السودان: جدل حول دمج 41 صحيفة في 3 مؤسسات صحافية كبيرة

كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 29 مايو 2009 الساعة: 21:47 م

 

 

جدل حول دمج 41 صحيفة في 3 مؤسسات

صحافية كبيرة

الصحافيون اعترضوا على مقترح الدولة وحذروا من مغبته

الخرطوم: محمد سعيد الحسن
الصحافة السودانية رغم أنها من الأقدم في المنطقتين العربية والأفريقية، حيث صدرت (غازيته السودان) عام 1889 أي مع دخول الادارة البريطانية والسيطرة على مقاليد الأمور في السودان.

ثم صدرت صحيفة السودان عام 1904 وتوالت بعدها صحف ومجلات قصيرة العمر.

وكان بمقدور الصحف الرئيسية اليومية كالرأي العام والسودان الجديد والأيام والصحافة والأضواء والحياة أن تستمر وتتطور لولا أن الانقلابات العسكرية في 1958 و1969 و1989م كان أول قرار لها بعد إلغاء الدستور وحل الأحزاب، تعطيل الصحف السودانية باعتبارها ذات نفوذ وتأثير قوي في قيادة الرأي العام السوداني.

وفي حقبة التسعينات يعد اجازة قانون الصحافة من جانب المجلس الوطني (البرلمان) صدرت صحف جديدة عديدة مثل أخبار اليوم، والوطن والسوداني والوفاق والشارع السياسي والسودان الحديث، وكذلك عاودت الصحف التاريخية كالرأي العام التي أسست عام 1945 والأيام 1953 والصحافة 1961، وبنهاية عام 2005 بلغ عدد الصحف السياسية اليومية المستقلة 18صحيفة الى جانب عدد مماثل من الصحف الاجتماعية والرياضية وصحف التسلية وظل توزيعها مجتمعا متواضعاً لا يتجاوز المائة ألف نسخة وفي ندوة عقدت أخيراً حول واقع الصحافة السودانية قال البروفسور على شمو وزير الاعلام والثقافة الأسبق ورئيس المجلس القومي للصحافة ان الصحافة السودانية في غالبها مؤسسات تجارية عدا صحف الأحزاب التي يصدرها الحزب من اجل نشر افكاره في اشارة الى صحيفة رأي الشعب، وهي الصحيفة الوحيدة الحزبية في السودان، وان الصحف في السودان لا تدعم من جانب الدولة مثلما يحدث في الولايات المتحدة بينما في أوروبا تدعم الصحف بـ 13 طريقة لتواصل الصدور والتطور والانتشار، واشار الى أن رئيس الجمهورية طرح فكرة دمج الصحف حتى يمكن دعمها، وقال شمو: ان موقعه كرئيس لمجلس الصحافة والمطبوعات يجعله يقرأ كل الصحف السودانية ولكنه يكتفي عادة بقراءة صحيفاتين على مستوى الصفحات الأخبارية. وكشف شمو انه حتى هذه اللحظة لم يتوصل الى تأثير الصحف الجديدة أي التي صدرت مطلع عام 2006م على توزيع الصحف القديمة، خاصة بعد ان ارتفع عدد الصحف الى 41 صحيفة تصدر من السودان منها 24 صحيفة سياسية و 10 صحف رياضية و 7 صحف اجتماعية، وان جملة ما توزعه هذه الصحف 232 الف نسخة وقال رئيس المجلس القومي للصحافة ان البعض يرى الا يكون هنالك مجلس مختص بتنظيم العمل الصحافي وان يتم اصدار الصحف بعد اخطار الجهات المعنية فقط، ولكن مثل هذا الأمر لا يحدث الا في اعرق البلدان مثل بريطانيا.

وتناول رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير صحيفة السوداني اليومية محجوب عروة تجربة اصدار الصحف في عهد الانقاذ الوطني 1989 ـ 2006، وقال انها بدأت بصحيفة القوات المسلحة ثم جاءت تجربة صحيفة الانقاذ، وصحيفة السودان الحديث ثم السوداني الدولية والتي اوقفت عام 1994 ثم جاءت صحيفة أخبار اليوم. وقال ان الصحف السودانية محكومة بخمسة قوانين من بينها قانون الصحافة والقانون الجنائي، ولكنه أكد أن الوضع الحالي بالنسبة لحرية الصحافة مقبول، وهناك حاليا اكتفاء بالرقابة المهنية الذاتية من قبل الناشرين ورؤساء التحرير، وطالب بترقية وتطوير الصحافة عبر الانفتاح. واعتبر ان عدد الصحف اليومية ليس كبيرا ومن الأفضل عدم دمج الصحف، فإذا اريد دمج الصحف، فهل يمكن أن تدمج الأحزاب السياسية؟ واذا تم الدمج، أي دمج الصحف فأين سيذهب باقي الصحافيين؟

وكان الرئيس عمر البشير قد اقترح في مطلع يناير الماضي ـ في لقاء تنويري أمام مجموعة من المثقفين والمهنيين والاعلاميين عن مرحلة السلام وما تستوجبه من تجميع كافة الجهود بحسبان ان مرحلة السلام أخطر من مرحلة الحرب ـ ايجاد اعلام جاد وجاذب يحمل مضامين الثقافة السودانية بكافة اشكالها ومكوناتها وتغذية الأجيال على القيم السودانية السمحة، وطالب في الوقت نفسه بصحافة قوية ومسؤولة تقدم مادة يستفيد منها المواطن مقترحا دمج الصحف في ثلاث مؤسسات صحافية كبيرة مجددا الالتزام بإعفاء مدخلات الصحافة والثقافة من الضرائب.

لكن متحدثين في المنبر الدوري بالمركز القومي الاعلامي الذي انعقد في 26 فبراير 2006 انتقدوا مقترح رئيس الجمهورية الخاص بدمج الصحف السياسية مشيرين إلى فشل تجارب الدمج التي نفذتها الحكومة سابقاً، وحذر صحافيون من أن محاولة دمج الصحف وقف قرار سياسي ستخلق مشكلة اقتصادية واجتماعية وتؤدي الى تشريد عدد كبير من الصحافيين الذين يعملون الآن في 41 صحيفة توزع 232 الف نسخة، كما نبهوا الى ان عملية دمج الصحف تمثل خطأ كبيرا يجب أنه لا تفكر فيه الدولة لأنه ضد الدستور والقانون.

وقال كاتب عمود يومي صلاح الدين عروضة : ان الصحافة ليست كالمصارف والاذاعة والتلفزيون أو وكالة سونا للأنباء (الوكالة الوطنية للأنباء)، واذا كانت الحكومة قلبها على بعض الصحف المتعثرة فعليها في هذه الحالة أن تدعمها أو تتركها تواجه مصيرها في ساحة تنافس شريف البقاء فيه للأقوى والأصلح والأكثر قربا من نبض الشارع، سيما ان هذه الساحة ليست في حاجة الى الكم الهائل من الاصدارات، وطالب الحكومة ان تترك للقارئ وحده خيار واختيار الصحيفة التي يطالعها وهو وحده الذي يوقع شهادة النجاح أو الفشل.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=37&article=352568&issueno=9966

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ساسة وتاريخ | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “السودان: جدل حول دمج 41 صحيفة في 3 مؤسسات صحافية كبيرة”

