فى اجتماع مجلس النقابة لجنة برئاسة مكرم لحل أزمة صحفيى الشعب مع صفوت الشريف
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 20:20 م
فى اجتماع مجلس النقابة
لجنة برئاسة مكرم لحل أزمة صحفيى الشعب مع صفوت الشريف
السبت، 27 يونيو 2009 - 19:29
قرر مجلس نقابة الصحفيين فى اجتماعه الطارئ اليوم السبت تشكيل لجنة خاصة برئاسة النقيب مكرم محمد أحمد للقاء صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة لمناقشة قضية صحفيى جريدة الشعب وبحث مطالبهم حول زيادة مرتباتهم وتسوية تأميناتهم الاجتماعية وإعادة إصدار الجريدة أو توزيعهم على صحف أخرى.
واتفق أعضاء المجلس على أن تضم اللجنة أعضاء هيئة المكتب، بالإضافة إلى جمال عبد الرحيم مقرر لجنة النشاط.
عبير السعدى مقرر لجنة التدريب وتطوير المهنة قالت لليوم السابع، هذه فرصتنا كمجلس نقابة الوقوف مع زملائنا، خاصة بعد أن تلقينا ضربات قوية من المجلس الأعلى للصحافة فى العديد من القضايا الهامة كالبدل والدمج.
كما فوض أعضاء المجلس النقيب لمقابلة المستشار عبد المجيد محمود النائب العام لمطالبته بوقف تنفيذ الحكم الصادر ضد ياسر بركات رئيس تحرير جريدة الموجز بالحبس 6 أشهر فى القضية التى أقامها ضده مصطفى بكرى رئيس تحرير جريدة الأسبوع، وذلك لحين الفصل فى الطعن الذى أقامه بركات أمام محكمة النقض.
وفى هذا الإطار اتفق المجلس على تشكيل لجنة لإجراء التسوية بين مصطفى بكرى وياسر بركات لحل الأزمة القائمة بينهما.
ومن ناحية أخرى تقدم جمال عبد الرحيم بمذكرة ضد حسين سراج الكاتب الصحفى بمجلة أكتوبر، لتحويله إلى هيئة التأديب، نظرا لمخالفته قرارات الجمعية العمومية المتعاقبة منذ عام 1980 وحتى الآن، بحظر كافة أشكال التطبيع المهنى والنقابى مع الكيان الصهيونى حيث أكدت المذكرة على أن حسين سراج شارك فى لقاء عقد بمنزل القنصل الإسرائيلى فى المعادى بحضور أربعة صحفيين مصريين علاوة على اعترافه فى بعض المحطات الفضائية بأنه سافر إلى إسرائيل حوالى 45 مرة.
وعلى الرغم من موافقة جميع أعضاء المجلس على قرار تحويل سراج إلى هيئة التأديب إلا أن النقيب طلب مخاطبة سراج، وذلك عما جاء فى المذكرة قبل تحويله للتحقيق ثم لهيئة التأديب وبالفعل وافق المجلس على طلب النقيب واتفقوا على إرسال خطاب لسراج غدا الأحد وإعطائه مهلة 3 أيام للرد عليه ثم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
أما بالنسبة لقضية الصحفى محمد منير مع الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع ومنعه من ممارسة عمله بجريدة الأهالى طلب أعضاء المجلس من هيئة التأديب الاستمرار فى عملها بشأن تحويل السعيد إلى التأديب بصرف النظر عن طلبه تجميد عضويته من جدول المشتغلين، حيث أكد الأعضاء على مثول السعيد للتأديب لا علاقة له بتجميد عضويته، فلابد أن يخضع للتأديب أولاً ثم تنظر النقابة فى طلبه.
