حريق مجلس الشوري واحتراق الوطن
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 22 أغسطس 2008 الساعة: 17:07 م
هذه مقالة بقلم الكاتب الصحفي الكبير
عامر عبد المنعم
أتشرف بنشرها لما لها من أهمية
حريق مجلس الشوري
واحتراق الوطن
بقلم:عامر عبد المنعم
الحريق الذي ضرب مجلس الشوري، ضرب قلب مصر التي لا يبدو أنها تتعافي من كارثة إلا وتتلقي التي بعدها، هذه النيران التي أحرقت أعرق وأهم مبني في مصر زادت من الوجع الذي يكشف حالة التخبط التي تعيشها الحكومة المصرية.
كشف الحريق الذي تابعناه لحظة بلحظة علي شاشات الفضائيات وقلوبنا تدمي عن الحال الذي وصلت إليه الأوضاع في مصر. فالإهمال هو سيد الموقف ورد الفعل قمة في العشوائية، والتراخي وعدم الاستعداد واضح لكل ذي عينين.
ليست المشكلة في نشوب الحريق رغم عدم تبرير الإهمال لكن عدم وجود خطة للتأمين والتعامل بسرعة وفاعلية معه يعد فضيحة بكل المقاييس، لا يتحمل مسؤوليتها - فقط- موظفون وعمال، وإنما تتحملها الحكومة التي أدمنت العيش مع الكوارث والمصائب ، بل إن الكوارث أصبحت لازمة من لوازم استمرارهذه الحكومة.
كشف الحريق الذي تابعناه لحظة بلحظة علي شاشات الفضائيات وقلوبنا تدمي عن الحال الذي وصلت إليه الأوضاع في مصر. فالإهمال هو سيد الموقف ورد الفعل قمة في العشوائية، والتراخي وعدم الاستعداد واضح لكل ذي عينين.
ليست المشكلة في نشوب الحريق رغم عدم تبرير الإهمال لكن عدم وجود خطة للتأمين والتعامل بسرعة وفاعلية معه يعد فضيحة بكل المقاييس، لا يتحمل مسؤوليتها - فقط- موظفون وعمال، وإنما تتحملها الحكومة التي أدمنت العيش مع الكوارث والمصائب ، بل إن الكوارث أصبحت لازمة من لوازم استمرارهذه الحكومة.
من المعروف أن التجهيزات الخشبية مكون أساسي لمعظم غرف وقاعات مجلس الشوري وهذا يتطلب استعدادا وتأمينا أكثر من غيره من المباني، ويضاف إلي ذلك أهمية هذا المبني الذي يعد رمزا للسلطة التشريعية المصرية وتعد حمايته من المخاطر المتوقعة كالحريق من البديهيات، لذا كان صادما لكل مصري أن ينهار مجلس الشوري بهذه الطريقة في مشهد محزن وفاضح.
لقد أتي الحريق علي وثائق لا تقدر بثمن، محفوظة منذ عقود، بها تاريخ مصر و تحوي تسجيلا للحياة السياسية المصرية وأوراق تتعلق بكل الشأن المصري، داخليا وخارجيا.
لقد أتي الحريق علي وثائق لا تقدر بثمن، محفوظة منذ عقود، بها تاريخ مصر و تحوي تسجيلا للحياة السياسية المصرية وأوراق تتعلق بكل الشأن المصري، داخليا وخارجيا.
حريق مجلس الشوري يأتي في إطار مسلسل من الخسائر والفضائح تضر بصورة مصر داخليا وخارجيا وتسييء إلي صورة البلد بشكل غير مسبوق. فقد انكشفت الحكومة وبدت عاجزة وكأنها غرقت في “شبر مية”، وفضح الأداء تجاه الحريق عن حالة من الإهتراء الشديد وعدم وجود خطط طوارئ لجهاز الاطفاء المدني، الأمر الذي دفع القوات المسلحة إلي التدخل وإرسال الطائرات العمودية للمساهمة في إطفاء الحريق ولكن بعد أن خرجت النيران عن السيطرة.
يأتي هذا الحريق في وقت لازال الشعب المصري يكفكف الدموع بسبب المصائب الدامية، ففي الفترة الأخيرة عشنا حرائق القطارات وصدامات السيارات وغرق العبارات وفضائح رجال الأعمال المنحرفين المرتبطين بالسلطة.
يأتي هذا الحريق بينما قانون محاكمة المسئولين غائب والفساد منتشر لا يجد من يردعه، والنهب مقنن، وبات المواطن تتعلم فيه الحكومة الملاكمة، وغير قادر علي ملاحقة مطالب المعيشة اليومية ولا أمل في المستقبل في ظل أوضاع لا توحي بالمرة بأن تحسنا يمكن أن يأتي.
يأتي هذا الحريق بينما قانون محاكمة المسئولين غائب والفساد منتشر لا يجد من يردعه، والنهب مقنن، وبات المواطن تتعلم فيه الحكومة الملاكمة، وغير قادر علي ملاحقة مطالب المعيشة اليومية ولا أمل في المستقبل في ظل أوضاع لا توحي بالمرة بأن تحسنا يمكن أن يأتي.
لا أعتقد أن هذا الحريق سيمر مرور الكرام، كما مرت الكوارث السابقة، فهذه المرة تجاوز الحريق المبني المحروق وما يرمز له إلي الوطن كله الذي يشعر بأنه يهان وينزف الدم، وصار العالم كله يشاهد المأتم عبر الفضائيات وبكل اللغات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 3:08 ص
حريق الشوري يلتهم وثائق برلمانية تاريخية
أول ميكروفون تم استخدامه خلال
رئاسة سعد زغلول للحكومة عام24
وثائق معاهدة36 واستجواب مصطفي النحاس حول الكتاب الأسود
القاهرة ـ عبد الجواد علي:
سعد زغلول ـ مصطفى النحاس ـ الملك فاروق ـ جمال عبدالناصر
علم مندوب الأهرام أن الطابق الأرضي المحترق في مبني الري التابع لمجلس الشعب, كان يضم عددا من الوثائق البرلمانية والمضابط التاريخية الخاصة بالأحداث القومية والوطنية, وأنه كان قد تم تصوير عدد من هذه الوثائق المهمة وإيداعها في مكتبة المجلس, وعلم المندوب أنه من بين الوثائق التي التهمتها النيران كل المضابط البرلمانية ومحاضر اللجان منذ بداية الحياة البرلمانية عام1866, وخرائط التصميم الهندسي لمبني مجلس الشعب ـ والذي تم بناؤه عام1922, وأول ميكروفون تم استخدامه في قاعة البرلمان وكان مستوردا من انجلترا خلال رئاسة سعد زغلول لأول حكومة وفدية عام1924.
وشملت قائمة الوثائق المحترقة مضبطة الجلسة السرية لمناقشة دخول مصر حرب فلسطين عام1948, ومضبطة الجلسة التي ناقش فيها البرلمان كتاب طه حسين في الشعر الجاهلي واتهام النواب له بالكفر, ومضبطة مناقشة استجواب مصطفي النحاس لوقائع الكتاب الأسود لمكرم عبيد, ومستندات ترشيح جمال عبد الناصر لرئاسة الجمهورية عام1957 في أول مجلس نيابي بعد الثورة مجلس الأمة,
ومضابط مجلس الوحدة بين مصر وسوريا وأرشيف البرلمان, ووثائق إلغاء معاهدة1936 بين مصر وبريطانيا والمضابط والوثائق الخاصة بثورة التصحيح التي قادها الرئيس الراحل أنور السادات توجد منها نسخة مصورة بمكتبة مجلس الشعب, وأرشيف البرلمان المصري كاملا في ظل دستور1923 وحتي عام1952, وجميع المضابط المهمة حول استجوابات الحكومة حول قضايا وطنية خلال مسيرة الحياة البرلمانية.
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 9:27 ص
مرتب شيخ الازهر 3 ثلاثة ملايين جنيه كل شهر
حرام عليكم تظلموه
عاوزين يخسر المبلغ ده ويقول الحقيقة
مستحيل طبعا
3مليون جنيه دفعوه يحلل الربا
ويحرم الجهاد ضد الاحتلال
ويضرب صحفي بالجزمة فى مكتبه
ويحتفل بزيارة الحاخام الاسرائيلى للأزهر
ويقول حرام تشتموا واحد مات يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم ردا على الرسوم المسيئة للمسلمين فى هولندا
لا تلوموا الشيخ الحكومى ولوموا الذين يصدقونه