق الأول من ولاية الرئيس السابق أنور السادات ، وعمل خلالها كمحافظ نشط سياسياً و اجتماعياً فى مدينة الأسكندرية التى التهبت نشاطاتها السياسية والتعبوية فيما بعد نكسة 1967؛ وانتظم الجميع على مستوى مصر فى قالب تنظيمى سياسى واحد ؛ حاول رجال عبدالناصر أن يصححوا من خلاله سياسياً ما فسد- من وجهة نظرهم – بما اتفق عليه وقتذاك بالتنظيم الطليعى .

    ولما كانت الأسكندرية فى ذلك الوقت بؤرة لنشاط اليسار المصرى بكل أطيافه وكذا التيار الأسلامى متمثلاً فى جماعة الأخوان المسلمين والأضطرابات العمالية ومظاهرات الطلبة و أيضا النشاط الذى تنامى لأعضاء و نادى هيئة التدريس ، فقد وجد المحافظ الأسبق للأسكندرية أحمد كامل ( الذى جاء الى الأسكندرية محافظاً بعد حمدى عاشور العضو فى الضباط الأحرار) ضالته فى الوزير الحالى ـ فاروق حسني ـ الذى كان يجلب له يوميا أخبار وزارة الثقافة بكافة أفرادها و تحركات القيادات اليسارية منهم و الذى يحالفهم اليوم بوزارة الثقافة؛ فما أبعد الشقه !!!؛ وكذا أخبار الجامعة وأساتذتها و تظاهرات الطلاب بكافة انتماءتهم السياسية ، فضلا عن تشكيل المحافظ كامل فى ذلك الوقت – كما قال لى المناضل الكبير الدكتور عصمت زين الدين شفاه الله وعفاه – بما يسمى ” التنظيم السرى ” فى المراكز الثقافية والجامعة و وضع الأسكندرية فى قالب سياسى حديدى بالتعاون مع ممدوح سالم رئيس الوزراء الأسبق و كان فى ذلك الوقت مديرا للمباحث العامة (امن الدولة حالياً) بالأسكندرية، وكونوا خلايا أمنية و وضعوا بعض من هؤلاء على رؤوس مجموعات أمنية بشكل هرمى ” تنظيم سرى ” يرأسه المحافظ فى تلك المدينة الآهلة بالسكان ، كان له هدف اسمى و وحيد و هو احتواء التوترات الشعبية بين الطلاب والمثقفين في أعقاب العدوان الأسرائيلى بعد نكسة 1967 و هو ما لم يتحقق بطبيعة الحال .فقد كان الوزير الحالى فاروق حسنى و زميل عمره محمد غنيم الذى أتى به الأول وكيلا لوزارة الثقافة الى أن أحيل الثانى للمعاش ويتم التجديد له سنويا متخطيا بهذا التصرف كافة الحواجز القانونية و خبرة الأخرين من الأكفاء بوزارة الثقافة ، أقول كان الوزير وصاحبه من أنشط تلك الرؤوس الناقلة و المنفذة للتنظيم السرى سواء داخل وزارة الثقافة وقصور الثقافة التابعة لها أو داخل الجامعة فقد كانا يمارسان دور ” الغماز” فى لعبة البوكر للسيد أحمد كامل محافظ الأسكندرية فى ذلك الوقت ومن أكبر خلصائه ، لا يضاهيهم فى ذلك الا بعض نفر من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة تم تعينه فى اكثر من منصب وزارى بعد ذلك و تصدى له الصحفيون ابان ازمة القانون 93 .و تلك هى الفترة السابقة للفترة (الأولى) التى كان يقصدها أخى الزميل الكاتب الصحفى جمال سلطان ، لنحل بها شفرة حديثه على الثقة التى أولتها أجهزة الأمن المصرية فى ذلك الوقت وتنظيمها السرى للوزير الحالى أنذاك حتى بعد مايسمى بثورة مايو التى أطاحت بمربيه أحمد كامل و أودعته السجن.

    وللأجابة على تساؤل الأستاذ جمال فى أخر فقرة من مقالة ” وعلى من كان يتجسس وقتها “، أعتقد أننى قد أجبت ضمنيا وتصريحياً على هذا التساؤل .

    *وكيل مؤسسى حزب الأصلاح الديموقراطى

    نقيب الصحفيين السابق بالأسكندرية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول