مكرم اعتبره "غير لائق" وسرور يمزق بيانا تضامنيا مع الصحفي
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 12:27 م
مكرم اعتبره “غير لائق”
وسرور يمزق بيانا تضامنيا مع الصحفي
كتب أحمد حسن بكر والوكالات (المصريون): : بتاريخ 15 - 12 - 2008
توالت ردود الفعل في مصر إزاء إقدام
الصحفي العراقي منتظر
الزيدي بقذف الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس الأول في بغداد أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وعبرت العديد من الجهات عن تضامنها مع الصحفي الذي تحتجزه السلطات العراقية، وطالبت بإطلاق سراحه.
وقالت الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب في بيان إنها ترى أن “الحالة النفسية التي يعيشها الشعب العراقي ومعاناته القاسية وسقوط مئات الآلاف من الضحايا بين قتلى وجرحى كانت الدافع الأول وراء ما بدر من الزميل.”
وأضافت “لم يكن الأمر يستوجب الوحشية المفرطة (ضد الصحفي) التي أعادت إلى الأذهان سلوك إدارة بوش في سجن أبو غريب وجوانتانامو وانتهاك حقوق الإنسان”، وأشارت إلى أن
الأمانة العامة كلفت النقابة العراقية (عضو في الاتحاد) بمتابعة موضوع الزميل منتظر الزيدي مع استعدادها التام لاتخاذ كافة الإجراءات والخطوات للدفاع عنه بكل الوسائل.
وفي جلسة مجلس الشعب أمس، توجه الزميل النائب مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة “الأسبوع” بالتحية للزيدي وصفق له أعضاء المجلس المستقلون والأعضاء المنتمون لجماعة “الإخوان المسلمين” وحوالي 30 من الأعضاء المنتمين للحزب “الوطني” الحاكم تصفيقا حادا.
وناقشت الحدث لجنتا الشئون العربية وحقوق الإنسان في المجلس، وطالبت الأخيرة في بيان بالمحافظة “على سلامته وعدم إيذائه بدنيا أو نفسيا خاصة أن الرئيس الأمريكي انتهك حقوق الإنسان في كثير من الدول خاصة العراق”.
لكن وكالة “رويترز” نقلت عن موظفة في مكتب رئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور قالت إنها طلبت عدم نشر اسمها، قولها إن رئيس المجلس غير راض عن البيان وطلب عدم نشره، وأضافت “مزق نسخة البيان التي قدمت له تعبيرا عن رأيه فيه”.
وأصدرت لجنة مراقبة الأداء النقابي لنقابة الصحفيين بالإسكندرية بيانا تضامنيا طالب بالإفراج الفوري عن الصحفي العراقي، وتامين سلامته، مؤكدا أن ما قام به نوع من أنواع حرية التعبير التي بشر بها الرئيس الأمريكي مرارا الشعب العراقي.
غير أن نقيب الصحفيين المصريين والأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب مكرم محمد أحمد عبر عن رفضه لتصرف الصحفي العراقي، وقال لقناة “الحياة” الفضائية إن ما أقدم عليه الزيدي “عمل غير لائق بصحفي”، وأضاف أن هذا العمل لا يبرر برغم ذلك تعريض الصحفي العراقي لأي تهديد في بدنه أو عمله.
وفي بيان أصدرته صحيفة “الأسبوع” أمس قالت إن صحفييها يعلنون “تضامنهم التام مع الصحفي العراقي… الذي عبر عن رفضه للاحتلال الأمريكي لبلاده بتصرفه الرمزي الذي شهده العالم”، وأضافت أن “ما أقدم عليه الصحفي يجب ألا يكون مبررا أو مدعاة للعصف بحقوقه القانونية أو تجاوز أحكام المعاملة الإنسانية وهو ما يستوجب إطلاق سراحه فورا”.
من جهته، قال الزميل حمدين صباحي رئيس تحرير صحيفة “الكرامة” وعضو مجلس الشعب ووكيل مؤسسي حزب “الكرامة العربية” إن ما فعله الزيدي لا غبار عليه لأنه عبر بحسب ما قال عما يعتمل في نفوس العرب جميعا.
شهد الشارع المصري حالة من الفرح والابتهاج لتعرض الرئيس الأمريكي للضرب بالحذاء ممن صحفي عراقي، وقد تبادل ملايين المصريين أمس لقطات الفيديو الخاصة بواقعة الضرب عبر الهواتف المحمولة.
وأذاعت الصحافة المدرسية في الإسكندرية ضمن أخبار الصباح خبر تعرض الرئيس الأمريكي للضرب بالحذاء على يد الصحفي العراقي، وقد هلل التلاميذ وصاحوا عند سماع الخبر.
وقالت قناة “البغدادية” وهي قناة عراقية مستقلة تبث برامجها من مصر في بيان أذيع مرات عديدة على شاشة القناة إنها تطالب “السلطات العراقية بالإفراج الفوري عن منتسبها منتظر الزيدي تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأمريكية العراقيين بها.”
وعُلم أن السفارة الأمريكية بالقاهرة طلبت من أنس الفقي وزير الإعلام المصري إغلاق مقر الفضائية العراقية بمدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة 6 أكتوبر، كما طالبت بالتوقف عن بث لقطات ضرب بوش بالحذاء على شاشة التلفزيون المصرية والفضائيات التي تبث من مصر.
وبررت السفارة طلبها بأن تكرار عرض الشريط يؤجج مشاعر الكراهية للولايات المتحدة في الشارع المصري والعربي، ويشجع الشباب العربي على انتهاج نفس المسلك مع رؤسائه وحكامه، لكن وزارة الإعلام المصرية لم ترد على المطالب الأمريكية.
وأعلن رئيس اتحاد المحامين العرب سامح عاشور خلال مؤتمر صحفي أن الاتحاد سيشكل هيئة دفاع لتوفير الحماية القانونية للزيدي داخل العراق، وأوضح أنه سُيشكل هيئة دفاع عربية أيضاً تسعى لتوفير محاكمة عادلة له، أول شروطها أن تتم خارج العراق.
كما عبر المحامي المصري محمد منيب الذي كان ضمن هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين خلال محاكمته عن أنه وزملاء له مستعدون للدفاع عن الزيدي أمام أي محكمة عراقية.
وأعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن صدام أمس أن نحو 200 محام عربي وأجنبي ابدوا استعدادهم للدفاع عن الصحفي العراقي، وقال إن “العمل يجري على قدم وساق من اجل إنشاء هيئة دولية للدفاع عن الصحافي العراقي الزيدي الذي رشق بوش بحذائه ولحد الآن أبدى حوالي 200 محامي عراقي وعربي وأجنبي بينهم أمريكيون استعدادهم للدفاع عن هذا الصحافي وبدون أية أتعاب”.
من جانبها، وصفت صحيفة “واشنطن بوست” الإهانة التي تعرض لها الرئيس الأمريكي في العراق بأنها “قبلة الوداع التي يستحقها” من جانب الشعب العراقي، وذكرت في تقرير لها من بغداد أن هذا التصرف من جانب أحد الصحفيين العراقيين عكس مشاعر الكراهية والمعاناة والكبت الذي يشعر بها العراقيون حيال الغزو الأمريكي للعراق.
من ناحيته، قال بوش في المقابلة أجراها مع مراسل شبكة (إيه بي سي) الإخبارية الأمريكية في بغداد “لقد كان أمرا مضحكا، أعني لقد رأيت أشياء غريبة خلال فترة رئاستي وهذه (الواقعة) ترقى لأن تكون الأغرب. وأشار بوش إلى أن ما حدث “يعد دليلا على وجود مجتمع حر”.
وأضاف أنه لم يشعر بالإهانة لقيام الصحفي العراقي منتظر الزيدي بإلقاء فردتي حذاء عليه، واصفا الواقعة بأنها من أغرب الأشياء التي حدثت له وأنها دليل على حرية العراق
وفي رده على تفسير هذه الواقعة وأنها تعتبر إهانة كبيرة في العالم العربي، قال بوش “لقد شعر أفراد الصحافة العراقية بالإهانة، لقد شعروا أنه عار على كافة المؤسسات الصحفية.
وزعم أنه لم ينظر للأمر كذلك، وقال “أعتقد أنه كان مشوقا، لكني لم أشعر بالإهانة ولم أحمل الأمر تجاه الحكومة ولا أعتقد أن المؤسسات الصحفية العراقية ككل رهيبة. لقد أراد ذلك الشخص الظهور على شاشة التليفزيون وقد فعل”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار ءأخبار, ساسة وتاريخ | السمات:أخبار ءأخبار, ساسة وتاريخ
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:25 م
بدون تردد
بوش
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:27 م
آخر عمود
من أوسع أبوابه
إبراهيم سعده ibrahimsaada@yahoo.com
لن