  1. الصحافة السودانية رغم انها من الأقدم في المنطقة العربية والأفريقية , حيث صدرت صحيفة ( غازيته السودان ) في العام 1889م مع دخول الغدارة البريطانية , ثم صدرت صحيفة السودان في العاك 1904 م وبعدها توالت صحف وكان بمقدور الصحف الرئيسية اليومية كالراي العام والسودان الجديد والصحافة والأضواء والحياة أن تستمر وتتطور لولا أن الإنقلابات العسكرية ما بين العام 1958 - 1996 و1989م وكان اول قرار لها باإلغاء الدستور وحل الأحزاب وتعطيل الصحف السودانية بإعتبارها ذات نفوذ وتأثير قوي في قيادة الراي العام السوداني .
    وفي حقبة التسعينات أجاز قانون الصحافة من جانب البرلمان وصدرت صحف جديدة مثل أخبار اليوم والوطن والسوداني والوفاق والشارع السياسي وكذلك بعض الصحف التاريخية مثل الصحافة والرأي العام وبنهاية عام 2005 بلغ عدد الصحف السياسية 18 صحيفة إلى جانب عدد مماثل من الصحف الإجتماعية والرياضية وصحف التسلية وظل توزيعها مجتمعا متواضعا لا يتجاوز المائة الف نسخة وفي ندوة حول واقع الصحف السودانية أن الصحف في السودان لا تدعم من جانب الدولة مثل الولايات المتحدة وأوربا وبينما أروبا تدعم الصحف بـ 13 طريقه لتواصل ظهورها وتنتشر وقد طرح رئيس الجمهورية فكرة دمج الصحف حتى يمكن دعمها . وأن عدد الصحف في السودان الآن قد ارتفع حيث منها 24 صحيفة سياسية و10 صحف رياضية و7 صحف إجتماعية وأن جملة توزيع الصحف 232 الف نسخة فقط ويرى البعض الا يكون هناك مجلس مختص بتنظيم العمل الصحافي وأن يتم إصدار الصحف بعد إخطار الجهات المعنية فقط ولكن مثل هذا الأمر لا يحدث إلا في أعرق البلدان مثل بريطانيا . والصحافة في السودان محكومة بخمسة قوانين من بينها قانون الصحافة والقانون الجنائي ولكن الوضع الحالي بالنسبة لحرية الصحافة مقبول نوعا ما وهي رقابة ذاتية من قبل رؤساء التحرير وكان البشير قد اقترح بدمج كل الصحف في ثلاث مؤسسات وفي لقاء تنويري أمام مجموعة من الصحفيين والإعلاميين عن إيجاد إعلام جلد وجاذب يحمل مضامين الثقافة السودانية بكافة اشكالها ومكوناتها وتغذية الأجيال على القيم السودانية السمحة وطالب بصحافة قوية ومسؤولة ( كيف يمكن أن تغذي الأجيال والصحف تكتب عن الحكومة ) وقد انتقد عدد من الصحفيين قرار البشير مشيرين إلى فشل تجارب الدمج التي نفذتها الحكومة سابقا وحذر الصحفيين من أن محاولة دمج الصحف وقف قرار سياسي ستخلق مشكلة اقتصادية وإجتماعية وتؤدي إلى تشريد عدد كبير من الصحافيين الذين يعملون في 41 صحيفة وأن دمج الصحف تمثل خطأ كبير يجب الا تفكر به الدولة لأنه ضد الدستور والقانون.
    وأن الصحف ليست كالمصارف ولا مثل الإذاعة والتلفزيون أو وكالة أنباء وإذا كانت الحكومة قلبها على بعض الصحف المتعثرة فعليها في هذه الحالة أن تدعمها أو تتلاكها تواجه مصيرها في ساحة التنافس والبقاء للأقوى والأصلح والأقرب قربا من نبض الشارع , سيما أن هذه الساحة ليست في حاجة إلى الكم الهائل من الإصدارات . خاصة الصحف الرياضية مع العلم بأن الرياضة في السودان أضعف من العشرة صحف الرياضية

  2. لأنّ الصحافة هي «مرآة الأمّة ومقياس نهضتها»
    تاريخ القوميّين السوريّين في السلطة الرابعة

    نبيل المقدم
    يتضمّن الجزء الرابع من كتاب «صحافة الحركة القومية الاجتماعية» دراسة توثيقية وتحليلية للصحف والدوريات التي أصدرها الحزب السوري القومي الاجتماعي في الفترة الممتدة بين عامي 1950 و1955. وهذا الجزء هو تكملة للأجزاء الثلاثة السابقة التي كان الدكتور جهاد العقل قد عمل على إنجازها، ويتضمن مقدّمة عامة وخمسة أبواب وخاتمة عامة، إلى جانب المصادر والمراجع المعتمدة فيه.
    وقد اعتمد المؤلف في بحثه هذا على أصول هذه الإصدارات عدداً عدداً، متوخياً الدقة والموضوعية في عمله من خلال اعتماده المنهج العلمي لتأريخ تلك الفترة من مسار صحافة الحركة. والمتتبع لمسارها من خلال هذا الكتاب، يمكنه أن يقع على عدة نقاط ميّزت صحافة الحزب السوري القومي الاجتماعي في تلك الفترة. من أبرز ما يلاحظه هو التزام تلك الدوريات الخط الفكري العقائدي لزعيم الحزب أنطون سعادة حتى بعد استشهاده، والذي يقول المؤلف «إنه حرص (سعادة) على إحداث ثورة فكرية عظيمة الأثر في مفاهيم العمل الإعلامي وطبيعته وأهدافه الحقيقية، وخصوصاً في مجال الالتزام المطلق بالقضية القومية الاجتماعية ونظرتها الشاملة إلى الحياة والكون والفن، إضافة إلى سعيه لبناء مؤسسة إعلامية متكاملة، وبدا ذلك واضحاً في سلسلة المراسيم والقرارات التي أصدرها سعادة لتنظيم الدوريات التي أنشأها».
    ثانياً تحوّل صحافة الحزب في تلك المرحلة إلى مدرسة خرّجت مجموعة كبيرة من قادة الفكر المبدعين، رجالاً ونساءً أغنوا مكتبة التراث الإنساني بإنتاجهم الفكري المميّز من أمثال الشاعر أدونيس والمفكر هشام شرابي، إضافة إلى غسان تويني وخالد قطمه وإنعام رعد وجورج عطية وغيرهم.
    كذلك فإنّ صحف الحزب القومي في تلك الفترة اعتمدت نهجاً جديداً في الإخراج الصحافي من خلال استحداث تبويب مبتكر يتلاءم والرسالة الإعلامية الملتزمة. ويلاحظ أنّ الإخراج الصحافي لتلك الصحف عُني بالجانب الجمالي في توزيع المواد في الصفحة الأولى من المطبوعة، توخياً لنجاحها وجذب المزيد من القراء والمعلنين، ممّا عزّز موقعها المادي والمعنوي.
    ويشير المؤلف إلى أنّ قيادة الحزب القومي في تلك الفترة استفادت من قانون المطبوعات الذي صدر في دمشق في 8 تشرين الأول 1949، ولا سيما في مادته 29 التي أعطت الأحزاب رخصاً بإصدار جرائد حزبية، فأنشأ أولاً في 1950 صحيفة «الجيل الجديد» كجريدة سياسية قومية اجتماعية.
    وبعد صدور قرار دمج الصحف، اندمجت «الجيل الجديد» مع الحضارة تحت اسم «البناء»، وأيضاً كجريدة يومية سياسية صدر عددها الأول في 22 تموز 1952. في المجموع، صدر للحزب السوري القومي الاجتماعي في دمشق 4 صحف هي «الجيل الجديد» و«البناء» و«الشام» و«البناء الجديد»، وذلك في فترة خمس سنوات، وذلك ما بين 1950 و1955، إضافة إلى نشرة «النظام الجديد».
    * كاتب لبناني

  3. ملف متخصص : دمج الصحف السعوديه .

    ——————————————————————————–

    إستراتيجية السياسة الإعلامية السعوديه السابقه كانت تؤكد على بقاء أكبر عدد من المنابر مهما كان تأثيرها لذلك حرصت على بقاء عدد من الصحف والمجلات المحليه رغم وفاتها إعلاميا بسبب ضعف مداخيلها المادية وبالتالي ضعف الكوادر وتبعا له ضعف الطرح الإعلامي لها ، وعلى صعيد آخر كانت هذه الإسترتيجية ترفض إقليمية المنابر خوفا من نمو نزعات إقليمية وبالتالي تهديد سياج الوحدة الوطنيه .. ربما وأؤكد هنا على ربما هذه أن هذا الطرح كان مقبولا إلى حد ما .. أما الآن وفي ظل تعدد المنابر وفي ظل فترة التربص بعد الطلاق غير البائن بين الإعلام وبين المؤسسة الرسمية والذي كانت دلائله في إلغاء المجلس الأعلى للإعلام وتحديث نظام المطبوعات والنشر وسماحه للقطاعات الخاصة بإصدار مطبوعات تخصها ، وإقامة هيئة الصحفيين السعوديين ، وجعل الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء مؤسسات عامة ، وتقديم وزارة الثقافة على الإعلام والتي قرأها كثير من الساسة على أنها حكم أولي بإعدام وزارة الإعلام حكما قابلا للنقض .. وولادة متعثرة لوزارة الثقافه .. أقول في ظل هذه المتغيرات .. ألم يحن الوقت لفكرة دمج الصحف السعوديه .. البلاد والندوه , المدينة وعكاظ ، الجزيرة والرياض ، اليوم والشرق ، وهكذا تكون هناك منابر أكثر فعاليّة وقوه .. ثم ألم يحن الوقت لتكون هناك قنوات تلفزيونية متعدده وإذاعية في كل المناطق تجتمع عند بث الأخبار الرئيسية وتعود بعدها فتركز على ما يهم كل منطقه وتكون لكل محطة نكهتها الخاصة فتثري الطرح الإعلامي العام وكذلك الحال مع الصحافة والإذاعه ؟

  4. أجدني ضد الدمج بل بالعكس أتمنى أن تتكاثر المطبوعات المحلية والصحف على وجه التحديد حتى يتسنى لها تطويرأدواتها وصنع جيل صحافي كبير من حيث العدد والكمية مايفرز اسماء عدة تكتنز الجودة والمهنية عكس وقتنا الحاضر الذي يعلن اسماء قليلة جديرة ومتميزة..
    بالطبع مع وفرتها لكن على نحو اقتصادي وتجاري، اقصد تحويلها الى مؤسسات مساهمة، اعلم ياقس أن هناك الكثير من رجال الاعمال الذين يقدرون الاعلام وفعاليته يطمحون في المشاركة في اصدار صحف يوفرون من خلالها كل سبل النجاح بعيدا عن نظام الجمعيات العمومية العقيم والوصاية التي تمارسها أجهزة الاعلام للصحف، لا بأس أن توجد صحافة رديئة ، المستهلك سيكون صاحب الخيار في هذا الامر وبدوره يقرر السيئ من الجيد، لن تستمر طويلا تلك الصحف التعيسة لأنها لن تحظى بدعم أمير أو محافظ، ستكون المؤشرات الاقتصادية هي الفيصل وهذا مانبحث عنه كقراء وعشاق للسلطة الرابعة..
    بودي ايضا ان أعلق على نقطة تخللها موضوعك وتتمثل في احد الاقتراحات التي تشجع على دمج جريدة اليوم مع مجلة الشرق، تلك المطبوعتان اذا إئتلفا سيكون المثل الشعبي الرائج (التم المتعوس على خايب الرجا) ملتصق بهما، أدرك ان الدمج يصبح صفقة رابحة متى ماكان أحد الشريكان يملك عناصر متآلفة والنجاح لكن للأسف ألمس ان كلاهما بحاجة الى دماء جديدة لادمج يكرس النمطية السائدة ويفعل دور الحرس القديم الذي يعيش في خلايا اعلام المنطقة الشرقية الرسمي، بالمناسبة صديقي قس، أحبهما كلاهما بشكل يفوق التصور لكن هذا لايعني أن اصادق على مشروعك وأزيف الحقائق وادلس المتلقي..

  5. المجلس الأعلي للصحافة وافق علي المسميات الجديدة
    المسائية أصبحت “الأخبار المسائية” والتعاون “الأهرام التعاوني”

    عقدت هيئة مكتب المجلس الأعلي للصحافة اجتماعاً صباح أمس برئاسة صفوت الشريف رئيس المجلس واستعرضت قرارات هيئة مكتب مجلس الشوري واللجنة العامة بدمج مؤسستي دار الشعب ودار التعاون في الشركة القومية للتوزيع فيما عدا الإصدارات الصحفية التي تصدر عنها بصحفييها حيث تقرر نقل جريدة المسائية إلي مؤسسة أخبار اليوم وجريدة التعاون والمجلة الزراعية إلي مؤسسة الأهرام.
    أكدت هيئة مكتب المجلس الأعلي للصحافة تأييدها لهذه الخطوات من أجل النهوض بالصحافة المصرية وتطويرها والعمل علي مواجهة المشاكل التي تواجهها.
    وافقت هيئة المكتب علي تغيير المسميات الجديدة للصحف بناء علي الخطابات الواردة من المؤسسات الصحفية وهي:
    * تغيير اسم جريدة المسائية إلي الأخبار المسائية.
    * تغيير اسم جريدة التعاون إلي الأهرام التعاوني.
    * تغيير اسم المجلة الزراعية إلي الأهرام الزراعي.
    كما وافقت هيئة المكتب علي أن تتخذ الشركة القومية للتوزيع الإجراءات القانونية اللازمة لتعديل مسماها إلي الشركة القومية للطبع والتوزيع.
    أكدت هيئة المكتب علي استمرار جريدة الرأي للشعب في الصدور بذات الإدارة والتحرير لحين الاستقرار علي الشكل الجديد الذي تصدر به حتي يتم نقلها كإصدار من إصدارات إحدي المؤسسات الصحفية القومية.
    أشادت هيئة المكتب بتعاون وترحيب كافة المؤسسات الصحفية القومية لتحقيق هدف القرارات الأخيرة. والتأكيد علي احتفاظ كافة العاملين من صحفيين وإداريين وعمال علي أوضاعهم القانونية وهياكلهم ورواتبهم وكافة حقوقهم المالية.

  6. صحفيو «الرأي للشعب» يرفضون الدمج في «دار الهلال» ويطالبون بمؤسسة كبري
    30/05/2009
    طالب صحفيو جريدة «الرأي للشعب»التي تصدر عن مؤسسة «دارالشعب» المجلس الأعلي للصحافة بدمجهم في واحدة من المؤسسات الصحفية الكبري مثل: «الأهرام» أو «الأخبار» أو«الجمهورية» أسوة بالصحف التي أصدر المجلس قراراً بدمجها في كل من مؤسستي «الأهرام» و«الأخبار».

    وكان المجلس الأعلي للصحافة قد استثني جريدة «الرأي» من قرارات الدمج الأخيرة وأرجأ تحديد الجهة التي يتم فيها الدمج إلي 15 يونيو فيما تسربت أنباء عن اعتزام المجلس دمج الجريدة في «دارالهلال»

    أو«دارالمعارف» وهو ما اعتبره صحفيو «الرأي» بمثابة تفرقة وظلم كبير لهم لأن تلك المؤسسات ليست أحسن حالاً من مؤسستهم.

    وأكد الصحفيون أن صفوت الشريف- رئيس المجلس الأعلي للصحافة- قد استقبلهم فور صدور قرار الدمج ووعدهم بالبحث عن أفضل الحلول واستعداده لدفع رواتب جميع الصحفيين لحين تمكن الإصدار من تغطية تكاليفه.

    وطالب الصحفيون في لقائهم أمس الأول مع حاتم زكريا- سكرتير عام نقابة الصحفيين- ومحمد خراجة- أمين الصندوق- بضرورة تدخل النقابة لمساندتهم في طلب دمج الجريدة في «الأهرام» وتسميتها باسم «أهرام العاصمة» إلا أن النقابة طالبتهم بتقديم مذكرة باقتراحهم لمناقشتها في اجتماع المجلس المقبل واتخاذ قرار بشأنها



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول