يعيش المجلس الاعلى للصحاف
كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 19 يوليو 2008 الساعة: 17:27 م
كتب الاستاذ الكبير أسامة قرمان هذه المقالة
فى الشارع العربي
ولأهميتها للأساتذة الذين خرجوا الى المعاش ولهم مستحقات عند المجلس الاعلى للصحافة ولم تصرف أعيد نشرها
يعيش المجلس الأ على للصحافة
بقلم : أسامة قرمان
صحفي مصري
حكم علينا الزمان .. وشاءت الأقدار أن يخضع الصحفيون في مصر التي بد أ ت فيها الصحافة منذ عشرا ت السنين لكيان مؤ سسي يحمل صفة أ فعل التفضيل ( الأعلى)..التي تنعت العد يد من المجالس في مختلف المجالا ت .
كانت علا قتي بهذ ا المجلس منذ نشأ ته ، وبد اية عملي بالصحافة تنحصر فقط في الا طلاع على بعض النشرات التي يصدرها عن الأ داء الصحفي للإ صد ارات ومدى موافقته لآ داب المهنة .
وما كنت يوما من المقتنعين بوجود هذا المجلس ، بل كنت ومازلت أرى فيه قيدا من القيود البشعة التي تكبل حرية التعبير ، ويكفي أ نه يمارس دور المانح المانع لإصدار أي مطبوعة جديدة .
لكنني اكتشفت مع مرور السنين مد ىالأذى الذي يسببه هذا المجلس للصحفيين.
و( شِفت بعيني محدش قالي ) كما كان يغني محرم فؤاد .!!
وها أنا ..أكتوي بنار هذا المجلس الموقر.. ففي غمرة العمل اليومي ..وجد ت نفسي قد بلغت الستين ، ولأن هذه هي المرة الأولى التي أخوض فيها هذه التجربة ..فقد صد قت ما قاله لي ز ميل عزيز – يبدو أنه غير خبير في هذا المجال مثلي – أنني سأتسلم ( قبل خروجي على المعاش بيوم شيكا مرسلا من المجلس الأعلى للصحافة بمكافأة نهاية الخدمة ) .. لكن ذ لك لم يحدث . وعند ما ذهبت الى المجلس علمت أن هذا لا يتم الا بعد ثلا ثة شهور من الخروج على المعاش ،بعد أن يأتي الد عم من و زارة المالية !
ومنذ هذا التاريخ ..وحتى الآن ..وبعد مرور أربعة شهور .. لم تتغير الكلمة التي أ سمعها من السادة المسئولين بالمجلس بلهجة ود ية مرة و عدائية مرة أخرى : (لسه) !!.. ما معنى ( لسه ) ؟؟ سؤال كان يتكرر على لساني .. والأ عصاب تتمزق غيظا .. والقلب ينزف من هذه الا ستهانة بالحقوق والمصالح !!
ونظرا لأ ننى قد رتبت بعض الأمور المالية الخاصة طبقا لوعود الأخ المسئول عن ذ لك حيث أطلعني على الكشف المدرج به اسمي والخاص بالزملاء الذ ين انتهت مدة خد متهم الرسمية مثلي في شهر فبراير.. فقد صبرت حتى مر ت الشهور الثلا ث المقد سة التي تر سل بعدها الكشوف الى المؤ سسات الصحفية .
ورغم ذ لك واجهت نفس الكلمة المثيرة ..( لسه) !! با دعاء أن وزارة المالية لم ترسل الشيك ّ!!
وكان من الطبيعي أن أ توجه الى وزارة المالية .. لأ فاجأ بأ ن مخصصات المجلس الأعلى للصحافة الخاصة بمكافأة نهاية خدمة الصحفيين .. قد تم ارسالها بالفعل !!!
وطلب مني رئيس لجنة الموازنة بالوزارة أ ن أذهب لمقابلة أمين المجلس الأعلى للصحافة .. السيد الزميل المبجل جلا ل دويدار .
وهنا الطامة الكبرى ، والكارثة العظمى .. فقد فشلت مرتين في التشرف بمقابلة سيادته !!.. وكأن الزميل الجليل لم يقرأ بيت الشعر الذي يقول :
” إن المناصب لا تدوم طويلا ” !!ّّ
ولم يقف الأ مر عند هذا الحد .. بل أوعز سيادته الى مدير مكتبه أن يحيلني الى سيادة اللواء سيد رئيس الشئون المالية والا دارية .. ولم يقصر الرجل في الحقيقة ..فقد استدعى الا ستاذ وليد الضبع الذي شرح لسيادته أن اسمي مدرج في الكشوف منذ فبراير الماضي ..وطبقا لنظامهم المتبع يجب علىّ أن أ نتظر صاغرا حتى يرسلوا هذه الكشوف الى المؤ سسة في الوقت الذي يرونه منا سبا ..وليس أمامي إلا الا نتظار ( بالمنا سبة .. عنوان مجموعتي القصصية الأولى الصادرة عن المجلس الأ على للثقافة هو( في انتظار شيء ما ) !!
وازاء انفعالي من هذه الا ستهانة بالشعور ..و هذا الاهدار للكرامة والتسويف في دفع الحق الشروع ..طلب مني اللواء سيد ان اكتب طلبا باسم السيد امين عام المجلس ..ورغم اعتراضي على هذا الأ سلوب الا ستجد ائي .. فقد وافقت مقابل تأكيده لي أن الطلب ستتم الموافقة عليه بإ عطائي شيكا منفصلا بحقي في مكافأة نهاية الخدمة .. وكما تو قعت .. لم تكن مفاجأة لي أن يخبرني في اليوم التالي أن فخامة أ مين عام المجلس الأ على للصحافة قد رفض !!!!
صد ق حد سي .. فلم تكن كتابة هذا الطلب إلا تقد يم فرصة للسيد الأ مين العا م لممارسة ساد يته ..وتلذذه بمتعة الرفض !! .. كأ نه قد ظن نفسه ظل الله على الأرض .. يعطي من يشاء ، ويحرم من يشاء ..!!!!
وإ معانا في محاولة الا ذلال ..طلب مني سيادة اللواء مدير الادارة المالية أن أقابل السيد الأمين العام لأرجوه من جد يد أن يوافق على ما رفضه في الطلب !!
وكان من الطبيعي أ ن أ فعل ما يفعله كل من لديه ذرة من الكرامة ..وأن أرفض استجداء حقي المشروع ..من شخص لم تحرك مشاعره من الكلمات الواردة في طلبى .. والتي تبين الظروف القهرية التي تستلزم مطالبتي بهذ ا الحق ..وهذه المكافأ ة الهزيلة التي تكون ذ ات أ همية قصوى في وقت ما ..ولا فائدة منها في وقت آ خر .
هذ ا هو المعنى الذي يغيب عن كل من يجلس على كرسي موقع رئاسي.. ويفقد
أي تعاطف مع مصالح وظروف الآخرين .، وتنمو لديه سما ت الغطرسة والتعالي .. ويصبح مثل الرجال الذ ين وصفهم الشاعرالفنان الجميل “صلاح جاهين “بأنهم (منفوخين في السترة والبنطلون )!
هذه ليست محنتي .. بل محنة الملا يين من المصريين الآن الذين يقعون تحت رحمة هؤ لا ء الآ لهة الصغار الجالسين على المكاتب .. المتفننين في وضع اللوائح والنظم التي تتلاءم مع طبائعهم النفسية من ناحية ..والتي تزيد من عذاب وعناء أصحاب الحق من ناحية أ خرى !
وفي النهاية ..قد يكون الأ مر أخطر من ذلك .. ويتصل كما يذهب البعض بقضية الشفافية .. حيث أن احتجاز هذه المبالغ لمدة ثلا ثة شهور في البنوك تعطي عائد ا للجهة المحتجزة دون مشروعية .. كما ينتقص من القيمة النقدية التي يحصل عليها صاحب الحق في المبلغ المتأخر المستحق له!!
وبعد كلأ هذ ا …..
يعيش المجلس الأ على للصحافة .. وحسبنا الله ونعم الوكيل !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 2:38 ص
http://pro02007.blogspot.com/
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 7:06 ص
محمود .. عاشق الزمالك
ملخص
إنا لله وإنا إليه راجعون توفى إلى رحمة الله تعالى الشاب المصري – محمود – عاشق نادي الزمالك بعد صراع طويل مع المرض .
كتب : هيثم نبيل
إنا لله وإنا إليه راجعون توفى إلى رحمة الله تعالى الشاب المصري – محمود – عاشق نادي الزمالك بعد صراع طويل مع المرض .
وكان محمود الشاب المصري البسيط الذي يعشق الزمالك منذ نعومة أظافره قد أصابه المرض اللعين في وقت سابق من هذا العام وعلى الرغم من تأكيد – ممدوح عباس – وبعض الإعلاميين أنهم سيتولون أمر الشاب المصري الى النهاية وبالفعل قاموا بنقل محمود إلى أحد المستشفيات الكبرى لعلاج محمود ولكنهم جميعا – تخلوا عنه فجأة ليصبح الولد وحيدا .
ويجب هنا أن نذكر أننا كفريق عمل ياللاكورة ومنذ علمنا بمرض محمود وحاجته للمال قمنا بجمع بعض الأموال لكي نساعد الشاب المصري الغلبان .. وكذلك يجب أن نذكر دور شباب منتدى كورة مصرية في موقع – كورة – الذين قاموا بحملة كبيرة من أجل إنقاذ الفتى المصري عاشق الزمالك حيث قام شباب منتدى الكرة المصرية في موقع كورة بمجهود كبير فاق مجهودات الجميع من أجل إنقاذ محمود ولكن مشيئة القدر كانت أسبق منا جميعا .
ونحن إذ نرضى بأمر الله فإننا نطلب من الجميع الوقوف دقيقة حداد على روح الشاب المصري الذي عشق الزمالك يوم الأحد القادم في مباراة الأهلي والزمالك فهذا أقل ما يمكن أن نقدمه إلى محمود .
إنا لله وإنا إليه راجعون ونسأل الصبر والسلوان لأهل محمود ونطلب له الرحمة .
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 7:28 ص
أيام الآلام وساد ية الحكام!
بقلم: أسامة قرمان
ماخطر على البال ..ولا جال فى الخيال أن ينتسب صا حب هذ ا القلم المعبر عن الحب ‘والحق ، والخير ،والجمال الى بلد آخر، حتى لوكان أهله من ركاب لأ فيال ‘إلا في هذه الأ يام الغبراء التي بتنا نعاني فيها كل صنوف الشقاء ..بسبب حكام ابتلتنا بهم أقدار السماء لعلة لا يعلمها إلا الله.
لكن ضياع العمر في البحث عن حلول للمشاكل المعيشية التي تفنن هؤلاء الحكام في وضعها أمامنا ،في كل زاوية من زوايا حيا تنا ، جعلنا نكتشف بعد فوات الأوان أنهم سرقوا عمرنا ،وتعمدوا أن تضيع سنواته في المعاناة ، لينعموا هم بالسلطة والجاه، والأ موال والنفوذ ، وكل مباهج الحياة !!
والقضية ليست في حاجة الى أدلة أو براهين ، فهم يعيشون في الرفاهية والرخاء .. ويسكنون القصور ذ ات الحد ائق الغناء .. ويخلون الطرقات لتمر سياراتهم الفارهة السوداء ..وملعون أبو الشعب الذي ينتظر بالساعات مرور الوجهاء خلفاء الأ مراء .!!
ومهما حاول هؤلاء الحكام على اختلاف درجاتهم ومراتبهم
أن يجملوا وجوههم عن طريق وسائلهم الا علا مية الجهنمية
التي تخدع الناس ليل نهار لإيهامهم بتقدم ليس له وجود ، ونمو لم يحدث على الاطلاق ، واستقرار مزعوم ‘ ورفاهية لا يعيش فيها سواهم !!!لن ينجحوا في إخفاء الحقيقة المرة :
لقد دمروا هذا البلد تدميرا ..عن قصد ، وسوء نية .
باعوا البنيان ، والا نسان .. الأرض ملكوها للعرب الأ ثرياء ، وسمحوا لهم بتملك الشقق والفيلا ت .. فتضاعفت أ سعارها .. وأ صبحنا غرباء في بلا دنا لا نستطيع شراء أمتار لتكون السكن والمأوي..ولمن يعترض بحجة القومية والأ خوة والعروبة ..أقول فلتكن هناك عدالة ..وأ سألهم : هل يستطيع مصري أن يشتري شبرا في أي بلد عربي ؟؟. وان كان هذا مسموحا في بعض الدول ..فلن يكون ذلك متاحا إلا لحكامنا الأثرياء وبطانتهم من رجال الأ عمال وأصحاب المليارات من الأ موال !! .
ونعود للحديث عن بقية الجرائم التي ارتكبوها في حق أرض الكنانة … المصانع والشركات والبنية الصناعية كلها
باعوها للأ جانب ..والصهاينة !!
الآ ثار هربوها ..والأرض الزراعية بوروها ،وحولوها الى عشوائيات ..وأراضي المصايف سطوا عليها وحولوها الى شاليهات لأ صحاب المليارا ت !
الصحافة طوقوها بالقيود التي كبلوا بها الصحفيين أيضا ..ولا حقوهم بالقضايا وأحكام السجن عقابا لأي رأي ن وأي انتقاد !
وأ نشأوا كيانا غريبا مريبا أ سموه المجلس الأ على للصحافة ، قال عنه أحد شيوخ الصحافة الأ جلاء أنه لم ير (أوطى ) منه !!!..أما عن باقي المرافق والخد مات .. فقد رفع هؤلاء الحكام العظام أ يديهم عنها ..وتركوها للبلطجية والمستغلين الذين انتهزوا فرصة انشغال هؤلا ء الحكام بتنمية ثرواتهم،وثروات أبنائهم ليمتصوا دماء الكادحين وجنيهاتهم القليلة التي تتبخر بعد قبضها في يوم وليلة ..ويكملون الشهر بالسلف والا قتراض ..أو بأي طريقة ، واللهم لا اعتراض !
أطفأوا ابتسامة المصريين ، رسخوا الرعب في قلوبهم ،فباتوا يعترضون بالكلمات الهامسة، خوفا من جحيم لاعتقالا ت ..
بعد كل هذا ..وغيره كثير ، هل يتعجب أحد من رغبتي ورغبة غيري-وهم كثير – في جنسية أخرى تعترف بقيمة الإنسان ؟؟
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 2:08 م
اعتقلت الشرطة التشيلية راقصة تعر كانت تحاول خلع ملابسها أمام القصر الرئاسي في العاصمة سانتياغو.
وجاء اعتقالها بعد ثلاثة أيام من أدائها سلسلة من رقصات التعري في قطارات أنفاق سانتياغو.
وقالت مونسيرت موريلس للصحفيين أن رقصاتها كانت تهدف إلى تحدي المثالية التي يحاول أن يظهر بها المجتمع التشيلي وأنها ستستمر في ذلك.
وكان الإعلام التشيلي قد وصفها بأنها “إلهة جمال المترو”.
وقد أسمت مونسيرت، التي تبلغ من العمر 26 عاما، عروضها بـ”الدقائق السعيدة”.
وكانت مونسيرت قد استقلت قطار أنفاق في إحدى المحطات وبدأت في التعري إلى أن بقيت بملابسها الداخلية عند وصول القطار إلى المحطة التالية.
وقالت مونسيرت لوكالة رويترز إن “هذه هي البداية فقط. إننا في صدد تنمية الفكرة وتطويرها في المستقبل.”
وعلق مديرها على خطوتها بالقول “إننا نهدف إلى أن نجعل تشيلي بلادا أسعد”.
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 5:29 ص
إيران: جزء ثاني من إعدام الفرعون وضريح رمزي لقاتل السادات
2008-07-21 01:28:10
غزة-دنيا الوطن
بدأ منتجو فيلم وثائقي إيراني يتحدث عن اغتيال الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات، التحضير لإنتاج جزء ثان من الفيلم الذي أثار جزئه الأول جدلا واسعا واتهامات متبادلة، فيما أقام إيرانيون ضريحا رمزيا لقاتل السادات ردا منهم على محاولات لتغيير اسم شارع سمي باسمه في طهران، بحسب ما أعلنه موقع “رجانيوز” المقرب من الرئيس الايراني أحمدي نجاد الأحد 20-7-2008.
وكانت العلاقات الدبلوماسية بين مصر وايران قطعت عقب الثورة الايرانية وتوقيع معاهدة السلام بين مصر واسرائيل عام 1979 ثم استؤنفت عام 1991 على مستوى مكاتب لرعاية المصالح.
وشهدت العلاقات بعض التحسن في السنوات الأخيرة غير ان اطلاق اسم خالد الاسلامبولي احد افراد المجموعة التي اغتالت السادات اثناء عرض عسكري عام 1981 على شارع في طهران اعتبر من بين الاسباب التي تعرقل استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين.
وتقوم “لجنة تكريم شهداء الحركة الاسلامية العالمية” بإنتاج “34 رصاصة لفرعون” الجزء الثاني من الفيلم الوثائقي الذي أحدث جزئه الأول “إعدام الفرعون” ضجة كبيرة في مصر وتركت تأثيرا سلبيا على المحاولات المبذولة لتحسين العلاقات بين البلدين وتم استدعاء رئيس البعثة الإيرانية في القاهرة إلى وزارة الخارجية المصرية لإبلاغه استياء مصر غزاء إنتاج هذا الفيلم.
وأكد موقع “رجانيوز” بالقول “إن استقبال النخب والجماهير لفيلم: إعدام الفرعون، هو الذي يقف وراء إنتاج الجزء الثاني.”
ويذكر أن رئيس تحرير جريدة “الوطني اليوم” لسان حال الحزب الوطني الحاكم فى مصر، كان قد أعلن الأسبوع الماضي عن بدء إنتاج فيلم جديد يحمل اسم “الخمينى إمام الدم” كرد مباشرعلى ما اعتبره إساءة إيرانية لمصر فى فيلم “إعدام الفرعون” والطعن فى وطنية الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات والذى اعتبره يمثل لكل المصريين رمزا للوطنية في الحرب والسلام.
ومن المتوقع عرض الجزء الثاني من فيلم “إعدام الفرعون” الوثائقي بعد شهرين وسيتضمن الفيلم مقابلات مع “خبراء في العلاقات العربية الإسرائيلية” إضافة إلى مناقشة التفاقية كمب ديفيد حسب ما إعلنه موقع “رجانيوز”.
ضريح رمزي للإسلامبولي
وتحدث “فروز رجايي فر” أمين عام “لجنة تكريم شهداء الحركة الاسلامية العالمية” ومنتج الفيلم في مقابلة مع صحيفة “اعتماد ملي ” الإصلاحية، عن المصادر التي استخدمها لانتاج الفيلم فقال إن الفيلم عبارة عن مونتاج لصور تم تسجيلها من مختلف القنوات التلفزيونية مضيفا: استفدنا من فيلم وثائقي لقنوات فضائية كما قمنا بشراء فيلم من مصدر أمريكي بسعر 60 دولار.
وحول تزامن عرض الفيلم مع ما تردد مؤخرا حول تغيير اسم شارع خالد الاسلامبولي في طهران كشرط لتحسين العلاقات بين مصر وايران، اكد فروز رجايي فر بان مجلس بلدية طهران لم ينجح في ذلك بالرغم من الضجيج الذي اثير حول هذا الامر حسب تعبيره.
وأضاف يقول :”كتبت مقالا تساءلت فيه لماذا يطلب منا ان نغير اسم شارع الشهيد خالد الاسلامبولي، فبالمقابل ينبغي علينا ان نطلب من المصريين ان ينبشوا قبر الشاه ويسلمونا رفاته”. ولكن مجلس بلدية طهران الجديد والذي يخضع لسيطرة الاصوليين صوت لصالح تغيير اسم الشارع .
وحول الإجراءات التي اتخذتها “لجنة تكريم شهداء الحركة الاسلامية العالمية ” ردا على قرار بلدية طهران، قال: “قمنا بتأسيس هذه اللجنة ردا على هذا القرار واعتصمنا امام مقر مجلس بلدية طهران واقمنا مراسم في مقبرة جنة الزهراء في طهران تكريما للشهيد خالد الاسلامبولي ونصبنا شاهد قبر رمزي باسمه هناك .
وحول انشطة اللجنة المذكورة اشار رجايي فر الى ما تقوم به في مجال ما وصفه بالدفاع عن القضية الفلسطينية والمقاومة اللبنانية وقال :”ولكن انحسرت نشاطاتنا في بعض المجالات نتيجة للمحظورات فاضطررنا الى الاكتفاء بالمنتجات الثقافية والتعليمية فانتجنا 16 حلقة من الافلام كان أخرها “اعدام فرعون “حيث عرضناه قبل شهر .
وقف تسجيل اسماء المتطوعين الانتحاريين
وبخصوص اسباب ايقاف تسجيل اسماء طالبي المشاركة في العمليات الانتحارية في فلسطين قال امين عام “لجنة تكريم شهداء الحركة الاسلامية العالمية ” ان اللجنة استطاعت تسجيل اسماء 60 الف متطوع للمشاركة في العمليات الانتحارية ولكن رفض الكشف عن الاسباب التي ادت الى الغاء هذا المشروع واكتفا بالقول ان هذا الرقم بين حصة الشعب الايراني للدفاع عن العتبات المقدسة (في العراق) وفي الاراضي المحتلة وتنفيذ حكم قتل سلمان رشدي واكد انه لا يزال حكم “سلمان رشدي المرتد” ساري المفعول.
وتقول مصادر مطلعة بان “لجنة تكريم شهداء الحركة الاسلامية العالمية” أسسها التيار الأصولي المحافظ في ديسمبر/كانون الاول عام 2003 لإفشال محاولات الرئيس السابق محمد خاتمي الرامية الى تحسين علاقات ايران مع مصر، واليوم ينقلب السحر على الساحر لتصبح اللجنة نفسها سببا لتدهور هذه العلاقات بين طهران التي يحكمها المحافظون أنفسهم.
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 5:30 ص
http://www.alwatanvoice.com/arabic/lastnews.php?go=show&id=130276
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 6:57 م
كسم المجلس الاعلى للصحافة