بدون هزار 283 يعيش إتحاد الطلبة
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 3 ديسمبر 2008 الساعة: 20:01 م
بدون هزار 283
=============
يعيش إتحاد الطلبة
===========
وقفوا في انكسار خلف بعضهم في طابور أمام مكتب موظفة رعاية الشباب ينتظرون تعليماتها ويتلقون أوامرها في صمت وسكون وأدب جم
الواقفون أعضاء اتحاد طلاب إحدى الكليات العريقة
في ثلاثينات وأربعينات وخمسينات إلى سبعينات القرن الماضي كانوا يقودون الطلاب والمجتمع في أحيان كثيرة بوصفهم الطليعة الوطنية المثقفة
رفض معاهدة 36 أعلنه طلاب الجامعة وقادوا مظاهرات الرفض الجماهيري إلى أن ألغاها النحاس ..ورفض هزيمة يونيو 1967كان لطلاب الجامعات النصيب الأكبر في تحريك المجتمع لرفض الهزيمة
كان لاتحاد الطلبة شنه ورنة ..داخل الجامعة وخارجها
الفرز الأول للقيادات كان يأتي من بين أعضاء الاتحادات الطلابية كمعمل لتفريخ قيادات سياسية واجتماعية وفنية وأدبية ..لكن اللائحة الطلابية أبعدت الطلاب عن المشاركة الحقيقية وقيدت حركتهم وأنشطتهم فاخترقت صفوفهم جماعات ومنظمات ..فلم يكن هناك حلا لمواجهة ذلك إلا زيادة التامين الأمني
لكن مع منع الأنشطة السياسية داخل الجامعات أغلق الطريق أمام الشباب الجامعي لخوض المعترك السياسي خارج الجامعة بعد ممارستها كتدريب أو تأهيل داخل الجامعات ..فخسرت الأحزاب السياسية دماء جديدة قادرة على تحمل المسئولية والمشاركة بفاعلية في التغيير والتطوير نحو الأحدث والأفضل
اختفى النبع وجف .. فرأينا ما نراه ..إلا أن حكم القضاء الإداري بمنع تواجد الشرطة داخل الحرم الجامعي أربك الحسابات واستشكلت وزارة التعليم العالي للإبقاء على الوضع الحالي
سيطرة الأمن مطلوبة لكن الطلاب قادرون على تنظيم أنفسهم بمساعدة أساتذة الجامعات
علماء وقادة المستقبل لا يحتاجون لعصى غليظة ..لكنهم يحتاجون إلى الثقة في وطنيتهم
إلغاء الحرس الجامعي أو منعه من التواجد داخل الجامعة يتمناه الطلاب والأساتذة
الحرس الجامعي يمكن استبداله بخريجي الجامعات الذين لا يجدون عملا
=========
كلام هزار
========
قال لي : هل يمكن في ظل ظاهرة الإرهاب إلغاء الحرس الجامعي
قلت له : بالتأكيد لا .. ولكن يمكن التخلص من مظاهر الإرهاب تماما داخل الجامعة ..بإلغاء الجامعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار | السمات: تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 9:20 م
أنباء عن توجه وزارة المالية لإلغائه.. تأخر بدل التدريب والتكنولوجيا يشعل الغضب في أوساط الصحفيين والجميع يهرب في النقابة
كتب أحمد عثمان (المصريون): : بتاريخ 2 - 12 - 2008
أشعل تأخر صرف بدل التدريب والتكنولوجيا المقرر للأعضاء المقيدين بنقابة الصحفيين، حالة من الغضب في أوساط الصحفيين، خاصة وأن تأخير الصرف بات متكررا خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما أثار مخاوف في أوساط الصحفيين من احتمالات وقفه، في ظل ما يتردد عن اعتراضات الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية على استمرار البدل.
وعلمت “المصريون” أن غالي طالب النقابة منذ فترة بإعداد قوائم بأسماء الصحفيين المستحقين للصرف، وإمداد وزارته ببيانات دقيقة عن الأعضاء المقيدين بجداول النقابة، وأنشطتها المالية ومواردها، وهو أمر أبدت النقابة تحفظا عليه.
وأوضحت مصادر أن النقابة كانت تقوم خلال الفترة الماضية بصرف البدل للصحفيين عبر السحب على الكشوف، بانتظار وصول الأموال من المجلس الأعلى للصحافة، وهو الأمر المتعذر حاليا، بسبب عدم وجود سيولة بخزانة النقابة تستطيع من خلالها تدبير الأموال اللازمة بصرف البدل.
وتسود توقعات بإمكانية تأخر البدل لأكثر من ثلاثة أسابيع، في الوقت الذي لم يصدر فيه أعضاء مجلس النقابة بيانا بهذا الشأن، ولم تتمكن “المصريون” من استيضاح رأي أي من السكرتير العام للنقابة وأمين الصندوق نظرا لعدم تواجدهما في مكتبيهما.
من جانبه، أقر جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين بوجود مخاوف حقيقية على مصير بدل التدريب والتكنولوجيا، بعدما ترددت أنباء عن نية الحكومة إلغائه، وتحميل الصحف القومية والحزبية والخاصة مسئولية صرفه للصحفيين، وهو الاقتراح الذي نوقش بقوة داخل المجلس الأعلى للصحافة وفي الدوائر الحكومية.
ولم يستبعد عبد الرحيم إمكانية إلغاء البدل خلال الأشهر الثلاث القادمة بشكل نهائي في ظل “المماطلة الشديدة” من جانب وزارة المالية في الدفع بالشيك الخاصة بالمجلس الأعلى للصحافة حتى الآن، رغم مرور ما يقرب من خمسة أيام على تاريخ استحقاق البدل في موعده المعتاد، وهو ما يعد إشارة من جانب الحكومة ورغبة في التملص من مسئولية صرف هذا البدل للصحفيين.
وطالب عبد الرحيم بوقفة جادة من الصحفيين تجاه هذا “العبث”، لاسيما وأن عديدا من الصحفيين يعتبرون البدل مصدر الدخل الثابت لهم، خاصة العاملين بالصحف الحزبية والخاصة، فضلا عن أن آلافا من الصحفيين قد اقترضوا مبالغ من بنك ناصر الاجتماعي بضمان هذا البدل وهو ما يهدد بعواقب وخيمة في حالة إلغائه.