بدون هزار ب247مصر والسودان

كتبهاmohamedabdalalim محمدعبدالعليم ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 08:18 ص

بدون هزار 247ب

=======

مصر والسودان

=========

بقلم محمد عبد العليم

——————-

الاسم القديم لشارع رمسيس  بالقاهرة هو الملكة نازلي ثم نهضة مصر وبعد الثورة أطلق عليه اسم فرعون موسى ووضع تمثاله في ميدان باب الحديد ..ومازال الاسم الفرعوني كما هو دون تغيير رغم طرد رمسيس بتمثاله من الميدان.. فنحن كالعادة لا نتمم شيئا نفعله ..نفسنا مقطوع تأتينا فكرة طارئة نبدأ في تنفيذها ..ثم تأتي فكرة  أخرى فنترك الأولى وننساها ..وهكذا كل مشاريعنا لا تكتمل

وشارع مصر والسودان هو شارع ملك مصر والسودان بعد حذف الملك ..فقد كانت مصر والسودان دولة واحدة وشعب واحد وعلم واحد وقيادة واحدة متمثلة في الملك فاروق ملك مصر والسودان

ومن المقولات الشهيرة للزعيم الوطني مصطفى باشا النحاس تقطع يدي ولا تنفصل السودان عن مصر … واختلط المصري بالسوداني ولم يعد هناك فارق بينهما ..لكن ثوار يوليو كان لهم رأي آخر وأهداف ومغانم أخرى ..فخلع احدهم ملابسه كما ولدته أمه ورقص عاريا ( عن جهل ) مظنة انه بهذا الفعل يتقرب من القبائل السودانية

فمن الأخطاء التي لا تغتفر لثوار يوليو تسهيل انفصال السودان عنة مصر مقابل جلاء الانجليز عن قناة السويس والقفز  إلى الوحدة العاطفية غير المدروسة مع سوريا ثم اليمن دون تمهيد او استعداد بالاعتماد فقط على روابط غير يقينية مابين الدويلات المتحدة على الورق فقط رغم الاختلافات الكثيرة بين عادات وتقاليد ومفاهيم واقتصاديات هذه البلدان وهو ما كان يحدث فجأة وعلى عجل وبدون مناسبة يعلن عن قيام الوحدة وكان الفشل نتيجة طبيعية حتمية لمشروعات الوحدة العاطفية

العلماء يقولون مصر تموت إذا قتلت السودان ..ومشاكل مصر حلها عند السودان ومشاكل السودان مصر تحلها ..والتكامل  المصري السوداني  لا بديل عنه للتغلب على الصعاب التي تواجه البلدين ..ولكننا أهملنا السودان – عمدا وجهلا – وابتعد عنا وهربنا منه  ..فأنكرنا وأنكرناه وتركناه يواجه متاعب مساحته الضخمة ومشاكله الأكثر ضخامة واتجهنا لعلاج مشاكل الطائفية في قبرص وعضدنا الأسقف مكاريوس وساعدنا الانقلابات في اليمن وليبيا والكونغو..وكان الأولى أن نتجه جنوبا حيث الامتداد الطبيعي للثروة المائية متمثلة في نهر النيل التي لولاها لماتت الحياة في مصر تماما

تركنا إفريقيا وقفزنا إلى آسيا في إطار الفهلوة والتخبط ونفذنا ما أراده الاستعمار الذي أوهمنا وتوهمنا  رحيله وهجرنا السودان وبلغنا معه مراحل القطيعة بل اندفعنا للاستعداد للحرب تنفيذا لأوامر أو مشاركة في مؤامرات نلتزم بتنفيذها عبر معاهدات أو بدونها

السودان مقبل على أيام صعبة جدا..بسبب الأطماع الاستعمارية باعتباره أغنى دول المنطقة العربية بثرواته البترولية التى تفوق الأوبك وثرواته المائية غير المحدودة وبأراضيه الزراعية التي تزيد عن 200مليون فدان لا تحتاج سوى قذف البذور لجني الثمار

الأمر الصادر من المحكمة الجنائية الدولية  باعتقال الرئيس البشير في إطار سلسلة الهجمات الإرهابية الأمريكية على الأمة الإسلامية التي يسبقها الضغط على الرؤساء والملوك العرب المضغوطين عادة لتقديم المزيد من التنازلات وتمهيد بلادهم للغزو الأمريكي العسكري والغزو الإسرائيلي الاقتصادي والسياسي.. فبعد ما فعلوه بالعراق ..تحولت الدفة للسودان اكبر الدول العربية مساحة وأكثرها ثراء بمواردها التي يمكن أن تحول القارة الإفريقية إلى قارة غنية بتشغيل العمالة الزائدة عن احتياجات البلاد المجاورة للعمل فى أراضيها الزراعية وفى الصناعات البترولية المستقبلية ..لكن تنفيذ مؤامرة إعادة تقسيم  البلدان العربية المقسمة من قبل تحول دون انتشال السودان من عثرته

الأطماع الأمريكية معلنة وخرائط التقسيم منشورة واتخاذ السودان خطوة تالية بعد تدمير العراق والإتيان بعملاء وبمساعدة خونة لحكم بلاد الرشيد..هو نفس سيناريو غزو السودان وتدمير وحدته والخطوة الثالثة معروفة للجميع ..وهي مصر

المصيبة إننا ننتظر ونتفرج ونتصارع على لاعب ذهب للأهلي أو الزمالك والنيل رابط القاهرة بالخرطوم

الشكوى من زيادة السكان في مصر حلها في السودان والهجرة إلى بلدان الأوربية يمكن أن تتحول وتتجه إلى دارفور وأم درمان

==========

بدون هزار

=========

قال لي : لماذا يصطدم العالم المتقدم بنا ويعتبرنا من  المتخلفين ؟

قلت له : لسنا متخلفين ولكننا نسير بخطى  سريعة للوراء ونمشي بظهورنا للخلف والعالم يسير بصدره للامام فنصطدم به ويصطدم بنا ويتهمنا لذلك السبب بالتخلف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تلاكيك, بدون هزار ..... وكلام هزار | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “بدون هزار ب247مصر والسودان”

  1. الجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش تطالب باسترداد رفات 300 شهيد مصري قتلتهم إسرائيل عام 1949

    18/07/2008

    سياسيون وحقوقيون: الحكومة تتجاهل القضية خشية فتح ملفات جرائم الحرب الإسرائيلية ضد المصريين

    طالبت الجبهة الشعبية لتحرير أم الرشراش المصرية باسترداد رفات أكثر من 300 شهيد

    مصري قتلوا عام 1949 في مذبحة «عوفيدا» علي يد إسحق رابين، أسوة بتبادل الأسري ورفات القتلي بين لبنان وإسرائيل.

    وقال محمد الدريني، أمين عام الجبهة، إنهم لا يطالبون باستعادة رفات الشهداء فحسب بل باستعادة أرض أم الرشراش المصرية بالكامل، مطالباً برفع دعاوي قضائية ضد المسئولين المصريين الذين اتهمهم بالتخاذل عن المطالبة بهذه الحقوق.

    واستنكر د. مصطفي النشرتي الخبير الاقتصادي وأحد المهتمين بالقضية موقف الخارجية المصرية «الصامت»، في الوقت الذي نجحت فيه لبنان في استعادة رفات 185 من شهدائها. وأشار أمير سالم، المحامي، إلي أن التبادل بين إسرائيل ولبنان سببه امتلاك لبنان أسري، بينما قال إن الحكومة المصرية لا تملك إلا اتفاقية «كامب ديفيد».

    واتهم ناصر أمين، مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، الحكومة بتعمد تجاهل هذه القضية خشية فتح الباب أمام دعوات فتح ملفات جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الأسري المصريين في 1949 و1956 و1967

    ====أم الرشراش المصرية دماء و شهداء طار و عار 59 عاما من الأحتلال

    أم الرشاش المغتصبة المصرية

    أم الرشراش أو أيلات كما يسميها غاصبينها ما هي ألا أرض مصرية عربية مسلمة تحتلها أسرائيل وقد أثار خبر عثور على مقبرة جماعية لمسلمين قتلوا شنقا أو رميا بالرصاص، وتضم بقايا مصاحف وأسلحة بيضاء في مدينة “ايلات” على البحر الأحمر التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1949 ردود أفعال كبيرة في مصر باعتبارها أرضا مصرية محتلة ويشير التاريخ بأن قوة مصرية كانت ترابط في أم الرشراش عددها 350 جنديا وضابطا عندما دخلتها قوات إسرائيلية بقيادة اسحق رابين، ويعتقد بأنهم ضحايا هذه المجرزة الجماعية وتعود تسمية أم الرشراش إلى قبيلة عربية استقرت قديما فيها وتحمل الاسم ذاته، حيث كانت طريقا بريا لمرور الحجيج من شمال أفريقيا إلى الأراضي المقدسة في السعودية، ونقطة التقاء الحجاج المصريين والشوام، وسوقا تجارية يحمل رمزا دينيا في ذلك الزمان. واحتلت الحملات الصليبية أم الرشراش مرتين نظرا لأهميتها الاستراتيجية، وفي الأولى أخرجهم منها صلاح الدين الأيوبي، وفي الثانية أخرجهم الظاهر بيبرس. وكانت مصر قد تقدمت باحتجاج دولي عندما اخترقت قوات اسرائيلية الهدنة مع الجيوش العربية ودخلتها عام 1949، وتم عقد اجتماع في ذلك الوقت انتهى بالفشل بين أحد العسكريين المصريين وموشيه ديان،الذي شغل منصب وزير الدفاع الاسرائيلي في حرب يونيه 1967 وحتى حرب اكتوبر 1973 .

    أم الرشراش , حيث التجسيد الحي الدائم للخيانة الصهيونية حين أقدموا على احتلالها بعد ستة أشهر فقط من الهدنة بين العرب والصهاينة أواسط 48 ..

    أم الرشراش , حاضرة “إسرائيل” على بحر الأحمر ومنفذها للسيطرة عليه , ونقطة انطلاقها لشل الاقتصاد المصري عبر “قناة السويس الإسرائيلية” الجديدة.

    أم الرشراش , منطلق الاستراتيجية الصهيونية البحرية الجنوبية , ومرفأ غواصات دولفين النووية , والتهديد المزمن لبوابة مصر الشرقية البحرية.

    أم الرشراش , سور برلين بين شرقي العروبة وغربيها , ومدولة البحر الأحمر بدلاً من تعريبه , وقاهرة حجاج البر لشمال إفريقيا.

    أم الرشراش , نقطة مزايدة لبعض اللجان الطائفية على وطنية المصريين لها اتصالاتها المريبة وأهدافها

  2. 18 يوليو / تموز 2008

    نيويورك

    ** مصر: ينبغي إخلاء سبيل عشرات المتظاهرين المُحتجزين من دون تهم**

    ** هيومن رايتس ووتش – HRW **

    المحتجزون موقوفون لأكثر من 90 يوماً مع وجود مزاعم بالتعذيب

    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على مصر أن تفرج فوراً عن ستة رجال محتجزين منذ أكثر من 90 يوماً من دون توجيه تهم ضدهم منذ اعتقالهم إثر إضراب عمالي وتظاهرات في الشوارع بمدينة المحلة الكبرى في أبريل/نيسان الماضي. كما طالبت هيومن رايتس ووتش السلطات بتجميد إجراءات التقاضي بحق 49 آخرين تنظر قضاياهم محكمة أمن الدولة، التي تنتهك مجريات التقاضي فيها حقوق المحاكمة العادلة، كما طالبت بالتحقيق في مزاعم بعض الرجال بالتعرض للتعذيب.

    وتم اعتقال الرجال – الذين نشرت هيومن رايتس ووتش أسمائهم – بعد منع آلاف من عناصر الأمن العمال من الإضراب احتجاجاً على عدم الوفاء بوعود زيادة الأجور – في 6 أبريل/نيسان – في مصنع مصر للغزل والنسيج في المحلة، وهو أكبر مصنع من نوعه في مصر. وكان سكان المحلة قد خرجوا إلى الشوارع في وقت لاحق من ذلك اليوم، ثم في 7 أبريل/نيسان، احتجاجاً على ارتفاع أسعار المواد الغذائية. وقال شهود العيان إن عناصر الأمن استخدموا الذخيرة الحية لتفريق المظاهرات، وذكرت التقارير الصحفية أن شخصين على الأقل لقيا مصرعهما.

    وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “لم تتوقف الحكومة عند حد انتهاك حق العمال في الإضراب، بل أيضاً رفضت إعطاء من تم القبض عليهم حقوقهم الأساسية في إجراءات التقاضي السليمة”. وتابعت قائلة: “وليس ثمة ما يبرر تعذيب المتظاهرين واحتجازهم لأجل غير مسمى دون توجيه تهم ضدهم”.

    وتم اعتقال ستة من الرجال يومي 6 و7 أبريل/نيسان، ثم تم احتجاز 32 آخرين أثناء مداهمات استغرقت ثلاثة أيام في 21 و22 و23 أبريل/نيسان. وتم احتجاز الرجال لأكثر من ثلاثة أشهر دون توجيه تهم ضدهم، مع عدم وضوح طبيعة الجرائم التي زُعم ارتكابهم لها. أما الرجال الـ 32 الآخرين المحتجزين حالياً، فقد تم احتجازهم دون توجيه لتهم ضدهم “على ذمة التحقيق” حتى 6 يونيو/حزيران، ثم وجهت إليهم النيابة في ذلك اليوم التهم وأحالت قضاياهم مع قضايا 17 شخصاً آخرين إلى محكمة أمن الدولة العليا.

    وأحال مكتب النيابة العامة في شرق طنطا ما يبلغ قوامه إجمالاً 49 قضية إلى محكمة أمن الدولة العليا، طبقاً للائحة الاتهام التي حصل عليها محامو الدفاع. وجميع الرجال الـ 49 يواجهون طيفاً واسعاً من الاتهامات، تشمل المشاركة في تجمع من خمسة أشخاص أو أكثر “من شأنه تكدير الأمن العام” في مخالفة لقانون الطوارئ المصري، وكذلك تدمير الممتلكات العامة، وحيازة الأسلحة النارية بصفة غير قانونية، والاعتداء على رجال الشرطة.

    ويقول محامو حقوق الإنسان المصريون إنه يمكن أن يواجه هؤلاء الرجال السجن لفترات مطولة، بما أن القضاة يمكنهم زيادة الأحكام الجنائية في القضايا المتصلة بالأمن القومي أو النظام العام.

    وقال محتجزان سابقان من المحلة لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن قامت بتعذيبهما أثناء الاحتجاز.

    وقامت شرطة المحلة في 10 أبريل/نيسان باعتقال جيمس باك، طالب الصحافة الأميركي، ومعه محمد مرعي، طالب الطب البيطري البالغ من العمر 23 عاماً الذي كان يعمل مع الأول مترجماً. وقال باك لـ هيومن رايتس ووتش إن النيابة العامة في المحلة أمرت بإخلاء سبيلهما في وقت لاحق من الليلة نفسها، لكن الشرطة اعتقلتهما مجدداً بعد لحظات، ثم أفرجت عن جيمس باك فيما بعد.

    وقال مرعي لـ هيومن رايتس ووتش إنه تم نقله في 11 أبريل/نيسان إلى مقر أمن الدولة في المحلة، حيث استجوبه الضباط لعدة ساعات وقاموا بضربه وركله في الرأس والأعضاء التناسلية، وهددوه بالصعق بالكهرباء بتقريب سلك كهربي من رأسه بحيث تمكن من سماع التيار الكهربي. وقال إن عناصر أمن الدولة هددوا بوضعه “في فرن” وإن قدميه ويديه كانت موثوقة بإحكام أثناء الاستجواب حتى أنه فقد الإحساس بها لأربعة أيام. وتم ضربه “حتى فقد الوعي” قبل نقله وتعصيب عينيه إلى مركز احتجاز ثم حبسه انفرادياً مدة 19 يوماً.

    وقال مرعي إن أسرته حاولت زيارته لكن ضباط أمن الدولة أنكروا احتجازه لديهم. ثم نقلوه إلى سجن برج العرب القريب من الإسكندرية، وقام فيه بالإضراب عن الطعام مرتين احتجاجاً على استمرار احتجازه. ولم ير أسرته لمدة 32 يوماً، ولم يقابل محامياً طيلة 42 يوماً. ثم تم الإفراج عنه في 5 يوليو/تموز، بعد 87 يوماً من الاحتجاز، دون حتى إطلاعه على أية تهم موجهة ضده.

    وقال كريم البحيري، العامل بمصنع النسيج الذي كتب مدونة تساند الإضراب المُخطط له، لـ هيومن رايتس ووتش؛ إنه بعد أن اعتقلته قوات الأمن في ساعة مبكرة من صباح يوم 6 أبريل/نيسان، تم احتجازه طيلة ثلاثة أيام دون منحه طعام أو شراب في مقر أمن الدولة بـ المحلة. وقام عناصر أمن الدولة بتعصيب عينيه وربط يديه وقدميه وصعقوه بالكهرباء في كافة أجزاء جسده أثناء الاستجواب.

    وقال كريم البحيري أن المحققين قالوا له إنهم سيعذبون أمه وشقيقته إذا لم يتعاون، وإن عليه الكف عن الدفاع عن حقوق العمال. وقال: “قالوا إنني يجب أن أكف عن قراءة الصحف وأن ألتزم الصمت”.

    وتم نقل البحيري إلى سجن برج العرب القريب من الإسكندرية. وقال محاميه أحمد عزت إن محكمة الجنح في طنطا أمرت بإخلاء سبيل البحيري في 16 أبريل/نيسان، وفي اليوم التالي أكدت محكمة جنايات طنطا الأمر بالإفراج. إلا أن في 21 أبريل/نيسان، وقبل إخلاء سبيل البحيري، أمرت نيابة طنطا باحتجازه مجدداً. وقال البحيري إنه أضرب عن الطعام مرتين احتجاجاً على احتجازه ثانية. وفي 31 مايو/أيار تم نقله إلى أمن الدولة في طنطا، حيث قال إن الضباط عذبوه مجدداً وحذروه من التحدث إلى الصحفيين الأجانب قبل أن يفرجوا عنه في وقت متأخر من الليلة نفسها.

    والبحيري مُصاب حالياً بألم في الساق، وفقدان للذاكرة وألم في الرأس، ويكابد صعوبات في تناول الطعام. وقال لـ هيومن رايتس ووتش بأنه يتلقى تهديدات بأنه سيخسر عمله في مصنع نسيج المحلة.

    وقالت سارة ليا ويتسن بأن “الإفلات من العقاب جراء التعذيب يستمر في تقويض سيادة القانون في مصر”.

    ومصر مُلزمة بتقديم كل من يُحتجز على ذمة أعمال جنائية للمحاكمة خلال فترة زمنية معقولة أو أن يتم إطلاق سراحه بانتظار محاكمته، بحسب المادة 9(3) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صدقت عليه مصر في عام 1982. كما أن مصر ملزمة باحترام حقوق الأفراد في الحرية والأمن وكذلك عدم التعرض للاعتقال التعسفي، بموجب المادة 9(1) من العهد ذاته. ويشمل الاحتجاز التعسفي أن يتم احتجاز الشخص رغم أمر من المحكمة بإخلاء سبيله.

    وتم تأسيس محكمة أمن الدولة العليا بموجب قانون الطوارئ لسنة 1980 وهي تتبع إجراءات تنتهك المعايير الدولية المعترف بها الخاصة بالمحاكمة العادلة. وفي انتهاك لضمانات استقلال القضاء، يمكن أن يفصل في الأحكام قاضيين عسكريين، إلى جانب القضاة المدنيين الثلاثة الذين يشكلون هيئة المحكمة الأساسية.

    وعلى مصر، وفاءً بالتزاماتها الخاصة بحقوق الإنسان، أن تفرج فوراً عن الرجال الستة المحتجزين دون اتهامات، وأن تُلغي إحالة 49 قضية إلى محكمة أمن الدول العليا، وأن تحقق في مزاعم التعذيب بحق مرعي والبحيري.

    وقالت هيومن رايتس ووتش بأن مصر هي ثاني أكبر دولة متلقية للمساعدات الأميركية العسكرية والاقتصادية بعد إسرائيل. وعلى الولايات المتحدة أن تضمن أن أية مساعدة ترسلها إلى جهاز أمن الدولة المصري تكون مشروطة بالتزام السلطات المصرية بقانون حقوق الإنسان واحترام إجراءات التقاضي السليمة ووضع حد للتعذيب وغيرها من ضروب المعاملة اللاإنسانية، وكذلك مقاضاة الجناة مدنياً.

    الأشخاص المُعتقلين في 6 أبريل/نيسان 2008 الذين ما زالوا رهن الاحتجاز دون توجيه تهم بحقهم، هم:

    1. حسن حسن فؤاد

    2. محمود شوقي عبد العظيم

    3. سامي محمود الحلوف

    4. محمد السيد عبد الرحمن متولي

    5. كمال عبد الفتاح

    6. رجب جابر المهدي

    والأشخاص الذين تم احتجازهم في 21 و22 و23 أبريل/نيسان وتمت إحالة قضاياهم إلى محكمة أمن الدولة العليا في طنطا:

    1. أحمد عبد الرؤوف حسنين محمود، 40 عاماً

    2. محمود أبو بكر أحمد الشنواني، 22 عاماً

    3. أشرف شعبان داوود شعبان، 39 عاماً

    4. محمد جلال إسماعيل خاطر، 19 عاماً

    5. محمد رزق البيومي رزق، 27 عاماً

    6. طارق محمد عبد الحفيظ الصاوي، 22 عاماً

    7. مصطفى السيد محمد الجمال، 33 عاماً (تم الإفراج عنه ثم أعيد اعتقاله في 2 يونيو/حزيران)

    8. حلمي محمد حلمي السعداوي، 24 عاماً

    9. حمادة إبراهيم توفيق البسيوني، 27 عاماً

    10.أسامة عيد محمد عبد الجليل، 30 عاماً

    11.أشرف محمد عيسى سالم، 42 عاماً

    12.مقبل عبد المنعم أحمد أبو رحال، 43 عاماً

    13.أحمد السيد محمد علي الدهان، 24 عاماً

    14.أحمد كامل أحمد محمد إسماعيل، 27 عاماً

    15.أحمد عبد المنعم محمد دسوقي، 39 عاماً

    16.أحمد مسعد محمد راغب، 21 عاماً (تم الإفراج عنه ثم أعيد اعتقاله في 2 يونيو/حزيران)

    17.منصور محمد منصور عبد الله، 42 عاماً

    18.طارق فاروق السيد الجندي، 33 عاماً

    19.محمد شعيب محمد سيد أحمد، 29 عاماً

    20.الخطيب عبد الله زكي النقيب، 28 عاماً

    21.كريم أحمد السيد أحمد الرفاعي، 19 عاماً

    22. إبراهيم سامي حسن محمد بدر، 21 عاماً

    23.حمادة زكي حمدتو زكي حجازي، 28 عاماً

    24.أحمد سمير أحمد عبد المعز، 22 عاماً (تم الإفراج عنه ثم أعيد اعتقاله في 2 يونيو/حزيران)

    25.رأفت محمد محمد البواب، 47 عاماً (تم الإفراج عنه ثم أعيد اعتقاله في 2 يونيو/حزيران)

    26.عصام محمد إبراهيم السكرة، 28 عاماً

    27.إبراهيم إبراهيم عبد الحميد عمارة، 20 عاماً (تم الإفراج عنه ثم أعيد اعتقاله في 2 يونيو/حزيران)

    28.عبد المعطي فتحي محمد علي، 22 عاماً

    29.إبراهيم محمد يوسف عبد المجيد، 23 عاماً (تم الإفراج عنه ثم أعيد اعتقاله في 2 يونيو/حزيران)

    30.فرحات صبري محمد عبد الله، 39 عاماً (تم الإفراج عنه ثم أعيد اعتقاله في 2 يونيو/حزيران)

    31.راضي محمد حسن الزغل، 33 عاماً (تم الإفراج عنه ثم أعيد اعتقاله في 2 يونيو/حزيران)

    32.بسام عادل عبد الحي سعدة، 21 عاماً (تم الإفراج عنه ثم أعيد اعتقاله في 2 يونيو/حزيران)

    أشخاص آخرون محتجزون حالياً تمت إحالة قضاياهم إلى محكمة أمن الدولة العليا:

    1. علي علي أمين أبو عمر، 38 عاماً

    أشخاص غير محتجزين حالياً وتمت إحالة قضاياهم إلى محكمة أمن الدولة العليا:

    1. فوزية حافظ الشناوي، 58 عاماً

    2. محمد عزت يوسف الزيني

    3. أسامة عبد الفتاح حماد البطل

    4. محمد حسن الزغبي عطية، 34 عاماً

    5. محمد عبد المجيد المقصود موسى، 36 عاماً

    6. محمود محمد محمد إبراهيم، 19 عاماً

    7. محمود شوقي أبو العزم

    8. وائل عبد القادر البلتاجي

    9. مسعد السيد إبراهيم الشرنوبي

    10.إبراهيم المتولي أحمد سلام، 23 عاماً

    11.باهر سعيد حامد الدمياطي، 27 عاماً

    12.عبد العزيز فتحي أبو سالم

    13.رامي ميسرة عبد الوهاب سالم، 29 عاماً

    14.السيد كامل محمد حريرة، 28 عاماً

    15.أحمد محمد فرحانة، 22 عاماً

    16.باسم محمد العزب محمد، 27 عاماً

    لمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش لتظاهرات المحلة وآثارها، يمكن زيارة:

    “مصر: يجب التحقيق في استخدام الشرطة للقوة أثناء التظاهرات”، بيان صحفي في أبريل/نيسان 2008، على: http://hrw.org/arabic/docs/2008/04/11/egypt18518.htm

    “مصر: عقاب شركة بث فضائي جراء تغطية التظاهرات”، بيان صحفي في مايو/أيار 2008، على:

    http://hrw.org/arabic/docs/2008/05/24/egypt18932.htm

    لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:

    في باريس، إريك غولدستين (الإنجليزية والفرنسية): 33-6-2067-2727 (خلوي)

    في القدس، عبد الرحيم صابر (العربية والفرنسية والإنجليزية): 972-52-731-8045



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول