رايتس ووتش تتهم مصر بدور حاسم بحصار غزة

كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 16 يناير 2009 الساعة: 01:45 ص

رايتس ووتش تتهم مصر بدور حاسم بحصار غزة


فلسطيني برفح يشاهد شاحنة مساعدات قادمة من معبر كرم أبو سالم الاثنين الماضي (الفرنسية)

 
اتهم كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش مصر بلعب “دور حاسم” في حصار قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي دخل يومه العشرين.

وقال للجزيرة إن تذرع مصر بوجود مراقبين على المعبر ليس مبررا لتجويع شعب غزة حسب قوله.

وأبدى قلق هيومن رايتس ووتش العميق لمعاناة المدنيين في القطاع، وقال إنه إذا لم يكن لإسرائيل ما تخفيه فلماذا لا تسمح لمراقبي المنظمة الحقوقية بدخول غزة.

 


التحقيق الدولي الفرصة الوحيدة لكشف الحقائق في ظل رفض إسرائيل دخول الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان غزة

هيومن رايتس ووتش

الوضع الإنساني
وقالت هيومن رايتس ووتش في وقت سابق إن التحقيق الدولي “الفرصة الوحيدة لكشف الحقائق في ظل رفض إسرائيل دخول الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان غزة”.
 
وحذرت من أزمة إنسانية وطالبت إسرائيل بالسماح لفرق الإغاثة الدولية بدخول المناطق المنكوبة، وشددت على ضرورة نقل الجرحى إلى أماكن آمنة في أسرع وقت.
 
كما حذرت منظمة الصحة العالمية من تفشي الأمراض بالقطاع بعد انهيار الخدمات الصحية، وقالت إن ثلاثين مركزا صحيا فلسطينيا من إجمالي 58 تعمل حاليا، وسبعة من أصل عشرة مصابين بأمراض مزمنة لم يعودوا يتلقون الرعاية.
 

رايتس ووتش تتهم مصر بدور حاسم بحصار غزة

فلسطيني برفح يشاهد شاحنة مساعدات قادمة من معبر كرم أبو سالم الاثنين الماضي (الفرنسية)

 
اتهم كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش مصر بلعب “دور حاسم” في حصار قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي دخل يومه العشرين.

وقال للجزيرة إن تذرع مصر بوجود مراقبين على المعبر ليس مبررا لتجويع شعب غزة حسب قوله.

وأبدى قلق هيومن رايتس ووتش العميق لمعاناة المدنيين في القطاع، وقال إنه إذا لم يكن لإسرائيل ما تخفيه فلماذا لا تسمح لمراقبي المنظمة الحقوقية بدخول غزة.

 


التحقيق الدولي الفرصة الوحيدة لكشف الحقائق في ظل رفض إسرائيل دخول الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان غزة

هيومن رايتس ووتش

الوضع الإنساني

وقالت هيومن رايتس ووتش في وقت سابق إن التحقيق الدولي “الفرصة الوحيدة لكشف الحقائق في ظل رفض إسرائيل دخول الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان غزة”.
 
وحذرت من أزمة إنسانية وطالبت إسرائيل بالسماح لفرق الإغاثة الدولية بدخول المناطق المنكوبة، وشددت على ضرورة نقل الجرحى إلى أماكن آمنة في أسرع وقت.
 
كما حذرت منظمة الصحة العالمية من تفشي الأمراض بالقطاع بعد انهيار الخدمات الصحية، وقالت إن ثلاثين مركزا صحيا فلسطينيا من إجمالي 58 تعمل حاليا، وسبعة من أصل عشرة مصابين بأمراض مزمنة لم يعودوا يتلقون الرعاية.
 
وحذرت منظمات دولية حقوقية وإغاثية من تفاقم الوضع الإنساني وشددت على ضرورة دخول عمال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة وتوفير حماية للمدنيين.
 
لا مكان آمن
وقال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بغزة جون جينغ إن أول شيء يقوله له سكان القطاع “نرجوك نريد الحماية.. لا يوجد مكان آمن، وهم محقون”.
 
وأضاف جون جينغ عقب زيارة مركز توزيع تابع للأونروا وملاجئ وعيادات أن التحرك لحماية المدنيين “امتحان لإنسانيتنا”، وتحدث عن “شعور متفشّ بالخوف” بين الفلسطينيين في مختلف أنحاء غزة، وطالب بتحقيق بشأن استخدام إسرائيل أسلحة محرمة.
 
ووفق اتفاقيات جنيف فمن حق المدنيين أن يكون هناك إجراء فاعل من جانب المجتمع الدولي لحماية حياتهم.
واتهم جون هولمز في مداخلة أمام مجلس الأمن إسرائيل وحماس بـ”عدم احترام القواعد الإنسانية بشكل كامل”.

الغذاء والماء
وأعلنت الأمم المتحدة تخصيص سبعة ملايين دولار من صندوق طوارئ لتقديم الغذاء والمياه النظيفة في قطاع غزة مع دخول العدوان الإسرائيلي يومه العشرين بأكثر من ألف شهيد.
 

مخصصات مالية أممية لتوفير المياه النقية بالملاجئ (الفرنسية-أرشيف)

وقال جون هولمز كبير مسؤوليها للشؤون الإنسانية إن جزءا من المبلغ سيصرف لإصلاح مخابئ تضررت بالقصف وتقديم الوقود لمحطات ضخ المياه والمستشفيات وتوفير الماء الصالح للشرب بالملاجئ وشراء وجبات جاهزة.

 
تونس وإيران
من جهة أخرى سيرت تونس أمس طائرة محملة بعشرة أطنان من المواد الطبية إلى مطار العريش ليستفيد منها أهل القطاع.
وقالت إيران أمس إن إسرائيل منعت سفينة مساعدات، من الرسو في ميناء القطاع.
وانطلقت أمس أيضا من لارنكا القبرصية سفينة سيرتها “حركة غزة الحرة” التي يقع مقرها بالولايات المتحدة.
وأبحرت السفينة يوم الاثنين لكن عطلا ميكانيكيا أجبرها على العودة إلى الميناء بعد بضع ساعات.
ووصفت إسرائيل هذه الرحلة بأنها “مستفزة وخطيرة” وكانت السفينة قد فشلت قبل 15 يوما في دخول ميناء غزة، عندما اصطدم بها زورق حربي إسرائيلي في واقعة قال الركاب إن البحرية الإسرائيلية تعمدتها.

المصدر:
الجزيرة + وكالات

 

وحذرت منظمات دولية حقوقية وإغاثية من تفاقم الوضع الإنساني وشددت على ضرورة دخول عمال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة وتوفير حماية للمدنيين.
 
لا مكان آمن
وقال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بغزة جون جينغ إن أول شيء يقوله له سكان القطاع “نرجوك نريد الحماية.. لا يوجد مكان آمن، وهم محقون”.
 
وأضاف جون جينغ عقب زيارة مركز توزيع تابع للأونروا وملاجئ وعيادات أن التحرك لحماية المدنيين “امتحان لإنسانيتنا”، وتحدث عن “شعور متفشّ بالخوف” بين الفلسطينيين في مختلف أنحاء غزة، وطالب بتحقيق بشأن استخدام إسرائيل أسلحة محرمة.
 
ووفق اتفاقيات جنيف فمن حق المدنيين أن يكون هناك إجراء فاعل من جانب المجتمع الدولي لحماية حياتهم.
واتهم جون هولمز في مداخلة أمام مجلس الأمن إسرائيل وحماس بـ”عدم احترام القواعد الإنسانية بشكل كامل”.
الغذاء والماء
وأعلنت الأمم المتحدة تخصيص سبعة ملايين دولار من صندوق طوارئ لتقديم الغذاء والمياه النظيفة في قطاع غزة مع دخول العدوان الإسرائيلي يومه العشرين بأكثر من ألف شهيد.
 

مخصصات مالية أممية لتوفير المياه النقية بالملاجئ (الفرنسية-أرشيف)

وقال جون هولمز كبير مسؤوليها للشؤون الإنسانية إن جزءا من المبلغ سيصرف لإصلاح مخابئ تضررت بالقصف وتقديم الوقود لمحطات ضخ المياه والمستشفيات وتوفير الماء الصالح للشرب بالملاجئ وشراء وجبات جاهزة.
 
تونس وإيران
من جهة أخرى سيرت تونس أمس طائرة محملة بعشرة أطنان من المواد الطبية إلى مطار العريش ليستفيد منها أهل القطاع.
وقالت إيران أمس إن إسرائيل منعت سفينة مساعدات، من الرسو في ميناء القطاع.
وانطلقت أمس أيضا من لارنكا القبرصية سفينة سيرتها “حركة غزة الحرة” التي يقع مقرها بالولايات المتحدة.
وأبحرت السفينة يوم الاثنين لكن عطلا ميكانيكيا أجبرها على العودة إلى الميناء بعد بضع ساعات.
ووصفت إسرائيل هذه الرحلة بأنها “مستفزة وخطيرة” وكانت السفينة قد فشلت قبل 15 يوما في دخول ميناء غزة، عندما اصطدم بها زورق حربي إسرائيلي في واقعة قال الركاب إن البحرية الإسرائيلية تعمدتها.

المصدر:
الجزيرة + وكالات

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للواقع المؤسف, ساسة وتاريخ | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “رايتس ووتش تتهم مصر بدور حاسم بحصار غزة”

  1. إسرائيل تعلن اكتشاف حقل للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط ومسئولوها يؤكدون أن مخزونه يفوق 30 مرة الكميات المتفق عليها مع مصر

    (المصريون) : بتاريخ 18 - 1 - 2009

    أعلنتا شركتا ديلك ويسرائيمكو الإسرائيليتان للتنقيب عن النفط والغاز عن اكتشاف حقل غاز طبيعي بالبحر المتوسط يقدر مخزونه بـ 88 مليار متر مكعّب على الأقل، أي بزيادة ثلاثة أضعاف ما تم اكتشافه من الغاز في البحر بمحاذاة عسقلان.

    وأبلغت الشركتان، الحكومة والبورصة الإسرائيليتين رسميا بهذا الاكتشاف صباح أمس، مؤكدتان أن “الحقل يقع في البحر الأبيض المتوسط على بعد 90 كم إلى الغرب من ميناء حيفا داخل المياه الإقليمية الإسرائيلية”.

    وقال الملياردير يتسحاق تشوبا، أحد المساهمين بشركة ديلك للتنقيب، إن حقل الغاز الطبيعي الضخم سيوفّر الحل لمشكلة الطاقة في تل أبيب.

    ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسئول بسوق الطاقة الإسرائيلية قوله إن “احتياطي الغاز في الحقل الجديد أكبر بثلاثين ضعفا من كميات الغاز الواردة في الاتفاقية التي وقعتها إسرائيل مع مصر لتزويدها بالغاز خلال الثلاثين سنة المقبلة.

    وحسب ذات المسئول، فإن احتياطي الغاز في الحقل الضخم سيسدّ احتياجات إسرائيل من الطاقة خلال عشرات السنين وسيكفي حتى للتصدير”.

    يأتي هذا بعد تصريحات سابقة للمسئولين الإسرائيليين تعترف بفشل إسرائيل في الاستقلال في مجال الطاقة عن مصر، ففي بيان له في ديسمبر الماضي، أكد حازي كوجلر مدير عام البنية التحتية بتل أبيب عدم “وجود مصادر طاقة متجددة إسرائيلية، مشيرًا في الوقت ذاته إلي عدم وجود خيار لدي إسرائيل إلا شراء الغاز الطبيعي من القاهرة.

    وكانت محكمة القضاء الإداري في مصر أصدرت في 18 نوفمبر الماضي حكما بوقف قرار بيع الغاز المصري إلى إسرائيل بأسعار تقل عن الأسعار العالمية وقيمتها السوقية، وهو الحكم الذي أكدته محكمة القضاء الإداري في السادس من يناير الجاري الحكم، مستندة إلى أن أسعاره تقل عن الأسعار العالمية وقيمتها السوقية، فيما اعتبرته مخالفا للقانون المصري وإهدارا للمال العام، وقضت بإلزام الحكومة بتنفيذ الحكم بمسودته.

    وتم توقيع اتفاق تزويد الغاز المصري لشركة الكهرباء الإسرائيلية عام 2005، وبدأ تنفيذه في أغسطس الماضي. ويشمل تزويد إسرائيل سنويا بكمية من الغاز تصل إلى 7ر1 مليار متر مكعب لمدة 15 عاما، مع إمكانية زيادة الكمية بنسبة 25% وزيادة المدة الزمنية لـ 5 سنوات أخرى. وأثارت هذه الاتفاقية جدلا واسعا في مصر على مستويات مختلفة، خاصة أن تفاصيلها لم تعرض على مجلس الشعب المصري، الذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية. وتحدد الاتفاقية السعر بـ 1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، وهو سعر أقل من سعر التكلفة الذي يبلغ 2.6دولار، في حين أن قيمته السوقية تزيد عن 9 دولارات



    انتصار المقاومة يثير الغضب في إسرائيل من “فاتورة” العدوان

    (المصريون): : بتاريخ 18 - 1 - 2009

    تباينت ردود الفعل الإسرائيلية حول الإعلان عن وقف لإطلاق النار من جانب واحد في قطاع غزة، ففي الوقت الذي ألمح فيه رئيس الوزراء المستقيل أيهود أولمرت ووزير الدفاع أيهود باراك إلى التراجع عن تلك الخطوة في أي وقت، شنت أحزاب المعارضة والمحللين السياسيين الإسرائيليين، هجوما على المؤسسة السياسية، معتبرين أن نتائج ومكاسب إسرائيل في الحرب الأخيرة لم تتحقق.

