الحب الكبير تسيبي ليفني وأحمد أبو الغيط
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 4 يناير 2009 الساعة: 17:42 م
الحب الكبير .. تسيبي ليفني وأحمد أبو الغيط

وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط خلال مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في القاهرة الخميس 25 - 12 - 2008 ( صورة من رويترز )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صور | السمات: صور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 5:37 م
زواج أبوالغيط من ليفني باطل باطل باطل،مع الإعتزارللمرسي وشادية!!!!!
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 5:46 م
ياجماعة ده مش احمد ابو الغيط ده عبد الحليم حافظ ونادية لطفي في فيلم الخطايا
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 5:47 م
اللي بيحصل ده حرام ، وعلى فكرة مش غزة لوحدها اللي محاصره ، المصريين كمان بيواجهوا قمع وضرب وإهانه بس لحد إمتى هانفضل كده، فينك ياعبد الناصر توحد العرب
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 5:49 م
مهما تقولوا يا حاسدين ورغم انف الحاقدين ليفى لابو الغيط # وابو الغيط لليفى الحب فى النهاية هو اللى هينتصر دى مخدتش فى ايده غلوه صانيعى يابو الغيط
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 5:36 م
مهما تقولوا يا حاسدين ورغم انف الحاقدين ليفى لابو الغيط # وابو الغيط لليفى الحب فى النهاية هو اللى هينتصر دى مخدتش فى ايده غلوه صانيعى يابو الغيط
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 1:06 ص
يا جماعة الحب فى الاخر لازم ينتصر
ليفنى لابو( الغيض) وابو ( الغيض ) لليفنى ايه يا جماعة انتوا ملكوش اخوات ولا ايه
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 7:37 ص
الاستشهاديون الأشباح خط الرباط الأول في غزة نيوز فلسطين- غزة المحاصرة والصامدةمرتلين آيات القرآن المنقوشة في صدورهم.. متبتلين بالتسابيح والأذكار والدعاء.. ينسجون خيوط الزمن الممتد لأكثر من 48 ساعة في خندق لا تزيد مساحته عن مترين.. وأفئدتهم تهفو إلى هدف واحد… “إنه جهاد.. نصر أو استشهاد”.
إنهم فرق “الاستشهاديون المرابطون” في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والذين يُطلق عليهم وعلى نظرائهم في فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى التي تواجه حاليا عدوان الاحتلال بقطاع غزة “الأشباح”.
إنهم أولئك الذين يكمنون لساعات وأيام في خنادقهم بانتظار تقدم قوات الاحتلال الصهيوني للتخوم الخالية للمناطق السكنية بالقطاع فينقضوا عليهم موقعين بين صفوفهم حالة من الرعب والارتباك تجلت منذ اللحظات الأولى للاجتياح البري يوم 3-1-2009 وحتى اليوم.
أبو معاذ أحد قادة “القسام” الذين يشرفون على فرق “الاستشهاديون المرابطون” قال “أؤكد بلا مبالغة، هؤلاء الاستشهاديون يتمتعون بقوة عزيمة وقدرة احتمال عالية وعقيدة صُلبة وروح معنوية مرتفعة، فقد اختيروا بعناية فائقة لينضموا لفرق الاستشهاديين المختلفة في كتائب القسام”.
وتابع أبو معاذ: “ويعيش الاستشهادي كغيره من شباب فلسطين الملتزم في عبادته الظاهرة وسلوكه، ويتابع دراسته الجامعية بانتظام كأي طالب عادي إذا كان ملتحقا بإحدى الجامعات، لكي لا يلفت الأنظار إليه، إلا أن للاستشهاديين المرابطين برنامجا إيمانيا خاصا به لا يطلع عليه أحد من صلاة وصيام وقراءة قرآن وقيام ليل”.
“ومنهم من ينتظر..”
{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}.. بتلك الآية الكريمة وصف أبو معاذ حال أعضاء فرق “الاستشهاديون المرابطون” خلال العدوان الصهيوني المتواصل لليوم الثامن عشر على قطاع غزة مخلفًا نحو 930 شهيد و4200 وجريح.
وتابع موضحًا: “معظم الاستشهاديين انقطعوا عن ذويهم خلال هذه الحرب ليرابطوا قرب المناطق التي تتوغل فيها قوات الاحتلال في انتظار دورهم للمرابطة في الخنادق التي على خط المواجهة بانتظار قدوم القوات الصهيونية”.
“وفي مخابئهم المتقدمة يقضي الاستشهاديون أوقاتهم بمراقبة تقدم أي قوات صهيونية خاصة، متسلحين بالأدعية والتسابيح، أما عن كيفية أداء صلواتهم فيصلونها على هيئة صلاة الخوف (أي يصلي جزء منهم في جماعة نصف عدد الركعات المفروضة ويبقى الجزء الآخر يراقب، حتى ينتهي الأولون فينتقلون للمراقبة ويصلي الجزء الثاني مع الإمام باقي الركعات)”، بحسب أبو معاذ.
ويلفت القيادي بالقسام إلى أن: “معظم الاستشهاديين يحفظون كتاب الله أو أجزاء كبيرة منه، ويقضون أوقاتهم في مخابئهم يرتلون ما حفظوه من القرآن، ويبتهلون إلى الله أن يُمكنهم من عدوهم ويرزقهم الشهادة بعد أن يثخنوا به”.
وعن كيفية اختيار أعضاء فرق الاستشهاديين، قال أبو معاذ إنهم: “ينتقون من الشباب حديثي السن من مقاتلي كتائب القسام البالغ عددهم عشرة آلاف مقاتل، فضلا عن بعض الفتيات”.
انتقاء واصطفاء
{إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين}.. مستشهدا بهذه الآية راح القائد القسامي يشرح سبل انتقاء عناصر “الاستشهاديون المرابطون” من بين صفوف حركة المقاومة، وما يجب أن يتوفر فيهم من صفات لينطبق عليهم قوله تعالى “ويتخذ منكم شهداء”.
وأردف: “يخضع أعضاء فرق الاستشهاديين عامة وخاصة (الاستشهاديون الأشباح) لعمليات اختيار دقيقة، تبدأ بعملية ملاحظة سرية لسلوك المرشح للانضمام، وقوة التزامه الديني، ومدى تحمله للمسئولية خلال عمله في صفوف الكتائب دون معرفته أنه مراقب”.
وتابع: “وبعد اختيار المقاتل للانضمام لفرق الاستشهاديين يواجه عددا من الاختبارات النفسية واختبارات الذكاء وسرعة البديهة، ويوضع في اختبار تجريبي للعمل تحت الضغط ومراقبة ردود أفعاله”.
وأضاف “ثم يخضع الاستشهادي لسلسلة من الدورات العسكرية المتخصصة يتدرب فيها المقاتل على معظم الأسلحة الشخصية التي يمتلكها الإسرائيليون، يتخللها دورات تعبئة إيمانية وعقائدية على يد نخبة من التربويين والدعاة”
وينوه أبو معاذ إلى أن أعضاء فرق الاستشهاديين لا يعرف بعضهم بعضًا فهم “يتلقون تدريباتهم في مناطق بعيدة عن سكناهم وبأعداد قليلة ووجوهم ملثمة، ولا يتم إطلاع أي عنصر على هويات باقي العناصر”.
وبرر المسئول القسامي ذلك بقوله: “إن هؤلاء الاستشهاديين وبسبب طبيعة مهماتهم الخاصة أكثر عرضة للاعتقال؛ لكونهم يعملون داخل صفوف العدو، ولكي لا يتمكن العدو من انتزاع اعترافات منهم في حال إذا ما تعرضوا للاعتقال ممكن أن تكشف آخرين يصبح من الضروري الحذر في المعلومات التي يتم إطلاعهم عليها”.
ويشير أبو معاذ إلى أن “لكل استشهادي عدة عسكرية خاصة به مكونة من عدة أسلحة مختلفة وحزام ناسف قد فصل على مقاسه”.. ويتذكر في هذا السياق واقعة فيقول: “أحد الاستشهاديين الذين أشرف عليهم بعد أن تسلم حزامه الناسف طالب بحزام أثقل وزنا بالمتفجرات ليتمكن من الإثخان بالعدو أكثر”.
ووفقا للمسئول القسامي فإن “جزءا كبيرا من الاستشهاديين مفرغون للعمل في المقاومة، ويتلقون بعض ما يعينهم على الحياة من خلال بعض المتبرعين الذين يكفلونهم، عملا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم (من جهز غازيًا فقد غزا)”.
استشهاديون مرحون
و”الاستشهاديون الأشباح” –حسب أبو معاذ- هم “خط الرباط الأمامي؛ حيث يرابطون على الخطوط المتقدمة جدا في مخابئ وخنادق مموهة لا تزيد مساحتها في معظم الأحيان عن المترين لفترة تراوح الـ 48 ساعة، تزداد في حال التوغل الصهيوني، معتمدين على التمر والماء في غذائهم
ويستطرد أبو معاذ: “يتم التواصل مع الاستشهاديين من قبل المسئولين عنهم عبر أجهزة اتصالات منفصلة عن أجهزة باقي أعضاء كتائب القسام، ولا تخلو هذه الاتصالات من دعابات، تعكس نفسية الاستشهاديين العالية، إذ نحدثهم لنؤنس وحشتهم ونرفع معنوياتهم، إلا أنهم هم من يرفعون معنوياتنا لدرجة تضعنا في حيرة من صلابتهم”.
وأضاف: “لا يترك الاستشهادي مكمنه حتى يكون استشهادي آخر قد حل محله، ويصل الاستشهاديون إلى مكامنهم عبر طرق خاصة لا يمكن الكشف عنها بعيدا عن الأعين وكاميرات طائرات الاستطلاع الصهيونية التي لا تفارق سماء قطاع غزة”.
و”الاستشهاديون المفخخون”
ويمضي القيادي في كتائب القسام موضحا المزيد عن هؤلاء فيقول إن “فرق الاستشهاديين التابعة لكتائب القسام لا تقتصر على مجموعات (الاستشهاديين الأشباح) فقط، فهناك مجموعات أخرى تضم رجال ونساء في أعمار مختلفة، ويطلق عليهم (الاستشهاديون المفخخون) ينتشرون في شوارع وأزقة قطاع غزة ينتظرون قدوم القوات الصهيونية ليفجروا أجسادهم في صفوفه”.
ويستدرك “وفضلا عن هؤلاء هناك الوحدات الخاصة (الكوماندوز)، وهي فرق تجيد كافة أنواع القتال بما فيها حرب العصابات، ومهمتها القيام بهجمات واقتحامات للمناطق التي يتحصن بها جنود الاحتلال، وتعمل على نصب العبوات الناسفة على الخطوط المتقدمة، ويوكل إليها عمليات خطف الجنود الصهانية”.
وأكد أبو معاذ أن “الوحدات الخاصة هم فقط العاملون في هذه المرحلة في صد الاجتياحات الصهيونية بالإضافة لـ”لاستشهاديين الأشباح”، أما باقي فرق القسام المختلفة فتنتظر الإشارة من قيادتها لتصعيد المواجهات مع الاحتلال إذا ما دعت الحاجة لذلك”.
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 8:07 ص
حكاية محمود عباس
عباس ليس عميلاً، لأنه عقائديٌّ يعمل عن قناعة وانتماء. عباس يوظف العملاء، عباس يشتري العملاء، عباس يحتقر العملاء، عباس يغضب من وصفه بالعمالة! ببساطة لأن عباس عمل ويعمل من أجل عقيدة، من أجل أفكار يؤمن بها، وعلى استعداد لكي يموت من أجلها ز لذا أرجوكم لا تقولوا عن عباس: عميل. لا تقولوا هذا، لكن لكم أن تقولوا عباس كباراك أو أولمرت أو ليفني، عقائدي مقتنع بما يفعل، لا يمكن أن تمر به لحظة تأمل أو ندم على ما يرى من مآسي!
بقلم إبراهيم العسعس
اتقوا الله أيها الناس، ولا تتهموا بالعمالة عباس! اتقوا الله …واتركوا عادتكم، فكلما اختلفتم مع شخص سارعتم إلى اتهامه بالعمالة! ونحن في الأردن وفلسطين نعرف أنه ليس عميلاً، فثقوا بي ودعكم من هذه الشنشنة التي نعرفها من بني يعرب!
عباس أكبر من العمالة، عباس أرقى من العمالة، عباس أغنى من العمالة، عباس أنظف من العمالة، عباس أذكى من العمالة! لذلك أرجوكم لا تتهموه بالعمالة، ارحموا الرجل فلا كلمة تزعجه أكثر من قولكم عنه: عميل! ألستم تقولون: أهل مكة أدرى بشعابها؟ فنحن أهل فلسطين أدرى بشعاب عباس، فهلا أحلتم علينا الأمر لنخبركم عن عباس؟ هلا سمعتم منا حكاية عباس؟ فاسمعوا مني حكاية عباس، أيها الناس، ودعكم من الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، واسمعوا حكاية عباس:
محمود عباس رضا ميرزا أصله من إيران؛ من عائلة بهائية، هاجرت عائلته هروباً من اضطهاد الحكومة للبهائيين. إلى أين هاجرت؟ الجميع يقولون إلى فلسطين، وهذا صحيح، لكن هناك محطة انتقالية مرت بها عائلة محمود لا يعرفها أغلب الناس، وهي أن عائلته جلست فترة في قرية العدسية الأردنية، وهذه المعلومة من فم عباس نفسه، سمعها منه الثقة قبل أكثر من عشرين عاماً وحدثني عنها، وفي قرية العدسية ولد محمود، ثم انتقلت عائلته إلى شمال فلسطين، حيث تمركز أكثر البهائيين، ولمعلوماتكم يقال بأن في قرية العدسية عائلات بهائية.
هاجر عباس إلى الخليج طلباً للرزق، وهناك كان على تماس مع المراحل الأولى لتأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، والتحق عباس في العمل الفلسطيني، ويبدو لنا من نهاياته أنه صاحب دور، تسلل في أحشاء الثورة يتحين الفرصة مع من هم على شاكلته لحرف الثورة عن مسارها . وقد يظن بعض الناس أن أفكار عباس ظهرت منذ أوسلو فقط، وهذا ظنُّ من لم يعاصر تاريخ الثورة، فعباس كان يعمل هو وخط معين من وراء المتراس منذ سبعينيات القرن الماضي، وبهدوء وصبر وطول نفس يليق ببهائيته عمل وزرع هذه الأفكار حتى استطاع أن يُكوِّن في المنظمة تياراً قوياً في فتح.
هذه حكاية عباس الذي يعمل الآن من فوق المتراس! فهل عرفتم لماذا عباس ليس عميلاً؟ الجواب لمن لم يدرك: عباس ليس عميلاً، لأنه عقائديٌّ يعمل عن قناعة وانتماء. عباس يوظف العملاء، عباس يشتري العملاء، عباس يحتقر العملاء، عباس يغضب من وصفه بالعمالة! ببساطة لأن عباس عمل ويعمل من أجل عقيدة، من أجل أفكار يؤمن بها، وعلى استعداد لكي يموت من أجلها ز لذا أرجوكم لا تقولوا عن عباس: عميل. لا تقولوا هذا، لكن لكم أن تقولوا عباس كباراك أو أولمرت أو ليفني، عقائدي مقتنع بما يفعل، لا يمكن أن تمر به لحظة تأمل أو ندم على ما يرى من مآسي!
فهل عرفتم حكاية عباس، أيها الناس؟
تعليق
ونحن بدورنا كقراء نريد ان نصل الى الحقيقة من خلال ما يلي:
الكتابة في السيرة الذاتية لان من شروط تولي الرئاسة وضوح الحسب والنسب مع التساسل الزمني.
ثم التوثيق من خلال الشهادات المدرسية في المرحلة الابتدائية.
شهادات لمحفل او جماعة البهائيين في الاردن والتي تجتمع في الغور سنويا علنا وبعلم الامن الاردني،او بالبحث في ارشيف المخابرات الاردنية كدراسة.