بدون هزار 289الواطي ..يطاطي
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 12:17 م
بدون هزار 289
==========
الواطي ..يطاطي
============
بقلم : محمد عبد العليم
———————
ظلوا يمتدحونه بمناسبة وبدون مناسبة ويخلعون عليه الألقاب الفخمة الضخمة ..ووصفوه بالذكي والعبقري الملهم ..الرجل المناسب في المكان والوقت المناسب هو لا احد غيره
يقفون إذا وقف ولا يجلسون إذا جلس ..ينتظرون إشارته بالسماح لهم بالجلوس في حضرته ..
سلموه زمام أمرهم كما تسلم الدابة زمامها لماسك لجامها
ينحنون أمامه انحناءة الصلاة ويتنافسون ويتسابقون لإفساح الطريق أمامه ولحمل الحقيبة عنه
بعضهم سجد وقبل القدم ونظف الحذاء بلسانه
كبيرهم كان حريصا على شراء الخضروات ولوازم البيت وتوصيلها للمطبخ ..وأصغرهم كان مستعدا للوقوف عاريا أمام سيادته فإذا طلب قضاء حاجته حمل النواتج فوق رأسه
كلهم التفوا حوله مثلما تدور الفراشات حول الضوء والنار
هذا يطمئن عليه وذلك يتزلف إليه ليؤكد أن اتصاله لمجرد سماع صوته الجميل وآخر يقسم انه لا ينام إلا بعد الاطمئنان إلى أن معاليه وكلب معاليه نام.. فيهوهو بدلا منه
أغدق عليهم بالمكافآت والحوافز وأغدقوا عليه بالشكاوى الكيدية الكاذبة
فجأة خمد التليفون تماما وتلاشى الرنين الذي كان لا ينقطع والمحمول لم يعد يهتز كما كان مهتزا على الدوام
لم يتوقع أنهم لن يسالون عنه بعد إحالته إلى المعاش ..ظن أنهم سيسارعون بالسؤال عنه والاتصال به بعد ترك المنصب
هربوا جميعا وتنصلوا منه وتركوه يواجه الوحدة ..لم يسال عنه إلا من عارضوه.. والذين لم يستفيدوا منه شيئا وقفوا بجواره .. والذين منحهم ما لا يستحقونه استداروا ليكملوا مسيرة النفاق مع الجالس الجديد على الكرسي في انتظار ما يتساقط منه ..ثم يلعنون أبوه على المقهى أخر النهار
كتب في مذكراته ..العدو القذر هو من ينافقك ويقول أمامك ما لا يقوله خلفك
لقد جاء بالجلباب والقبقاب ومنحته كل شيء..وعلمته ارتداء البذلة والكرافت ..فلما جلس مكاني ..ركلني
تعلمت بعد فوات الأوان أن الواطي يطاطي ..وصدق من قال لا تعلموا أولاد السفلة العلم
فعلا سفلة .. لو فعلوا ذلك
==========
كلام هزار
========
قال لي :
قلت له :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار | السمات: تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 6:27 م
عفوا فيروز - قصيدة
عندما غنت فيروز ‘أجراس العودة فلتقرع..’
رد عليها نزار بهذه القصيدة.
. التي منعت من النشر..
غنت فيروز مغردة وجميع الناس لها تسمع..
الآن الآن وليس غدا أجراس العودة فلتقرع..
من أين العودة فيروز والعودة يلزمها مدفع..
خازوق دق ولن يقلع من شرم الشيخ إلى سعسع..
عفوا فيروز ومعذرة أجراس العودة لن تقرع!.
عفوا فيروز أقاطعك.. أجراس العودة لن تقرع
خازوق دق بأسفلنا.. من شرم الشيخ إلى سعسع
من أين العودة فيروز.. والعودة تحتاج إلى مدفع
والمدفع يلزمه كف… و الكف يحتاج لإصبع
والإصبع ملتذ لاهٍ .. في دبر الشعب له مرتع….
ومن الجولان إلى يافا ومن الناقورة إلى ازرع
خازوق دق بأسفلنا خازوق دق ولن يطلع