أما بالنسبة لمشكلة صحفيى النبأ قرر المجلس عقد لقاء يجمعهم مع الدكتور حاتم مهران رئيس التحرير فى حضور بعض أعضاء المجلس، وذلك يوم الاثنين القادم لحل لمشكلتهم حول منعهم من ممارسة عملهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للواقع المؤسف, أخبار ءأخبار, بلاوينا ومصائبنا, ساسة وتاريخ | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 2:25 ص
مجلس نقابة الصحفيين يشكل لجنة للتفاوض مع “الشورى” و”المالية” لحل أزمة جريدة “الشعب” والصحفيون يرفضون تعليق اعتصامهم
كتب أحمد عثمان (المصريون): : بتاريخ 28 - 6 - 2009
قرر مجلس نقابة الصحفيين تشكيل لجنة برئاسة النقيب مكرم محمد أحمد تضم أعضاء هيئة المكتب، بالإضافة إلى الزميل جمال عبد الرحيم عضو مجلس النقابة، للتفاوض مع مجلس الشورى، والمجلس الأعلى للصحافة، ووزارة المالية، في إطار البحث عن حلول لأزمة صحفيي جريدة “الشعب” وإعادة إصدار الجريدة بعد تسعة أعوام من تجميدها، وحل مشكلة التأمينات والمعاشات.
يأتي هذا استجابة لمطالب الصحفيين المعتصمين في مبنى النقابة منذ عدة أيام، احتجاجا على عدم تنفيذ 13 حكما قضائيا بإعادة جريدة “الشعب” للإصدار، وقد حظي القرار بالارتياح من قبل الصحفيين، الذين تطلعوا لترجمة ذلك إلى تحركات سريعة لدى السلطات المعنية، للبحث عن حلول للمشاكل القائمة، وعدم الاكتفاء بإصدار قرارات فقط.
وأكد الصحفيون أهمية التحرك العاجل لحل مشاكلهم، وطرق جميع الأبواب لتسوية الأزمة المستمرة منذ عام 2000، رافضين بشدة تعليق اعتصامهم حتى تتحقق مطالبهم بعودة الجريدة للصدور، وتسوية أوضاعهم المالية والتأمينية.
ونفى خالد يوسف مدير تحرير الموقع الإلكتروني لجريدة “الشعب” وجود أي نية من قبل الصحفيين المعتصمين لتعليق اعتصامهم أو تجميده، موضحا أن الاعتصام لم يكن موجها ضد مجلس النقابة بل ضد جهات تضع العراقيل تلو الأخرى لمنع عودة الجريدة واستعادة صحفييها لحقوقهم المالية والمهنية.
وأكد يوسف في تعليق لـ “المصريون” أن قرارات مجلس النقابة أشاعت نوعا من الارتياح النسبي في أوساط صحفيي “الشعب”، باعتبارها خطوة على طريق الحل، وليست هي الحل النهائي للمشكلة التي تحتاج لجهود مكثفة وتحركات عاجلة لتطويق الأزمة التي دخلت عامها العاشر.
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 10:36 ص
موقع مكتوب للأبحاث أجرى دراسة حول آثار الأزمة الاقتصادية العالمیة على شعوب المنطقة العربية، وقد تعرضت الدراسة للكثير من المحاور، حیث شملت حال الأفراد في المنطقة في ظل الأزمة وما الذي یقلقھم فیما یتعلق بالأمورالمالیة، وھل تحسنت أحوال الفرد المادیة، أم أصبحت أسوأ أم بقیت على حالھا، وأخیراً رؤية المشاركين للحالة الاقتصادیة لبلدانهم في غضون السنتین القادمتین.
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 4:18 ص
الأميرة فريال : لا أعرف من هو “هيكل” وما قاله عن والدي “كذب” ولولا هروب كابتن المحروسة من طائرات عبد الناصر لكنا في عداد الموتى
كتبت مروة حمزة (المصريون) : بتاريخ 3 - 7 - 2009
كشفت الأميرة فريال ابنة الملك فاروق ولأول مرة أن الطائرات التابعة للثورة كانت تطاردهم في عرض البحر للتخلص منهم أثناء رحيلهم من مصر على متن سفينة “المحروسة” ولولا ذكاء ومهارة كابتن السفينة “جلال علوبة” لكانت الأسرة المالكة في تعداد الموتى .
وقالت الأميرة فريال لبرنامج “الطبعة الأولى” على دريم : هذه المعلومات أكشفها لأول مرة وهي لم يعلمها أحد غيرنا والكابتن علوبة الذي راح يجوب البحر ولم يكن هناك رادار ليكشف عن مكاننا وبذلك استطعنا الهروب من الطائرات المصرية بعد رحلة طويلة جداً حتى وصلنا بأمان لجزيرة كابري في إيطاليا ، ونزلنا في أحد الفنادق وكنا في حاجة للنوم والطعام لأنه لم يكن على السفينة ما يكفينا من طعام بسبب طول الرحلة ولم يكن لدينا ملابس لأن ضباط الثورة رفضوا أن نأخذ ملابسنا وأرادوا أن يرحلونا فوراً من البلاد.
ورفضت الأميرة فريال التحدث عن رأيها في عبد الناصر وقالت : لا تسألني عن عبد الناصر لأني لم أراه في حياتي ولم أكن شاهدة على عصره ولا أعرف عنه شيئا سوى أنه تسبب في مطاردتنا في البحر للتخلص منا خوفاً من عودتنا مرة أخرى للبلاد .
وحملت الأميرة فريال الرئيس جمال عبد الناصر مسئولية اغتيال والدها الملك فاروق ، وقالت : هذا أصبح شيئا معروفا وليس كلامي أنا ، لأن والدي قتل ولم تكن وفاته طبيعية بل دس السم في طعامه وفي هذا اليوم كنا في سويسرا وكان والدي في إيطاليا ولأول مرة يخرج بدون حراسة وكان لديه حراسة طلياني وبدون سائقه وتقابل مع امرأة غريبة لم يكن يعرفها وطلبت لقاؤه على العشاء وبدون أن يحضر معه أحد وبعدها سمعنا أنه مات وصدمنا الخبر لأنه كان بكامل صحته وشبابه ولم يكن يعاني من أي شيء ، ورفضت أمي أن يشرح جثمانه لمعرفة سبب الوفاة وطلبت بسرعة دفنه لأنه حرام أن نعرض جثمانه للتشريح وقالت لن يفيد في شيء ، ولكن المخابرات الأمريكية “سي أي أية” كشفت أن الطعام كان به دواء إذا وضع بكمية معينة تحول لسم يقتل في الحال ويظهر الوفاة على أنها سكتة قلبية.
وأضاف الأميرة فريال : والدي كان رجلا وطنيا ورفض أن يريق الدماء ويقف ضد ضباط الثورة حتى لا تسيل دماء المصريين لأنه كان يحب مصر ووافق على الرحيل بهدوء وكرامة ولكنهم تتبعوه حتى قتلوه بالسم رغم أنه لم يكن سيعود ثانية ليطالب بالعرش وحكم البلاد .
ونفت الأميرة فريال كل ما ردده الكاتب محمد حسنين هيكل أنه على علاقة بالأسرة المالكة وقالت : لا أعرفه ولم أقابله في حياتي ، وكذبت كلامه حول أن الملك فاروق توفي وفاة طبيعية ولم يقتل وقالت : يقول ما يريد ولكني أنا أعرف أكثر منه وأقول الحقيقة لأنه أصبح شيء معروف جداً أن والدي قتل بالسم.
وعن دفن الملك فاروق في مصر ، تحدثت الأميرة قائلة : اتصلت والدتي بالحكومة المصرية لتأخذ منهم إذن لدفن والدي في مقابر الرفاعي للأسرة المالكة ووافقوا على دفنه في مصر ولكن في مدافن إسماعيل شاهين ، وفي عهد الرئيس السادات تحدثت إليه والدتي وطلبت منه نقل جثمان أبي لمقابر والده الملك فؤاد في الرفاعي ووافق على الفور ، بل وكان في استقبالي أنا وعمتي فوزية عندما أتينا مصر لنقل جثمان والدي وتعامل معنا بطيبة وتواضع شديد .
وأضافت الأميرة : السادات كان جنتلمان حقيقي وأعاد لنا الجنسية المصرية التي سلبها منا عبد الناصر وذلك بناء على طلب من الملكة فريدة بل وأعطاها شقة كبيرة في المعادي لتستقر فيها تعويضاً على الفلة التي قال أنه صعب أن يعيدها لنا لأنها بيعت وصودرت أموالها للدولة .
وعن الرئيس مبارك قالت الأميرة فريدة : علاقتنا بالرئيس مبارك جيدة وفي أحسن حال وقد زارتنا السيدة سوزان مبارك في وفاة والدتي في شقتنا بالمعادي وقدمت واجب العزاء ، وعرض الرئيس علينا أن تساعدنا الدولة بمساعدات مالية ولكن الأميرة فوزية رفضت وشكرته وقالت أننا لا نريد أن نكون عبئا على الدولة ، ومعنا تليفون السيدة سوزان وعند وفاة أخوتي اتصلت بها وكانت كريمة معي وتكفلت بمصاريف الدفن وفتحوا لنا المسجد لإقامة مراسم العزاء وتكفلت بكل المصاريف ، وأنا أيضاً زرتها وقدمت واجب العزاء في حفيدها .
وتحدثت الأميرة فريال عن أخوها الملك أحمد فؤاد وقالت : عانى كثيرا في حياته وله ابنة وهي فوزية وولدان محمد علي وفخر الدين ولكنه لا يراهما كثيراً وطلق زوجته ، وهو يعيش في سويسرا وقام بالحج أكثر من مرة والعمرة .
وعن حياتها الآن قالت الأميرة فريال : أنا أيضاً أديت فريضة الحج والعمرة ، وأعيش في سويسرا وأزور مصر كثيراً لأن أبنتي ياسمين متزوجة من علي شعراوي حفيد السيدة “هدى شعراوي” وتعيش في مصر وكل حياتها هنا وعندها إسطبل خيل يشغل كل وقتها .
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 3:49 م
مكرم يحتج على «تجاوزات» الصحافة الألمانية تجاه مقتل «مروة».. والمحامى العام بالإسكندرية يتابع التحقيقات فى دريسدن
كتب محمد عبدالخالق مساهل وعُلا عبدالله والإسكندرية - أحمد على والوكالات ١٥/ ٧/ ٢٠٠٩
أعرب مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين، عن رفضه لتجاوزات وسائل الإعلام الألمانية فى تغطيتها حادث مقتل مروة الشربينى، معتبراً أن ما فعلته الصحف الألمانية «إخلال بروح مهنة الصحافة».
وانتقد مكرم فى خطابه إلى رئيس اتحاد الصحفيين الألمان ميشيل كونكين، التعامل الصحفى والإعلامى «المنقوص وغير المهنى» فى كل وسائل الإعلام الألمانية المقروءة والمسموعة والمرئية وحتى الإلكترونية تجاه حادث مقتل مروة الشربينى.
وأرجع نقيب الصحفيين انتقاده لوسائل الإعلام الألمانية فى نص خطابه إلى قيام وكالة الأنباء الألمانية ببث خبر نبأ مقتل مروة الشربينى فى الساعة الرابعة إلا عشر دقائق عصراً بصياغة تشير إلى أن الضحية مسلمة تم قتلها بـ١٨ طعنة داخل المحكمة.
وأشار مكرم فى خطابه الذى أرسله إلى السفير الألمانى بالقاهرة «براند ايريل» إلى أن الأمر الثانى يتمثل فى بث محطة التليفزيون الألمانية الأولى خبراً مقتضباً فى نفس يوم وقوع الحادث بنشرتها الإخبارية لم يتجاوز ثمانى وعشرين ثانية فقط دون ذكر أى تفاصيل عن الحادث.
فى حين تمثل الأمر الثالث فى نشر صحيفتى «بليد، وسوينج ديتوش زايتج» أخباراً مقتضبة عن الحادث، فضلاً عن عدد من الصحف الصغيرة، فيما تجاهلت أغلبيتها ما حدث، مما طرح تساؤلاً عن مدى إمكانية التعامل الإعلامى على نحو مشابه إذا ما كانت الضحية غير عربية وغير مسلمة.
وقال مكرم إن نقابة الصحفيين تنتقد بشدة تلك «السقطة المهنية» من وسائل الإعلام الألماينة فى التعامل مع هذا الحادث، وتطلب من اتحاد الصحفيين إبلاغ انتقاداتنا واستغرابنا من وسائل الإعلام المختلفة فى ألمانيا.
وأضاف أن اللوائح المهنية للصحفيين والإعلاميين فى العالم تنص على ضرورة التعامل مع الأحداث الجارية فى العالم بشكلها الموضوعى وبحيادية مطلقة بصرف النظر عن الانتماءات الوطنية والإقليمية، فضلا عن تقديم حق القارئ والمستمع والمشاهد على أى شىء لأنه «حق أصيل».
وأشار نقيب الصحفيين إلى أن «الحادث العنصرى» الذى وقع فى مدنية دريسدن جنوب شرقى ألمانيا، كان ثمنه فى النهاية حياة شابة مصرية كانت ستصبح أما للمرة الثانية خلال بضعة أشهر من مقتلها، موضحاً أن العنصرية البغيضة التى ترفض الآخر المختلف فى اللون أو الجنس أو العرق أو الدين تحتاج لوقفة، خاصة من المنتمين لمهنة الصحافة والإعلام لإيقاف تلك الاتجاهات المؤثرة سلباً على الصورة العامة لألمانيا فى الخارج.
من ناحيته، توجه المستشار ياسر رفاعى، المحامى العام الأول لنيابة استئناف الإسكندرية، إلى ألمانيا، أمس، لمتابعة التحقيقات التى تجريها السلطات الألمانية بولاية ساكسونيا فى حادث مقتل مروة الشربينى عقب تكليف النائب العام المستشار عبدالمجيد له بالسفر لمتابعة الأمر فى إطار جهود أجهزة وزارة الخارجية لحفظ حقوق القتيلة.
من ناحية أخرى، انتقد رئيس المجلس اليهودى شتيفان يوخيم كرامر بألمانيا تأخر ردود فعل الإعلام الألمانى على مقتل مروة، ملقياً باللوم على وسائل الإعلام والنخبة السياسية فى ألمانيا فيما يتعلق بحادث مقتل مروة والذى وصفه بـ«الجريمة الشنعاء التى تمت بطعنات متطرف ذى دم بارد يكره المسلمين».
وقال شتيفان كرامر - فى حديث أدلى به لوسائل الإعلام الألمانية أمس بعد زيارته لزوج الضحية الدكتور علوى - على عكاز - بمستشفى دريسدن - إنه يبدو أن المجتمع الألمانى لم يدرك بعد أبعاد جريمة القتل هذه التى جرت داخل محكمة دريسدن.
وأضاف أنه يغيب عن الوعى أن جريمة قتل مروة الشربينى سببها روح الحقد والكراهية المتفشية ضد المسلمين بدءاً من أطراف المجتمع المتطرفة حتى وسطه.
وأرجع روح الحقد والكراهية إلى «الممارسات اليمينية المتطرفة التى تسعى، منذ سنين، إلى عزلة المخالفين فى العقيدة وتخويف الناس من الأقليات ووصفهم بسوء الأخلاق».
وبدأت إنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، حواراً رسمياً مع مسلمى ألمانيا، وغالبيتهم من الأتراك، فى محاولة لتحسين اندماجهم فى المجتمع الألمانى غير أنها أثارت عداء البعض بقولها إن «مآذن المساجد يجب ألا تكون أعلى من أبراج الكنائس».
من جانب آخر نظمت نقابة الصيادلة فى الإسكندرية أمس حفل تأبين للدكتورة مروة الشربينى التى لقيت مصرعها على يد متطرف ألمانى وحضره حشد كبير من ممثلى النقابات المهنية والأحزاب السياسية وجماعة الإخوان المسلمين وحركة كفاية وأعضاء مجلس الشعب بالمحافظة.
وطالبوا الحكومة الألمانية بالاعتذار الرسمى والتعهد بعدم السماح بتكرار تلك الجرائم فى حق أى مواطن مصرى أو عربى فى الخارج واستدعاء السفير الألمانى وإبلاغه بالاحتجاج والاستنكار والأسف وإلغاء حظر النشر فى القضية ضماناً لنزاهة وشفافية التحقيقات.