Yahoo!

ميشال أوباما السيدة الأمريكيةالأولى

كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 05:12 ص

ميشال أوباما

 السيدة  الأمريكيةالأولى

ميشال أوباما، فهي محامية لامعة ولكنها تقول ان دورها كأم

لابنتيها هو على رأس ‏أولوياتها في حال فوز زوجها باراك أوباما بالرئاسة، وميشال البالغة من العمر 44 عاما، نصير قوي لمسعى زوجها، ولكنها تقول انها لن ‏تلعب دورا مباشرا في سياسة ادارته، وقالت في حديث لإحدى المجلات في الآونة الأخيرة، مشيرة لابنتيها ماليا البالغة من العمر عشرة ‏اعوام، وساشا البالغة من العمر ثماني اعوام: «ستكون مهمتي الاولى بكل امانة .. رئيسة الأركان الأم»، مشيرة الى تولي الرئيس الاميركي ‏تقليديا منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة.‏

وتابعت انها تأمل ان تركز على سبل تحقيق المرأة توازنا بين العمل والأسرة واحتياجات اسر العسكريين وانها يمكن ان تقوم بدور مستشار ‏غير رسمي لزوجها كما فعلت اثناء حملته الانتخابية.‏

ونشأت ميشال في حي للعمال في الجانب الجنوبي من شيكاغو ودرست في مدارس عامة، وكثيرا ما تتحدث عن والدها الذي كان يعمل في ‏مرفق المياه في المدينة والقيم التي غرسها فيها والداها.‏

وبعد حصولها على منحتين دراسيتين بجامعة برينستون وكلية الحقوق بجامعة هارفارد وهما جامعتان عريقتان، عملت في شركة محاماة ‏وفي مكتب رئيس بلدية شيكاغو، وكان أحدث منصب شغلته ميشال هو نائبة رئيس مستشفيات جامعة شيكاغو حيث كانت تحصل على أجر ‏أعلى من زوجها، ورغم أن عائلة أوباما تعد ثرية الآن، الا ان ذلك يرجع بصفة اساسية لمكاسب كتابين ألفهما أوباما، ورغم ذلك تؤكد ميشال ‏على القيم التي تربت عليها، وقالت: «حين تنشأ في منزل تنعم فيه بالحب والأمان وتجد أناسا يضحون من اجلك.. فأنت ملزم برد الجميل، لهذا ‏السبب تشكل خدمة المجتمع جزءا كبيرا من حياتي».

ويصف أوباما زوجته ميشال بأنها «سنده» ومصدر قوته والناقد الدمث الذي يعيده الى ‏صوابه، ويسهم تعبيرهما العلني عن عواطفهما وأناقة ميشال في ابراز صورة المرشح اليافع، ونشرت مجلات مثل «فوغ» و«إسنس» صورا ‏لأزياء ميشال، وفي خطاب لقي استحسانا كبيرا في المؤتمر العام للحزب الديمقراطي روت ميشال تفاصيل حياتهما معا وقالت ان زوجها ‏يمثل القيم الأميركية التقليدية.

وتابعت: «ما لفت نظري حين قابلت باراك أوباما أول مرة انه رغم غرابة اسمه ونشأته علي الجانب الآخر من ‏القارة .. في هاواي إلا ان اسرته تشبه أسرتي كثيرا»، وأضافت: «رباه جداه .. وهما من الطبقة العاملة مثل والدي .. وأم وحيدة كافحت لتسديد ‏الفواتير مثلما فعلنا».

وابتعدت ميشال عن الأضواء منذ القاء كلمتها امام مؤتمر الحزب الديمقراطي رغم انها تجتذب اعدادا كبيرة من ‏الناخبين حين تشارك في مؤتمرات انتخابية لصالح زوجها بمفردها.

وفي فبراير (شباط) الماضي، اثارت جدلا بتصريحات ادلت بها اثناء ‏الحملة الانتخابية.

وقالت أمام حشد في ويسكونسن: «لأول مرة في حياتي كبالغة افخر ببلادي حقا. ولا يرجع ذلك لأن أوباما يبلي بلاء حسنا، ‏بل لأني اعتقد ان الناس متعطشة للتغيير».

 وانتقد المحافظون التصريحات واتهموا ميشال بأنها لا تتمتع بقدر كاف من الوطنية، وأغضب ‏الخلاف بعض السود الاميركيين الذين اشتكوا من انهم مطالبون بمعايير وطنية أعلى لإثبات حبهم لبلادهم.

وتابعوا أن أي مقاومة للظلم ‏العرقي غالبا ما توصف بأنها عمل غير وطني، ومنذ ذلك الحين تخصص ميشال بعض الوقت لمساندة اسر الجنود الأميركيين الذين يحاربون ‏في العراق وأفغانستان، وفي كلمة لها في دنفر في الآونة الأخيرة تحدثت عن الحملة الانتخابية وحقيقة ان زوجها أصبح قاب قوسين او أدنى ‏من دخول البيت الأبيض، وقالت: لم نكن لنصل لهذه المرحلة في تاريخ أمتنا بدونكم كلكم لأن معجزة تتكشف على مدار العام .. إنه أمر جديد ‏ومهم للغاية، لذا أفخر ببلادي وأفخر بزوجي»

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ساسة وتاريخ | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك