mohamedabdalalim محمدعبدالعليم

كل شيء ممكن يكون .... حتى الجنون.. سموه فنون.. ياريت نصون ..طوب الحصون. ... .ويسود حياتنا.. لحظة قانون... ياريت نكون ...بدون... سجون... ياريت يكون.. لينا عيون... و نشوف جمال الله في الكون.... * شعر: محمدعبدالعليم

الخميس,تموز 03, 2008


 

 

اخترعنا الطنبور والديكتاتور

شعر : محمدعبدالعليم

ليه بنحس

إحنا بس

اللى اخترعنا

الطنمبور و الديكتاتور

فى الضلمة مش في النور

ولا حد فينا عالم أو متعلم

ولاحد فينا حارب ولا سلم

الكل خرس  ولا حد بيتكلم

أكبر ما فينا

حمار وتور

لكن اخترعنا

الطنمبور و الديكتاتور

هو اختراع.. واللا زرعة ..لازم ..لها بذو ر؟

تطرح بدال الورد شوك

وبدل الغصون والثمار

تطرح سجون ودمار

وتبص فى المرايا

تلقى عار

قدامى وورايا

بالليل وبالنهار

أمة  كاملة

تموت

وفي سكوت

تنهار

ويقولوا عظيمة وكريمة

ونصدق كذب الأشرار

ونمشى وراهم للعار

وندوس على جثث الأحرار

ونعدى الجنة للنار

ونهتف هتاف

الجنون

ونخاف 

نبات فى السجون

وتهون علينا الخيانه

أكمن نفوسنا جبانه

نبيع أغلى أمانه

وطن وعيال وأحلام أجداد

نرمي دا كله فى البحر والترع الناشفه

وصحاب وحبايب قدام وجداد

نقتلهم بالجوع بالبطاله بالسياسات الهايفه

ويعيش الاختراع  الوطني

الطنمبور

والديكتاتور

ولف البقره  حوالين التور  

في الأرض البور

الارض البور

مافيها عصفور

كل مافيها

سباع ونمور

تعيش في الضلمه

وتكره النور

في الأرض البور

ما فيهاش نحل

ولا دبور

فيها السحل

دور ..ورا ..دور

فيها القتل

والديكتاتور

المنصور

على الجمهور

المقهور

الديكتاتور الوطني حبيبنا

اللى ما راضي لحظة يسيبنا

اللى بيفرح في تعذيبنا

واحنا نسقف

نهتف  نحلف

ولو نتشاقى

ونزيد ونخلف

يربينا ويأدبنا

ويعذبنا ويهذبنا

ما هو حبيبنا

وبالكرباج عساكره تضربنا

أو تشطبنا

 من التموين

وتزود سعر البنزين

عشان يحلبنا

ما هو حبيبنا

ولو يضربنا

ويعذبنا ما هو دا نصيبنا

ومكتوبنا

نحبه كتير ويعذبنا

ويقلبنا ويسرقنا

ويحرقنا

ما احنا زباله

وزفت وطين

وعرقنا

عرق صعايده وفلاحين

وديكتاتورنا

حبيب الملايين

لا يحب صعايده

ولا فلاحين

ولا له مله

ولا له دين

أصله جبله

شبه القله

المصنوعة م الطين

الديكتاتور جامد ومتين

يعيش ايام وسنين و شهور

على دم الشعب المقهور

ويدوم  قرون و دهور 

والجمهور ساكت ما يثور

ويعدى جبال الظلم 

 ويشعلل البحوربالعلم

ويدوس رؤوس الديكتاتور

 ولو في الحلم

والكل فداه

لو يلقاه

شجاع بالعلم

لكن اختراعنا

زى قراعنا

سم في سم

فى سم

والكل اتسم

بالغم بالهم

بصمت الفم

وفي حرق الدم

الصمت أهم

والحلم إن عم

ديكتاتورنا

يخاف يتلم

والناس تتكلم

بلسان الذم

 



في07,تموز,2008  -  03:56 صباحاً, ديمتري خرتيتوف كتبها ...

الى الرفيق المناضل الشيوعي الغير متكلس
رسالة من رفيقك في الحزب الشيوعي ولكنه متكلس

