بدون هزار 278أطفال كبار

كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 10:55 ص

بدون هزار 278
=======
أطفال  كبار
========

بقلم   : محمد عبد العليم
—————
الخطأ  الأول .. أوقفت سيارتها في الممنوع ..رغم قانون المرور الجديد
.. فصعد إليها البواب الطفل (17سنة)فسلمته سلسلة المفاتيح ..
 مفتاح السيارة ومفتاح الشقة
أخذ السيارة واحضر بها طلبات أحد السكان  مخالفا قوانين المرور..
 التى  لا تبيح للأطفال قيادة السيارات
ونامت كيف نامت؟ لماذا تركت باب الشقة
 ولم تغلقه من الداخل ليتمكن البواب من فتح الباب بسهولة
والدخول إلى غرفة نومها ليقتلها بعدما فشل في إغتصابها ..
وراحت شيماء ضحية الأخطاء والثقة المفرطة في الأطفال الكبار
القاتل لم يبلغ 18سنه والقانون الجديد لا يسمح بإعدامه باعتبار الطفل هو من لم يبلغ هذه السن
أقصى عقوبة ممكنة  إلحاق القاتل بمؤسسة الأحداث
 ليفسد الأطفال الحقيقيين الذين لا يحميهم أحد
أسامة بن زيد قاد الجيوش الإسلامية في هذا العمر إن لم يكن أصغر
..وكل من بلغ الحلم  صار رجلا مسئولا يمكنه الزواج وإنجاب أطفالا ومع ذلك نعتبره طفلا
سن البلوغ تختلف من بلد إلى آخر..ومن قارة إلى أخرى   بأختلاف عوامل كثيرة منها المناخ
الطفل الإفريقي يكبر قبل نظيره الأوروبي والفتاة المصرية تكتمل أنوثتها قبل مثيلاتها في الدول الاوروبية
ولكننا نقلدهم وننقل قوانينهم وتعريفاتهم دون مناقشة أحيانا
رفضنا الديمقراطية القادمة من الخارج ومعنا الحق ..
وإن أختلف البعض حولها
ورحبنا بها كي تاتي من الداخل ومازلنا ننتظرها في محطة الوصول
وكذلك القوانين المقلدة للخارج لا تصلح للداخل
فكم من الجرائم ترتكب  بأسم الطفولة ..وكم مجرم هرب
 ولم تنفذ عليه العقوبة لأنه في عرف القانون مازال طفلا
زمان كان الخارجين علي القانون يحرصون على الحصول
على شهادة طبية بالمعاملة معاملة الأطفال
اعادة النظر في القوانين ضرورة وتغيير قانون الطفل بالذات يتطلب السرعة للتصحيح..
 فأطفال اليوم ..أكبرمن شباب الأمس علما وخبرة أيضا
=========
كلام هزار
=======

قال لي : لماذا تطالب بتعديل القانون وعدم الإعتداد بأن الطفل هو من لم يبلغ 18سنة ؟
قلت له : لأنني اخشى أن يعامل من بلغ 36سنة معاملة طفلين معا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “بدون هزار 278أطفال كبار”

  1. بلاغ يتهم هشام مصطفى بالتحريض على قتل 3 من العاملين في شركاته والشروع في قتل زوجة أحدهم

    كتب صبحي عبد السلام( المصريون) : بتاريخ 9 - 11 - 2008

    تقدم المحامى نبيه الوحش ببلاغ ضد رجل الأعمال والقيادي البارز بالحزب الوطني هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم حيث اتهم الوحش طلعت مصطفى بالضلوع فى عمليات قتل أخرى .

    وذكر البلاغ إن الواقعة الأولى تتعلق بقتل فردين من أفراد الأمن العاملين لدى هشام مصطفى في موقع سان استيفانو منذ حوالي 3 سنوات عندما اتهم احد الأفراد بالسرقة وتوفى من شدة التعذيب من جانب رجال الشرطة وتم إلقاؤه من الدور الخامس من داخل قسم الشرطة وقيل وقتها انه هو الذي ألقى بنفسه وانتحر وتم قيد الواقعة في محضر الشرطة على انه انتحار.

    وذكر البلاغ واقعة أخرى تتعلق بأمين الخزنة بموقع سان ستيفانوأيضا محمد حمدي والذي تم اتهامه باختلاس مليون وأربعمائة ألف جنيه بالإضافة إلى مائة وثمانين ألف دولار بزعم انه حصل عليها بدون مستندات من زميله محمد الشرقاوى وأكد الوحش في بلاغه” انه تم تعذيب محمد حمدي بقسم شرطة “الدقي ” من جانب رجال المباحث مجاملة لنفوذ وسلطان هشام مصطفى وهو الأمر الذي اضطرت زوجته إلى بيع معرض السيارات المملوك لهما بما فيه من سيارات وتم تسليم المبلغ إلى هشام مصطفى إلا انه بعد الإفراج عن أمين الخزينة محمد حمدي بثلاث أيام تم اغتياله في حادث سيارة على طريق الفيوم”وأصيبت زوجته التي كانت معه في السيارة بإصابات خطرة مازالت تعانى منها حتى الآن وقيد الحادث قضاء وقدر

    كما أشار البلاغ إلى واقعة ابنة مدير منزل هشام مصطفى التي تم إلقاءها من الدور العشرين بالملحق السكنى بالفور سيزون بمعرفة خليل عبد الستار تميم شقيق سوزان تميم.

    طالب الوحش في بلاغه للنائب العام استدعاء هشام من حبسه في مزرعة طرة لسماع أقواله حول واقعات التحريض على القتل بالنسبة لفردي الأمن وواقعة التحريض على قتل أمين الخزينة محمد حمدي والشروع في قتل زوجته في حادث السيارة على طريق الفيوم

    وقال نبيه الوحش “انه يحتفظ بأسماء الشهود ووظائفهم وسوف يكشف عنهم عندما يقرر النائب العام استدعائهم للشهادة والإدلاء بأقوالهم وانه يخشى الإعلان عن أسمائهم حتى لا يحدث مكروه لهم قبل سماع أقوالهم من جانب رجال المشكو في حقه وأعوانه من البودى جارد”.

    واختتم الوحش بلاغه للنائب العام بالتأكيد انه لديه شهود رؤية على الوقائع المادية السابق ذكرها وانه لابد من تطبيق القانون ومساءلة أصحاب النفوذ والسطوة المقربين من أصحاب القرار على أفعالهم وتصرفاتهم التي تهدد امن واستقرار المجتمع

  2. نشر تفاصيل مكالمات هاتفية في قضية مقتل سوزان تميم

    نشرت صحف مصرية “تفاصيل” مكالمات هاتفية بين رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، المتهم بالتحريض على قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، وبين المتهم بقتلها محسن السكري.

    وقالت صحيفة الاهرام إن السكري شرح لهشام في مكالمة هاتفية عمليات مراقبة سوزان في لندن‏،‏ ووجود شخصين في دبي لتصويرها للتأكد من وجودها‏.

    وأن هشام قال للسكري‏ “لو فيه التزام محدد بالوقت وينفذوا فيه العملية ممكن ينفذوها‏،‏ وأن أحسن حل للموضوع يتم إلقاؤها من البلكونة مثلما حدث مع أشرف مروان في لندن”، وذلك في إشارة إلى الظروف الغامضة التي أحاطت بوفاة رجل الأعمال المصري أشرف مروان في العاصمة البريطانية.

    وقالت صحيفة أخرى وهي، المصري اليوم، إن وزارة الداخلية المصرية أفرغت المعلومات التي احتواها هاتف محسن السكرى المحمول وأنها اكتشفت 7 رسائل كتبها السكري باللغة الإنجليزية إلى هاتف هشام طلعت مصطفى، حيث قال له فى إحداها “هناك أخبار سارة، فالمسألة قاربت على الانتهاء”.

    وفي رسالة أخرى قال السكري: “سيدى.. أرجو ألا تنسى إرسال بعض النقود”.

    يذكر أن المحكمة المصرية التي تنظر قضية مقتل سوزان تميم قررت تأجيل القضية لجلسة‏ 15‏ نوفمبر الجاري.

    ويتهم هشام مصطفى بأنه أمر بقتل تميم ودفع اموالا للمتهم بقتلها محسن السكري الذي كان يعمل في احد الفنادق المملوكة لرجل الاعمال.

    ووجه الإدعاء العام إلى هشام طلعت مصطفى تهم الاشتراك في الجريمة بالتحريض وتقديم المساعدة الى محسن السكري المتهم بالقتل العمد مع سبق الاصرار والترصد وحيازة سلاح دون ترخيص.

    ويعود اصل الموضوع الى توجيه الادعاء تهما رسمية ضد رجل الامن المصري السابق محسن السكري بقتل تميم في الثامن والعشرين من يوليو/ تموز الماضي في دبي مقابل مليوني دولار قبضها من هشام مصطفى، رئيس مجلس ادارة مجموعة طلعت مصطفى للاستثمارات العقارية أحد أكبر الكيانات العقارية في مصر.

