مطالبة المحكمة الجنائية بالتحقيق في "جرائم" إسرائيل
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 18 يناير 2009 الساعة: 12:02 م
أعلنت مجموعة من المحامين والمحلفين السبت السبت 17 يناير أنها ستطلب من
المحكمة الجنائية الدولية البحث في “جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل” خلال حربها على قطاع غزة.
وقال هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان إن الطلب في التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية سيقدم إلى لاهاي بحلول الأربعاء المقبل.
واللجنة هي واحدة من 300 جماعة لحقوق الإنسان تخطط لتقديم الملف المكون من 37 صفحة إلى المحكمة الجنائية الدولية في هولندا.
والتقت المجموعة المكونة من محامين دوليين ومحلفين السبت في جنيف لوضع اللمسات النهائية للملف الذي يوثق عدة انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبها الجيش الإسرائيلي خلال الهجوم على غزة كما قال مناع.
والمحكمة الجنائية الدولية مخولة بالحكم في قضايا جرائم ارتكبت بعد عام 2002 كجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وأعمال الإبادة.
ومن صلاحيات المحكمة محاكمة أفراد إذا ما “ارتكبت جريمة على أراض دولة من الأعضاء المؤسسين أو بيد مواطن من هذه الدولة”.
ورغم أن إسرائيل ليست عضوا في هذه المحكمة إلا أن بإمكان مجموعة من المحلفين مقاضاة أفراد فيها.
واشار مناع إلى أن بعض الدول كفنزويلا وبوليفيا مهتمة باللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأوضح أنه بسبب عضويتهما في المحكمة فبإمكان أي من هذه الدولتين اتخاذ خطوات أكثر من مجرد طلب التحقيق وذلك بتقديم لائحة الاتهامات ضد السلطات الإسرائيلية.
وقد أعلن وزيران في بوليفيا الجمعة أن بلادهما تعد طلبا لمحاكمة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وأضافا أن بلادهما تسعى للحصول على تأييد الدول في منطقتهما لتقديم الزعماء السياسيين والعسكريين الإسرائيليين المسؤولين عن الهجوم على قطاع غزة للعدالة، كما قالت ساشا لورينتي وزيرة الشؤون المدنية.
وكانت فنزويلا وبوليفيا قد اعلنتا الأربعاء قطع علاقاتهما التجارية مع إسرائيل بسبب هجومها على قطاع غزة وما أسفر عنه من قتل، وبسبب رفضها الالتزام بالدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للواقع المؤسف, تلاكيك, ساسة وتاريخ | السمات: رؤية للواقع المؤسف, تلاكيك, ساسة وتاريخ
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 10:20 ص
إسرائيل تعلن اكتشاف حقل للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط ومسئولوها يؤكدون أن مخزونه يفوق 30 مرة الكميات المتفق عليها مع مصر
كتب محمد عطية(المصريون) : بتاريخ 18 - 1 - 2009
أعلنتا شركتا ديلك ويسرائيمكو الإسرائيليتان للتنقيب عن النفط والغاز عن اكتشاف حقل غاز طبيعي بالبحر المتوسط يقدر مخزونه بـ 88 مليار متر مكعّب على الأقل، أي بزيادة ثلاثة أضعاف ما تم اكتشافه من الغاز في البحر بمحاذاة عسقلان.
وأبلغت الشركتان، الحكومة والبورصة الإسرائيليتين رسميا بهذا الاكتشاف صباح أمس، مؤكدتان أن “الحقل يقع في البحر الأبيض المتوسط على بعد 90 كم إلى الغرب من ميناء حيفا داخل المياه الإقليمية الإسرائيلية”.
وقال الملياردير يتسحاق تشوبا، أحد المساهمين بشركة ديلك للتنقيب، إن حقل الغاز الطبيعي الضخم سيوفّر الحل لمشكلة الطاقة في تل أبيب.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسئول بسوق الطاقة الإسرائيلية قوله إن “احتياطي الغاز في الحقل الجديد أكبر بثلاثين ضعفا من كميات الغاز الواردة في الاتفاقية التي وقعتها إسرائيل مع مصر لتزويدها بالغاز خلال الثلاثين سنة المقبلة.
وحسب ذات المسئول، فإن احتياطي الغاز في الحقل الضخم سيسدّ احتياجات إسرائيل من الطاقة خلال عشرات السنين وسيكفي حتى للتصدير”.
يأتي هذا بعد تصريحات سابقة للمسئولين الإسرائيليين تعترف بفشل إسرائيل في الاستقلال في مجال الطاقة عن مصر، ففي بيان له في ديسمبر الماضي، أكد حازي كوجلر مدير عام البنية التحتية بتل أبيب عدم “وجود مصادر طاقة متجددة إسرائيلية، مشيرًا في الوقت ذاته إلي عدم وجود خيار لدي إسرائيل إلا شراء الغاز الطبيعي من القاهرة.
وكانت محكمة القضاء الإداري في مصر أصدرت في 18 نوفمبر الماضي حكما بوقف قرار بيع الغاز المصري إلى إسرائيل بأسعار تقل عن الأسعار العالمية وقيمتها السوقية، وهو الحكم الذي أكدته محكمة القضاء الإداري في السادس من يناير الجاري الحكم، مستندة إلى أن أسعاره تقل عن الأسعار العالمية وقيمتها السوقية، فيما اعتبرته مخالفا للقانون المصري وإهدارا للمال العام، وقضت بإلزام الحكومة بتنفيذ الحكم بمسودته.
وتم توقيع اتفاق تزويد الغاز المصري لشركة الكهرباء الإسرائيلية عام 2005، وبدأ تنفيذه في أغسطس الماضي. ويشمل تزويد إسرائيل سنويا بكمية من الغاز تصل إلى 7ر1 مليار متر مكعب لمدة 15 عاما، مع إمكانية زيادة الكمية بنسبة 25% وزيادة المدة الزمنية لـ 5 سنوات أخرى. وأثارت هذه الاتفاقية جدلا واسعا في مصر على مستويات مختلفة، خاصة أن تفاصيلها لم تعرض على مجلس الشعب المصري، الذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية. وتحدد الاتفاقية السعر بـ 1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، وهو سعر أقل من سعر التكلفة الذي يبلغ 2.6دولار، في حين أن قيمته السوقية تزيد عن 9 دولارات
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 10:24 ص
انتصار المقاومة يثير الغضب في إسرائيل من “فاتورة” العدوان
كتب محمد عطية (المصريون): : بتاريخ 18 - 1 - 2009
تباينت ردود الفعل الإسرائيلية حول الإعلان عن وقف لإطلاق النار من جانب واحد في قطاع غزة، ففي الوقت الذي ألمح فيه رئيس الوزراء المستقيل أيهود أولمرت ووزير الدفاع أيهود باراك إلى التراجع عن تلك الخطوة في أي وقت، شنت أحزاب المعارضة والمحللين السياسيين الإسرائيليين، هجوما على المؤسسة السياسية، معتبرين أن نتائج ومكاسب إسرائيل في الحرب الأخيرة لم تتحقق.
وأكد أولمرت أن “إسرائيل تدرك مدى هشاشة وقف إطلاق النار، ولابد من متابعة المستجدات أولاً بأول” معربا عن “استعداد الجيش الإسرائيلي وجاهزيته لأي سيناريو إذا ما استدعت الحاجة ذلك”، بينما حذر باراك من أن “استمرار حركة حماس في إطلاق صواريخها على إسرائيل رغم إعلان وقف إطلاق النار سيؤدي إلى ردود عسكرية صارمة من قبل تل أبيب”.
في المقابل، اعترض بنيامين نتانياهو زعيم حزب “ليكود” اليميني على خطوة وقف إطلاق النار، وقال في تصريح للقناة الأولى الإسرائيلية أمس “كان لابد من الاستمرار في العمليات العسكرية القطاع وعدم وقفها من قبل الحكومة الإسرائيلية”.
وأوضح أن “أهداف عملية الرصاص المصهور، كما تم تحديدها من قبل تل أبيب لم تتحقق حتى الآن سواء بوقف إطلاق الصواريخ على مدن الجنوب أو منع التهريب من سيناء”، وأن “وقف العملية في الظروف الراهنة يعني نسخة ثانية لاتفاق التهدئة مع حركة حماس”، حسب قوله.
كما انتقد عوفر شيلح المحلل العسكري لصحيفة “معاريف” رئيس الوزراء، قائلا إنه “لم يتعلم شيئا من حرب لبنان الثانية، فقد واصل القتال من دون أية فائدة أو هدف، وعارض مبادرة لاتفاق تهدئة مبكر كان بإمكانه توفير حياة الجنود الإسرائيليين ووقف القتل الجماعي للأبرياء الذي يضعفنا ويهددنا أكثر من أي شيء آخر”.
وانتقد أيضا وزير الدفاع، وقال إن “باراك لم يعمل كقائد في الحرب، وإنما كمستشار ومحلل للواقع وبدلا من أن يستغل هيبته كرئيس أركان سابق للجيش لكي يفرض على أولمرت وقف إطلاق نار مبكر، فإنه شبك يديه وراح يشرح أنه يعارض إطالة العملية العسكرية، ولم يقم باتخاذ قرار بوقف الحرب مثلما يتعين على وزير دفاع أن يفعل”.
وأكد المحلل الإسرائيلي، أن وزيرة الخارجية “لم تطالب بنهاية مبكرة للقتال رغم قناعتها بخسارة تل أبيب فيها”، واصفا كلا من باراك وليفني بـ “الرجل والمرأة اللذان ساعدا حماس في هزيمة تل أبيب”.
كما هاجم جابي إشكنازي رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، قائلا إنه “خرج من هذه الحرب كمن يتفاخر بالانتصار على الضعفاء وينفي القتل الجماعي للسكان المدنيين على أساس أنهم ناشطون من حماس”.
وفي صحيفة “هآرتس” ، سخر المحلل السياسي ألوف بن من وقف إطلاق النار وتأكيده على انتصار تل أبيب، موضحا أن “أولمرت كان يريد الإدلاء ببيان مثل هذا عام 2006، في نهاية حرب لبنان الثانية، لكنه اضطر حينها إلى مواجهة جمهور غاضب وخائب الأمل كان يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق”.
وأضاف أن “غايات تل أبيب من الحرب على غزة لم تتحقق؛ فإطلاق الصواريخ لم يتوقف حتى اللحظة الأخيرة، ولم يتم منع نشوء أزمة إنسانية في القطاع، وليس واضحا إذا تزايد احتمال تحرير الجندي الأسير في القطاع جلعاد شاليط”.
وأوضح أنه “حتى فكرة وجود واقع أمني جديد في جنوب البلاد غامض وغير واضح، إذا كان قد تحقق بالفعل”، داعيا إلى “عدم تجاهل إنجازات حماس فهي حصلت على اعتراف فعلي بشرعيتها من المجتمع الدولي ولا أحد يحتج على استمرار حكمها”.
وفي “يديعوت أحرونوت”، لفت المعلق السياسي روني شاكيد إلى أن “وقف إطلاق النار يعيد حماس إلى السلطة في غزة، رغما عن أنف أولمرت وباراك وليفني وأبو مازن ومبارك وتعود العلاقات بين إسرائيل وحماس إلى المربع الذي كانت فيعه قبل الحرب”.
واعتبرت الصحيفة أن “الحرب عمقت الانقسام في العالم العربي، إلا أن حماس عززت شرعيتها في العالم العربي بل وفي تركيا أيضا. كما عمقت الحرب الفجوة بين غزة ورام الله”.
أما الصحفية سيما كدمون محللة الشئون الحزبية بالصحيفة ذاتها، فأكدت أنه “من المبكر تحديد ما إذا كانت أهداف الحملة قد تحققت حقا كما صرح أولمرت وباراك يوم أمس. ومن غير الواضح ما إذا كنا حقا أمام واقع جديد في الجنوب، لكن لسياسيينا التحليلات الخاصة بهم”.
وأضافت أن دعوة “ليكود” يوم أمس لمواصلة الحرب تسعى إلى تشكيل وعي بأن الحملة فشلت في تحقيق أهدافها. وسنستمع قريبا إلى ليكود يتهم الحكومة بأنها خرجت إلى الحرب ولم تملك القوة والتصميم لإنهائها. في حين سيدافع كل من باراك وليفني عنها وسيعدد كل منهما إنجازاته”.
وأكدت أنه “رغم أن الحرب حسنت صورة أولمرت، إلا أنه ثمة مكان للاعتقاد بأنه كان يرغب بالخروج من هذه الحملة العسكرية بأكثر مما خرج به، إذا كان هناك من ينقصه حقا فهو صورة انتصار على شاكلة استعادة جلعاد شاليط”، حسب قولها.
وفي افتتاحيتها، ذكرت الصحيفة “أن مصر تعهدت لإسرائيل بالحفاظ على “الوضع القائم” في معبر رفح، ويتفق ذلك مع تصريحات الرئيس حسني مبارك أمس الأول الذي أكد على التزامه باتفاقية المعابر التي وقعت عام 2005 بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بوساطة أوروبية”.
وأشارت إلى أن “المبادرة المصرية للتهدئة تتضمن فتح معابر قطاع غزة مع إسرائيل للحالات الإنسانية فقط دون أي التزامات أخرى من إسرائيل، الأمر الذي رفضته فصائل المقاومة الفلسطينية”، لافتة إلى أن ” إعلان الحكومة الإسرائيلية يوم أمس وقف إطلاق النار من جانب واحد، يعتبر بشكل عملي قبولا للمبادرة المصرية”.
وقالت الصحيفة العبرية إن “الاتفاق بين مصر وإسرائيل يشمل تهدئة طويلة الأمد، مع تعهد مصر بالحفاظ على الوضع القائم في معبر رفح. موضحة أن المطالب المتعلقة بفتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة تدخل في الإطار الإنساني دون أي تقييد”.
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 10:33 ص
ضابط أمريكي: إسرائيل أطلقت صواريخ بيولوجية في ثامن أيام حربها على غزة.. والرياح حملت سحابة بكتيرية إلى داخل الأراضي المصرية
كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 18 - 1 - 2009
كشف ضابط أمريكي سابق لقناة “البنتاجون” العسكرية الأمريكية أمس الأول، أن القوات الإسرائيلية ألقت عددا من الصواريح البيولوجية أو ما تسمى بالقنابل القذرة المتطورة في ثامن أيام حربها على قطاع غزة.
وأضاف، أن إسرائيل اختارت يوما كانت فيه الرياح شديدة عند إلقائها الصواريخ، وقد حملت الرياح سحابة بكتيرية إلى داخل الحدود المصرية المجاورة، وأشار إن إسرائيل ربما استخدمت صاروخ أو اثنين على الأكثر غير معلومي نوع البكتريا، وذلك بعد تحذيرات القيادة السياسية الإسرائيلية من أن استخدام الأسلحة البيولوجية سيتأثر به المواطن الإسرائيلي لضيق المسافة والمساحة بين القدس وقطاع غزة.
وحذر من خطورة السلاح البيولوجي، ضاربا مثالا بقنبلة تجريبية ألقتها القوات الأمريكية من فوق طائرة على مسافة 260 كيلومتر بمحاذاة إحدى الشواطئ، وتبين بعد ساعات امتداد المواد البيولوجية على مساحة 750 كيلو وغطت مساحة وصلت إلى 75 كيلومتر.
وأشار إلى أن أهم وسائل استخدام هذه الأسلحة هو الصاروخ والطائرة التي تلقي قنابل صغيرة من ارتفاعات عالية جدا، وأن أي خطأ ولو طفيف قد يؤدي بالأسلحة البكتروبيولوجية إلى السقوط في دولة غير المستهدفة.
ولفت إلى أن المواد البكتروبيولوجية عاجزة عن دخول جسم الإنسان ما لم تنطلق الحشرات، ولهذا فهناك وسائل لقذف هذه المواد في الهواء حتى تدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي، ويتم ذر المواد البكتروبيولوجية بثلاث طرق الضغط أو التفجير أو وضعها تيارات هوائية شديدة.
ومن أعراض الإصابة، مرض بكتيري يظهر مباشرة إلا في أنواع معينة من البكتريا، أخطرها البعوض الذي يستطيع نقل أي عدوى أو فيروس بطريقة مباشرة.
إلى ذلك، أكد أطباء أوروبيون قاموا بفحص ضحايا فلسطين أن إسرائيل استخدمت قنابل مجهولة تؤدي لتشوية الأجسام بطريقة غير مألوفة وتقوم بتدمير الجهاز العصبي للجسم موضحين أن الأعراض الجانبية لهذه القنابل ستظهر خلال الأعوام القادمة وربما تؤدي إلى تأثير فسيولوجي يؤثر على الحياة الإنجابية وتشويه الأجنة.
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 7:03 ص
أكدت أنهم جددوا بالأمة سيرة أبي بكر وعمر.. جبهة علماء الأزهر تهنئ رجال المقاومة الفلسطينية على ثباتهم أمام الاحتلال الإسرائيلي
كتب محمد محروس(المصريون) : بتاريخ 19 - 1 - 2009
هنأت جبهة علماء الأزهر المقاومة الفلسطينية على ثباتها في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وطالبتها بالثبات أمام قوات الاحتلال حتى تحرير المسجد الأقصى وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت الجبهة في خطاب تهنئة لرجال المقاومة: لقد جددتم في الأمة سيرة آبائكم وأصولكم أبي بكر وعمر، وخالد وعكرمة، وعمرو، ومحمود الدين زنكي، وصلاح الدين الأيوبي.. فصدق فيكم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “أمتي كالمطر لايُدرى أوله خير أم آخره”.
وأضافت: إن الله يختار للشهادة أطهر الدماء وأغلاها كما يختار للنبوة والرسالة أزكى النفوس، وقد اتخذ الله منكم الشهداء الذين بدأت تظهر في العالمين آثار دمائهم مع دماء من سبقهم من تلك الدماء الذكية، واتخذ منكم الشهداء فبدَّل بدمائكم مع ثباتكم أحوال الأمة وصوَّب خطابها، وميَّز الخبيث من الطيب من الناس ويصحح بتلك الدماء الذكية ما فسد من الأخلاق، وانحرف من الأعمال.
ودعت الجبهة المقاومة إلى الاستمرار في ثباتها وقوتها حتى تحرير المسجد الأقصى، قائلًـة:” اذكروا ما عاهدتم الله عليه قبل اللقاء حرفـًا حرفـًا، ولا تتجاوزوا ما آتاكم الله قدره، إنه لا يعدو أن يكون المقدمة للفضل العظيم فلا تنشغلوا بالمقدمات عن النتائج المرتقبة إن شاء الله، فتح القدس وتحرير المسجد الأقصى..إن الملائكة لم تضع بعد أسلحتها فإياكم أن تخالفوا عن طريقهم، كما خالف غيركم ..إننا ونحن نهنئ لنجدد معكم العهد