لم أكن أعلم أنك شجاع إلى هذه الدرجة حيث أنك ترد و بقوة لدرجة أني شعرت بقوة ضرباتك الهوائية (الخيالية) و شعرت بالهزيمة أمام أنتصاراتك المبهرة ...!
في ظنك لما سيتجمع حولك الذباب و البعوض !!!!!!؟
بكل بساطة لأنك خراء ! لأنك لو لم تكن كذلك لما حام حولك البعوض و الذباب و أنا متأكد من أن الصراصير أيضاً تجري على جلدك العفن .. كما يجري على جلدك صديقك الصرصور الذي علق على هذه التفاهة
فيما أسميه التواطؤ الخرائي ... فالخرائيات على أشكالها تقع ! يعني إذا كنت أنا بعوضة فذلك لأنك خراء ْ ( مشعاوز تئولي مفهمتش .. ماشي؟)
ثانياً : هل تظن أنك أنتصرت بهذا التحذلق ! يالسخف تفكيرك ..إن الذي أضحكي تسميتك لهذه الخربة بالمنبر هأ هأ هأ فها أناأرى اللقاءت الصحفية و البرامج التلفيزيونية و وكالات الأنباء تتقاطر من كل حذب و صوب لتنهل من هذا المنبر هأ هأ هأ.. أنا الأن أشعر بالشفقة عليك يا طنطانوف .. فقد عهدتك خرائي تعرف حجمك الحقيقي .. ما الذي جرى حتى أصبت بإنفصام يريك نفسك جالساً على عرش و أنت جالس على سلة نفايات !!! لقد أزعجتني كثيراً رأئحتك العفنة عندما كنت نائماً في سلة قمامة حتى هوت علي مؤخرتك بكل ما تحمل من روائح كريها أحبها ! و أتلذذ بلسعها و تذوق دمها ... كنت نائماً أنا و كل رفاقي من البعوض و الذباب و الصراصير حتى جلست بكل التعفن الذي تحمله .. ألا تعلم ان هناك إختراعاً أسمه مزيل عرق و أن هناك مطهرات لتنظيف بقايا ال ....
أنا مشفق عليك .. أنت و الخرائيين أمثالك ممن نهوى التمتع بالعفن الذي يسكن ال ....
لكن أعجبني أن أتحصل على دعاية في هذا المنبر الإعلامي الخطير .. و سأعمل مدونة بسبب هذه الدعية الخرائية لعلمك أيها المسكين أني لست مثلك أهوى إستعراض العضلات الكلامية بالقلم أيها التافه عندما كنا نتخطى الألغام و تتناثر الأشلاء من حولنا من أجل أمثالك من الكاسدين أين كنت و ماذا تفعل غير الفرار و التلويح لنا بالتشجيع الكاذب ثم الأن تحاول إهانة أسيادك يا خراء ..و ها هي تتقاطر وسائل الإعلام للظفر بلقاء خرائي معي .. أشكرك إيها الرفيق الشيوعي و لو أني واخد على خاطري منك لأنك صرت خسيس أوي مش متل زمان أيام ال ....
أمثالك أيها لمسكين يلعقون الأحذية في مقر الحزب .. هل فعلاً إعتقدت أنك شيوعي و توليتاري يا أخرق ... أنت أقل من أن تكون جالب للشاي أو القهوة .
ثم مواعظ ماذا إيها الحثالة هل تعتقد أنك تصل لأن تعطى موعظة ... لا أكثر من شتمك.. فأنت تعرف من أنت ... عندما تخلد للنوم يأتيك التصور الصحيح للحالتك المرضية المأزومة التي تعاني منها ... ولكن تعجبني فيك إستخدامك لإيرسطوقراطية الرأسماليين عندما تدعي أن لديك وقتاً مهماً .. و أنا منذ دخولي للمدونات و أنا أراك في طق حنك من مدونة لمدونة متل العاهرة لا أراك إلا و أنت تمدح نفسك مثل الأطفال فأنت تعرف فلان و قرأت لفلان و كلما قال شخص هل قرأتم هذه المقولة لفلان .. تجري أنت مثل الكلب الأرقط لتقول أنا صافحت فلان و تحدثت معه كأنهم سألوك هل تعرفه .. يالك من تعيس بائس .. لقد كان أمل الحزب الشيوعي كبيراً فيك .. و لكننك تنكبت له و آثرت التحول إلى براز نطير حوله أنا و رفاقي الصراصير و الذباب ..(لا أنسى أنك أقحمت أصدقائك في شراكتي هذا الوصف كالذبابة التي علقت هنا .. أظن أنها ذبابة من النوع الأزرق ! أو على ما أعتقد أنها من نوع ال .أتسي أتسي . و هذه غير متوفرة هنا في القمامة و المؤخرات العفنة .. و أنا مستغرب من وجودها في مؤخرتك يا عصام طنطاوي ...
بما أنني شيوعي تعجبني هذه التقيئات التي تلفظها من جوفك المتسخ بال ...
أنا هنا لأتحدث معك أنت .. لا أريد أن أتحدث مع شخص لا أعرفه .. يكفي أنني في الوقت الذي كنت أشتري الأقلام للكتابة ..كنت أشتري السكاكر لأمسح دمعة تجري من عينه هو و الأطفال الذين في سنه ..
الرفيق المناضل الشيوعي الغير متكلس المتعفن حتى الثمالة عصام طنطانوف
تحياتي الخالصة لك و قبل أن أرحل أطلب منك طلباً بسيطاً .. و هو أن تغتسل و تستخدم
أنواع جيدة من المطهرات لأنني قد سئمت لسع جلدك العفن نعم أنا ألسع الجلد ... و لكني لم أتوقع أن أجد هذا الكم من الفطريات على جلدك .. و أنت تعرف أن البعوض لا يتحمل الفطريات !!! أنصحك بإستخدام ( دينول)!
و أخيراً أيها الحقير .. أنا في الدوار الخامس في حي أم أذينة و أن كنت رجلاً كما تصور لمن يقرأ هذا الخراء و ولدتك أمك فقل أنك ستأتي كما فعلت في التعليق الذي حذفته رعباً و سأعطيك المكان بالتفصيل .. كن رجلاً

اإلى الرفيق الحبيب الشيوعي العفن عصام طنطانوف

من الرفيق الشيوعي الراديكالي الناقد التشكيلي و الفوتغرافي و الجاسوس السابق في ال كي جي بي .. و المسجون في الولايات المتحدة

المخضرم - ديمتري ميروسلاف خرتيتوف