    وتشير وسائل الاعلام المصرية الى ان السكري كان يعمل مسؤولا أمنيا في فندق الفصول الاربعة في منتجع شرم الشيخ، والذي بنته مجموعة طلعت مصطفى.

    موضوع من BBCArabic.com

    http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7718000/7718568.stm

    منشور 2008/11/09 13:32:58 GMT

  3. جدل حول دمج 41 صحيفة في 3 مؤسسات صحافية كبيرة

    الصحافيون اعترضوا على مقترح الدولة وحذروا من مغبته

    الخرطوم: محمد سعيد الحسن

    الصحافة السودانية رغم أنها من الأقدم في المنطقتين العربية والأفريقية، حيث صدرت (غازيته السودان) عام 1889 أي مع دخول الادارة البريطانية والسيطرة على مقاليد الأمور في السودان.

    ثم صدرت صحيفة السودان عام 1904 وتوالت بعدها صحف ومجلات قصيرة العمر.

    وكان بمقدور الصحف الرئيسية اليومية كالرأي العام والسودان الجديد والأيام والصحافة والأضواء والحياة أن تستمر وتتطور لولا أن الانقلابات العسكرية في 1958 و1969 و1989م كان أول قرار لها بعد إلغاء الدستور وحل الأحزاب، تعطيل الصحف السودانية باعتبارها ذات نفوذ وتأثير قوي في قيادة الرأي العام السوداني.

    وفي حقبة التسعينات يعد اجازة قانون الصحافة من جانب المجلس الوطني (البرلمان) صدرت صحف جديدة عديدة مثل أخبار اليوم، والوطن والسوداني والوفاق والشارع السياسي والسودان الحديث، وكذلك عاودت الصحف التاريخية كالرأي العام التي أسست عام 1945 والأيام 1953 والصحافة 1961، وبنهاية عام 2005 بلغ عدد الصحف السياسية اليومية المستقلة 18صحيفة الى جانب عدد مماثل من الصحف الاجتماعية والرياضية وصحف التسلية وظل توزيعها مجتمعا متواضعاً لا يتجاوز المائة ألف نسخة وفي ندوة عقدت أخيراً حول واقع الصحافة السودانية قال البروفسور على شمو وزير الاعلام والثقافة الأسبق ورئيس المجلس القومي للصحافة ان الصحافة السودانية في غالبها مؤسسات تجارية عدا صحف الأحزاب التي يصدرها الحزب من اجل نشر افكاره في اشارة الى صحيفة رأي الشعب، وهي الصحيفة الوحيدة الحزبية في السودان، وان الصحف في السودان لا تدعم من جانب الدولة مثلما يحدث في الولايات المتحدة بينما في أوروبا تدعم الصحف بـ 13 طريقة لتواصل الصدور والتطور والانتشار، واشار الى أن رئيس الجمهورية طرح فكرة دمج الصحف حتى يمكن دعمها، وقال شمو: ان موقعه كرئيس لمجلس الصحافة والمطبوعات يجعله يقرأ كل الصحف السودانية ولكنه يكتفي عادة بقراءة صحيفاتين على مستوى الصفحات الأخبارية. وكشف شمو انه حتى هذه اللحظة لم يتوصل الى تأثير الصحف الجديدة أي التي صدرت مطلع عام 2006م على توزيع الصحف القديمة، خاصة بعد ان ارتفع عدد الصحف الى 41 صحيفة تصدر من السودان منها 24 صحيفة سياسية و 10 صحف رياضية و 7 صحف اجتماعية، وان جملة ما توزعه هذه الصحف 232 الف نسخة وقال رئيس المجلس القومي للصحافة ان البعض يرى الا يكون هنالك مجلس مختص بتنظيم العمل الصحافي وان يتم اصدار الصحف بعد اخطار الجهات المعنية فقط، ولكن مثل هذا الأمر لا يحدث الا في اعرق البلدان مثل بريطانيا.

    وتناول رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير صحيفة السوداني اليومية محجوب عروة تجربة اصدار الصحف في عهد الانقاذ الوطني 1989 ـ 2006، وقال انها بدأت بصحيفة القوات المسلحة ثم جاءت تجربة صحيفة الانقاذ، وصحيفة السودان الحديث ثم السوداني الدولية والتي اوقفت عام 1994 ثم جاءت صحيفة أخبار اليوم. وقال ان الصحف السودانية محكومة بخمسة قوانين من بينها قانون الصحافة والقانون الجنائي، ولكنه أكد أن الوضع الحالي بالنسبة لحرية الصحافة مقبول، وهناك حاليا اكتفاء بالرقابة المهنية الذاتية من قبل الناشرين ورؤساء التحرير، وطالب بترقية وتطوير الصحافة عبر الانفتاح. واعتبر ان عدد الصحف اليومية ليس كبيرا ومن الأفضل عدم دمج الصحف، فإذا اريد دمج الصحف، فهل يمكن أن تدمج الأحزاب السياسية؟ واذا تم الدمج، أي دمج الصحف فأين سيذهب باقي الصحافيين؟

    وكان الرئيس عمر البشير قد اقترح في مطلع يناير الماضي ـ في لقاء تنويري أمام مجموعة من المثقفين والمهنيين والاعلاميين عن مرحلة السلام وما تستوجبه من تجميع كافة الجهود بحسبان ان مرحلة السلام أخطر من مرحلة الحرب ـ ايجاد اعلام جاد وجاذب يحمل مضامين الثقافة السودانية بكافة اشكالها ومكوناتها وتغذية الأجيال على القيم السودانية السمحة، وطالب في الوقت نفسه بصحافة قوية ومسؤولة تقدم مادة يستفيد منها المواطن مقترحا دمج الصحف في ثلاث مؤسسات صحافية كبيرة مجددا الالتزام بإعفاء مدخلات الصحافة والثقافة من الضرائب.

    لكن متحدثين في المنبر الدوري بالمركز القومي الاعلامي الذي انعقد في 26 فبراير 2006 انتقدوا مقترح رئيس الجمهورية الخاص بدمج الصحف السياسية مشيرين إلى فشل تجارب الدمج التي نفذتها الحكومة سابقاً، وحذر صحافيون من أن محاولة دمج الصحف وقف قرار سياسي ستخلق مشكلة اقتصادية واجتماعية وتؤدي الى تشريد عدد كبير من الصحافيين الذين يعملون الآن في 41 صحيفة توزع 232 الف نسخة، كما نبهوا الى ان عملية دمج الصحف تمثل خطأ كبيرا يجب أنه لا تفكر فيه الدولة لأنه ضد الدستور والقانون.

    وقال كاتب عمود يومي صلاح الدين عروضة : ان الصحافة ليست كالمصارف والاذاعة والتلفزيون أو وكالة سونا للأنباء (الوكالة الوطنية للأنباء)، واذا كانت الحكومة قلبها على بعض الصحف المتعثرة فعليها في هذه الحالة أن تدعمها أو تتركها تواجه مصيرها في ساحة تنافس شريف البقاء فيه للأقوى والأصلح والأكثر قربا من نبض الشارع، سيما ان هذه الساحة ليست في حاجة الى الكم الهائل من الاصدارات، وطالب الحكومة ان تترك للقارئ وحده خيار واختيار الصحيفة التي يطالعها وهو وحده الذي يوقع شهادة النجاح أو الفشل.

  4. القلق في الوسط الصحفي من أن الصورة غير واضحة حتى الآن حول الطريقة التي ستعتمدها الحكومة من أجل تحقيق ذلك، وهل ستطلب من مؤسسة الضمان الاجتماعي والمؤسسة الأردنية للاستثمار اللتين تملكان 62% من أسهم المؤسسة الصحفية الأردنية التي تصدر “الرأي” و”الجوردان تايمز” و 31% من أسهم الشركة الأردنية للصحافة والنشر التي تصدر صحيفتي: “الدستور” و “الستار”، ونسبة غير محددة من أسهم العرب اليوم -بيع أسهمها للقطاع الخاص مباشرة؟ أم أنها ستطلب منهما إنشاء شركة خاصة تكون مالكة للأسهم في هذه الصحف؟

    ولا يتوقف القلق فقط من عدم وضوح الرؤية حول آلية تنفيذ التكليف السامي فيما يتعلق بالصحافة، وإنما يمتد أيضاً ليصل إلى تأثير ذلك على المؤسسات الصحفية المذكورة وعلى القطاع الصحفي بأكمله؛ إذ إن الخصخصة تحمل مخاطر عديدة، أبرزها فشل القطاع الخاص في قيادة أغلب هذه الصحف وتطويرها مما سيؤدي إلى إغلاقها.

    ويتخوف المؤيدون للخصخصة من هذه التجربة؛ إذ إن ما حصل في الماضي قد يتكرر. وهناك العديد من الفئات والقطاعات المتنفذة في المجتمع –وكذلك في الصحف- ترفض تماماً بيع أسهم الحكومة؛ لأنه يحرمها من سلطتها ويبعدها عن وسيلة مهمة للتأثير في الرأي العام، كما أنه سيجعلها عرضة للنقد الذي تخشاه، وسيضع سياساتها وقدراتها أمام مجهر الصحف الخاصة.

    لهذا فإن المؤيدين للخصخصة يطالبون الحكومة بالإسراع بتنفيذ التكليف السامي بحذافيره وخصخصة الصحف؛ خوفاً من إجهاض هذه الدعوة أو العمل على تفريغها من مضمونها أو الالتفاف عليها من خلال دعوة الضمان الاجتماعي لتأسيس شركة خاصة تدير أسهمه في الصحف، وهذا الأمر بدأ الحديث عنه يزداد في الآونة الأخيرة، حتى إن مؤسسة الضمان الاجتماعي أكدت أنها ستنشئ شركة لإدارة أسهمها في بعض الشركات، إلا أنها لم تذكر الصحف بالتحديد، وقد يعود ذلك إلى عدم وجود وضوح فيما يجب أن تفعله الحكومة لتحقيق رغبة الملك عبد الله، الذي يعتقد أن خصخصة الصحف ستساهم “في تطويرها وازدهارها في مناخ من حرية الفكر والرأي والتعبير واحترام الرأي الآخر، وتكوين الرأي العام الداعم والمؤازر لعملية التغيير والتحديث”.

    يذكر أن جدية الحكومة نحو خصخصة الإعلام قد ظهرت في قرار مجلس الوزراء الذي صدر في الرابع من يوليو الجاري، والقاضي بإجراء تعديل على قانون مؤسسة الإذاعة والتليفزيون، يتم بموجبه السماح للمجلس بمنح تصاريح لجهات محلية وأجنبية للاستثمار في مجال البث الإذاعي والتليفزيوني والذي كان حكراً على الدولة.

    وبهذا تكون الحكومة قد اتخذت خطوة مهمة نحو إنهاء احتكار الدولة للبث الإذاعي والتليفزيوني، والسماح للقطاع الخاص بالدخول في هذا المجال، ومن المتوقع أن تلحق بهذا القرار قرارات أخرى، هدفها خصخصة الصحافة المحلية المكتوبة.

    وجهات نظر الصحفيين

    ولكن ولأن الصورة غير واضحة حتى الآن في كيفية تطبيق قرار الحكومة؛ فقد ظهرت وجهات نظر مختلفة من قبل المسئولين عن الصحف حول هذا الموضوع، فرئيس تحرير جريدة الدستور، وزير الإعلام الأسبق: محمود الشريف قال لـ “الحدث”: إن على الحكومة بيع أسهم الضمان الاجتماعي في الصحف لإنهاء أي احتمال للتدخل فيها، ويطالب بأن تكون الأولوية في شراء الأسهم للمالكين الأصليين، سيما أن الحكومة أجبرتهم على بيع حصة من أسهمهم إليها؛ لكي تتمكن من السيطرة على قرار الصحف.

    يذكر أن مالكي جريدة الدستور كانوا قد استفادوا من قانون المطبوعات لعام 1993 قبل إلغائه فاشتروا حصة المؤسسة العامة للاستثمار وبقيت حصة الضمان الاجتماعي وهي 32% من أسهم الجريدة.

    أما رئيس تحرير جريدة الرأي: عبد الوهاب زغيلات فلا يرى أن هناك أساساً قانونياً أو منطقياً لأولوية أحد في شراء الأسهم، بما في ذلك المالكون القدامى، وهو يدعو إلى بقاء القاعدة الواسطة لملكية الأسهم من خلال مؤسسة الضمان الاجتماعي؛ باعتبار أموالها ملكاً للمواطنين المشتركين في الضمان، وهم مئات الألوف من العمال والموظفين والمتقاعدين.

    من جانبه.. دعا رئيس تحرير “العرب اليوم”: طاهر العدوان إلى إيقاف التدخل الحكومي في قرارات الصحف، ولكنه في ذات الوقت يعتقد أن الصحافة يملكها القطاع الخاص، سيما أن أسهم الضمان الاجتماعي هي ملكية خاصة؛ مما يعني عدم وجود ضرورة لخصخصة الصحف.

    ومن المنتظر أن يتواصل الجدل حول هذا الموضوع في الوسط الصحفي وسيتعمق مع صدور أول قرار على هذا الطريق.

    ويبدو أن الأيام القادمة حافلة بكل جديد، سيما أن الحكومة أثبتت أنها جادة في تطبيق كتاب التكليف السامي فيما يتعلق بالخصخصة. ولكن التخوف أن يتم إجهاض هذه الفكرة أو الالتفاف عليها من خلال بعض الآليات التي ستعوق تحقيق الهدف المنشود من مثل هذه العملية وهو المزيد من الحريات العامة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول