بدون هزار 303 الحمار والتوك توك
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 16:53 م
بدون هزار 303
========
الحمار والتوك توك
=========
بقلم : محمدعبد العليم
———–
مشجعو احدىالفرق العربية لكرة القدم تجمعوا يطبلون ويزمرون ويرقصون وظهورهم كلهم جميعا للملعب وللفريق المفترض انهم جاءوا لتشجيعه
لم يعرفوا انه من الواجب الدوران أو الاستداره لرؤية الفريق الذي سكنت شباك مرماه عدة اهداف وانتهت المباراة بهزيمة ثقيلة لفريقهم..ولم يشهاهدوها من بدايتها لنهايتها
لكنهم يتحدثون عن احدائها ووقائعها بالتفصيل الممل كمدعي المعرفة والثقافة حينما يجلسون الى المقهى يشدون انفاس دخان الشيشة ويتحدثون عن الخبايا والخفايا السياسية والاجتماعية ويحلمون بالمستحيل وبالصعود للقمر والتجول بين الكواكب والوصول الى المريخ بركوب الحمار ويسافرون الى وراء الشمس بالتوك توك
الحالة نفسها اصابت 350مليون عربي توقفن عندهم عقارب الساعة وتراجع الزمن بهم
يعيشون الحياة التى كان عليها العالم قبل الحرب العالمية الاولى ..ويعطون الدنيا ظهورهم واقفيتهم ويهتفون لأنفسهم فلا يسمعهم أو يلتفت اليهم احد
هتافاتهم وصرخاتهم تؤكد انهم ابناء المة التى لا يغلبها غلاب فهم الفرسان الشجعان رغم الانكسارات والانقسامات وتكرار الهزائم والنكسات ويتساءلون لماذالم تقتحم الجيوش العربية الحدود الفلسطينية او الاسرائيلية لتزيل الكيان الصهيوني من المنطقة ؟
تصور 350مليون عربي بالمقاهي ومدرجات كرةالقدم ليس بينهم عالم واحد في اي فرع من فروع العلم يقيم في العالم العربي علماء العرب قلائل جدا وجميعهم خارجه هربوا فرارا بجلدهم من التخلف والجهل واشياء اخرى
ولأن الحقيقة مرة مرارة العلقم غضب الكثيرون حينما قلت ان الدكتور احمد نظيف افضل رئيس وزراء منذ يوليو 1952..لماذا ؟
لأنه قال الحقيقة ولم يكذب ولو لم يقل منذ سنوات ان الشعب لم ينضج ما استحق الافضلية
نظيف لم ينافق الجماهير المنافقة والمعارضون في جلساتهم الخاصة يقولون نفس ماقاله الدكتور نظيف ثم يستديرون مثل جماهير كرة القدم التى لا تعرف اى الفرق سوف تشجعها و تقذها بالحجارة
=============
كلام هزار
=========
قال لي : مارايك في دمج الصحف القومية ؟
قلت له : هي مندمجة منذ تأميمها بالفكر والتوجه وتكرار الدمج للمندمج يراه البعض مفيدا ولكن الاختلاف يدور حول التعريف الحقيقي للمدموجين ..هل هو مدموج أم مندمج ..بصراحة تفرق كثير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 4:07 م
الجارديان”: النظام المصرى يصدر القوانين لحماية نفسه
ارئيس المصري حسني مبارك
محيط: قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن النظام المصرى “يصدر القوانين لحماية سلطته أكثر مما ينظم القواعد التى تخدم الناس، وتحمى الشعب من انهيار المبانى وحرق القطارات.
اضافت الصحيفة أن هناك “اختلالاً” فى أولويات النظام المصرى، الذى يهتم بمن يتحدى سلطته أكثر من الاهتمام بدور شركات السفن فى رعاية المسافرين عليها مثلما حدث فى العبارة “السلام 98″.
وقارنت الصحيفة بين تعامل السلطات المصرية مع كل من أيمن نور، أول مرشح للانتخابات الرئاسية، رئيس حزب الغد، والذي افرج عنه منذ أيام قليلة قبل انتهاء عقوبته لدواعي صحية، وممدوح إسماعيل صاحب عبارة الموت “السلام 98″.
واعتبرت الصحيفة أن الحكومة المصرية التى تعسفت فى التعامل مع نور، “تغاضت عن فرار ممدوح إسماعيل، مالك شركة الملاحة، فى البحر الأحمر، والتى غرقت إحدى سفنها عام 2006 بأكثر من ألف ضحية فى مياه البحر”.
ونقلت “المصري اليوم” عن الصحيفة البريطانية قولها: “إن لجنة تقصى الحقائق فى مجلس الشعب المصري - البرلمان - لم توجه إلا اللوم لشركة الملاحة، وعندما قدمت الشركة “الصندوق الأسود” لما حدث على متن العبارة، والذي أوضح “أن الشركة طلبت من قبطان السفينة أن يعود إلى الميناء بعد اندلاع الحريق مباشرة” أخلت الشركة مسؤوليتها.
وشددت الصحيفة على أن القضية ليست ما إذا كان ممدوح إسماعيل على حق أم باطل؟ وإنما فى اختلال أولويات النظام المصرى، مشيراً إلى أن إسماعيل استطاع أن “يفر خارج البلاد بعلاقاته كعضو فى مجلس الشورى”، وأنه أثناء غيابه لفترة تجاوزت السنتين تم إسقاط التهم عنه، ووجهت التهم إلى قبطان السفينة ومساعده اللذين لم يتم القبض عليهما، وصدرت ضدهما أحكام بالسجن لمدة ستة شهور فقط لكل منهما.
ممدوح اسماعيل مالك العبارة السلام 98
كانت السلطات المصرية قد منعت في وقت سابق تداول كتاب للصحفي البريطاني جون برادلي بعنوان “داخل مصر، بلد الفراعنة على حافة ثورة”، والذي يتناول فيه الوضع السياسي في مصر.
يعتقد برادلي إن مصر أصبحت في انتظار “ثورة مضادة” لثورة الضباط الأحرار في 23 يوليو 1952 وزاعماً أنها “أكثر دولة عربية يشيع فيها التعذيب والفساد”، فيما يصف المعارضة المصرية بأنها “متواطئة” مع النظام الحاكم في “تخبطه بلا هدف”.
وبحسب برادلي، فإنّ الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم في مصر “ليست له صلات حقيقية بالناس، وليس له حتى وجود حقيقي خارج المدن الكبرى”، معتبراً أنّ “النظام المصري لا يمتلك الخصائص التي أبقت السوفيات أو الحزب الاشتراكي الصيني في الحكم؛ فليس لدى الحزب أي سبب في الوجود سوى التمسك بالحكم”، وأنه “مع غياب أي نوع من الشرعية، فإن ما يبقيه في الحكم هو التخويف، والترهيب، حيث يتم بث الجبن في المجتمع من أعلاه لأسفله”.
ويعتبر الكاتب أنّ المجتمع المصري آخذ في “التحلل والذوبان ببطء تحت عاملين توأمين هما: ديكتاتورية قاسية وسياسة أميركية فاشلة في الشرق الأوسط”.
زحام من اجل الخبز
ويرى برادلي أنّ الولايات المتحدة تقوم بدور أساسي في رسم السياسات الداخلية المصرية الحالية، وعن مستقبل مصر يقول الكاتب إنه “على الرغم من بعض النجاحات الاقتصادية، إلا أن توزيعها تم على من ارتبطوا بالنظام فقط، من دون أن يصل ذلك إلى بقية الشعب، مما أدى إلى زيادة الحنق بين المصريين”.
في نفس السياق، ذكرت تقارير مصرية وأمريكية في وقت سابق إن مصر تواجه ثلاثة مخاطر اجتماعية وسياسية قد تؤثر على قدرة نظام الرئيس حسني مبارك والذي سيبلغ 81 عاما فى الرابع من مايو القادم، على البقاء.
وأكدت التقارير أن هذه المخاطر هي: تزايد التضخم وتفاقم أزمة أسعار الغذاء فى الداخل رغم انخفاضها عالميا، وتزايد القلاقل العمالية وما يصاحبها من اعتصامات واضرابات علاوة على تزايد المواجهة مع التيار الدينى الذى تمثله جماعة الإخوان المسلمين.
وأشارت دراسة أعدها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني إلى إن النظام في مصر بقيادة الرئيس مبارك
حادث تصادم سابق لقطار بمطروح
يواجه أحد احتمالين..
الاحتمال الأول يرتبط بتصاعد الاحتجاج الجماهيري لدرجة لايستطيع النظام الوقوف أمامها، ولا ينفع معها الحل الأمني وهنا سوف ينقسم النظام على نفسه ويصبح هناك فريق منه يحاول التغيير لمنع تصاعد الاحتجاج الشعبي وفريق آخر يرفض هذا الاحتجاج.
والاحتمال الثاني: أن تتفكك شبكة المصالح داخل النظام الحاكم في مصر وتتحول إلى شبكات عدة تتنازعها المصالح وتأخذ كل منها موقفا مختلفا، ويبدأ الصراع والتنافس فيما بينها إلى درجة تؤدي إلى ضعف السلطة وتمزقها وضعف قبضة النظام الحاكم.
فبراير 23rd, 2009 at 23 فبراير 2009 10:49 م
ثمة حقائق كثيرة إختفت فور إنقلاب السلطة عام 1930 الذي أوصل الرفيق ستالين أعلى هرم السلطة في الإتحاد السوفييتي,وأقول إنقلاب و ليس كما تبادر للمشاهد في حينه أنها تراتبية هرمية للقيادة البلشفية ذات الإتجاه الواحد,أن تلك الفترة كانت تزخر بالعديد من الكاريزمات و الشخصيات المعتبرة ذات الافكار المتنوعة رغم سطوة و تأثر الحكم العام لصالح البلاشفة التقلييدين.
يا عالم أتركوا باب التعليق مفتوح ! عن أي ديموقراطية و حرية رأي تتحدثون ؟؟؟ ايه اللي جرالكو يا متحضرين
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 2:11 م
***********************
علاج للسرطان بأذن الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى : ( وإذا مرضت فهو يشفين).
قال الرسول: ( تداووا ولا تداووا بحرام ) أو كما صح الخبر عنه عليه
هذه وصفه دواء لمرض السرطان عافاني الله وإياكم وجميع المسلمين منه ومن جميع الأمراض ، استخدمت من قبل ضابط بالحرس الوطني من المعلومات فقد كان الضابط مصابا بورم سرطاني في المخ وكان متشبعا
لدرجة انه لا يرجى شفائه (إلا بإذن الله تعالى) ، وسافر ألي أمريكا
لطلب العلاج وعملت له التحاليل الطبية والفحوصات ولم يستطع الأطباء
إجراء العملية لصعوبة الموقف وتشعب الورم السرطاني بالمخ فرجع الى
الرياض فى انتظارا لموعد الأجل المحتوم حسب كلام الأطباء ، ورزقه
الله برجل مختص بالطب العربي في مدينه الخرج (تبعد عن الرياض من 80
إلي90 كيلو متر ) وقام بإعطائه وصفه طبيه تتكون من (العسل ، الحبه السودا ، الثوم ، المرة ، الحلتيتة ) لمدة ثلاثة أشهر فقام باستعمالها حسب المدة المحددة ، ثم عاد مسافرا إلى أمريكا ثانية
وعملت له كل التحاليل الطبية والفحوصات فوقف الأطباء مندهشون من
المفاجأة ، حيث أن الورم السرطاني انكمش وتكون فى مكان واحد بالمخ مما ساعد الأطباء من استئصاله بسهولة ودون مضاعفات أو نزيف ولله الحمد والمنة والفضل تم تجربة هذه الوصفة على حاله أخري لرجل مصاب بورم سرطاني بالحلق
والقصبة الهوائية لدرجة امتناعه عن الأكل أصابته بغيبوبة .
ثم بدا استعماله لهذه الوصفة وتحسنت حالته وازال الله تبارك وتعالـى عنه الغيبوبة واستطاع ان يتناول الطعام و يتذوق طعمه من جديد ،واستطاع بحمد الله ان يتحرك ويقف على رجليه
الوصفة بأمر الله تعالى لكل مريض بالسرطان الرجاء استخدامها وإهدائها لكل من تعلمون انه مصاب بالسرطان لعل الله جل جلاله ان ينفع بها كل مريض والله الشافي المعافى …….
واليكم المقادير
طريقة التحضير
1. نصف كيلو عسل صافى أصلى نوع (سدر) أو شوكي
2. حبة سودا النوع (قميصي) تطحن جيدا ويؤخذ منها (3) ملاعق أكل كبيرة وتخلط مع العسل
3. رأس ثوم بلدي متوسط الحجم يدق ويخلط مع العسل والحبة السودا جيدا
طريقه الاستعمال
يؤخذ كل يوم صباحا وعلى الريق ملعقة متوسطة من الخليط المذكور اعلاة
وهى العسل والحبة السودا والثوم وتبلع ، ثم يؤخذ بعدها قطعة من المرة
بحجم حبة البن ويؤخذ قطعة (حلتيتة) بحجم حبة
العدس وتبلع بواسطة كأس
من الحليب البارد المحلى بالعسل ، وتستعمل هذه الطريقة لمدة (3)
اشهر وسيكون بمشيئة الله تعالى الشفاء …….
ملحوظة : اذا انتهت الكمية المذكورة أعلاه قبل نهاية الثلاثة أشهر
تخلط بنفس الكميات من جديد وتستعمل حسب الوصفة حتى تنتهي الثلاثة اشهر
ألف شكر وامتنان لكم
الله غايتنا ورسول الله قدوتنا وكتاب الله منهجنا
هام جدا
للجميع ، ومن يقرأ هذا الخبر يعتبر مؤتمنا لتوصيله للجميع، وهـو أن أمريكا منعت بيع منتجات شركة( كورن فلكس ) داخل الولايات المتحدة وذلك لأنها تسبب السرطان في المخ وثبتت تلك الدراسة على عينة كبيرة من الأطفال لذلك لابد لهم من تصريف بضاعتهم في السوق العربية
و على فكرة انا ابن خالى جالو سرطان فى العظم
جبنالو من السعوديه عسل سدر و مع العلاج بالليز
والله خف و شفاه المولى عز و جل
ربنا يعافينا و يعافى جميع السلمين
آآآآآآآآميـــــــــــن
انشرها لعلك تتسبب فى شفاء اخ ليك
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 11:13 م
عنوان القصيدة
(لعبتنا المفضلة)
هل تتذكرين تلك الايام !!!
هناك …. على نافورة (دروزبا)
حيث علقت بندقيتي !!!
هناك ….. اعلى تلة (ماماييف)!!
هناك تعارفنا
عندما اهديتي لي
حلوى (نابليون كيك)!!
لم تعد الامور مثلما ايام زمان !!
ها نحن اليوم مثل براميل الجعة !!
انتي وحدك تزني نحو 120 كيلو !!
و وراءك برميل أخر مستقل !!
هل تذكرين ؟؟
هل تذكرين عندما
كنا نعيش في (بريكوفكزلنايا) !
في قلب ستالينغراد المجيدة
في حارتنا
وخلف بيتنا تلك السنديانة العملاقة
اتذكرينها ؟؟
عندما كنا نصعد على ظهرها
و نلعب لعبتنا المفضلة
(عريس و عروسة )!!!!
هيييييييييييييييه اظنك لا تذكرين !؟
انظري الينا اليوم
انظري
اطفالنا مثل الارانب !!
كل زاوية في بيتنا بها ارنب !!
و كل ارنب يحتاج لمرتب للحفاظات!
مستشفيات…. تطعيم …. ملابس ….. حليب ….
حلوى…. شكولاتة ….. باربي …..!!!
بعد هذا كله
هل لازلتي تحبين تلك اللعبة !!؟؟
اتذكرين …….. عندما كنا نلعب فوق الشجرة !
و قبض علينا ابوك و نحن عروسان
عرسان !!
لازالت تلك (الفلقة) لم تفارق ذاكرتي
سجنت في البيت بعدها اسبوعا
اسبووووووع و انا احلم باللعب
و بشجرة السنديان !!
كنتي مثل الجورية الحمراء …!!! كعلم المجد
كعلم البلاشفة
و ها انتي اليوم تزدانين بالشحوم !
بعد ان تحولتي
الى بورجوازية تأكل الهامبورجر و الهوت دوغ
ياااااااااااااااااااا صديقي انجلز !!
هل كنت تتوقع ان تحولني هذه الجورية
الى برجوازي ؟؟؟؟؟
هل كنت ستصدق ان كنت حيا الان ؟
انت ايضا ستتحول لاكثر من ذلك
إن لعبت ما لعبت أنا !
و إن رأيت ما رأيت أنا !
يا انجلز المسكين
فلنضع (بؤس الفلسفة) في كفة
وفي الاخرى جورية حمراء
طاغية رائحة جلدها !
لون رمانتيها حمروان !!كعلم الثورة
ايهما اقرب الى قلبك يا انجلز
ايهما اقرب لعقلك !!؟
و بما اننا
(انا وانتي)
نزن 300 كيلو الان
فهل تعتقدين ان هذه ال(جاكراندا)
ستتحملنا ولن تتحطم !؟
لك الثورة
و لي الحب
القائد العام لاسطول بحر الشمال و الجاسوس السابق في الولايات المتحدة و المطلوب للسي اي ايه و الفار من سجن غوانتناموا…!!!!!!!!!!!! المتحصل على النجمة الحمرا من ايدين نيكيتا خروتشوف ….. و كما قال المسحولين (البوهيمي) مجنن الامريكان و مؤرق الحيوانات الافريقية الغبية !!!!!!!! الشاعر الموبؤ بالحب قائد طيارة انتحاري من قوات الساموراي الياباني !!!!!!!!! ممول حركة ايتا الانفصالية بالبطاطا ! الشيوعي المتحطم و المتعفن و المتكلس !
الادميرال الجاسوس ديمتري ميروسلاف خرتيتوف !
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 9:07 م
فاكس خطأ يكشف عن أكبر عملية نصب بوزارة الخارجية المصرية
المصريون : بتاريخ 9 - 3 - 2009
فجر فاكس تم تعميمه بطريق الخطأ ، فضيحة مدوية بأروقة وزارة الخارجية المصرية مؤخرا .. حيث حمل الفاكس تفاصيل قرار نيابة الأموال العامة بإحالة نتائج التحقيقات في البلاغ المقدم من أحمد أبو الغيط وزير الخارجية إلى النائب العام بخصوص السفير المصري بإحدى الدول الأوروبية والذي تحالف مع محام يهودي للاستيلاء على ثلاثة مليون يورو من وزارة الخارجية عن طريق التزوير في محررات رسمية واصطناع شركة وهمية مع اليهودي !!
مارس 11th, 2009 at 11 مارس 2009 11:01 ص
صلاح عبد الحكيم عامر: والدي لم يكن “حشاشًا” أو “زير نساء” ودراويش عبد الناصر وضعوا أخطاءه في سلة والدي
كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 11 - 3 - 2009
دافع صلاح عبد الحكيم عامر عن والده المشير عبد الحكيم عامر وزير الدفاع المصري الأسبق، وأحد أقطاب العهد الناصري، في مواجهة الاتهامات التي تحمله مسئولية نكسة يونيو 1967م، وهي اتهامات وصفها بأنها “أكذوبة” أطلقها “دراويش عبد الناصر”، كما سماهم الكاتب أنيس منصور.
وعامر الذي كان مقربا بشدة من عبد الناصر، أعفي من كافة مناصبه وأحيل للتقاعد، في أعقاب الهزيمة في حرب يونيو، ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله، في أغسطس 1967، وقد توفي في 14 سبتمبر 1967، وأعلن في حينها عن انتحاره، بعد تحميله المسئولية عن هزيمة مصر في تلك الحرب.
لكن نجله صلاح اعتبر في تصريحات لـ “المصريون” أن سبب ذلك هو عدم استعداد الجيش المصري بشكل كاف لخوض الحرب لظروف وجوده في اليمن آنذاك، واعتبر أن ما حدث هو عملية غسيل مخ استمرت سنوات إلى أن ظهرت الحقائق، التي تتمثل في أن عبد الناصر كان يحارب في اليمن، وفجأة قرر عمل مظاهرة عسكرية في سيناء، لأن العرب كانوا يسخرون منه، ويقولون إن خليج العقبة ممر سهل جدا.
وتابع: في ذلك الوقت، أعلنت إسرائيل ستحارب في ثلاث مواقع، وقال عبد الناصر إن هناك حشدا للجيش في سوريا، وهذا كلام “غير صحيح”، لأن كل الجيش كان في اليمن، متسائلا: كيف يمكن له أن يحارب وجيشنا في اليمن من دبابات وجنود وطائرات؟، خاصة وأن محمد فوزي الذي وصفه بـ “كبير دراويش عبد الناصر” عندما ذهب إلى سوريا لم يجد أية حشود هناك.
واستطرد: بعد التأكد من عدم وجود حشود لم يكن هناك سبب للحرب، وبالرغم من ذلك أغلق عبد الناصر خليج العقبة وحشد الجيش المصري، ولأن الجيش كان يحارب في اليمن فقط، كان الحشد من الاحتياطي الذي جاء معظمه بالجلاليب واجتمع عبد الناصر بالضباط، وقال لقائد سلاح الطيران اللواء صدقي محمود: ما رأيك يا صدقي بأن تأخذ الضربة الأولى؟ فرد عليه اللواء صدقي لو أخذت الضربة الأولى سأصاب بالشلل، فقال عبد الناصر لابد وأن تأخذ، واحتد عليه وقال له إن هذا قرارا سياسيا.
وأردف قائلا: بعد ذلك ذهب عبد الناصر إلى أبو صوير، وكان هذا الاجتماع التاريخي الثاني بعد اجتماع صدقي محمود، وكان برفقته المشير عبد الحكيم عامر، حيث اجتمع بالمسئولين في سلاح الطيران قبل أن تشن إسرائيل هجومها بـ 50 يوما، وعندما سأل الطيارون عبد الناصر عما إذا كانوا سيضربون الضربة الأولى أم لا رفض.
وقال إن هذا الاجتماع مسجل تاريخيا بالصوت والصورة عند سامي شرف مدير مكتب الرئيس عبد الناصر، حيث احتد الطيارون على عبد الناصر، وهو ما جعل عامر يدافع عن عبد الناصر، لأنه كان حبيبه، وقال لهم إن هو الزعيم ويجب أن نفعل ما يراه صوابا، وكانت النتيجة أن وقعت النكسة.
ومع ذلك، لا يجد نجل عامر، غضاضة في وصف عبد الناصر بأنه “كان زعيم الثورة، وأنه كان يمثل مع والده وجهين لعملة واحدة، لكن عندما حاول عبد الناصر طمس ومحو عبد الحكيم من العملة وجعلها وجهين لعبد الناصر انتهت الثورة وانتهى عبد الناصر”، على حد تعبيره.
وأضاف، أن عامر كان يحب عبد الناصر جدا جدا، والاثنان صداقة عمر لا يمكن لأحد أن ينكرها، حتى عندما دبت الخلافات بينهما وطلبه عبد الناصر في العشاء الأخير، وكان عبد الناصر قد جهز له حسين الشافعي وأنور السادات والمحكمة الصورية وحدد إقامته في المنزل.
ويتذكر صلاح عامر، كيف أقدم من أسماهم بـ “دراويش عبد الناصر على التشهير بوالدي في الفترة من 1976 إلى 1971، بدءا من القول إنه يشرب الحشيش، وعلاقاته النسائية، وقالوا عنه ما قاله مالك في الخمر”.
لكنه يؤكد أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، واستدرك، قائلا: لست أنا صاحب النفي كتاب صحفيون كبار في مصر، فأنيس منصور قال إنه لم ينتحر بل قتل، وصلاح منتصر قال إن والدي في حياتي لم يشرب الحشيش والبراءة ظهرت ليست نتيجة دفاع أبناء المشير عنه، لأننا لن نستطيع تغير فكر 60 مليون مصري، لكن ظهرت نتيجة دفاع الشرفاء عنه”.
وتزوج عامر أكثر من مرة غير أن زواجه من الفنانة برلنتي عبد الحميد هو الأشهر، حيث إنه كاد أن يفقد مستقبله السياسي بسبب هذا الزواج الذي لم يرض عنه الرئيس جمال عبد الناصر.
واستطرد قائلا: “لقد ضرتنا الثورة، لأنها أفقدتني والدي وهذا ما جعلني قريبا جدا من أولادي لأنني لم أر والدي إلا قليلا جدا في المناسبات، فقد أبعدته عنا في حياته، ثم اختطفته إلى الأبد أيضا فجأة وجدنا أنفسنا على أرض الواقع بدون أب وأمي كانت تتولى كل شيء فأمي صعيدية بمائة رجل وكانت بطلة تحملت والدي ولكن برغم كل ما قالوه لم يستطع أحد أن يقول على والدي أنه كان لصا والحمد لله”.
وتزوج عامر أكثر من مرة غير أن زواجه من الفنانة برلنتي عبد الحميد هو الأشهر، حيث إنه كاد أن يفقد مستقبله السياسي بسبب هذا الزواج الذي لم يرض عنه الرئيس جمال عبد الناصر.
وذكر نجل عامر أن والده لم يفكر أبدا في حياته منافسة جمال عبد الناصر على الحكم؛ فعبد الحكيم كانت روحه في جمال عبد الناصر فقد بدءا ثورتهما معا وكان يحب جدا ولازمه فترة طويلة وكان يفديه بروحه، لدرجة أنه عندما كانت تنقطع الكهرباء أثناء خطب عبد الناصر كان يلقى بنفسه عليه يحميه من طلقات الغدر، وعندما تعود الكهرباء يفاجأ الجميع بأن عامر ألقى بنفسه فوق عبد الناصر.
وأكد أن والده لم يكن يريد أكثر من أن يظل بقرب عبد الناصر لأنه كان يحبه ويفتديه بعينه وهذه هي الحقيقة فقد كان حبهما أفلاطونيا، لذا فقد رفض اتهامات البعض بأن مصر دفعت ثمن صداقة عبد الناصر لعبد الحكيم عامر غاليا، مؤكد أن من أسماهم بـ “دراويش عبد الناصر” هم أصحاب هذا القول لأنهم وضعوا كل أخطاء عبد الناصر في سلة عبد الحكيم، وهم بذلك أصحاب فكر ضيق يحاولون غسل مخ الشعب، لكنهم لم يكتبوا التاريخ والحقيقة ستفرض نفسها.
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 2:36 م
استبدال الحرس في الصحف المصرية.. هل هو تغيير في الأسماء فحسب؟
المصريون يشهدون أول تغيير من نوعه منذ نحو ربع قرن
القاهرة: محمد أبو زيد
لأول مرة منذ اكثر من ربع قرن يرى المصريون أسماء رؤساء تحرير ومجالس إدارات تتغير في ترويسات الصحف القومية المصرية الثلاث الكبرى ـ الأهرام والأخبار والجمهورية.
التغيير حدث صبيحة الاثنين الماضي وشمل سمير رجب رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة «الجمهورية» ومطبوعات اخرى، وجاء بمحمد ابو الحديد رئيسا لمجلس الإدارة وتعيين محمد علي ابراهيم رئيسا لتحرير الجمهورية وكان رئيسا لتحرير جريدة « الإجبشان جازيت».
كما شمل إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير «الأهرام» وجاء بصلاح الغمري رئيسا لمجلس الإدارة واسامة سرايا رئيسا للتحرير وهو من مواليد 24/3/1952 وخريج كلية الإعلام عام 1975 وكان يشغل قبل تعيينه رئاسة تحرير مجلة الأهرام العربي منذ 1998، وفي مؤسسة أخبار اليوم ذهب إبراهيم سعده وجلال دويدار وجاء محمد عهدي فضلي رئيسا لمجلس الإدارة وهو في الأساس مهندس طباعة وجاء ممتاز القط رئيسا لتحرير جريدة الأخبار وهو من مواليد 1955 وحاصل على بكالوريوس إعلام عام 1978 وقد التحق بالعمل في الأخبار منذ عام 1976 وعمل بمعظم أقسام الجريدة واشرف على الأبواب الثابتة بالجريدة وقد تمت ترقيته لدرجة نائب رئيس تحرير بقرار من سعده فيما تم تعيين محمد بركات رئيسا لتحرير الأخبار.
ورغم أن المصريين لم يتحدثوا خلال الأيام الفائتة الا في موضوع التغييرات الصحافية، وتستثنى التفجيرات التي وقعت في لندن، إلا أنه لم تكن مفاجئة خاصة بعد مقالة إبراهيم سعده الذي كتب فيه استقالته بسبب الهجوم الشديد عليه وعلى زملائه.
وكان الصحافيون المصريون قد شنوا خلال الفترة الأخيرة حملة واسعة ضد رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير لاستمرارهم في مقاعدهم اكثر من 25 عاما، وتجاوزهم السن القانونية والفساد المالي والإداري كما نشأت حركة «صحافيون من اجل التغيير» وكان من أهم مطالبها تغيير القيادات القديمة كما لجأ كثير من الصحافيين إلى القضاء لإقالة رؤساء مجالس الإدارات قانونيا لتجاوزهم السن القانونية.
مواقف من التغيير
* يقول نقيب الصحافيين المصريين، جلال عارف، لـ«الشرق الأوسط» إن التغييرات الصحافية «تأخرت كثيرا خاصة وان النقابة تطالب منذ فترة طويلة بتغيير رؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير الصحف القومية بعد أن تجاوزوا السن القانونية وبعد ان ظل بعضهم في مقعده لفترة تتجاوز الربع قرن حتى ساءت الأحوال وضاع جيلين وسط هذا.. ولم يتولوا قيادة أي شيء».
وحول تعليقه على الأسماء التي تولت رئاسة تحرير هذه الصحف القومية قال عارف إن «المهم هو أن التغيير قد حدث… ومن حق هذه الأسماء أن تخوض التجربة وبعد فترة لنا أن نحاسبها سواء فشلت أم نجحت».
وحول كون بعض هذه الأسماء مجهولة أكد عارف أن هذا ليس هو الحكم، ومن حق هذه الأسماء أن تخوض التجربة ملمحا إلى سعادته بالاستجابة لضغوط ومطالبات الصحافيين بالتغيير وحدوثه، ومطالبا في الوقت ذاته بأحداث إصلاح حقيقي في المهنة وتطويرها حتى تلحق بالعصر.
رغم حالة الرضا بالتغيير التي انتابت جموع الصحافيين المصريين إلا أن هناك حالة من عدم الرضا انتابتهم لاختيار المؤسسة السياسية في مصر لاسماء بعضها يبدو مجهولا ويبدو البعض الآخر حكوميا اكثر من الحكومة وهو ما علق عليه الصحافي مجدي مهنا مدير تحرير جريدة «الوفد» السابق قائلا «إن المسألة ليست رضا او غير رضا عما حدث لان ما يهم الان هو حدوث تغييرات في الوسط الصحافي فبعض رؤساء التحرير يتجاوز عمره الـ70 عاما ويتولى المسئولية منذ ربع قرن لكن ما يتضح هو أن التغيير حدث من اجل التغيير ليس اكثر».
وفي الوقت الذي رحب فيه مهنا بوجود دماء جديدة في الصحافة قال ليس هذا هو التغيير الذي سيحدث تغييرا جذريا وحقيقيا في الصحافة، او الذي سيحل المشكلات المالية فهناك مشكلات كثيرة في المؤسسات الصحافية ومطلوب لها حلول وهذه الحلول لن تكون باستبدال أشخاص بأشخاص ولا أسماء بأسماء لأنه المشاكل اكبر من هذا.
وأشار مهنا الى ان هذه المؤسسات تعاني من تشوهات جوهرية وخلل في الهيكل المالي والإداري وظلم داخل البنية الصحفية وقال مهنا أن هذه الحركة من الممكن ان تكون حركة مؤقتة او انتقالية وليست نهائية وان هذه الأسماء جيء بها لاستيعاب الغضب الصحفي والمطالبات المستمرة بالتغيير، على ان يحدث تغيير آخر خلال هذا العام ربما يعقب الانتخابات الرئاسية المقبلة في شهر أكتوبر المقبل.
أما أسامة سرايا الذي كان يرأس تحرير مجلة «الأهرام العربي»، فيتحدث إلى «الشرق الأوسط» من على مقعد الصحافي محمد حسنين هيكل، ويقول «لن يحدث أي تغيير في المستقبل، ما لم يحدث تغيير في النظام المصري بأكمله، وفي الشكل الحالي الذي تدار به المؤسسات القومية مطالبا بضرورة فتح ملفات الملكية للصحف القومية بشكل واضح وصريح مؤكدا انه ما لم تتم إزالة القيود فالمستقبل شديد الإظلام».
أما الصحافي محمد منير عضو حركة «صحافيون من اجل التغيير» قال لي عندما سألته عن رأيه في التغييرات التي حدثت « من حقنا أن نفرح بعد 25 سنة كبسوا فيها على أنفاسنا وأضاف: مبدأ التغيير في حد ذاته مبدأ جيد، لكن بشرط أن يتوازى معه مبدأ تداول السلطة أي أن تكون لكل رئيس تحرير فترة معينة لا يتجاوزها حتى لا يصبح مثل من سبقوه كما يجب ان يكون موضوع اختيار رؤساء التحرير بيد الصحافيين لا بيد الحكومة لان الحكومة تختار من يهواها كما يجب تفعيل دور الجمعية العمومية للصحافيين التي تتهكم عليها الحكومة كل يوم. ويشدد منير على عدم رضاه عن الأسماء التي تم اختيارها وذلك لأسباب مهنية. أحد الصحافيين الكبار بجريدة الجمهورية ـ طلب عدم ذكر اسمه حتى ـ قال ان مشكلة التغييرات إنها جاءت متأخرة وربما بعد فوات الأوان واضاف «جيلي الذي يقترب من الستين الآن ضاعت فرصته في تولي المناصب، وكذلك الجيل الذي يلينا لان سقوط 25 سنة من زمن الصحافة تولى فيها السابقون الرئاسة احدث ارتباكا جعل جيلا غير متوقع وغير مهيأ الآن بتولي القيادة يتولاها وجعل جيلا كان من المتوقع ان يتولى القيادة فقدها إلى الأبد واصبح مجرد اسم في الجريدة مثله مثل اصغر صحافي.
ومن جهته قال كارم يحيي الصحافي بجريدة الأهرام ومؤلف كتاب «حريه على الهامش في نقد الصحافة المصرية» إن المهم هو أن التغيير قد حدث، فلن نناقش أسماء من أتوا، لأنهم زملاء أعزاء نتمنى لهم التوفيق في مهامهم الجسام، ولكن يجب أن نناقش أسلوب الاختيار، فالمشكلة الأكبر إننا حتي الآن لم نر صيغة الديمقراطية تعتمد الشفافية في اختيار هذه المسئولية هذه المؤسسات، والطريقة التي وضعت منذ عام1960 تقوم على السرية وعلى أن القرار يأتي من اعلى وهذا النظام يسمح بان يكون هناك دور كبير لقوى غير دستورية.
مقالات سبقت التغيير
* اللافت هو أن الحكومة المصرية أعلنت الأحد الماضي على صدر صحافتها الرسمية ان حركة التغييرات الصحافية ستعلن وحددت يوم الاثنين لاعلان الحركة وهو ما تزامن مع مقال كتبه إبراهيم نافع في صدر الصفحة الأولى من جريدة الأهرام في نفس اليوم كأنه يودع به قراءه وان كان في اليوم التالي قد كتب عن الفقر ودور الدول الغنية في مواجهته وقد كتب جميع رؤساء التحرير مقالة وداع لقرائهم وان كان الأسبق هو إبراهيم سعده الذي كتب منذ حوالي شهر استقالته من رئاسة تحرير أخبار اليوم ملمحا الي انهم بقوا في أماكنهم بضغوط من مجلس الشورى ـ الذي يملك الصحف القومية ومنددا بالهجوم الذي يتعرض له رؤساء التحرير واعتبر البعض ان ما كتبه سعده كان سببا في الإسراع بإعلان حركة التغييرات خاصة وانه كان قبلها قد سرت أنباء أن الحركة ستعلن في شهر أكتوبر المقبل أي بعد الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر لها الشهر ذاته.
سعده كان قد قال في مقاله الذي حمل اسم «الصمت الحكومي والصخب الصحافي» ان الوضع حاليا داخل مؤسساتنا الصحافية القومية بالغ الخطورة ولست الان مستمتعا بترف البحث عن المسؤول المعروف او الخفي الذي تسبب في هذه الفرقعة الكبرى وكل ما يهمني شخصيا ان تباهي الدولة بإصدار توجيهاتها لرئيس مجلس الشورى بسرعة عقد اللجنة العامة للبت في اقصاء «عواجيز الصحافة» عن مناصبهم والإعلان في الوقت نفسه عن أسماء القيادات الجديدة وبهذا وحده يمكن لمجلس الشوري أن ينجح في نزع فتيل الفوضى التي تهدد أمن واستقرار المؤسسات الصحافية القومية، ومن حقي أن أحافظ على كرامتي وعلى البقية الباقية من احترام الآخرين لشخصي وأطالب مجلس الشورى بقبول استقالتي لأربح واستريح».
اما مقال إبراهيم نافع فحمل اسم «ما دام هناك نبض يدق» قال فيه عن اتهامه وزملائه بأنهم حرس قديم: هذا الحرس القديم اسهم كل بقدر الإمكانات البشرية والمادية لمؤسساته في تطوير وازدهار الصحافة المصرية وفي الإبقاء علي ريادتها على الرغم من الأقاويل والمزاعم التي يطرحها البعض الآخر تطاولا او سعيا وراء أوهام لن تتحقق وذلك لان الماضي يصنع الحاضر، وماضي الصحافة المصرية عميق وراسخ الجذور كما أن مستقبلها عريض ومزدهر إذا ما نفضنا عنه غبار تراكمات الماضي.
وتحدث نافع في مقاله عن الأجيال الجديدة بقوله «أبناؤنا» وتحدث بما يشبه اللوم عن وصفه بـ«الحرس القديم» ومحاولا توضيح ما قدمه هذا الحرس القديم «الذين نشأ غالبيتهم منذ نعومة أظفرهم في أجواء هزيمة الجيوش العربية وفي مرحلة تعليمهم الثانوي وتكوينهم الشبابي عايشوا فترة الصراع السياسي بين الأحزاب المتكالبة على السلطة سواء عن طريق التودد للقصر الملكي أو حتى الاستعانة بالمندوب السامي البريطاني».
ورغم محاولة نافع تجميل وجه الحرس القديم بهذا إلا انه كشف من غير قصد عن «قدم « هذا الجيل وتقدمه في السن بالمقابل وكشف نافع في مقاله هذا عن تدخل فيما معاتبة أو نصح الرئيس حسني مبارك أحيانا له.. ولكن في جميع الأحوال «فان الختم الحكومي لا يزال عالقا على ثوب الصحافة المصرية راضيا بذلك شئنا أم أبينا داخليا كان أم خارجيا» واختتم نافع بقوله «ليس وداعا» ولكن الى لقاء مستمر ما دام هناك نبض يدق مادام هناك مداد في قلم».
الطريف في الأمر أن جميع الصحف القومية خرجت في اليوم التالي بأسماء رؤساء تحرير ومجالس إدارة جدد الا جريدة الأهرام التي خرجت باسم إبراهيم نافع رغم إعلان التغيير ونشره على صفحتها الأولى.
أما سمير رجب رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير الجمهورية فقد كتب مقالا بطول الصفحة الأخيرة حمل مانشيتات عريضة دافع فيها عن عهده كما دافع عن التهمة التي طالما وصم بها وهي انه يعمل بأرشيف جريدة الجمهورية مؤكدا أن من يريد أن يصبح رئيسا للتحرير لا بد أن يبدأ من الأرشيف!! أما جلال دويدار رئيس تحرير جريدة الأخبار اليومية فقد كتب مودعا قراءه «لم يكن طريقي مفروشا بالزهور ولكني سلكته بكدي وعرقي ودون أي وساطة لم يكن لي سند سوى الله والإخلاص والأمانة والشعور الوطني وحماس وانتماء الغالبين من أعضاء أسرة تحرير الأخبار».
في جريدة المساء كتب محمد فوده رئيس تحريرها القديم مقالته الوداعية في الصفحة الاخيرة بينما كتب خالد امام رئيس تحريرها الجديد مقالته الاولى في الصفحة الثالثة تحت عنوان «وماذا بعد» وقال منير «ان القيادات الجديدة التي تولت المسؤولية كان من حقها ان تحقق طموحها المشروع وتتقلد المناصب وأتمني ان يتوقف العبث الذي يلطخ بعض الصحف الحزبية والمستقلة ونبدأ صفحة جديدة ومدادها الحب.
وفي أول تعليق له على ما حدث وصف صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ـ ما حدث بان اختبار القيادات الصحافية الجديدة تم وفق مبادئ من بينها فصل الإدارة والتحرير في المؤسسات ذات الأصول الكبيرة وان يكونوا من بين أبناء المؤسسات وتتراوح أعمارهم ما بين الأربعين والخمسين مشيرا الى ان أكبرهم لا يتجاوز سن الـ56 من العمر.
ولا يمكن تجاهل حالة الإحباط التي عمت مجمل الصحافيين وهو ما تبدى في الصحف المستقلة والخاصة فنجد خالد السروجي يكتب في الدستور «ان التغيير لم يحدث أصلا، وان الحكومة ما زالت تعتبر الصحف القومية أداة لحشد التأييد وليست وسيلة للتعبير عن التنوع في المجتمع واصفا ما حدث بأنه لم يكن مفاجئا على الإطلاق.
أما مجدي الجلاد رئيس تحرير جريدة المصري اليوم فقد وجه رسالة الى رؤساء التحرير الجدد « ساعدوا النظام دون ان تزينوا عثراته، او تسوقوا أخطاءه على انها فتح مبين لا تطلقوا على مبارك ألفاظا تستفز الناس ولا تنبروا للدفاع عن تجاوزات المسؤولين مهما تكن درجة اقترابهم من القيادة».
أما محمد الشبه رئيس تحرير نهضة مصر فقد كتب «لا بد أن يقسم كل رئيس تحرير جديد بالله العظيم بالا يهدر المال العام وان يسمح بإطلاق إبداعات الصحافيين في مؤسسته وألا يقف أمام طموح أي أحد وألا يبلغ عن زملائه للأجهزة وألا يحول صحيفته إلى بوق للمسؤولين مطالبا رؤساء التحرير الجدد بنشر إقرار ذمتهم المالية قبل توليهم المسؤولية».
جريدة الغد التي تصدر عن حزب الغد المعارض ذكرت مفارقات ساعات الرحيل، فجلال دويدار رئيس تحرير الأخبار رفض مغادرة مكتبه وتركه لمحمد بركات رئيس التحرير الجديد الذي اضطر لإدارة عمله من مكتب الصحافي الراحل سعيد سنبل كما رفض دويدار ترك سيارة المؤسسة المر سيدس الحمراء أما إبراهيم سعده رئيس تحرير أخبار اليوم فقد قام بترك مكتبه لممتاز القط المسئول الجديد وانتقل إلى مكتب مصطفي أمين في مبني الأخبار القديم وفي الأهرام استقبل الصحافيون نبأ تعيين أسامة سرايا بتحفظ مشوب بالحذر أما الصحافيون بالجمهورية فقد احتفلوا لاستبعاد سمير رجب على طريقتهم الخاصة وينتظرون رحلة عودته من الخارج لاستلام متعلقاته.
الأهرام بين عهدين
* جريدة الأهرام هي اقدم جريدة عربية، فقد عاصرت ثلاثة قرون فقد ولدت في الإسكندرية في شارع البورصة المتفرع من ميدان المنشية يوم السبت تقلا وسليم تقلا، وقد بدأت الأهرام الصدور أسبوعيا بأربع صفحات يبلغ طول الصفحة 43 وعرضها 30 سم وأفسحت صفحاتها لمقالات الامام محمد عبده وجمال الدين الأفغاني. وقد توقفت الأهرام عن الصدور يوم الخميس 30 ديسمبر 1880 أي بعد 232 أسبوعا من صدورها بسبب مقال بعنوان ظلم الفلاح هاجم الخديوي إسماعيل. وقد انتقلت الأهرام إلى القاهرة لاول مرة في نوفمبر 1899 بعد الحرب العالمية الأولى زادت الأهرام من صفحاتها وأنشأت أول شبكة مراسلين لها في أنحاء العالم وأفسحت صفحاتها للشعراء مثل خليل مطران واحمد شوقي وحافظ إبراهيم. وقد تعاقب على رئاستها عدد كبير من الصحافيين هم سليم تقلا وبشارة تقلا وخليل مطران وداود بركات واحمد الصاوي وعزيز مرزا ومحمد حسنين هيكل وعلي أمين واحمد بهاء الدين ويوسف السباعي وعلي حمدي الجمال وإبراهيم نافع.
وانتقلت الأهرام الأسبوع الماضي بين عهدين من إبراهيم نافع إلى أسامة سرايا، وإبراهيم نافع من مواليد مدينة السويس 11 يناير 1934 حصل على ليسانس حقوق من جامعة عين شمس 1956 وعمل بوكالة رويترز ومحررا بالإذاعة ومحررا اقتصاديا بجريدة الأهرام قبل أن ينتقل ليعمل رئيسا لقسم الاقتصاد وبجريدة الأهرام ومساعدا لرئيس التحرير بجريدة الأهرام وفي عام 1979 اصبح نافع رئيسا لتحرير الأهرام.
أما أسامة سرايا فهو من مواليد 24 مارس 1952 وخريج كلية الأعلام عام 1975 وكان يشغل قبل تعيينه منصب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي منذ عام 1998 وبدأ سرايا عمله كمحرر اقتصادي بالأهرام عقب تخرجه وأصبح مشرفا على الصفحة الاقتصادية عام 1988 وحتى عام 1992 ثم مديرا لمكتب الأهرام بالمملكة العربية السعودية عام 1993 قبل أن يعود ليتولى رئاسة تحرير مجلة الأهرام العربي.
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 11:06 ص
[...] بدون هزار 303 الحمار والتوك توك [...]