السياح الألمان العائدون من الاختطاف يتهمون الحكومة المصرية بتعريض حياتهم للخطر ويطالبون باسترداد أغر
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 12:28 م
السياح الألمان العائدون من الاختطاف يتهمون الحكومة المصرية بتعريض حياتهم للخطر ويطالبون باسترداد أغراضهم
وجه أربعة من السائحين الألمان العائدين من الاختطاف رسالتين إلكترونيتين لوزير السياحة المصري زهير جرانة، استنكروا فيهما بطء الحكومة المصرية في المفاوضات، وتعمدها إخفاء حالات اختطاف سابقة حدثت بالقرب من المنطقة التي تم اختطافهم فيها، وطالبوا باسترداد حقائبهم التي سلموها للأمن المصري، بعد دخولهم الحدود، ورووا في الرسالتين تفاصيل عملية الاختطاف، مؤكدين أنهم تمكنوا من تسجيل إحداثيات الأماكن التي نقلهم إليها الخاطفون بواسطة جهاز الثريا.
وأعرب السياح عن صدمتهم من توجيه بعض الجهات اللوم لصاحب شركة السياحة واتهامه بالتخطيط لعملية الاختطاف، وجاء بالرسالة التي حصلت «المصري اليوم» علي نسخة منها أن عملية الاختطاف تمت في التاسع عشر من سبتمبر الماضي في تمام الساعة الثالثة والربع مساء بتوقيت القاهرة من قبل ميليشيات في منطقة داخل مصر تبعد حوالي ١٤٥ كم شمال الحدود السودانية و٤٠ كم غرب الحدود الليبية، وحوالي ٣٥ كم شمال غرب وادي صورا.
وأضاف السياح في الرسالة كنا قد قمنا بتدوين إحداثيات المكان الذي تم خطفنا به قبل أن يستولوا علي أجهزة الـgps الخاصة بنا، وقد لاحظنا أن الخاطفين يتحدثون لغة ليست غريبة علينا، حيث كنا قد سمعناها من قبل أثناء قيامنا برحلات سفاري سابقة، وحينها قلنا إنهم قد يكونوا من قبيلة الطوارق.
وتابع السائحون: أخذونا بعدها لمنطقة تقع شمال غرب «بتروباولوس»، بعد أن أخذوا منا كل ممتلكاتنا، ومكثنا هناك إلي يوم ٩/٢٠ ونقلونا بعد ذلك إلي معسكر آخر في جنوب غرب «بتروباولوس»، وفي تمام الساعة ١٥ نقلونا إلي شرق جبل العوينات ودخلنا إلي السودان، وفي صباح يوم ٢١/٩ تحركنا جنوباً وهناك تحدث الخاطفون مع إبراهيم صابر صاحب الشركة وقالوا له إنهم يطلبون فدية حتي يتركونا.
وأوضح السائحون أنهم تمكنوا من تسجيل إحداثيات المكان عن طريق جهاز «الثريا»، الذي رصد وجودهم في منطقة تبعد ٢كم جنوب الحدود السودانية، و ٢٩كم شرق الحدود الليبية السودانية، مشيرين إلي أن الخاطفين استبقوهم في تلك المنطقة يومين، ونقلوهم بعدها تجاه الجنوب قليلاً حتي وصلوا إلي منطقة تقع حوالي ١٤كم جنوب الحدود المصرية السودانية و٣٣ كم شرق الحدود الليبية السودانية.
وتضمنت الرسالة انتقاداً للمسؤولين عن المفاوضات وقالوا: كان من الممكن ألا يحدث كل ذلك لو أن المسؤولين في القاهرة تفاوضوا مع الخاطفين بسرعة، بدلاً من أن يعرضوا حياتنا للخطر، كما أن الادعاء بأن صاحب الشركة كان يريد الاستفادة بالفدية «هراء»، بل العكس هو الصحيح فقد تم تهديد صاحب الشركة ومن معه من مرشدين وسائقين مثلنا تماماً.
كما تم سلب جميع ممتلكاتهم أيضاً، وهو في النهاية الأكثر خسارة فقد فقد ٣ سيارات جيب ومعدات السفاري التي كان يحملها كمستلزمات للرحلة، والحقيقة أن صاحب الشركة كان له الدور الأكبر في إنهاء اختطافنا فقد تفاوض بمهارة شديدة مع الخاطفين.
واستطرد السائحون: في يوم ٢٨/٩ بعد الساعة الثامنة مساء جاء الخاطفون ليوقظونا من النوم وقالوا لصاحب الشركة إن بعض زملائهم قتلوا، وأنهم رغم ذلك لن ينتقموا منا وإنما سيتركوننا نرحل جميعاً في سيارة واحدة، واختفوا بعدها ناحية الجنوب.
وقال السائحون: في الرسالتين في البداية خفنا من هجوم الخاطفين علينا قبل الرحيل مباشرة، ولكننا فرحنا بعدها، لأنهم تركوا لنا جهاز gps، وحملنا ما تبقي من أغراضنا ورحلنا، وبعد حوالي ١٥٠ كم غرزنا في الرمال، بسبب الظلام، فاضطررنا أن نتوقف حتي تشرق الشمس، وبعدها استكملنا الرحلة حتي وصلنا داخل الحدود المصرية وقابلنا القوات المصرية بالصدفة، وبهذا الشكل أنقذونا.
وفي نهاية الرسالة وجه السائحون اللوم إلي الحكومة المصرية متمثلة في وزير السياحة قائلين: «سيادة الوزير .. لماذا أخفت علينا الحكومة المصرية حوادث الاختطاف التي سبق وأن حدثت بالقرب من تلك المنطقة.
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=181735&IssueID=1189
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار ءأخبار | السمات:أخبار ءأخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 1:15 ص
شارون عبر بدباباته ثغرة الدفرسوار بوجود كتيبة كويتية … والشاذلي تسبب بابادة وحدة مظلات
كشف اللواء المصري حسام سويلم لجريدة مصرية النقاب عن بعض اسرار حرب اكتوبر تشرين … لعل اخطرها القول ان الثغرة التي عبرت منها دبابات شارون كانت محمية من كتيبة كويتية يبدو انها هربت قبل وصول شارون الى الثغرة … والكويتيون في الهرب ما عندهمش يمة ارحميني … وقال سويلم ان الشاذلي تسبب بابادة وحدة مظلات ارسلها لايقاف شارون واضاف: الثغرة حينما يتم الحديث عنها.. لا بد أن نعرف من أين أتت.. فنحن حينما دخلنا بالقوات الاحتياطية الذين كانوا على الشط الآخر من القناة وهو الأنساق الثابتة والاحتياطي.. وسحبناهم إلى شرق القناة من أجل تطوير العمل القتالي والهجوم وتقوية الوحدات الموجودة وذلك بعد يوم 15… فكذلك صمدت القوات ولم يحدث أن انهارت فرقة في شرق القناة أو اخترقت.. والجيش المصري لم يستطع أيضًا افرق العشر أن يغطي مساحة 160كم.. ومسألة الثغرة تلك قامت باكتشافها طائرات التجسس الأمريكية بين الجيشين الثاني والثالث.. وهي في منطقة شرق البحيرات المرة.. وكان تلك المنطقة يغطيها من الغرب كتيبة مدرعة كويتية وكان مقرها نادي فايد.. وهناك الاحتياطات التي تم سحبها إلى داخل سيناء.. وهي خمسة فرق منهم فرقة لحماية القاهرة الكبرى وأرقع طرق أخرى تم سحب ثلاثة منها لسيناء لتطوير العمليات وذلك بضغط من سوريا بعد 15 يوم فعبرت الثلاث فرق إلى الشرق.. وتبقت فرقة واحدة وتتكون من لواء مدرع ولواءين ميكانيكا.. لأن تلك الفرق سحب منها قوات لشرق القناة وكانت قوة تلك الفرقة تتمثل في فرقتين ميكانيكا و60 دبابة.. ومن أجل ذلك هم لم يفعلوا شيئًا أمام فرق شارون التي كانت تتمثل في 330 دبابة حديثة.. فقام شارون بتدمير تلك الفرقة وأصبح الطريق أمامه خاليًا بدون مقاومة.. وباستثناء الصواريخ المضادة للدبابات الخاصة بالجيش الثاني الميداني التي نصبت له حينما كان المشير أبو غزالة قائدًا للمدفعية.. وشارون أراد في أول هجوم له بعد الثغرة أن يحاصر الإسماعيلية.. ولكنه فر حيث تصدت له كتيبة الاحتياطي المضاد للدبابات ودمروا له 6 دبابات.. فقام بالنزول ناحية السويس وذلك على طريق المعاهدة التي لم تكن به في ذلك الوقت قوات.. ووصل حتى الأديبية.. وتقابل مع لواء ميكانيكا ودمره إلى أن وصل إلى السويس.. الذي قاومت أهلها مع بعض وحدات الجيش..
وقال : الشاذلي كان مصابًا بالغرور، وهو ارتكب أكثر من ثلاثة أخطاء خلال الحرب.. أولها أنه دفع بلواء مظلات للاشتباك مع قوة شارون المدرعة مما أدى لإبادته.. فهل يمكن للواء مسلح بأربجيهات وأسلحة خفيفة أن يصمد أمام دبابات مهاجمة.. فقضى عليه. والخطأ الثاني أنه تأخر في دفع الاحتياطي المضاد للدبابات الذي طلب أبو غزالة منه أن يدفع به.. فاضطر أبو غزالة أن يدفع بالاحتياط بدون أوامر من سعد الشاذلي.. الأمر الذي أدى إلى نجاة الإسماعيلية من الحصار الذي كان سيقوم به شارون. والشيء الثالث أنه طلب سحب قوات مقاتلة من الشرق والانسحاب أثناء الحرب مصيبة لأنه ستحدث فوضى ولما سالت الجريدة اللواء سويلم عن الصواريخ التي اراد الشاذلي ان يضرب بها قوات شارون في الثغرة قال: أي صواريخ.. قوة شارون ضربت من قبل اللواء (65).. وكان قائد ذلك اللواء عبد الرحمن عبد العال.. ولكنها لم تفعل شيئًا.. فالصواريخ ماذا ستفعل هل ستدمر دبابة أم ستدمر اثنين.. فالصواريخ ليست مهيأة لتدمير فرقة مدرعة.. لأنها تحتاج إلى عدة صواريخ.. ونـحن في ذلك الوقت كنا حذرين في استخدام الطائرات.. بسبب الخوف من تدمير السلاح الجوي المصري، وخاصة بعد دخول أمريكا الحرب في ذلك الوقت وإنشائها جسر العريش