    وأكد أولمرت أن “إسرائيل تدرك مدى هشاشة وقف إطلاق النار، ولابد من متابعة المستجدات أولاً بأول” معربا عن “استعداد الجيش الإسرائيلي وجاهزيته لأي سيناريو إذا ما استدعت الحاجة ذلك”، بينما حذر باراك من أن “استمرار حركة حماس في إطلاق صواريخها على إسرائيل رغم إعلان وقف إطلاق النار سيؤدي إلى ردود عسكرية صارمة من قبل تل أبيب”.

    في المقابل، اعترض بنيامين نتانياهو زعيم حزب “ليكود” اليميني على خطوة وقف إطلاق النار، وقال في تصريح للقناة الأولى الإسرائيلية أمس “كان لابد من الاستمرار في العمليات العسكرية القطاع وعدم وقفها من قبل الحكومة الإسرائيلية”.

    وأوضح أن “أهداف عملية الرصاص المصهور، كما تم تحديدها من قبل تل أبيب لم تتحقق حتى الآن سواء بوقف إطلاق الصواريخ على مدن الجنوب أو منع التهريب من سيناء”، وأن “وقف العملية في الظروف الراهنة يعني نسخة ثانية لاتفاق التهدئة مع حركة حماس”، حسب قوله.

    كما انتقد عوفر شيلح المحلل العسكري لصحيفة “معاريف” رئيس الوزراء، قائلا إنه “لم يتعلم شيئا من حرب لبنان الثانية، فقد واصل القتال من دون أية فائدة أو هدف، وعارض مبادرة لاتفاق تهدئة مبكر كان بإمكانه توفير حياة الجنود الإسرائيليين ووقف القتل الجماعي للأبرياء الذي يضعفنا ويهددنا أكثر من أي شيء آخر”.

    وانتقد أيضا وزير الدفاع، وقال إن “باراك لم يعمل كقائد في الحرب، وإنما كمستشار ومحلل للواقع وبدلا من أن يستغل هيبته كرئيس أركان سابق للجيش لكي يفرض على أولمرت وقف إطلاق نار مبكر، فإنه شبك يديه وراح يشرح أنه يعارض إطالة العملية العسكرية، ولم يقم باتخاذ قرار بوقف الحرب مثلما يتعين على وزير دفاع أن يفعل”.

    وأكد المحلل الإسرائيلي، أن وزيرة الخارجية “لم تطالب بنهاية مبكرة للقتال رغم قناعتها بخسارة تل أبيب فيها”، واصفا كلا من باراك وليفني بـ “الرجل والمرأة اللذان ساعدا حماس في هزيمة تل أبيب”.

    كما هاجم جابي إشكنازي رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، قائلا إنه “خرج من هذه الحرب كمن يتفاخر بالانتصار على الضعفاء وينفي القتل الجماعي للسكان المدنيين على أساس أنهم ناشطون من حماس”.

    وفي صحيفة “هآرتس” ، سخر المحلل السياسي ألوف بن من وقف إطلاق النار وتأكيده على انتصار تل أبيب، موضحا أن “أولمرت كان يريد الإدلاء ببيان مثل هذا عام 2006، في نهاية حرب لبنان الثانية، لكنه اضطر حينها إلى مواجهة جمهور غاضب وخائب الأمل كان يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق”.

    وأضاف أن “غايات تل أبيب من الحرب على غزة لم تتحقق؛ فإطلاق الصواريخ لم يتوقف حتى اللحظة الأخيرة، ولم يتم منع نشوء أزمة إنسانية في القطاع، وليس واضحا إذا تزايد احتمال تحرير الجندي الأسير في القطاع جلعاد شاليط”.

    وأوضح أنه “حتى فكرة وجود واقع أمني جديد في جنوب البلاد غامض وغير واضح، إذا كان قد تحقق بالفعل”، داعيا إلى “عدم تجاهل إنجازات حماس فهي حصلت على اعتراف فعلي بشرعيتها من المجتمع الدولي ولا أحد يحتج على استمرار حكمها”.

    وفي “يديعوت أحرونوت”، لفت المعلق السياسي روني شاكيد إلى أن “وقف إطلاق النار يعيد حماس إلى السلطة في غزة، رغما عن أنف أولمرت وباراك وليفني وأبو مازن ومبارك وتعود العلاقات بين إسرائيل وحماس إلى المربع الذي كانت فيعه قبل الحرب”.

    واعتبرت الصحيفة أن “الحرب عمقت الانقسام في العالم العربي، إلا أن حماس عززت شرعيتها في العالم العربي بل وفي تركيا أيضا. كما عمقت الحرب الفجوة بين غزة ورام الله”.

    أما الصحفية سيما كدمون محللة الشئون الحزبية بالصحيفة ذاتها، فأكدت أنه “من المبكر تحديد ما إذا كانت أهداف الحملة قد تحققت حقا كما صرح أولمرت وباراك يوم أمس. ومن غير الواضح ما إذا كنا حقا أمام واقع جديد في الجنوب، لكن لسياسيينا التحليلات الخاصة بهم”.

    وأضافت أن دعوة “ليكود” يوم أمس لمواصلة الحرب تسعى إلى تشكيل وعي بأن الحملة فشلت في تحقيق أهدافها. وسنستمع قريبا إلى ليكود يتهم الحكومة بأنها خرجت إلى الحرب ولم تملك القوة والتصميم لإنهائها. في حين سيدافع كل من باراك وليفني عنها وسيعدد كل منهما إنجازاته”.

    وأكدت أنه “رغم أن الحرب حسنت صورة أولمرت، إلا أنه ثمة مكان للاعتقاد بأنه كان يرغب بالخروج من هذه الحملة العسكرية بأكثر مما خرج به، إذا كان هناك من ينقصه حقا فهو صورة انتصار على شاكلة استعادة جلعاد شاليط”، حسب قولها.

    وفي افتتاحيتها، ذكرت الصحيفة “أن مصر تعهدت لإسرائيل بالحفاظ على “الوضع القائم” في معبر رفح، ويتفق ذلك مع تصريحات الرئيس حسني مبارك أمس الأول الذي أكد على التزامه باتفاقية المعابر التي وقعت عام 2005 بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بوساطة أوروبية”.

    وأشارت إلى أن “المبادرة المصرية للتهدئة تتضمن فتح معابر قطاع غزة مع إسرائيل للحالات الإنسانية فقط دون أي التزامات أخرى من إسرائيل، الأمر الذي رفضته فصائل المقاومة الفلسطينية”، لافتة إلى أن ” إعلان الحكومة الإسرائيلية يوم أمس وقف إطلاق النار من جانب واحد، يعتبر بشكل عملي قبولا للمبادرة المصرية”.

    وقالت الصحيفة العبرية إن “الاتفاق بين مصر وإسرائيل يشمل تهدئة طويلة الأمد، مع تعهد مصر بالحفاظ على الوضع القائم في معبر رفح. موضحة أن المطالب المتعلقة بفتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة تدخل في الإطار الإنساني دون أي تقييد”.

    ف…

    ضابط أمريكي: إسرائيل أطلقت صواريخ بيولوجية في ثامن أيام حربها على غزة.. والرياح حملت سحابة بكتيرية إلى داخل الأراضي المصرية

    (المصريون): : بتاريخ 18 - 1 - 2009

    كشف ضابط أمريكي سابق لقناة “البنتاجون” العسكرية الأمريكية أمس الأول، أن القوات الإسرائيلية ألقت عددا من الصواريح البيولوجية أو ما تسمى بالقنابل القذرة المتطورة في ثامن أيام حربها على قطاع غزة.

    وأضاف، أن إسرائيل اختارت يوما كانت فيه الرياح شديدة عند إلقائها الصواريخ، وقد حملت الرياح سحابة بكتيرية إلى داخل الحدود المصرية المجاورة، وأشار إن إسرائيل ربما استخدمت صاروخ أو اثنين على الأكثر غير معلومي نوع البكتريا، وذلك بعد تحذيرات القيادة السياسية الإسرائيلية من أن استخدام الأسلحة البيولوجية سيتأثر به المواطن الإسرائيلي لضيق المسافة والمساحة بين القدس وقطاع غزة.

    وحذر من خطورة السلاح البيولوجي، ضاربا مثالا بقنبلة تجريبية ألقتها القوات الأمريكية من فوق طائرة على مسافة 260 كيلومتر بمحاذاة إحدى الشواطئ، وتبين بعد ساعات امتداد المواد البيولوجية على مساحة 750 كيلو وغطت مساحة وصلت إلى 75 كيلومتر.

    وأشار إلى أن أهم وسائل استخدام هذه الأسلحة هو الصاروخ والطائرة التي تلقي قنابل صغيرة من ارتفاعات عالية جدا، وأن أي خطأ ولو طفيف قد يؤدي بالأسلحة البكتروبيولوجية إلى السقوط في دولة غير المستهدفة.

    ولفت إلى أن المواد البكتروبيولوجية عاجزة عن دخول جسم الإنسان ما لم تنطلق الحشرات، ولهذا فهناك وسائل لقذف هذه المواد في الهواء حتى تدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي، ويتم ذر المواد البكتروبيولوجية بثلاث طرق الضغط أو التفجير أو وضعها تيارات هوائية شديدة.

    ومن أعراض الإصابة، مرض بكتيري يظهر مباشرة إلا في أنواع معينة من البكتريا، أخطرها البعوض الذي يستطيع نقل أي عدوى أو فيروس بطريقة مباشرة.

    إلى ذلك، أكد أطباء أوروبيون قاموا بفحص ضحايا فلسطين أن إسرائيل استخدمت قنابل مجهولة تؤدي لتشوية الأجسام بطريقة غير مألوفة وتقوم بتدمير الجهاز العصبي للجسم موضحين أن الأعراض الجانبية لهذه القنابل ستظهر خلال الأعوام القادمة وربما تؤدي إلى تأثير فسيولوجي يؤثر على الحياة الإنجابية وتشويه الأجنة.

  2. طائرة تجسس رصدت تحركات عائشة عبد الهادي على معبر رفح وشركة الاتصالات الإسرائيلية تبعث رسائل ترحيب للوفد المرافق لها

    (المصريون): : بتاريخ 18 - 1 - 2009

    لم تتوقف إسرائيل عن ممارساتها الاستفزازية في المنطقة الحدودية بين مصر وغزة، حتى أثناء زيارة لوزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي ووفد أمانة المرأة بالحزب “الوطني” لمعبر رفح الحدودي منذ أيام، عندما بدا ملاحظا للعيان وجود طائرة استطلاع إسرائيلية ترصد تحركات الوزيرة والوفد النسائي المصاحب لها.

    فقد تفاجئت الوزيرة بطائرة صغيرة الحجم من ذلك النوع الذي تستخدمه إسرائيل في عمليات الاستطلاع والمراقبة بالقرب من الحدود، أثناء تواجدها بمنطقة المعبر، حيث رددت ومعها أعضاء الوفد الشعارات المنددة بالعدوان الإسرائيلي، انضم إليهن عدد من تواجدوا على المعبر، كما زارت الوفد مستشفى العريش وتحدثت إلى عدد من المصابين من أهالي غزة.

    ولم تتوقف الممارسات الإسرائيلية عند هذا الحد، بل تفاجئت الوزيرة والوفد المصاحب لها برسالة ترحيب نصية من شبكة الاتصالات الإسرائيلية “cellcom” تقول: “مرحبا بكم في إسرائيل سعر المكالمة بالجنية المصري 4 جنيهات والرسالة جنيهان وشركة cellcom تتمنى لكم إقامة طيبة”.

    الغريب أن هذا جاء بالتزامن مع انقطاع الإرسال للشبكة المصرية وبدء عمل شبكة المحمول الإسرائيلية، ما دفع أعضاء الوفد إلى عدم إجراء أية مكالمات هاتفية أو الاستقبال، نظرا لتأكدهم من مراقبة الجهات الأمنية الإسرائيلية لجميع هذه المكالمات.

    وأثار هذه الموقف العديد من الاستفهامات، والتساؤلات حول قدرة قطاع الاتصالات الإسرائيلي على اختراق المجال الهوائي المصري، مما يعني قوة عمل شبكة الاتصالات الإسرائيلية وضعف المصرية.

    يذكر أن جميع الهواتف التي تلقت هذه الرسائل تعمل بنظام شبكة “فودافون” وهو ما دفع البعض إلى تفسير ما حدث بأن شركة “فودافون” شركة عالمية ولديها بروتوكولات تعاون في جميع دول العالم، بحيث يتم الانتقال من شبكة دولة إلى أخرى بمجرد دخول الحدود لتلك الدولة.

  3. [...] رايتس ووتش تتهم مصر بدور حاسم بحصار غزة [...]



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول